( 3 )
وحدثت المفأجاة الكبرى على فضائية " دليل " المالك " سليمان بن فهد العودة " ، أن أعلن صاحب " البيان التالي " عن حلقة يســـتضيف فيها كل من الكاتب الاخونجي الاحسائي الجلد " مهنا الحبيل " وأحد رموز الرافضة في المنطقة الشرقية ، وهو الرافضي " محمد عطية " .
فكيف بهذا التلاقي الثلاثي المريب ( " محمد عطية ... مهنا الحبيل ... البيان التالي " ، وبمباركة سليمان بن فهد العودة ، المالك لموقع الإسلام اليوم وفضائية " دليل " !! ) .
ومن خلال برنامج " البيان التالي " الجمعة 22 / 10 / 1431 هـ 1 / 10 / 2010 م .. ..
والحلقة المعنونة تحت اسم " جريمة التطاول " واستضافة كل من الكاتب الاخونجي الجلد " مجنون القرضاوي " مهنا الحبيل ، والرافضي محمد عطية .
وبعد متابعتي للبرنامج المذكور تبين لي كيف يستميت " عبدالعزيز قاسم " في هدم مفهوم الولاء والبراء .. .. .. .. ..
والذي تقول عنه صاحبة المقالة المعنونة تحت اســـم : " دكتور عبد العزيز قاسم وتنحية السلفية " .. .. .. ( أرى قاسماً مراوغاً .. متلوناً ، معادياً للسلفية ، حاله كمن عناه الشاعر :
يعطيني من طرف اللسان حلاوة .. .. .. ويروغ عني كما يروغ الثعلب ُ ) .
وقالت أيضاً : ( قاسم وعقيدة الولاء والبراء وتقريب المخالف : في ملحق الرسالة قبل عدة سنوات فتح د . قاسم الباب على مصرعيه للمخالفين سواء من الطوائف والفرق كالصوفية والشيعة أو ممن يحملون أفكاراً فلسفية غربية معاصرة كالليبراليين والحداثيين ، في مكاشفاته تلك أخرج أولئك كي يبرروا كثيرا من طوامهم ، ونادى بعدها بالتقريب مع الشيعة ، بل وتبنى مشروع التقريب حتى أنه سافر للقطيف وزار مكتبة الصفار وأشاد بمشروع " ميثاق الشرف " ويتكئ على عبارات مجملة لبعض العلماء كحق الشيعة في العيش والمواطنة !! ، وكأن بيننا من يطالب بإعدامهم أو حرمانهم من مقومات الحياة !! والتقى الشيعة هناك ـ في القطيف ـ وحضر ندوة في منتدى الثلاثاء الشيعي وبشر الشيعة بدعاة جدد واعين سياسيا ، متجردين عن الأساطير والأوهام ـ يقصد ما يتعلق بعقيدة الولاء والبراء التي تنص على مفارقة أهل البدع والأهواء والبراءة منهم ـ !! ) .
وقالت أيضاً : ( ويزور الصوفية في معاقلهم " منتدى الروضة " و " منتدى الوحدة " مبشرا بالتقارب مع الشيعة وغيرهم ومشيدا بحسن الصفار ، ومؤيدا لفتوى محمود شلتوت بجوز التعبد بالمذهب الجعفري !! كأنه عالم ألم بدقائق الخلاف مع الشــــيعة وبمسائل المذهب الجعفري !! ) .
أيم والله " صدقت ".. .. .. فمن خلال هذه الحلقة وجدنا مدى الترويج والتمييع مع الرافضة من خلال ما زعموا أن هناك " التشيع العلوي " .. .. ..
وتلك أكذوبة كبرى ، فليس هناك : " تشيع علوي " والأخر " تشيع صفوي " ، فالرافضة عن بكرة أبيهم " عربهم وعجمهم " من أشر أهل الأرض .
فهم الذين يشركون بالله تعالى ، ويستغيثون بغير الله ، ويذبحون لغير الله تعالى .
يلطمون الخدود ويشقون الجيوب ويعذبون النفوس بالضرب .. .. ..
إن عقائدهم ومذهبهم وأفكارهم .... شوهت الدين وغيرت الشريعة وبدلت العقيدة ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق وأطاعوا شيوخهم في التحليل والتحريم وعظموا المشاهد وعطلوا المساجد ناهيك عن أكل أموال الناس بالباطل وتكفير عموم الأمة ونشروا العداوة والبغضاء .
وتحت غطاء محبة آل البيت " رضوان الله عليهم أجمعين " ، يشـــتمون ويسبون ويكفرون " الصحابة " رضوان الله عليهم " ... ويطعنون في التابعين " رحمهم الله تعالى " ، ليلاً ونهاراً في فضائياتهم ، ومباشرةً من أماكن إقامة طقوسهم وشعائرهم الباطنية .
وبات من المألوف أن يرى ( الشيعة " الرافضة " ) في دول مجلس التعاون الخليجي ....
في سيارته الأنيقة ..........
أو مسؤولاً كبيراً ..................
أو جمعاً مجتمعين وصوت المذيع في إذاعة طهران الفارسية المجوسية يلعلع بينهم ..........
إنهم يعيشون بأجسادهم في الخليج العربي والعالم العربي والإسلامي ، أما قلوبهم وعقولهم ففي طهران وقم ومشهد !!!
( يكن الشيعة في بلاد الحرمين حرسها الله بغضا شديدا لأهل السنة والجماعة فهم قد كاشفوا العداوة وجاهروا بها وحسروا فيها اللثام وكشروا عن أنيابهم .
الشيعة في المملكة العربية السعودية يعانون من ازدواجية في المعايير وتناقض في حقيقة الانتماء فهم سعوديو الجنسية لكن السمع والطاعة والولاء عندهم لمراجع وآيات العراق وإيران ، ويكررون كلاما لا قيمة له من حيث التطبيق ، فهم يرددون مقولة أن هؤلاء مراجع لنا بالفقه وليس لهم تأثير سياسي .. .. ..
وقد تناسى هؤلاء بأن العقيدة التي يؤمن بها الفرد هي المنطلق لتوجهاته وفكره ، فقد تكشفوا لنا عن ود كاذب ، وقلوب مريضة ، ونيات فاسدة ، فهم ذو وجوه كثيرة ، وألوان متعددة ، وألسنة متناقضة .
فهم أخدع من ضب ، وأخدع من سراب ، وأروغ من ثعلب ، عدو في ثياب صديق ) منقول
وشيعة العراق لا يختلفون عن شيعة السعودية فأولئك جعفرية إماميه يرجع كثير منهم إلى الصفوي " علي السيستاني " وكذلك الشيعة في السعودية يرجع كثير منهم إلى الرجل نفسه .
ومن المستحيل إخفاء الحقائق .... خذوا مثلاُ واقعياً ... الشيعي " حسن الصفار " مهما ادعى الوطنية ( فولائه ) لـ " قم ومشهد وطهران " ، وهو التلميذ الأبرز للبرمكي " بدر الدين الحوثي " ... وما حادثة " الجنوب السعودي " ببعيدة عنا ! .
ولنقف مع " نظام المرجعيات " ... وهو نظام يشبه نظام الدول ، إذ يوجد لكل مرجع وكيل في كل بلدٍ له فيه أتباع .
والوكيل يبقى وكيلاً حصرياً ، مهمته ترويج آراء آيته العظمى ! .
والوكيل .. .. .. لا يملك إلا الإذعان لتعليمات " آية الله العظمى " ! ، لأنه يستمد وجوده وشرعيته ومكانته الاجتماعية من خلال ارتباطه به ، وخضوعه لأمره .
والرافضي " حسن الصفار " أحد وكلاء الصفوي الفارسي " السيستاني " ! .
ومن يجهلون حقيقة ( الشيعة ) عامة .. .. .. أين هؤلاء من الشيعة العرب وشعاراتهم الباطنية :
( يا لثارات الحسين ) .. .. .. و ( هيهات هيهات منا الذلة ) .
وشعار ( يا لثارات الحسين ) والحسين " رضي الله عنه " بريء من أحفاد عبدالله بن سبأ وأحفاد بني ساسان
وما هذا الشعار .. .. .. إلا لإشاعة روح الانتقام .
منذ أن قال يزدجرد كلمته المشهورة في المؤتمر الذي عقده في نهاوند
( اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وفي عقر داره )
والصراع دائر على أشده بين ( عمر رضي الله عنه ويزدجـرد )
وبين ( الإسلام والمجوســــــــية )
صراع مرير يقف في جانب منه " عمر بن الخطاب " رضي الله عنه مؤيداً بقوى الخير والفضيلة ممثلة في الأمة الإسلامية الكريمة ، ويقف في الجانب الآخر منه " يزدجرد " تسانده قوى الشر والبغي والعدوان ممثلة في عملاء الماسونية ومن ورائهم اليهودية العالمية بكل ثقلها ودسائسها وحقدها على البشرية ، وعلى رسالات السماء .
ومن الخطأ أيضًا نسيان تاريخ الحركات الشيعية الثورية التي عانى منها المسلمون عبر تاريخهم ؛ كحركة القرامطة ، والحركة العُبيدية ، والصفوية ، وغيرها من الحركات التي أذاقت المسلمين الويلات ، وأدخلت أهل الإسلام في صراعات داخلية مريرة .
فمن ينسى المذابح التي حصلت على أيدي الشيعة بقيادة أبي مسلم الخرساني .
ومن ينسى مكايد الشيعة وعلى رأسهم ابن العلقمي والنصير الطوسي .
ومن ينسى كارثة بغداد المدمرة التي تمت على أيدي التتار بتخطيط وتدبير ابن العلقمي الرافضي ومن وراءه ، فقتلوا الخليفة وحصدوا أهل بغداد يسحقونهم رجالا ونساءً وأطفالاً .
ومن ينسى الحروب الصليبية ضد المسلمين التي كانت من تدبير العبيديين الرافضة واستنجادهم بالنصارى الأوربيين لتحقيق أهدافهم .
ومن ينسى ما فعله القرامطة الباطنية بالمسلمين من العراق إلى الحجاز إلى اليمن بتحريض وتعاون بينهم وبين الشيعة العبيديين في مصر .
ومن ينسى ما فعله الصفويون بأهل السنة في إيران وتعاون الصفويين مع دول الغرب ضد المسلمين.
ومن يجهل واقع أهل السنة الآن على أيدي الشيعة في إيران الشيعية ؟.
وما شيعة ( المنطقة الشرقية ) إلاَّ امتداد لتلك الحركات الباطنية ، والصوت العربي الصفوي الجديد في المنطقة ، الملهوف والمرحب لتصدير الثورة الصفوية الخمينية المزعومة إليهم ، وهذا على الأمر له علامات واضحة ، وامارات جلية ، وسمات بينة ، وآيات ظاهرة ، وشواهد صادقة ، ودلائل ناطقة ، وبينات سافرة ، وبراهين ساطعة ، وهذا ما أسفرت عنه الدلائل ، وشفت عنه القرائن ، وأومأت إليه المقدمات ، ونطقت به شواهد الحال .
بعد كل هذه الحقائق هل يأتي قائل ويقول ( هناك فرق بين الشــــيعي العربي والشيعي الصفوي ) !؟ .
وهل يظن ضان أن هناك : ( الشيعة القريبين من أهل السنة ) ....
إن ظن ضان ذلك فعليه أن يصدق المستحيلات الثلاثة ( الغول والعنقاء ومهدي الرافضة ) .
وأخيـراً ومن خلال برنامج " الحياة كلمة " وفي الحلقة المعنونة تحت اسم " هدوء " بتاريخ الجمعة 22 / 10 / 1431 هـ ـ 1 / 10 / 2010 م
ختم " سلمان العودة " الأمر داعياً إلى تخدير الأمة من خلال " الهدوء " !!! وبئس الهدوء تلك الهدوء والكلمات والتي رددها " العودة " من خلال كلماته المخدرة ، مع محاولة ليّ أعناق النصوص الشرعية ووضعها في غير موضعها ، والاستدلال بها على غير ما تدل عليه لتتماشى مع أفكاره وآرائه الفاسدة ، والفكرة معدة مسبقاً لمن سبر أفكار هؤلاء ، فهو أسلوب نفسي خديع ماكر يروجها " العودة " وبمعاونة بوقه " فهد السعوي ... قائلاً :
في المقطع : 02 : 56 / 42 " 28 : ( في يمكن أكثر من نقطة جأتني في الموقع الإلكتروني على الحديث على الحراك الاجتماعي والصخب الفكري والتيارات ، وحتى العراك الطائفي ، وإنوا كيف تريدون من النفس أن تكون هادئةً أمام هذا العراك الكبير الضخم جداً ، وإنوا يستلزم هذا أن تكون النفس دائماً قلقة ، دائماً ، حتى إنوا الإنسان يخسر هدوءه إذا كان يريد أن يكون داخل هذا الصراع ليثبت حقاً أويبعد باطلاً ) .
فأجاب " العودة " في المقطع : 02 : 56 / 06 " 29 : قائلاً : ( هو الاحتقان ، يعني هنا تجد أن كثيراً من الدوائر اليوم ، الإعلام ، وبعض القيادات السياسية وغيرها ، تجد أنها تعتمد على إثارة الأخرين ، لأن هذه الإثارة هي التي تضمن ضمهم إلى الموقف ، وإنحيازهم إليها ، وبالتالي استسلامهم لمبدأ أو القضية ) .
بعد كل هذا التخدير الهادىء جاءت الطامة الكبرى أن قال " العودة " في المقطع : 02 : 56 / 40 : 43 : ( كما أنني أشيد بأن هناك من إخواننا الشيعة من تكلموا أيضاً بكلام يحمد ، يعني وأدانوا مثل هذا العمل ، وليس فقط من أجل الحفاظ على مقدسات السنة ، لأ ، وإنما من أجل إنوا عائشة الصديقة " رضي الله عنها " لها مقامها المقدس ولها منزلتها الرفيعة والترضّي عنها " رضي الله عنها وأرضاها " وأنها أم المؤمنين وزوج خاتم الأنبياء والمرســلين ) .. .. ..
والرد على هذا التخدير والاستفادة أحيل القراء الكرام إلى مقالتي المعنونة تحت إســــم : ( تهان أمنا الطاهرة " عائشة " والأمة في سبات عميق !!! ) .
|