منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2012, 07:13 PM
أبو عبيدة طارق الجزائري أبو عبيدة طارق الجزائري غير متواجد حالياً
طرد لأنه من المتحزبين للحجوري المبتدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 338
شكراً: 9
تم شكره 13 مرة في 12 مشاركة
افتراضي [ الإيـمـان بـذبـح الـمـوت يـوم الـقـيـامـة ]


[ الإيـمـان بـذبـح الـمـوت يـوم الـقـيـامـة ]

قال الشيخ المفضال عبد الرزاق العباد-حفظه الله-في كتابه النافع بإذن الله "تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ المقدسي":


" ونؤمن بأنَّ الموت يؤتى به يوم القيامة فيذبح "
ص -334- وهذا حق ، نؤمن به على ظاهره ، فنعتقد أنه يؤتى بالموت فيذبح حقيقة ، ولا نسلك مسلك أهل التأويل ، بل نمره كما جاء ونصدق به كما ورد . قال الترمذي :"والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة ، مثل : سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا : تروى هذه الأحاديث ، ونؤمن بها . ولا يقال : كيف ؟ وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ، ويؤمَن بها ، ولا تفسر ، ولا تتوهم ، ولا يقال : كيف ؟ وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه " 1.
هذه جادة السلف ـ رحمهم الله ـ وطريقهم ، وهو نهج مبارك مضوا عليه في جميع الأخبار المغيبة : يمرون الخبر كما جاء ، ولا يتوهمون ولا يكيفون ، فلا يحاولون قياس الخبر المغيب من أمور يوم القيامة بمداركهم وعقولهم ، بل يؤمنون به كما ورد ، ويقولون هو حق كما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومراد الترمذي ـ رحمه الله ـ بقوله : " ولا تفسر " أي : التفسير الباطل ، الذي هو تكلف وتنطع وحمل للنص على غير معناه ، وإبعاد له عن دلالاته . أما بيان معناه على ضوء دلالة اللغة فهذا لا إشكال فيه ، فإننا مخاطبون بكلام واضح مفهوم المعنى .
وهذه الكلمة ترد عن السلف في الصفات ، كما جاء عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، لما ذكروا أحاديث الصفات

-----------ـــ
1 السنن " 4/692 "


ص -335- قالوا : " لا نفسرها " ، ومرادهم ـ كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ـ : أي : لا نفسرها تفسيرات الجهمية المبتدعة 1 .
" كما روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح ، فينادي مناد : يا أهل الجنة . فيشرئبون وينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : هذا الموت ـ وكلهم قد رآه ـ ، ثم ينادي : يا أهل النار . فيشرئبون وينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت ـ وكلهم قد رآه ـ ، فيذبح ، ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت . ثم قرأ : {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}"
" كهيئة كبش أملح " الأملح : الأبيض الذي يخالطه سواد ، والله عز وجل قادر على كلِّ شيء ، قادر على أن يقلب الأعراض أجساماً والأجسام أعراضاً ، ولا يعجزه تبارك وتعالى شيء ، فلا يقال : كيف يؤتى به ونحن نعلم أنَّ الموت عرض ؟! لا يقول ذلك إلا ضال منحرف شاك في قدرة الله .
" فينادي مناد : يا أهل الجنة ، فيشرئبون وينظرون " أي يتطلعون إلى مزيد فضل وإنعام ؛ لأنَّهم يعلمون أنَّهم لا ينادون إلا للزيادة في النعيم والإكرام .
" فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : هذا الموت ، وكلُّهم قد رآه " فكلُّ واحد منهم مات وعاين الموت ورآه ، فلكلِّ واحد منهم معه موقف عصيب .
" ثم ينادي : يا أهل النار ، فيشرئبون وينظرون " فيظنون أنَّ هناك خروجاً وفكاكاً من هذا العذاب ، فيتطلعون لذلك .
" فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت ـ وكلُّهم قد رآه ـ

-----------ـــ
1 انظر : الحموية " ص40 "

ص -336- فيذبح " أي الكبش الذي هو الموت يذبح حقيقة بين الجنة والنار ، وأهل الجنة والنار يرونه ، في مشهد من الجميع .
" ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت " فيبقى أهل الجنة في الجنة خالدين فيها أبد الآبدين ، ويبقى أهل النار ـ نسأل الله عز وجل السلامة والعافية ـ خالدين فيها أبد الآبدين ، كما قال تبارك وتعالى : {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ}1. وهذا إنما يكون بعد إخراج عصاة الموحدين من النار ، حين لا يبقى في النار إلا أهلها الخالدون فيها .
" ثم قرأ : {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون " يتقطعون أسفاً وندماً وحسرة ، ولكن لا ينفع الندم حينئذ ، ونسأل الله عز وجل السلامة والعافية وأن يجيرنا وإياكم من النار .

-----------ـــ
1 الآيتان 36 ، 37 من سورة فاطر .

تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ المقدسي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-28-2012, 07:41 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

شكر الله لك أخي طارق على هذا النقل عن الشيخ عبد الرزاق وفقه الله
لكن لم أجد في كلام الشيخ ما جاء في عنوان الموضوع وهو (
الإيـمـان بـذبـح الـمـوت يـوم الـقـيـامـة)
فالأولى الإقتصار على ماجاء في السنة من(( أن الموت يذبح بين الجنة والنار) ولم يأتي أن الإيمان يذبحه زادك الله حرصاً وعلماً

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-23-2012, 12:46 PM
أبو عبيدة طارق الجزائري أبو عبيدة طارق الجزائري غير متواجد حالياً
طرد لأنه من المتحزبين للحجوري المبتدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 338
شكراً: 9
تم شكره 13 مرة في 12 مشاركة
افتراضي


قال العلامة محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله تعالى- في شرحه على لمعة الإعتقاد

ذبح الموت:
الموت زوال الحياة، وكل نفس ذائقة الموت، وهو أمر معنوي غير محسوس بالرؤية، ولكن الله تعالى يجعله شيئاً مرئياً مجسماً ويذبح بين الجنة والنار؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي منادٍ: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت. وكلهم قد رآه. فيذبح. ثم يقول: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت". ثم قرأ: (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)(مريم 39). أخرجه البخاري في تفسير هذه الآية(44)، وروى نحوه في صفة الجنة والنار من حديث ابن عمر مرفوعا(45).

(44) "صحيح البخاري"، كتاب التفسير (4730).
(45) "صحيح البخاري"، كتاب الرقاق (6548).

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 PM.


powered by vbulletin