ما حكم الشرع في قول القائل عن ( أسامة بن لادن ) : ...............
ما حكم الشرع في قول القائل عن ( أسامة بن لادن ) ...........
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( فمثلاً موت " أسامة بن لادن " رحمه الله ، فمع التسليم الذي أجمع عليه أكثر علماء الأمة ، أو علماء الأمة على أن التنظيم الذي كان يتنباه أضر بالأمة شيئاً عظيماً ، وفيه ما فيه من الجرأة على الدماء وعلى الناس .
لكنه كونه مات مسلماً ، هذا دين ، يبقي له حرمة وكرامة المسلم .
فيستغفر له ، يترحم عليه ، يصلى عليه ، والصلاة على الميت المسلم من فروض الكفايات ، فمن بلغنا أن بعض في بعض المسلمين في بعض الدول صلوا عليه ، فالحق ديناً أن يقال أنهم بهذا أحسنوا صنعاً ، لأن هذا من فروض الكفايات .
فلا بد التفريق ما بين أن تقول تتعبد الله بأن هذا العمل ضال لكن تبقي على حرمة وكرامة المسلم ) .
|