|
 |

04-22-2012, 02:53 PM
|
|
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
|
|
هلاّ استحييت !! فإنّ الحياء شعبة من شعب الإيمان [الحلقة الرابعة : نهاية مالك الصناعتين!!]
هلاّ استحييت !! فإنّ الحياء شعبة من شعب الإيمان
"نهاية مالك الصناعتين"
[الحلقة الرابعة]
بسم الله الرحمن الرحيم
[الحمد لله المشكور على النعم بحق ما يطول به منها، المحمود على السراء والضراء،
والمتفرد بالعزة والعظمة والكبرياء، المبتدي بالنعم قبل استحقاقها، والمتكفل للبرية
بأرزاقها قبل خلقها، أحمده حمدا يرضيه و يزكينا لديه.
وصلى الله على النبي الطاهر، عبده ورسوله مفتاح الرحمة وخاتم النبوة.] و على آله و صحبه وسلم
و بعد :
ما بين معقوفين في استهلال المقال مأخوذ من خطبة الإمام الكبير ابن بطة العكبري رحمه الله لكتاب الإبانة(1 / 163) الطبعة الثانية لدار الراية, فالحمد لله الذي وفقني إلى العزو , و لكن , هل من وراء هذا قصد , أو إشارة ؟ !
أقول : بلى , و هل القصد إلا ما هو في ذهنكم و ما يجول بخطاركم إخواني الأفاضل , و لذا , فإن صاحبنا مالك الصناعتين [الحافظ= السارق] انتحل هذه المقدمة في مقالين له و لم يشر و لا في واحد منها إلى مصدرها , و المقالين هما :
(يا أبناء الجزائر احذروا دعاة التغليط، ولا تخربوا بيوتكم بأيدكم، واسألوا عن السبيل الشرعي)
و (أعوذ بالله من شرّ خالد حمودة ومن شرّ من يأزّه أزّا) !!!
و لولا أن الرجل ينفخ نفسه كثيرًا بدعوى إجادة اللغة و التّفوق في صوغ العبارات والتّمكن من تطويع الكلمات و الإبداع في إيراد الصور البيانية و التشبيهات , لما كنت لأبحث عن [استحضاراته = انتحالاته] لاستهلالات العلماء,و لقلت إنّ الرجل لا يحسن مثل هذا الكلام البديع , فيأخذه بطيبة نية و صفاء سريرة , و لكن الرجل يريد من خلال ما رأيتم في الحلقات الثّلاث السّابقة , إظهار نفسه مظهر رئيس البلاغيين في زماننا , بل و يعيب على غيره الضعف البلاغي و الركاكة البيانية , بكلام يُظْهِرُ فيه قوته , كلّه مسروق منتحل , كما فعل مع تعريف البيان , عندما تكلم عن أجوده و أصوبه و ما تساوت فيه عواجزه و هواديه , يشقشق بتلك الكلمات المسروقة , يزعمها لنفسه , حطّا و تنقيصا من غيره ,و الحقيقة أنه ينفخ نفسه فقط, وما هو إلا كانتفاخ سارق الحصان الذي أوردت ذكره في قصة الحلقة الأولى فالله المستعان.
ــــــــــ
2-لقد كنت شرعت في بيان الحصان الثاني هنا , بنفس عملي السالف , ثم لما عزمت على نشر الموضوع , تذكرت أن صاحبنا قد قال في موضوعه المتناول بالفحص , بعد سرقة له , مباشرة , قوله : (...يتبع) ,و بحثت عما أتبع بها الأصل [المحفوظ=المسروق] , فوجدته لم يتمّ [الحفظ=السرقة] بعد ,فأرجأت إخراجه حتى يتّم صاحبه مراده , لكي يكون استرجاعنا للمسروقات تامًّا فيفرح صاحب الحقّ باسترجاعه حقّه كاملاً , و لذا سنشرع في بيان الحصان الثالث مباشرة.
ـــــــــــ
3- و مع عودة سريعة إلى مقال سالفٍ , بينت فيه شيئا من سرقاته , فاتني أن أزيد فيه إحدى [الاستحضارات=الانتحالات] حيث قال مالك الصناعتين في مقاله الذي بعنوان "الفوارق الجلية بين أهل الحديث السلفيين والخوارج الإرهابيين" :في الأصل التاسع عشر :
[ 19-ومن أصول أهل الحديث أنهم يصلون الجمع والأعياد والجماعات، ولا يدعون الجمعة والجماعة كما فعل أهل البدع من الرافضة والخوارج وغيرهم فإن كان الإمام مستوراً لم يظهر منه بدعة ولا فجور صُلي خلفه الجمعة والجماعة باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة المسلمين، ولم يقل أحد من الأئمة: إنه لا تجوز الصلاة إلا خلف من علم باطن أمره، بل ما زال المسلمون من بعد نبيهم يصلون خلف المسلم المستور، ولكن إذا ظهر من المصلي بدعة أو فجور - وحصلت الصلاة خلف من يعلم أنه مبتدع أو فاسق - ؛ مع إمكان الصلاة خلف غيره؛ فأكثر أهل العلم يصححون صلاة المأموم، وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وهو أحد القولين في مذهب مالك وأحمد، وأما إذا لم يكن الصلاة إلا خلف المبتدع أو الفاجر كالجمعة التي إمامها مبتدع أو فاجر وليس هناك جمعة أخرى فهذه تصلى خلف المبتدع والفاجر عند عامة أهل السنة والجماعة، وهذا مذهب أهل السنة بلا خلاف عندهم.
وكان بعض الناس إذا كثرت الأهواء يحب أن لا يصلي إلا خلف من يعرفه على سبيل الاستحباب، كما نُقل ذلك عن أحمد أنه ذكر ذلك لمن سأله، ولم يقل أحمد: إنه لا تصح إلا خلف من أعرف حاله، فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين، ومن قال: إن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يعرف حاله فقد خالف إجماع أهل السنة والجماعة، وقد كان الصحابة - رضي الله عنهم - يصلون خلف من يعرفون فجوره؛ كما صلى عبد الله بن مسعود وغيره من الصحابة خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف، وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف ابن أبي عبيد.
ومقصوده أن الصلاة تصح خلف المسلم ولو كان فاسقاً خصوصاً إذا كان من ولاة الأمور من أجل اجتماع الكلمة، أو لم يكن هنا غيره من أئمة المساجد الصالحين وترتب على عدم الصلاة خلفه ترك الجمعة أو الجماعة، أما من ارتكب ناقضاً من نواقض الإسلام كالاستغاثة بالأموات والذبح لهم والطواف بقبورهم تقرباً إليهم وطلباً للحوائج منهم؛ فهذا لا تصح الصلاة خلفه لأنه كافر مرتد عن دين الإسلام، والصلاة إنما تصح خلف المسلم، وهذا التفصيل لا بد منه خصوصاً في هذا الزمان الذي كثرت فيه عبادة القبور وربما يكون أئمة بعض المساجد من عباد القبور؛ فهذا لا تصح الصلاة خلفه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم]انتهى كلام مالك الصناعتين.
قلت :
لا داعي لأن أكرر أنّ الكلام [مُسْتَحْضَرٌ=مُنْتَحَلٌ], و لكن لي ها هنا نقطة أحبّ أن أبيّنها , و هو أنّ الغباء بلغ ببعض المنتحلين إلى عدم إتقان سرقاتهم فيفضحهم انتحالهم في عبارات ستتعجب من ورودها و ما علاقتها بما بعدها , و لنبدأ بمكمن [الحفظ=السرقة] , و هو أن الكلام الذي تحته سطر هو بتمامه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من غير أن يحيل الرجل على شيخ الإسلام , و لا بأس من إيراد كلام شيخ الإسلام ,قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى (3/280):
[ ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يصلون الجمع والأعياد والجماعات، لا يدعون الجمعة والجماعة كما فعل أهل البدع من الرافضة وغيرهم، فإن كان الإمام مستورا لم يظهر منه بدعة ولا فجور صلى خلفه الجمعة والجماعة باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة المسلمين، ولم يقل أحد من الأئمة إنه لا تجوز الصلاة إلا خلف من علم باطن أمره، بل مازال المسلمون من بعد نبيهم يصلون خلف المسلم المستور، ولكن إذا ظهر من المصلي بدعة أو فجور وأمكن الصلاة خلف من يعلم أنه مبتدع أو فاسق مع إمكان الصلاة خلف غيره فأكثر أهل العلم يصححون صلاة المأموم وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وهو أحد القولين في مذهب مالك وأحمد.
وأما إذا لم يمكن الصلاة إلا خلف المبتدع أو الفاجر كالجمعة التي إمامها مبتدع أو فاجر وليس هناك جمعة أخرى فهذه تصلى خلف المبتدع والفاجر عند عامة أهل السنة والجماعة وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة أهل السنة بلا خلاف عندهم.
وكان بعض الناس إذا كثرت الأهواء يحب أن لا يصلي إلا خلف من يعرفه على سبيل الاستحباب، كما نقل ذلك عن أحمد أنه ذكر ذلك لمن سأله ،ولم يقل أحمد إنه لا تصح إلا خلف من أعرف حاله.
ولما قدم أبو عمرو عثمان بن مرزوق إلى ديار مصر وكان ملوكها في ذلك الزمان مظهرين للتشيع؛ وكانوا باطنية ملاحدة، وكان بسبب ذلك قد كثرت البدع وظهرت بالديار المصرية أمر أصحابه أن لا يصلوا إلا خلف من يعرفونه لأجل ذلك.
ثم بعد موته فتحها ملوك السنة مثل صلاح الدين وظهرت فيها كلمة السنة المخالفة للرافضة، ثم صار العلم والسنة يكثر بها ويظهر.
فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين، ومن قال أن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يعرف حاله فقد خالف إجماع أهل السنة والجماعة، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يصلون خلف من يعرفون فجوره كما صلى عبد الله بن مسعود وغيره من الصحابة خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان قد يشرب الخمر وصلى مرة الصبح أربعا وجلده عثمان بن عفان على ذلك.
وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف، وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف ابن أبي عبيد وكان متهما بالإلحاد وداعيا إلى الضلال.]
انتهى كلام شيخ الإسلام رحمه الله.
و تلاحظ أخي القارئ أن هناك تغييرًا طفيفًا بإضافة البهار المتفق عليه وهو استبداله لكلمة [أهل السنة و الجماعة] بكلمة [أهل الحديث] و كذلك سقوط فقرة من كلام شيخ الإسلام , هي تلك الفقرة التي لم أضع تحتها سطرًا .
و السؤال الذي يرد, ما سبب سقوط تلك الفقرة , من كلام شيخ الإسلام ؟؟
و جواب هذا السؤال سيجلّي لنا [حفظًا=سرقةً] مضاعفـ [ـة] في موطن واحدٍ , أي أنه [حفظ=سرق] حصانين , في عملية [حفظ = سرقة ] واحدة , كيف ذلك ؟
الجواب هو:
صاحبنا هذا لم يكلف نفسه عناء الرجوع إلى الأصل , فبعد أن قرأ عن صفات الخوارج في كتاب العلامة الشيخ صالح الفوزان الذي بعنوان (أضواء على فتاوى شيخ الإسلام في العقيدة) , حيث إنّ الشيخ الفوزان صدّر كلام شيخ الإسلام السابق بقوله (قال الشيخ) , و جاء صاحبنا و أخذ الكلام كما هو و تعمّد [الحفظ=السرقة] هنا , بإسقاطه لكلام شيخ الإسلام , و الدليل الفاضح هو أن الفقرة التي وقعت من [حفظ=سرقة] العربي لكلام شيخ الإسلام , لم تسقط من إيراد العلامة الفوزان ,بل اقرؤوا ما قال العلامة الفوزان بعد –مختصرًا لكلام شيخ الإسلام - : [إلى أن قال: فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين....إلخ نقله.] , أي أن العلامة الفوزان تجاوز الفقرة تلك , وصدّرها قبل شروعه في نقل ما تبقى من كلام شيخ الإسلام بقوله (إلى أن قال) ليدلل على أن هناك كلامًا اختصر , و لكن ماذا فعل صاحبنا مع عبارة الشيخ الفوزان ؟
ولا داعي للرجوع إلى ما نقلته من قوله أعلاه , فسأعيده هنا , قال العربي :[ ، ولم يقل أحمد: إنه لا تصح إلا خلف من أعرف حاله، فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين] أوردها هكذا مدمجا بعض الكلام في بعض ملصقا له ببعضه ,و في هذا أكبر دليل على انتحاله , فالله المستعان , و لاحول ولاقوة إلا بالله .
و لقد كنت أحبّ أن أنهي الكلام هنا , لولا أنّ الرّجل ادّ‘ى فيما مضى أنّه يستحضر كلام شيخ الإسلام وتشرب كلامه فهل تشرّب كلام من علّق على كلام شيخ الإسلام ؟
فأقول :
لو يرجع إخواني الأفاضل إلى كلام العربي [المحفوظ=المسروق] يجدون أنني تركت كلامًا من دون وضع خط تحته ,وسأورده الآن منفصلا , فإليكموه من جديد ,لكن من الكتاب الأصل , كتاب العلامة الفوزان الذي بعنوان أضواء على فتاوى شيخ الإسلام (ص295) تحت فصل بعنوان (صفات الخوارج) :
[ ومقصوده أن الصلاة تصح خلف المسلم ولو كان فاسقا خصوصا إذا كان من ولاة الأمور من أجل اجتماع الكلمة.
أو لم يكن هنا غيره من أئمة المساجد الصالحين وترتب على عدم الصلاة خلفه ترك الجمعة أو الجماعة ، أما من ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام كالاستغاثة بالأموات والذبح لهم والطواف بقبورهم تقربا إليهم وطلبا للحوائج منهم ،فهذا لا تصح الصلاة خلفه لأنه كافر مرتد عن دين الإسلام ، والصلاة إنما تصح خلف المسلم.
وهذا التفصيل لا بد منه خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه عبادة القبور وربما يكون أئمة بعض المساجد من عباد القبور ، فهذا لا تصح الصلاة خلفه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .]انتهى كلام العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى.
و الأمر العجيب حقّا أن الشيخ العلامة صالحا الفوزان قال في بداية نقله لكلام شيخ الإسلام : (قال الشيخ) ,و لما انتهى كلام شيخ الإسلام قال العلامة الفوزان (انتهى كلام الشيخ), ثم شرع العلامة الفوزان حفظه الله في بيان معنى كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى , فقال :[ومقصوده....إلى آخر كلامه] فالهاء , هاء الضمير تعود على شيخ الإسلام , فماذا فعل صاحبنا [الحافظ=السارق] , حذف عبارة [قال الشيخ] من بداية الكلام و عبارة [انتهى كلام الشيخ ] من نهاية الكلام , و عبارة [إلى أن قال] التي جعلها العلامة الفوزان دليلا على الاختصار , و أضاف عبارة [أهل الحديث] مكان [أهل السنة و الجماعة] و لكن لما كان لا يوجد (جريمة كاملة الأركان) كما يقال في علم الإجرام , نسي صاحبنا السارق أن يحذف هاء الضمير في قول العلامة الفوزان [ومقصوده] التي تدل على أن الكلام السابق هو لشخص غير الذي يعلّق الآن , ففضح الرجل نفسه بنفسه , و الله المستعان من الانتفاخ بالباطل , الاستعلاء على الناس بالـ [الحفظ=السرقة] .
و هنا أمر :
وهو أنني تنازلت عن إظهار الحصان الثاني المسروق مؤقتًا فيما قلته آنفًا ,و لكن يأبى الله إلى أن تتمّ عدّة الأحصنة اليوم , فتبلغ ثلاث أحصنة, كما كنت نويت في بداية رقمي للمقال , و لذا نعيد عدّ الأحصنة :
1-الحصان الأول : مسروق من الإمام ابن بطة رحمه الله.
2-الحصان الثاني :مسروق من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
3-الحصان الثالث:مسروق من العلامة صالح الفوزان حفظه الله.
فالحمد لله
و بعد هذه الجولة في بحر [المحفوظات=السرقات] لدى العربي , أضيف أمرًا مهمّا نقطع به الشكّ مرّة واحدة , فلا يعود بعدها إلى الالتحام أبدًا,و ذلك أن [الحفظ=السرقة] بهذه الطريقة و التي حوت :
1-سرقة كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
2-تغيير عبارات بعبارات تناسب المقام .
3-حذف فقرة بتمامها بمثل ما هو موجود في كتاب العلامة الفوزان .
4-إيراد تعليق العلامة الفوزان بتمامه مسروقا.
5-حذف عبارة شيخ الإسلام التي تدل على وجود فقرة حذفت اختصارًا
6-إدماج الكلام بعضه ببعض لإخفاء حذف الفقرة المختصرة.
7-نسيانه لعبارة فضحته و هي قول العلامة الفوزان (ومقصوده).
فهل [الحفاظ=السارق] تشرّب كلام شيخ الإسلام و كذلك كلام المعلّق عليه , بل حتى أنه لشدة ما [يحفظ = يسرق] تشرب حتى الفقرة المحذوفة ؟؟!!
و لا أدري هل تشرّب كلام شيخ الإسلام من كتب و من ما جمعه العلماء , أم مما أورده العلماء لشيخ الإسلام من كلام في كتبهم ؟؟!!
و هذا التلفيق بهذه الصورة من التزوير , والانتحال , مع وجود المصدر أمامه , و نسبة القول إلى قائله , و إصراره على حذف العزو , و تغييره عبارة ليوهم أن الكلام له ,كلّ هذا يبيّن لك استحالة أيّة دعوى منه بالحفظ الواسع , بل لا أظنّه إلا يكذّب نفسه بنفسه , و يقرّ بسرقته في قرارة نفسه فالله المستعان.
و لا نملك في هذا المقام إلا أن نكرّر دعوته للتوبة إلى الله تعالى من هذه السرقات العلمية ,فإن من العار والعيب كلّ العيب أن تكون هذه هي صفات رجل لطالما تبجّح بأنه شيخ أهل الحديث في الجزائر , و مالك زمام البلاغة و البيان من بين جميع السلفيين.
أخيرًا أقول :
أرجو أن لا يدفعني الرجل إلى مزيد إخراج لـ [محفوظاته=سرقاته] ففيما سبق و بُيِّنَ أكبر دليل على طريقة الرجل في الكتابة, ومنهجه في الانتحال , وفيما سبق كفاية لمريدي الحقّ , و طالبي الهدى ,ومتجنبي الهوى .
و لا أقول هذا عجزًا , ففيما سلف أعظم بيانٍ ,كما أنّ إخراج مسروقات الرجل في غاية من السهولة و اليسر , و لكن أقولها بصراحة :
لقد مللت-والله- تتبع [محفوظاته=سرقاته],و سئمت قراءة انتحالاته ,وضقت ذرعًا باكتشاف تلفيقاته , وإنّي بوقتي لضنين , أحتاجه لنفع نفسي , و لكلّ باب حقّه , وقد أعطيتُ الرّجل فوق ما يستحقه من وقت لبيان مستواه , وعجبًا كلّ العجب من عربيّ أزْديّ قحّ , ثمّ هو يسرق ليعيش !! لا أظنّ -و الله- أنّ العرب الأقحاح كانوا كذلك أبدًا,و الله المستعان.
وكتبه تأثمًـا: أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
يوم الجمعة 28 جمادى الأولى 1433هجري.
|

04-22-2012, 10:06 PM
|
|
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
|
|
درّة نفسية في بيان حرص العلماء على نسبة العلم إلى أهله و على الأمانة العلمية
قال الإمام السيوطي في كتابه (الفرق بين المصنف و السارق) ص (35) حاكيا ورع المزني في مقدمة مختصره قائلاً:
حيث قال – يعني المزني- في أول "مختصره" : ...الذي كساه الله لإجلاله نورا ,وزاده في الآفاق سموا و ظهوراً.
كتاب الطاهرة : قال الشافعي : قال الله تعالى {و أنزلنا من السماء ماءً طهورًا } .
قال السيوطي معلّقا : [أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون عزوها إلى إمامه ؟
قال العلماء : إنّما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه.]انتهى
قلت :رحماك ربّي رحماك
هذا الإمام إسماعيل المزني , و من هو في علمه و فقهه و قوته و زهده بل و من هو المزني في عقيدته و نصرته للعقيدة السلفية
أكان مثله يعجز أن يعزوها للمصحف ؟؟!!
وعلى الرغم من ذلك , خفظ الأمانة و لم يسرق تصدير الإمام الشافعي رحمهما الله , فكيف لو رأى هؤلاء الأعلام ما يفعله أدعياء العلم اليوم , اللهم سلّم سلّم .
|

04-23-2012, 04:47 PM
|
|
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
|
|
هنا تنبيه و إضافة :
فهذا العلامة الفوزان نقل كلام شيخ الإسلام , فكان أمينا في نقله , حيث أنه نصّ على بداية كلام شيخ الإسلام و على نهاية كلام شيخ الإسلام , بل و على ما اختصره من كلامه رحمه الله
و لكن من لم يكن من العلماء و لا من المتشبهين بهم كــ [الحافظ=السارق] , نهبَ كلّ شيء , فحذف ما يدل على أن الكلام لشيخ الإسلام ,و زاد إليه سرقة كلام العلامة الفوزان , ألا ما أقبح الانتفاخ و التشبع بما لم يعط المرء , إذ أنّ فعلا كهذا لا يقبله أيًّا كان,بل حتّى الأكاديمين المتغربون في الجامعات العصرية يركزون على الأمانة و يذلّون الطالب السارق , لا لشيء إلا ليخرجوا طالبًا أهلاً لما سيلقّب به من ألقاب , فما بال شيخ أهل الحديث يخون الأمانة ؟؟!!
الله المستعان
قال العلامة الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله تعالى في حلية طالب العلم :[32- الأمانةُ العلْمِيَّةُ: يَجِبُ على طالبِ العلْمِ، فائِقُ التحَلِّي بالأمانةِ العِلْمِيَّةِ، في الطلَبِ والتحَمُّلِ والعمَلِ والبلاغِ ، والأداءِ: ( فإنَّ فَلاحَ الأُمَّةِ في صَلاحِ أعمالِها، وصلاحَ أعمالِها في صِحَّةِ عُلُومِها، وصِحَّةَ عُلومِها في أن يكونَ رجالُها أُمناءَ فيما يَرْوُونَ أو يَصِفُونَ، فمَن تَحَدَّثَ في العِلْمِ بغيرِ أمانةٍ؛ فقد مَسَّ العلْمَ بقُرحةٍ ووَضَعَ في سبيلِ فَلاحِ الأُمَّةِ حَجَرَ عَثْرَةٍ ).]
32- الأمانةُ العلْمِيَّةُ: يَجِبُ على طالبِ العلْمِ، فائِقُ التحَلِّي بالأمانةِ العِلْمِيَّةِ، في الطلَبِ والتحَمُّلِ والعمَلِ والبلاغِ ، والأداءِ: ( فإنَّ فَلاحَ الأُمَّةِ في صَلاحِ أعمالِها، وصلاحَ أعمالِها في صِحَّةِ عُلُومِها، وصِحَّةَ عُلومِها في أن يكونَ رجالُها أُمناءَ فيما يَرْوُونَ أو يَصِفُونَ، فمَن تَحَدَّثَ في العِلْمِ بغيرِ أمانةٍ؛ فقد مَسَّ العلْمَ بقُرحةٍ ووَضَعَ في سبيلِ فَلاحِ الأُمَّةِ حَجَرَ عَثْرَةٍ ).
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله معلّقًا :[هذا أيضا من أهم ما يكون في طالب العلم أن يكون أمينا في علمه، فيكون أمينا في نقله، وأمينا في وصفه. إذا وصف الحال فليكن أمينا لا يزيد ولا ينقص، وإذا نقل فليكن أمينا في النقل لا يزيد ولا ينقص، وكثير من الناس تنقصه هذه الأمانة، فتجده يصف من الأحوال ما يناسب رأيه ويحذف الباقي، وينقل من أقوال أهل العلم، بل ومن النصوص ما يوافق رأيه ويحذف الباقي فيكون كالذي قال:
ما قال ربك ويل للأولى سكروا = بل قال ربك ويل للمصلينا
نعوذ بالله وحذف (الذين هم عن صلاتهم ساهون) وهذا لا شك أنه حجر عثرة وأنه تدليس على العلم، لأن الواجب النقل بأمانة والوصف بأمانة، وما يضرك إذا كان الدليل على خلاف ما تقول، فإنه يجب عليك أن تتبع الدليل وأن تنقله للأمة حتى يكونوا على بصيرة من الأمر.
ومثل هذه الحال، أعني عدم الأمانة، يوجب أن يكون الإنسان فاسقا لا يوثق له بخبر ولا يقبل له نقل لأنه مدلس.]انتهى كلام الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
هذا كلام الشيخ العثيمين في وصف من نقل و نسب القول إلى أهله و لكنه أخلّ في نقله , فكيف بمن سرق أهل العلم أصالةً ؟؟!!
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:57 AM.
|