منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2010, 05:42 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي حكم الاحتيال والتزوير في وثائق الحج بقلم : الشَّيخ لزهر سنيقرة الجزائري

حكم الاحتيال والتزوير في وثائق الحج
بقلم :
الشَّيخ
لزهر سنيقرة الجزائري
حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه؛ وبعد:
لقد كثر السؤال هذه الأيام عن حكم استعمال وثائق وهمية ـ بل مزوّرة ـ لاستِصدار تأشيرة الحجِّ.
مِن المعلوم أنَّ الأحكام الشَّرعية مبنِيَّةٌ على جلب المصالح و درء المفاسد، و أنَّها تتَّصف بالوُضوح التَّام، و الصَّفاء النَّاصع، لا لُبْسَ فيها و لا غُموضَ؛ ((
الحَلاَلُ بَيِّّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ )).
و صورة المسألة المطروحة هي: أنَّ بعضَهم ـ هداهُم الله ـ يتَّفِق مع أحد مُوظَّفِي البريد ليَمنَحه قسِيمةَ حوالَةٍ باسمِه؛ ظاهِرُها أنَّه دفَع قيمتَها، وحقيقَتُها أنَّها وهمِيَّةٌ مُزوَّّرَةٌ؛ فيها مخالَفةٌ للأنظِمة، وبالتَّالي معصِيةٌ للحاكِم الَّذِي وجَب علينا طاعتُه في المعروف.
ثمَّ بعد ذلك يدفَعُ (دفترَ الحجِّ)؛ على أساسِ أنَّه قد دفَع المُستحَقَّات
ـ وهو كاذِبٌ في ذلك ـ، و لو أنَّ أحدَهُم تجرَّأَ بإِخبار ذلك الموظَّف ـ دون المسؤُول ـ لسارَع إلى توبِيخه على فِعله، و هو قاصِدٌٌ بيتَ الله الحَرام لأداء هذِه العِبادة.
ثمَّ إنَّ بعضَهم يصِلُ بهذه الوثائِق المزوَّرَة إلى مطار جُدَّّة؛ فلا يدفَعُ قيمَة المصارِيف المخصَّصة لبعضِ الخَدَمات (التَّنازل)، بناءً على أنَّه قد دفعه في بلدِه، وحقيقَةُ أمرِه أنَّه لم يدفع فِلسًا واحِدًا!!
ومع الأسَفِ الشَّديد!! أنَّك تجِدُ هذا الصَّنِيع متفَشِّيًا بين الأغنِياء، أو مَن يحُومونَ حولَهم لنَيل رِضاهُم، و لو أَنفَق على فُسحَةٍ، أو نُزهةٍ، أو سيَّارةٍ، أو مُتعةٍ؛ لأنفَق إنفاقَ مَن لا يخشَى الفَقرَ.
والأَقبحُ مِن هذا كلِّه؛ أنَّك تجِدُ مَن يُبَرِّرُ لهؤلاء صنِيعَهم ـ بل قد يُشارِكهم فيه، ويُعينُهم عليه ـ،
وهُو مَحسُوبٌ مِن طلَبة العِلم المُوَجِّهِينَ!!
وبناءً عليه؛ فالواجِبُ علينا أن نتَّقِي اللهَ في عِباداتِنا، وأن نعلَم ـ عِلم اليَقِين ـ (( أنَّ اللهَ طيِِّب ٌ لا يقبَلُ إلاَّ طَيِّبًا )).
وهذِه العِبادة ـ بالذَّات ـ قد علَّقها اللهُ بالقُدرة والاِستطاعة، ولَم يُوجِبها على النَّاس في كلِّ عامٍ، فضلاً مِنه و رَحمةً؛ فلنُخلِص لله طاعتَنا، ونَصدُق معَ الله في أعمالِنا.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 PM.


powered by vbulletin