الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فيقول الله تعالى: {وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون}.
ويقول الشاعر:
وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل
فضلال الزاكوري والجهني وصوان والحمادي وأبي عبدالحفيظ ومن معهم في موقع الآفاق وولوجهم في منهج الخوارج، ودعوتهم إليه بشتى الوسائل والحيل، ومحاربة السلفيين بالأكاذيب والافتراءات والتلبيسات أصبح ظاهرا جدا، لا يجادل فيه إلا جاهل غير مطلع على واقعهم المزري، أو خارجي مثلهم.
وهم في جدالهم للسلفيين، ومحاولة إظهار أنفسهم مظهر الناصح الصادق، وإظهار مخالفهم مظهر الشيطان المريد ينطبق عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر) متفق عليه.
وجميع تلك الصفات تنطبق عليهم .
وقال محمد بن سيرين: أسرع الناس ردة أهل الأهواء
فجزى الله خيرا مشايخنا وإخواننا من طلبة العلم على ردودهم على أولئك الخوارج والحدادية الأشرار الذين عقدوا لواء البدعة والضلال، ورفعوا راية الخروج والتكفير والتبديع والتفسيق في وجه أهل السنة، ونصبوا العداء لدعاة التوحيد والسنة، وخانوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مشابهة منهم للمنافقين، وتفننوا في الكذب والبتر والتزوير والتحريف.
فاللهم إنا ندرأ بك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
15/شوال /1435هـ