يا علي الحلبي حسب قواعدك لا تلزمنا بعدم تبديعك ولا تشنع ولا تجدع من يبدعك!
يا علي الحلبي حسب قواعدك لا تلزمنا بعدم تبديعك ولا تشنع ولا تجدع من يبدعك!
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وصلى الله وسلم على محمد عبدالله ورسوله أما بعد:
فقد أكثر علي الحلبي من الإجلاب بخيله ورجله على السلفيين بقواعد فاسدة المقصود منها تبرير باطله، والدفاع عن أهل الباطل ولو كان هو يظن أنها نصرة للحق فالواقع خير شاهد على ما أدت إليه قواعده من ضلال وإفساد
من الأمور التي يكررها علي الحلبي وأتباعه لا تلزمونا بتبديع فلان ولا علان، ومن كان يتق الله ويخافه في تبديع فلان فليبدعه
ويشوشون على قضية التبديع بأن الإلزام بتبديعه المؤدي إلى التجديع والخصام لا يكون إلا بإجماع!
فهل طبق علي الحلبي وأتباعه وأنصاره هذه القواعد حقيقة مع السلفيين أم أنها تقف عند حدود الدفاع عن المبتدعة أما السلفيون فلا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة؟
فلننظر إلى التطبيق العملي لقاعدتهم تلك.
الشيخ عبدالله بن غديان وصف علي الحلبي بأنه يقود المرجئة في المملكة وفي هذا تبديع لعلي الحلبي أنه مرجئ والمرجئة من فرق المبتدعة التي اتفق أهل السنة على تبديعها وأنها من الفرق الثنتين وسبعين
والشيخ ربيع المدخلي والشيخ زيد المدخلي والشيخ عبدالله البخاري يبدعون علي الحلبي
فالحاصل أنه لا يوجد إجماع على أن علي الحلبي سلفي ولا يوجد إجماع على أن علي الحلبي مبتدع
وبناء على قواعد علي الحلبي لا يجوز لك يا علي الحلبي ولا يجوز لكم يا أتباع علي الحلبي أن تلزمونا بعدم تبديع علي الحلبي
ولا يحق لكم أن تلزمونا بأن نعتقد سلفية علي الحلبي
ويحرم عليكم أن تشنعوا علينا
ومن الباطل الظاهر تجديع السلفيين الذين يعتقدون أن عليا الحلبي مبتدع
فهذا بناء على منهجكم أمر واسع ومهيع أفيح
وقد قال المبتدع علي الحلبي: [وهاكُمْ نَصَّ كلامِي في كتابي «منهج السَّلَفِ الصَّالِح..» (ص219-ط2):
« قُلْتُ فِي بَعْضِ مَجالِسِي: لاَ (يُلْزَمُ) أَحَدٌ بِالأَخْذِ بِقَوْلٍ جَارِحٍ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ (مُقْنِعَةٍ)، وَسَبَبٍ وَاضِحِ، أَوْ بِإِجْمَاعٍ عِلْمِيٍّ مُعْتَبَر.
فَفَهِمَها البَعْضُ -وَلاَ أَدْرِي كَيْفَ!- عَلَى أَصْلِ الجَرْح، وأَنَّهُ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ إِجْمَاع!!
وَفَرْقٌ بَيْنَ (قولِه) أو (قَبُولِهِ)، وَبينَ (الإِلْزَامِ بِهِ) كبيرٌ كثيرٌ -كَمَا لاَ يَخْفَى-!!
فَمَنْ (قَبِلَهُ) -مُقْتَنِعاًَ بِهِ-؛ فَنِعِمَّا هُو؛ وَمَنْ لَم يَقْبَلْهُ -لِعَدَمِ (قَنَاعَتِهِ= الشَّرْعِيَّةالعِلْمِيَّة)-؛ لاَ يُلْزَمُ بِه..
وَإِلاَّ؛ فَكَيْفَ يُلْزِمُ المُخْتَلِفَانِ فِي (وَاحِدٍ) غَيْرَهُمَا؟!
وَمَا دَلِيلُ كُلٍّ فِي هَذا الإِلْزَام؟!
وَمَا مَوْقِفُ (المُلْزَم)؟!
ثم؛ إنَّ (الإلزامَ) المنفيَّ -ها هُنا- هو ما يترتَّب عليه تبديعٌ، وتجديعٌ، وتشنيعٌ!
أمَّا (الإلزام) بمعنى: الانتصار والتأييد، وجَمْع الأدلّة لنُصرةِ قولٍ -ما-؛ فهذا مقبولٌ غير مرذول...
وقد قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ فِي «السِّيَر» (11/82): «وَإِذَا اتَّفَقُوا عَلَى تَعْدِيلٍ، أَوْ تَجْرِيحٍ؛ فَتَمَسَّكْ بِهِ».
وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ فِي «مِنْهَاج السُّنَّة النَّبَوِيَّة» (3/98): «وَالحَقُّ: أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ لَمْ يَتَّفِقُوا -قَطُّ- عَلَى خَطأ».
وَالكَلاَمُ -كُلُّهُ- حَوْلَ (أَهْلِ السُّنَّة) -وَفِيهِم-؛ لاَ بِالمُبْتَدِعَةِ، وَذَوِيهِم!
فَلاَ تَتَجَنَّ!!]
فتأملوا كلام شيخكم المبتدع: [ثم؛ إنَّ (الإلزامَ) المنفيَّ -ها هُنا- هو ما يترتَّب عليه تبديعٌ، وتجديعٌ، وتشنيعٌ!]
فهل أنتم على منهج شيخكم المبتدع أم أنكم فقط تريدون معاداة أهل السنة، والمحاماة عن أهل البدع كشيخكم الضال ومحمد حسان والمأربي ؟
أما نحن فلا نأخذ بقواعد شيخكم وإنما نأخذ بقواعد أهل السنة ونفصل في حال الشخص الذي يحامي عن المبتدع ولا نسارع بتبديعه بل نتأنى ونصبر ونحكم عليه بما يقتضيه حاله
فكم صبر الشيخ ربيع على علي الحلبي فلم يبدعه لكونه لم يبدع عدنالن عرعور؟
وكم صبر على علي الحلبي لما طلب منه بيان حال المغراوي؟
وكم صبر على علي الحلبي فلم يبدعه لكونه لم يبدع المأربي؟
فلو كان الأمر كما تزعمون لبدع الشيخ ربيع علي الحلبي من سنين
فإن قالوا هو يبدعهم لكن المسألة مسألة وقت!
قلنا كذبتم!
وإنما يبدع حسب ما يظهر له من حال الشخص ومدى انحرافه عن منهج السلف وليس حسب عدد السنين
أسأل الله أن يهديكم ويبين لكم حقيقة شيخكم المبتدع الكذوب
|