مُنَاقَشَة رِسَالَة مَفْتُوحة مُوجّهة إلى الشيخ أحْمَدْ بَازمُول....
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من والاه
أما بعد:
فقد وقفت في إحدى منتديات الشر والفساد والزيغ والانحراف على رسالة مفتوحة إلى الشيخ الدكتور أحمد بازمول كتبها بعض المتطاولين و المتعالمين مليئة بالتلبيس والتحريف في صورة النصح ولم أكن أريد التعليق عليها إلا أني لاحظت أن كاتبها قد لَبَّس فيها ودس فيها الشبه تلو الشبه فأحببت كشف زيفها ونقد بهرجها .
فأقول معتمداً على ربي جل في علاه :
نقد الكاتب على الشيخ أحمد بازمول قوله في علي الحلبي بأنه ((كمثل الحلبي الأفعى المخادع الثعلب المراوغ نسأل الله السلامة والعافية))
وهذا من الشيخ أحمد بازمول بيان لعدم حرص الحلبي على قبول الحق ورجوعه عن الخطأ إذا ظهر له وإصراره على الباطل ومكابرته وعدم إذعانه .
ولا شك أن الأفعى حيوان لا عقل لها بخلاف شيخك المبتدع علي الحلبي الذي لم يستفد من عقله إلا ما جرَّ عليه وباله وهلاكه.
ومراده أن شبهات ووساوس الحلبي قاتلة كسم الأفعى وعضتها لا ينجو منها إلا من شاء الله.
وما قاله الشيخ لم يخرج عن استعمال أهل العلم:
ففي لسان العرب ((وتفعى الرجل: صار كالأفعى في الشر ... وأفعى الرجل إذا صار ذا شر بعد خير)).
وقال الشيخ العلامة ربيع الْمَدخلي في كلامه عن توبة المبتدع ((هذا لابد أن تظهر توبته ويظهر صدقه لأننا جربنا كثيراً من الناس عندهم مراوغات يروغ كما يروغ الثعلب ويناور ويقول أنا تبت ورجعت ثم لا تشعر إلا وهو يهمس هنا وهناك بما عنده من الباطل الذي يدعي أنه تراجع عنه. فهؤلاء ينبغي أن ندرسهم ونتأنى في حقهم حتى يظهر لنا صدق توبتهم وبعد ذلك فهو أخونا.أخونا)).
ويشبهه قول البربهاري في أهل البدع والأهواء ((مثل أصحاب البدع مثل العقارب يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويخرجون أذنابهم فإذا تمكنوا لدغوا وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون)) .
ثم إني أطالب الكاتب إن كان منصفاً له عقل أن يقول لي ما رأيه فيمن يصف بعض السلفيين بأنه :
كالخنزير أو كالذباب أو أنهم مصاصو دماء .
ومن يصف مشايخ السلفيين الكبار بأنهم:
أهل فرقة واختلاف
وديكتاتوريون
وعندهم ظلم وإقصاء وغيرها من أوصاف السوء.
فلماذا تقبل في مشايخ السنة بحق هذه الأوصاف أو لا تحرك ساكناً وهي ظلم لهم..
بينما لا تقبل في شيخك الأوصاف التي قيلت فيه بحق وتنطبق عليه..
أليست هذه من العنصرية فتفرقون بين طلاب علم الشام وبين العلماء السلفيين!
جعل الكاتب الردود على شيخه علي الحلبي من باب الحسد والظلم واستدل بقول الشاعر:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم
وهذا من الكاتب قلب للحقائق وتلبيس للحق بالباطل فهل المخالفات العظيمة التي وقع فيها شيخه علي الحلبي لا تستحق هذه الردود ولا يبدع فيها .
لكن أنت وشيخك وربعك يحق فيكم قول الشاعر :
وهل أنا إلا من غزية إن غوت .... غويت وإن ترشد غزية أرشد
فأنتم تقولون :
وهل نحن إلا من الحلبي إن غوى ... غوينا وإن يضل الحلبي نؤيده
ثم استنكر الكاتب على الشيخ بازمول هذه الألفاظ في حق شيخه علي الحلبي لأنه بزعمه ((أسد من أسود السنة))
معذرة أنت لا تعرف قدر نفسك حتى تحكم على غيرك.
وأنت لا يصح حكمك على نفسك حتى يصح حكمك على غيرك ففاقد الشيء لا يعطيه وكيف يستقيم الظل والعود أعوج.
ثم شيخك علي الحلبي قد بدعه الشيخ العلامة حامل راية الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- ومن كل سوء وقاه .
ومتى كان في يوم من الأيام أسد من أسود السنة حتى يكون اليوم كذلك.
عجيب كل من خرج كتباً تخريج وتعليق وتصحيح صار أسداً عندكم.
كيف وكلام هيئة كبار العلماء في شيخك علي الحلبي في عدم أمانته وتحريفه للمعنى وحاجته لتعلم العلم الشرعي واضح جداً وصريح!
ولعل العبارة الصحيحة منك أن تقول :إن شيخي علي الحلبي يتأسد على أهل السنة..
واستنكر الكاتب على الشيخ أحمد بازمول إطلاق هذه الألفاظ على شيخه علي الحلبي مستدلاً بعدم معرفة أهل بلده (الأردن) بها
وعدم معرفة الشيخ العلامة الإمام الألباني -رحمه الله تعالى- لذلك من الحلبي.
وهذا الكلام منه يرد من وجوه:
الوجه الأول : أن طلاب علي الحلبي من أهل بلده لا يعرفون باطل شيخهم الحلبي ويظنونه على حق كما قال الشيخ أسامة العتيبي أن الفلسطينيين وغيرهم مخدعون بالحلبي.
الوجه الثاني : أن من أهل الأردن من يتكلم في علي الحلبي ويرد على باطله ويكشف بهرجه.
الوجه الثالث : أن مخالفات الحلبي وتلاعبه بالحق لم تظهر إلا بعد موت الألباني كما أخبر بذلك العلامة ربيع المدخلي حين كشف باطل الحلبي في الجلسة التي كانت في بيته وحضرها شرذمة شيخك علي الحلبي.
الوجه الرابع : أن الحق والباطل لا يعلق بالأشخاص بل اعرف الحق تعرف أهله فالزمهم واعرف الباطل تعرف أهله فاحذرهم والعمدة على الحجة والبرهان والردود السلفية على شيخك علي الحلبي في سحاب وفي البيضاء وفي البينة وفي غيرها من الشبكات السلفية كانت بالحجج والبراهين.
ولكن كيف تعرف الحق من الباطل وأنتم متعصبون هلكى في شيخكم:
وقل للعيون الرمد للشمس أعين سواك تراها في مغيب ومطلع
وسامح نفوسا أطفأ الله نورها بأهوائها لا تستفيق ولا تعي
ثم تعرض الكاتب لقضية هل شيخه علي الحلبي من طلاب الألباني أم لا؟
ولا أريد أن أناقشه في ذلك فبراءة الأساتيذ كافية في مناقشته ولكن أريد أن أقول كلمة واحدة وهي لو أن شيخه علي الحلي من خواص طلاب الألباني ثم سلك غير منهجه فالألباني منه ومن أمثاله براء فالألباني -رحمه الله- عاش إماماً في السنة ومات إماماً في السنة نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً
وأما شيخك الحلبي فكان طالب علم ثم انحرف وضل عن الصراط المستقيم
ثم تعرض الكاتب إلى أنه لا يعرف الشيخ أحمد بازمول وأنه ليس مشهوراً عنده وأشار إلى أن السبب عدم إخلاصه وأنه أي الكاتب عرف الشيخ بازمول في زمن الفتن بل الشيخ بازمول مشعل الفتن وفرق بين السلفيين.
وهذا الكلام أناقشه في الأوجه التالية:
الوجه الأول: هل الشهرة والحرص عليها كما يفعله شيوخك من منهج السلف فقد كان السلف لا يحرصون على الشهرة ويخافون على أنفسهم منها.
الوجه الثاني : أن المشايخ الكبار أمثال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله- والشيخ العلامة ربيع المدخلي والشيخ العلامة زيد المدخلي وغيرهم -حفظهم الله تعالى- يعرفونه ويثنون عليه.
ألم أقل لك أنت لا تعرف قدر نفسك حتى تعرف قدر غيرك.
ولكن هذه مشكلة الإنترنت يكتب فيه من هو أجهل من حمار أهله وحاله كحال أبي الأشبار.
الوجه الثالث : رميك للشيخ بازمول أنه مشعل الفتنة وأنه عرف بها فهذا من تلبيسك أو من جهلك فالفتنة أشعلها من خالف منهج السلف ومن طعن في العلماء السلفيين ومن أثنى على أهل البدع ودافع عنهم ومن سوغ وصف الصحابة بالغثائية ومن افترى على السلف فنسب لهم منهجاً باطلاً في التعامل مع أهل البدع وإلى آخره من الفتن إلى أن بلغ به الحال الثناء على رسالة عمان ووصفها بقوله ((السبّاقة لشرح رسالة الإسلام الحق الوسطية)) .
فهذا الشيخ بازمول غير المشهور كما تقول -بفضل الله تعالى ونسأل الله أن يثبته على ذلك- لم يقع في هذه المخالفات العظام والبدع الجسام التي وقع فيها شيخك (أسد السنة على زعمك) !!!
فإشعال الفتنة وتفرقة السلفيين وغيرهما لا تنطبق على الشيخ بازمول وكتبه وإنما تنطبق على شيخك علي الحلبي.
الوجه الرابع: أما قضية الإخلاص فهذا أمر يعلمه علام الغيوب.
ثم يلاحظ عليكم يا شرذمة علي الحلبي الصراخ بالكثرة وهل الكثرة هي العبرة في معرفة الحق من الباطل
ألم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم- ((عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَرَأَيْتُ النبي وَمَعَهُ الرَّهْطَ والنبي وَمَعَهُ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ والنبي وَلَيْسَ معه أَحَدٌ)).
فهذا النبي -صلوات ربي وسلامه عليه- على الحق وإن أتى وحده أو معه العدد القليل.
ثم رمى الكاتب الشيخ بازمول بأنه غير منصف في ردوده على شيخه علي الحلبي وأنه حمل كلامه على غير مراده وأنه لا يوجد عنده إلا السب والشتم.
وهذا الكلام يرد عليه من وجوه:
الوجه الأول: هذا الكلام منك مجرد دعوى تحتاج إلى دليل، وكل من رد عليه يمكن أن يقول هذا الهراء، والشيخ أسامة العتيبي -جزاه الله خيراً- فِي أول أمره كان يظن بردود الشيخ بازمول هذه الأمور ثم لما تبين له الحق وأن الشيخ بازمول على الحق صرح بتراجعه وأنه مؤيد لردود الشيخ بازمول.
كما في المقالات التي أغاظتكم وأقلقت مضجعكم.
الوجه الثاني: أن الشيخ بازمول في ردوده أوضح بالحجة والبرهان من كلام شيخك علي الحلبي المكتوب أو المسموع ما يؤيد كلامه ويصدق أحكامه.
الوجه الثالث: أن ردود الشيخ أحمد بازمول –حفظه الله- قرأها العلماء وكبار طلاب العلم فأيدوه ووافقوه عليها وأثنوا على ردوده -جزاهم الله خيراً- .
ثم قال الكاتب: إن الأمور التي وقع فيها شيخه المبتدع علي الحلبي وقع في مثلها بعض المشايخ فلماذا لا يبدعون ولا يشتمون ولا يسبون مثل شيخه علي الحلبي.
وهذه الشبهة قد رد عليها الشيخ بازمول وغيره وأوضحوا الفرق بين الأمرين:
ففرق بين من خالف الحق معانداً مصراً على باطله.
وبين من خالف الحق غير متعمد بل أخطأ ولو عرف الحق لرجع إليه مباشرة ولم يراوغ مراوغة شيخك المبتدع علي الحلبي.
وأقول لكم يا شرذمة الحلبي: دعوها فإنها منتنة ليس عند السلفيين هذه النعرات والتفرقة بين الناس إلا بالحق.
ثم قال الكاتب : إن طلاب العلم السلفيين لهم عقول يميزون بها الحق من الباطل.
نعم صدقت لكنك لم تميز الحق من الباطل فأنت ليس لك عقل كما حكمت على نفسك.
ثم زعم الكاتب: أن الشيخ بازمول يرد على شيخه علي الحلبي ردوداً كثيرة وشيخه علي الحلبي لا يلتفت إليها ولا يعيرها اهتماماً.
وهذا من الكاتب جهل أو تلبيس فالرد على شيخه علي الحلبي ليس المقصود منه فقط علي الحلبي المبتدع!
بل المقصود منها: بيان الحق ورد الباطل.
تنبيه السلفيين على وساوس ومخالفات وبدع شيخك علي الحلبي.
إقامة الحجة على شيخك الحلبي وعلى شرذمته أمثالك الذين يتبعون باطله.
ثم شيخك علي الحلبي قد تأذى من هذه الردود والشواهد على ذلك كثيرة لكن سأقتصر على أمرين:
الأول: بفضل الله ثم بفضل ردود السلفيين عليه قد ترك شيخك الحلبي كثير من الشباب الذين كانوا يظنون أنه على الحق فلما تبين لهم مراوغته وبدعه وضلالاته تركوه وهجروه في الله -جزاهم الله خيراً-.
الثاني: أن شيخك علي الحلبي يراسل يمنة ويسرة ويتهدد بأنه سيفعل ويفعل بسبب ردود السلفيين عليه ولكن كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد.
ثم قال الكاتب: إن الشيخ أحمد وغيره من السلفيين يريدون إسقاط شيخه علي الحلبي وأن الشيخ بازمول والسلفيين قد انكشف أمرهم وانفضحوا بالاختراق الذي حصل لمواقعهم
هذا من الكاتب مجرد دعوى تحتاج لدليل أن يثبتها وهيهات هيهات..
ثم من أراد إسقاط شخص فإنه يطعن فيه بلا حجة أو بأمر لا يستوجب الإسقاط ويريد إسقاطه به فهذا يصح فيه أنه يريد أن يسقطه ويطعن فيه بلا حجة..
أما من أثبت بالحجة والدليل ضلالات الرجل فلا يقال في مثله تريد إسقاطه.
بل يقال إن الحلبي هو الذي أسقط نفسه بنفسه كما قال بعض الشعراء:
وكان كعنز السوء قامت بظلفها ... إلى مدية تحت التراب تثيرها
وأما استدلالك بما فعله البطالون المفسدون النمامون من الاختراق والسرقات فهذا يكفي أن أقول لك هنيئاً لك مريئاً فعلهم.
والحمد لله الذي قلب السحر على الساحر وانقلبت المحنة منحة...
فهذه مواقف السلفيين خنجر وسيف مسلول في وجه أهل الأهواء والفتن.
والحمد لله كل ما نشروه لا يدينهم بل يحمدون عليه لحرصهم على الحق وعدم سكوتهم عن الباطل وعدم العصبية التي ترمونهم بها.
ثم قال الكاتب: إن الشيخ علي الحلبي يحبه الكثير والله كتب له القبول وأنه يحبه أهل السنة ويبغضه أهل البدعة.
من سمات أهل الأهواء أنهم يهولون الأشياء وينفخون فيها.
بل المعلوم والمشاهد أن السلفيين الصادقين الخلص لا يحبون الحلبي وقد عرفوا ابتداعه فهجروه وهجروا كتبه ومواقعه وما يتعلق به.
وأما القبول فهذا أمر غيبي علمه عند الله وليست كثرة أهل الأهواء والفتن الذين حوله دليلاً على القبول فالدجال يتبعه الكثير ولكنه دجال.
ثم قال الكاتب: إن الشيخ بازمول له كلمات في الإنترنت مع ... (وكأنه يريد النساء) رقيقة وأنها لا تليق به.
أثبت لنا هذه الكلمات الرقيقة ونحن ننصح الشيخ بازمول بالتوبة منها.
ولكن أنت تكذب كحال ربعك الكذابين على الشيخ بازمول.
وما تعليقاته وكتاباته بخافية فأظهروا لنا هذه الكلمات الرقيقة ووووو كما تزعمون.
ثم ما وجد من تعليقات الشيخ بازمول بفضل الله تعالى لا تخرج عن إطار الأدب الشرعي والمعاملة الشرعية الجائزة.
ومن له أمور مريبة وعلاقات خسيسة معروف!!!
فلا داعي للإفصاح فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة فليتك تعقل ما تقول.
وفي نهاية هذه المناقشة أقول لك ما قلته أنت للشيخ بازمول لعلك تنتفع بقولك:
اسأل أن ينفعك بهذه الكلمات وأنا على علم يقين أنك سوف تقرأها وأن ترجع لصوابك ورشدك
اللهم آمين..
أخوكم
شريف حمد
16 شوال 1431هـ
منقول للفائدة
و أقول شرب الرضع لبن أمهم الحلبي فصاروا لا يميزون الخطأ من الصواب والحق من الباطل بل عموا و صموا وطمس الله عليهم و أرداهم في هوة سحيقة فصاروا يردون على أنفسهم من حيث لا يدرون ولايعقلون و تنقلب حججهم عليهم
فيا للهلاك
ثم نقول للمتكلم الحاذق الذي تكلف عناء البحث عن الكلمات و لم يتكلف عناء فهمها نقول إن كان شيخكم لم يرد على الشيخ بازمول حفظه الله وأبقاه شوكة في حلوق أهل البدع المخالفين فلأن شيخك المبجل فقد الكلمات و العبارات و تاه بين تلك الأسطر التي كشفت الشبهات و الضلالات و لم تنفعه تلك المسجوعات التي لايتقن غيرها فجلس وراء مقعده يقيم هذا و يقعد ذاك لسطر أسطر فضاحات لمنهجكم المعوج و فكركم المختل و تعصبكم الأعمى فهيهات هيهات أن يأتي حلبيكم بكلمة يسكت بها لسان الحق الذي سلطه الله عليه بل ما نرى إلا أن الله يجعل تدبيركم تدميرالكم و كيدكم في نحركم وها هو مكركم جمع بين الشيخين و عرف كل منهما قدر أخيه فموتوا بغيضكم
|