منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-27-2012, 07:34 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي نبيل العوضي : ماركة ( سلفي ) لا تعني أن عملَك صحيحٌ !

نبيل العوضي : ماركة ( سلفي ) لا تعني أن عملَك صحيحٌ !

( 1 )

رأى أن التنظيمات الدعوية " جيدة " .. .. ..

نبيل العوضي : ماركة " سلفي " لا تعني أن عملَك صحيحٌ .. .. ..

صحيفة " سبق " اللإلكترونية ـ جدة 3 / 6 / 2011 م :

( يستضيف برنامج " نوافذ " الذي يُعرض على قناة " فور شباب " ، مساء الأحد المقبل ، الشيخ نبيل العوضي ، يقدّم البرنامج الزميل عاصم الغامدي .

تناولت الحلقة موضوع التصنيفات التي تعيشها الساحة الدينية بين الجماعات الإسلامية، حيث أكد الشيخ نبيل العوضي أنه ضد ماركات التصنيف، وأنه يدعو ليعمل الجميع مع بعضهم لما فيه مصلحة الأمة.

وأضاف أنه يرى أن التنظيمات الدعوية جيدة ، ولكن وجود ماركة " سلفي " لا يعني أن كل ما تقوم به وتفعله صحيحٌ ) إ . هـ .

قال نجم مسارح ( المولات " الشيطان مول " التجارية ) : " نبيل العوضي " ... في برنامج " نوافذ " ... على فضائية الزيغ والضلالة والشهوات ( فور شباب " حنغير " ) .. .. .. مساء الأحد 3 / 7 / 1432 هـ ـ 4 / 6 / 2011 م .

المقطع 30 : 57 / 57 : 12 : ( إذا التيار السلفي أخطأ في ناحية سياسية أو ناحية فقهية أو دعوية أنا ماني معه ، أنا ماني ملزم ، هل معنى إنك سميت نفسك سلفي هذه " الماركة " خلاص الآن كل ما تقوله أو تفعله صح ) .

وقال في المقطع 30 : 57 / 14 : 13 : ( اليوم السلفيون في دعاة ، في فقهاء ، في سياسيون ، في إعلاميون ، كلٌ يقول يدعي وصلا بليلى ها ، بعضهم يصدق وصله بليلى ، وبعضهم لا يصدق وصله بليلى ، فأنا ، أنا في النهاية أقول السلفية اليوم غير مفهومه يعني بالدقة اللي إنت تتصورها ، لا يا شيخ اليوم السلفية الكل يدعي وأنا أنا من الناس اللي ما أحب أن أسمي نفسي بهذا الإسم لأن المشكلة ما هي واضحة ، أنا مسلم من أهل السنة والجماعة ، تقول لي عن فكري وعقيدتي إي سلفية ، ما عندي مشكلة في هذه ، في الأسماء والصفات ، تتكلم في الموقف من الصحابة ، من الامامة ، تكلمني عن الإيمان بالقضاء والقدر ) .

التعليق :

نقول وبالله التوفيق : وجب التنبيه إبتداءً هنا على أن نجم مسارح " المولات ـ الشيطان مول ـ التجارية " نبيل العوضي .. .. ..

لا يفرق بين السلفية الحقة وادعياء السلفية ، أؤلئك الأدعياء الذين ادعو الانتساب إلى السلفية ظاهراً ، ثم خالفوا المنهج الســــلفي كلياً ، وخالفوا أئمتها " بن باز ، بن عثيمين ، الألباني ، مقبل الوادعي ـ رحمهم الله " ، ربيع المدخلي ، صالح الفوزان ، صالح اللحيدان "

لقد تسربلوا لبوسها بثياب رقراقة شفافة … فسرعان ما انكشفت منهم العورات ، وبدا لكل ذي عينين ما أخفوا من سوءات !! ، حتى ان زعيمهم عبدالرحمن عبدالخالق قد صرح في بعض أعداد مجلة ( السمو " السموم " ) انه قد قرأ كتابات سيد قطب الحاسمة ـ كالمعالم ـ منذ نعومة أظفاره ، وأثنى عليه ثناء عطراً ، واعترف أخيراً ببعض مصادره التي أخفاها طوال ثلاثين سنة ، حتى خدع به بعض المنتسبين إلى السنة إلا ما شاء الله .

والسلفية القطبية السرورية " المزعومة " : ( إنهم نفر يلصقون أنفسهم بالسلفية زوراً وبهتاناً ويعيثون في الأرض فساداً باسمها ، ومن ورائهم الذين يصطادون في الماء العكر لتحقيق مصالح سياسية أو فكرية يمنون النفس بها منذ زمن بعيد الذين يتخذون السلفية مطية لتحقيق مآربهم السياسية والاجتماعية ويتلونون كما تتلون الحرباء وكل يوم لهم دين ومذهب .

لم لا وهم يرون أنفسهم شيوخ من نوع خاص وفريد ومميز لا يحضر المؤتمرات والندوات إلا بعد التأكد من أن الفندق سوف يكون خمسة نجوم وبأن جميع وسائل الراحة والرفاهية متوافرة

فرحم الله شيخنا المبجل عبد العزيز بن باز الذي كان يفترش الأرض ويخالط المساكين بوجهٍ بشوش ، ورحم الله شيخنا إبن عثيمين الذي كان يضع نعليه تحت إبطيه في الحرم ولا تكاد تميزة من عامة الناس إلا عندما يتكلم وتنساب الدرر من شفتيه ، وأعاننا الله على ما ابتلانا وما نلقى اليوم ) .

ملخص القول أن السلفية الحقيقية المحمدية هي المنتصرة في نهاية المطاف على الأدعياء الملتصقين بها وعلى المتلونين المتخفين بردائها ( فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) .

وشهد شاهد من أهلها .. .. .. قال الاخونجي الكاتب / ياسر الزعاترة .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " في السعودية حرب بين العلمانيين والإسلاميين " .

( أبرز تيارات الساحة الإسلامية هو ما يعرف بتيار الصحوة أو السلفي الإصلاحي الذي غدا في الوسط بين تيارين ، أحدهما رفضوي ، وجهادي في بعض الأحيان ، أما الثاني فتقليدي أقرب في مرجعيته إلى مقولة طاعة ولي الأمر مع تشدد واضح في القضايا الدينية والاجتماعية ) .

وقال أيضاً : ( والحال أن التيار الوسطي أو السلفي الإصلاحي لم يعد هو ذاته تيار الثمانينات والتسعينات ، فقد غدا أقرب إلى نموذج الإخوان المسلمين في رؤيته السياسية ، وإن بقي أكثر تشدداً في رؤاه الفقهية والاعتقادية ، مع تطور كبير وتسامح يزداد باضطراد مع الآخرين من شتى الأفكار والطروحات ، وهو ما يدفع إلى القول إنه التيار الأكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات في المجتمع السعودي ، وفي المنطقة عموماً ) .

ولنا وقفة جميلة مع كتاب : ( " المنتقى من تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب " للشيخ مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمه الله تعالى " ) .

السؤال 63 : هناك جماعات تدعي أنّها سلفية ، فنرجو القول الحق والفاصل فيها وهي: جماعة التكفير ، وجماعة الجهاد ، وجماعة عبدالرحمن عبدالخالق ، وجماعة محمود الحداد ، فنرجو تبيين ما هم عليه وهل يصدق عليهم اسم السلفية ؟ .

الجواب : ( السلفية ليست جبة يلبسها إذا أراد ، وإذا أراد خلْعها خلعها ، بل هي التزام بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على فهم السلف الصالح ، وبفضل الله قد تكلمنا على جماعة التكفير ، وعلى جماعة عبدالرحمن عبدالخالق وبيّنا ما هو عليه ، وهكذا جماعة الجهاد في أشرطة متكاثرة ، فلا نحتاج إلى تكرير الكلام . وكذا السرورية تكلمنا عليهم في أجوبة البحرينيين ، حتى تعلم حقيقتهم .

ويقول الله سبحانه وتعالى: " ليس بأمانيّكم ولا أمانيّ أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به " .

فالسلفي هو الذي يلتزم بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح ، وليس الذي عنده انتخابات وعنده ولاء وبراء ضيق ، وتنفير عن العلماء . والسلفي لا يهاجم إخوانه أهل السنة ، ولا يشق عصاهم من أجل دريهمات .

وبعضهم يعرف الحقيقة ، ولكن التوسع في الدنيا هو الذي جعلهم ينشقون عن إخوانهم كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدّنيا كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم " .

وكما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " إنّ لكلّ أمّة فتنةً، وفتنة أمّتي المال "

خسروا وخابوا ، فقد كنا نعدهم للتأليف والتحقيق مثل : عبدالمجيد الريمي ، ومحمد البيضاني ومحمد المهدي ، وعبدالله بن غالب ، وعقيل المقطري ، الذي جنّ ويحتاج إلى كيّة في رأسه ، لأنه زارني بعض العامة من إخواننا الســــــلفيين فقال : والله ما عقيل جاهل ولكنها الدنيا ) إ . هـ .

السلفية : تطلق ( السلفية ) على الجماعة المؤمنة الذين عاشوا في العصر الأول من عصور الإسلام ، والتزموا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، من المهاجرين والأنصار ، والذين اتبعوهم بإحسان ، ووصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، بقوله : ( ‏ ‏ ‏خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) رواه البخاري .

والسلف ومن سار على نهجهم ما زالوا يُميَّزون أتباع السنة عن غيرهم من المبتدعة والفرق الضالة ويسمونهم : " أهل السنة والجماعة وأتباع السلف الصالح " ، ومؤلفاتهم مملوءة بذلك .

السلفية : تصفية وتربية

1 ـ التصفية : إن تحقيق التغيير لن يتحقق إلا برجوع المسلمين إلى إسلامهم المصفى من كل دخيل ، لقوله " صلى الله عليه وسلم " : ـ إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ســـلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ـ أخرجه أبو داود وأحمد ـ .

ونقصد بالتصفية أموراً هي :

أ ـ تصفية العقيدة الإسلامية من آراء فرق الضلالة .

ب ـ تصفية المذاهب الإسلامية من الاجتهادات الخطأ المخالفة لكتاب الله وسنة رسوله .

ج ـ تصفية كتب تفسير القرآن وكتب السنة مما خالطها وشوه جمالها من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة والإسرائيليات .

د ـ تصفية معاجم اللغة مما أدخله النحاة الذين سلكوا مسلك المعتزلة .

هـ ـ تصفية التاريخ الإسلامي مما أدخله فيه الوضاعون ، وكأن خلفاء المسلمين باحثون عن الشهوات والملذات ، والأدلة الشرعية الدالة على أهمية التصفية كثيرة ، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : - يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ـ .

2 ـ التربية : التصفية لن تؤتي ثمارها إلا بتربية المسلمين على الإسلام المصفى.

والمراد بالتربية : بلوغ النفس البشرية كمالها المهيأ لها شيئاً فشيئاً ، والمربي على الحقيقة هو الله عز وجل .

3 ـ كذلك من وسائل التغيير إحياء الفكر الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة وعلى منهج سلف الأمة ، وإزالة الجمود المذهبي ، والتعصب الحزبي الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ـ وكونوا عباد الله إخوانا ـ .

لقد دأب " بنو بنا وقطب وسرور " على استخدام لغة الأكاذيب والافتراءات والسباب والشتائم والتقليل من مشايخ ودعاة السلفية الحقة والتشكيك بنياتهم ، وازدراء آرائهم وما إلى ذلك من الوسائل التي يستخدمها السفهاء عادة في ردودهم ومحاوراتهم .

إن ( القصاص التكفيري ... ونجم مسارح " المولات ـ الشيطان مول ـ التجارية ) " نبيل العوضي " صار ينتهج الإسلوب نفسه ، بل تعداهم في الخبث والمكر والزور والبهتان ، وهذا يدل دلالة واضحة على ضعف حجته وقلة بضاعته فتراه بدلا من إبطال ومقارعة الرأي الآخر بالدليل وبكلام أهل العلم أنه يعتمد هذه الأساليب السالفة لمواجهة مخالفيه .

إن المتابع لنبيل العوضي يرى أن الغالب على خط محاضراته هو الوعظ وهو لا يكسر هذا الخط إلا مع أعدائه السلفيين فقط فتراه يستأسد كما في بعض لقاءاته التلفزيونية والمفبركة والتي تتخللها الموسيقى الحزينة ولا بأس عنده فهي موسيقى إسلامية لإضفائها على المشهد المفبرك ! .

أضف إلى ذلك فإنه لا يدع في مقالة له أو محاضرة أو لقاء في الفضائيات ، وبكل وســـيلة متاحة له ، إلا طعن ولمز في دعاة السلفية الحقة ، بل وصلت به الخسة والدناءة أن وصفهم بأوصاف لا يصلح وصفها إلا للمنافقين !!! .

نبيل العوضي .. .. .. كان مجرد تلميذ مغمور بين بعض أدعياء السلفية ، و لم يكن احد يعرفه بغير اسم " نبيل " وفجأة ولما بدأ يطعن في السلفيين وفي علمائهم ورموزهم صار اسمه الشيخ نبيل .. .. .. فسبحان مغير الأحوال ! .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:56 PM.


powered by vbulletin