منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2015, 09:37 PM
بدر منصور محمد بدر منصور محمد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الحلقة الثالثة تفريغ كتاب الصيام من كتاب منهاج السالكين شرح الشيخ خالد الظفيري

✅ تفريغ شرح كتاب الصيام من منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للسعدي ، شرح الشيخ خالد الظفيري .
3⃣
من المسائل هنا ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين ، وهنا نقول إن صيام شعبان الذي نحن فيه يأتي على أحوال ، إما أن يكون المسلم له عادة في الصيام فيشرع له الاستمرار على عادته ولو صادفت عادته يوم الشك والمقصود بيوم الشك هو اليوم الأخير والذي قبله التي يشك المسلمون هل هي من شعبان أم من رمضان ، فإن صادف يوم الشك يوم الإثنين وهو له عادة أن يصوم الخميس والأثنين ، فيشرع له صيامه ولاحرج ، لكن بشرط أن تكون نيته ماذا العادة وليس الإحتياط ومن لم يكن *له عادة ليس بمتعود على الصيام قبل شعبان فإنه يستحب له واراد الصيام فإنه يستحب له أن يبدا صيام شعبان من أوله ، وأما من لم يكن له عادة وأراد أن يصوم في منتصف شعبان فهنا جاء الحديث (إذا انتصف شعبان فلاتصوموا ) ، وإن كان هذا الحديث أنكره أحمد وغيره لكن على القول بتصحيحه يحمل على من لم يكن له ماذا عادة ، فإذاً صيام أيام الشك من لم يكن له عادة فهنا نقول الصوم عليه محرم ، ويدل عليه حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال ( من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم ) ، وكذلك حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام ( لاتقدموا رمضان بصوم يوم او يومين ) إذا تنتظر حتى يعلن الناس دخول رمضان فتصوم مع الناس ، لقوله عليه الصلاة والسلام ( الفطر يوم يفطر الناس ن والصوم يوم يصوم الناس ) ، وهنا ذكر شيخ الإسلام مسالة وهي فيما إذا رأى الهلال وحده هل يصوم أو لايصوم ، إذا رأى هلال رمضان أو رأى هلال شوال هل يصوم او لا يصوم ، مثلا رأه يقينا ثم جاء شهد ماقبلت شهادته ، او انه رأه يقينا وما استطاع إيصال شهادته فهذه المسألة ذكر شيخ الإسلام فيها ثلاثة أقوال ، قال قيل أنه يصوم ويفطر سرا حتى لا يشوش على الناس ، وسرا بمعنى أو بما أنه وجب عليه الصيام ، وجب عليه الفطر يصوم سرا ، وهذا مذهب الشافعية وقول ابن حزم ، وقال انه يصوم غذا رأه يصوم ولم يعلن الناس الصيام ن طبعا هذه مسألة نادرة ، القول الثاني قالوا يصوم لكنه لايفطر إلا مع الناس ، يعني يقبل رؤيته في الدخول ولا يقبل رؤيته في ماذا ولايعمل برؤيته في الخروج ، وهذا هو المشهور من مذهب أحمد وهو قول أبي حنيفة ومالك ، وايضا صححه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى *وقال هو أحوط له أحوط في الصيام فصام ثم في الفطر إحتاط أيضا للصيام فلم يفطر ، وصام مع الناس ، والقول الثالث أنه وإن رأه ، يصوم مع الناس ويفطر مع الناس وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وهو روايةعن أحمد وهو صحيح لفوله عليه الصلاة *والسلام في الحديث الذي ذكرناه الصوم وربطه بالناس قال ( الصوم يوم يصوم الناس ن اي يوم يعلن الصيام *(والفطر يوم يفطر الناس ) ، اي يوم يعلن دخول العيد ، وهذا القول أيضا رجحه سماحة الشيخ ابن باز رحمه تعالى ، وقال هو الأظهر للدليل . نعم . قال ( ويجب تبييت النية لصيام الفرض ، وأما النفل فيجوز بنية من النهار والمريض الذي ) ، نعم هذه مسالة أخرى في الصيام ، معلوم أن الصيام ينقسم إما إلى صيام فرض وهو صيام ماذا هاه ؟ ماهو صوم الفرض رمضان و النذر والكفارة والقضاء ، ما هو الصوم المستحب كثير مثل غثنين وخميس وعرفة وغيرة ، فقال في صيام الفرض لابد من تبييت النية ، ومعنى تبييت النية أي أن يكون في قلبك ان غدا صيامم ليس معنى تبييت النية ان تجلس وتحدث نفسك أنك تصوم غدا من تسحر فهو ناو من عرف ان غدا رمضان فهو ناو للصيام لأن النية محلها القلب ، وأما التلفظ بها فهو بدعة في الفريضة لابد من وجود النية وفي رمضان يكتفى بالنية الأولية ، تعرف أنك ستصوم الآن شهر كامل وأيضا الإنسان في كل يوم يحدث نفسه أن غدا ماذا رمضان ويجب الصيام ويتسحر ، هذه كلها نية ، ويدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) ، وأما النفل المطلق فإنه يجوز دخول النية فيه *من النهار ، فمثلا لم تأكل شيئا بعد الفجر وجاءت الضحى فقلت أنا أريد أكمل صيامي ، لم تنوي من الليل فهذا جائز ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ن حديث عائشة قال ( هل عندكم غدا ) والغدا في ما مضى كان قبل الظهر ، قال (هل عندكم غدا ، قالت لا ، قال فإني صائم ) ، وهذا الفعل ثبت عن طائفة من الصحابة ، منهم أبوالدرداء وابو هريرة وأبو طلحة وابن عباس ، وايضا ثبت عن حذيفة وجمع آثارهم ابن حجر رحمه الله تعالى في تغليق التعليق ، في الجزء الثالث في صفحة 144 للإستزادة . نعم . قال ( والمريض يتضرر بالصم والمسافر لهما الفطر والصيام ) ، الان بدأ في بيان اهل الأعذار ، وأهل الأعذار في الصيام أقسام ، القسم الأول المريض وقيده هنا هنا بقوله الذي يتضرر بماذا بالصوم فهذا يدل على أن المريض الذي لايضره الصوم ن فغن الصيام في حقه واجب ن مثلا يكون إنسان عنده صداع خفيف ويقول أنا مريض نقول له لا حتى يكون الصيام إما يؤدي إلى ضرر ، وإما أن يزيد العلة وإما أن يؤخر الشفاء ، فإن كان المرض بهذه الصفة ، فهنا يدخل في قوله تعالى ( ومن كان مريضا أوعلى سفر فعدة من أيام أخر ) ، بمعنى أنه إذا مرض يوم أويومين أو ثلاث أنه يجوز له الفطر بتلك الصفة التي ذكرناها ، ويدل عليه هذه الآية بعد رمضان يقضي ماعليه من الأيام ، وكذلك الثاني وهو المسافر ، والمسافر هنا أيضا التي تحققت فيه رخصة السفر ، تحقق السفر من حيث المسافة وهذه تعرفون أن فيها خلاف عريض بين أهل العلم ، والذي يرجحه شيخ الإسلام وهو الأقرب أن السفر مرتبط بالعرف ، فإن كان الناس يعتبرونذهابك إلى المكان الفلاني سفرا فهذا سفر ولا ينظر إلى المسافة ، يقال فلان مسافر إلى البلد الفلاني ، قد تزيد المسافة عن ثمانين وقد تقصر ، بعض أهل العلم يربطها بالمسافة المحددة كالشيخ ابن باز وهي ثمانين كيلومتر ، ومن شروط المسافر أن لايتحايل على الصوم ، يسافر لأجل فقط الإفطار ، فهنا قال الفقهاء لاياخذ برخصة السفر ، وذكر بعض الفقهاء من الشروط أن لايكون سفرا محرما ، والصواب هنا إنفكاك الجهة بمعنى أنه ولو كان سفرا محرما تبقى له حق الرخصة مع وجود ماذا الإثم على سفره ، وأما المسافر بعض الفقهاء قالوا الأفضل في حقه الفطر لقوله عليه الصلاة والسلام ( ليس من البر الصيام في السفر ) كما جاء من حديث جابر في الصحيحين ، وقال بعضهم الأفضل في حقه الصيام ، لأن النبي صلى اله عليه وسلم يصوم في أسفاره ، والصواب أن ذلك يرجع إلى حال المسافر ، فإن كان الصوم فيه عليه مشقة كان الفطر ماذا أفضل ، وإن لم يكن للصوم عليه مشقة كان ايهم أفضل الصوم لأنه أبرأ للذمة ، تعرفون أن كما يقال يقول العوام القضاء ثقيل ، لأنك تصوم وحدك بخلاف رمضان تصوم مع الناس يسهل عليك ، فإذا الصواب أنه يرجع إلى حال المسافر ، كان مشقة فما هو الأفضل الفطر وإن كان هناك يسر فالأفضل ماذا الصيام ، يدل عليه حديث أبي سعيد الخدري أو قول أبي سعيد الخدري ( وكانوا يرون أن من وجد قوة فصام فحسن ، ومن وجد ضعفا فأفطر فحسن ) ، ويدل عليه حديث أنس في الصحيحين ، ( سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ) ، وسأله حمزة الأسلمي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( صم إن شئت وأفطر ) ، فالتفضيل على ما ذكرنا وهو الصواب ، إذا كيف نجيب عن قوله عليه الصلاة والسلام ( ليس من البر الصيام في السفر ) ، قالوا بالنظر إلى سبب ورود الحديث ، أن رجلا صام في يوم حار في سفر فتعب وأغشي عليه ، إذا في حق هذا الشخص ، أيهما الأفضل الفطر لأنه وجدت مشقة ففي مثل هذه الحال نقول ليس من البر الصيام في السفر لمن كان هذا حاله بالنظر إلى سبب ورود هذا الحديث ، إذا المريض والمسافر لهما الأخذ بالرخصة على ماذكرنا ، ثم بعد ذلك عليهما القضاء ، يتنبه هنا إلى أن من ثبتت في حقه الرخصة ولو في بداية الصيام يشرع له الأكل أو الفطر إلى نهايته ، مثاله رجل مسافر فأفطر في الصباح ثم في الظهر ركب الطائرة ووصل إلى أهله في العصر فانتهى السفر أو ما انتهى ، انتهى ، هل يجوز له الأكل من العصر إلى المغرب أو لايجوز ، وهذا أيضا يدخل فيه المرأة الحائض التي تطهر في منتصف اليوم نقول ما دام ثبتت له الرخصة في البداية فتثبت له الرخصة في النهاية ، لكن ينتبه هنا إلى مسائل ، أو إلى مسألة مهمة وهو أنه يحرص المسافر أن لايشوش على الناس خصوصا إذا كان قدوة ، إذا نختم بهذا التنبيه وهو أنه من شرعت له الرخصة ينبغي عليه أن لايشوش على الناس خصوصا في الأماكن التي مثلا لاتكون مخصصه للمسافرين أوغيرهم فيحاول أن يأكل سرا ، فمثلا يكون في الطريق يمر على مدينة في نهار رمضان هو مسافر فيجلس ويأكل أمام المارة وأمام الناس فيحصل إما تشويه صورة المتدينيين لأنه ليس كل يعرف أنك في رخصة أما في الأماكن المعروف وجود المسافرين فيها مثل المطار أوغيره مما يعرف وجود فيه المسافرين . ينتبه إلى مثل هذه المسألة ونقف نكمل بعد الصلاة الله وفقنا الله وغياكم لكل خير . انتهى الشريط الأول نسال الله أن ينفع به الجميع . 📚 **************




**********فرغه أبو معاذ مفتاح عمران
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
إما ،أن ،يكون، المسلم ،له


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 PM.


powered by vbulletin