منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2010, 01:36 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي محاسبة النفس:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محاسبة النفس:

ومحاسبة النفس نوعان:

نوع قبل العمل ونوع بعد.


فأما النوع الأول
:فهو أن يقف عند أول همه وإرادته ، ولا يبادر للعمل حتي يتبين له رجحانه علي تركه.


قال الحسن رحمه الله : (( رحم الله عبداً وقف عند همه , فإن كان لله مضي ، و إن كان لغيره تأخر ))

وشرح هذا بعضهم فقال: إذا تحركت النفس لعمل من الأعمال وهم به العبد
وقف أولاً ونظر :

هل ذلك العمل مقدور له أو غير مقدور ولا مستطاع ؟

فإن لم يكن مقدورا لم يقدم عليه ، وإن كان مقدوراً
وقف وقفة أخري ونظر :

هل فعله خير له من تركه، أو تركه خير له من

فعله
؟
فإن كان الثاني تركه ولم يقدم عليه ، وإن كان الأول
وقف وقفة ثالثة ونظر :

هل الباعث عليه إرادة وجه الله -عز وجل- وثوابه أو إرادة الجاه والثناء والمال من المخلوق ؟

فإن كان الثاني لم يقدم عليه ،

وإن أفضي به إلي مطلوبه ، لئلا تعتاد النفس الشرك ، ويخف عليها العمل لغير الله فبقدر ما يخف عليها ذلك يثقل عليها العمل لله تعالي ،حتي يصير أثقل شئ عليها ،

وإن كان الأول وقف وقفة أخري ونظر


هل هو معان عليه ، وله أعوان يساعدونه وينصرونه إذا كان العمل محتاج لذلك أم لا ؟

فإن لم يكن له أعوان أمسك عنه ، كما أمسك النبي -صلي الله عليه وسلم- عن الجهاد بمكة حتي صار له شوكة وأنصار ، وإن وجده معاناً عليه

فإنه منصور

ولا يفوت النجاح إلا من فوت خصلة من هذه الخصال ، وإلا فمع إجتماعها لا يفوته النجاح .

فهذه أربع مقامات يحتاج إلي محاسبة النفس عليها قبل العمل

، فما كل ما يريد العبد فعله يكون مقدوراً له ،
ولا كل ما يكون مقدوراً له يكون فعله خيراً له من تركه ،
ولا كل ما يكون فعله خيرا من تركه يفعله لله ،
ولا كل ما يفعله لله يكون معاناً عليه ،

فإذا حاسب نفسه علي ذلك تبين له ما يقدم عليه ، وما يحجم عنه .

النوع الثاني


: محاسبة النفس بعد العمل ،


وهو ثلاثة أنواع :

أحدها


: محاسبتها علي طاعة قصرت فيها من حق الله تعالي ، فلم توقعها علي الوجه الذي ينبغي .

وحق الله تعالي في الطاعة ستة أمور تقدمت وهي


: الإخلاص في العمل ،والنصيحة لله فيه، ومتابعة الرسول فيه، وشهود مشهد الإحسان فيه،وشهود منة الله عليه، وشهود تقصيره فيه بعد ذلك كله .

فيحاسب نفسه

: هل وفي هذه المقامات حقها ؟ وهل أتي بها في هذه الطاعة ؟

الثاني

: أن يحاسب نفسه علي كل عمل كان تركه خيراً له من فعله .

الثالث :

أن يحاسب نفسه علي أمر مباح أو معتاد :

لم فعله ؟ وهل أراد به الله والدار الآخرة ؟

فيكون رابحاً

أو أراد به الدنيا وعاجلها ؟

فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفر به .

منقول من إغاثة اللهفان للعلامة ((ابن قيم الجوزية))
__________________





*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 PM.


powered by vbulletin