منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-12-2010, 06:09 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي كلمة فضيلة الشَّيخ الدكتور رضا بوشامة الجزائري بمناسبة الأيام ذي الحجة

كلمة فضيلة الشَّيخ الدكتور رضا بوشامة الجزائري
بمناسبة الأيام ذي الحجة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنعم على عباده بمواسم يزداد فيها أهل الاستقامة من الطاعات، ويرجع فيها العاصون إلى رب البريات بالتوبة والإكثار من القربات، وهذا من فضل الكريم المنان منزل البركات، حيث فتح لنا أبواب الخيرات ويسّر لنا سبل الطاعات, وجعل لنا مواسم لرفعة الدرجات وتكفير الخطايا ومحو الزلات، وأصلي وأسلم على النبي المختار نبي الرحمة وعلى
آله وصحبه ومن تبعه إلى قيام الساعة، وبعد:
فقد أهلَّ علينا هلال ذي الحجة بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، فحريٌّ بكلِّ مؤمن ومؤمنة أن يستغل هذه الأوقات والأيام المباركات بالإكثار من الأعمال الصالحات التي لا يعدلها شيء في هذا الموسم المبارك كما قال عليه الصلاة والسلام: «ما العمل في أيام العشر أفضلَ من العمل في هذه؛ قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء»، رواه البخاري، وفي رواية للترمذي وغيره: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر؛ فقالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
فلا شك أنَّ العمل في هذه العشر من خير الأعمال وأفضلها عند الله، والعمل عام يشمل كلَّ عمل يُتقرَّب به إلى الله عز وجل، ولا يُخصَّص بعمل دون آخر، بل في هذه العشر تجتمع فيها كل الأعمال من صلاة وزكاة وصيام وحج، ويدخل أيضا كل ما فيه قربة من الأفعال الحسنة والأخلاق الفاضلة التي لا حدَّ لها.
فيغلط كثير من الناس في ظنهم أنَّ العمل مقتصر فقط على الصيام، ثم تجد الكثير منهم منغمس في المحرمات من غيبة ونميمة وأكل أموال الناس بالباطل والكلام في الأعراض وغير ذلك من الموبقات التي يقترفها ليل نهار ثم تجده صائما في هذه العشر.
فالمؤمن يتحرى الأوقات الفاضلة ليزداد من الطاعات، والعاصي يكفُّ نفسه عن العصيان ويتوب إلى الله مما اقترف من الموبقات، خاصة إن كان من حجاج بيت الله الحرام، فالحجاج وفد الله، وبهم يباهي الله ملائكتَه في يوم من أعظم أيام السنة وهو يوم عرفة، كما قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم: انظروا إلى عبادي هؤلاء جاءوني شعثا غبرا » رواه أحمد وابن حبان والحاكم وغيرهم.
وقال عليه الصلاة والسلام: «الحجاج والعمار وفد الله، إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم، وإن أنفقوا أخلف الله عليهم», رواه النسائي وابن ماجة وابن حبان وابن خزيمة في صحيحهما.
ومما ينبغي التنبه له أيضا في هذه العشر سنة يغفل عنها كثير من الناس وهي خاصة بفئة منهم وهم المضحُّون حيث أمرهم النَّبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل العشر من ذي الحجة أن يكفُّوا عن شعورهم وأظافرهم، فقال فيما روته عنه أم سلمة كما في صحيح مسلم: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره».
أسأل الله تعالى أن يغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات وحجاج بيت الله الحرام، ويجعلنا من عتقائه من النار، وأن يرد حجاج بيت الله سالمين غانمين ويتقبل الأعمال الصالحة من المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 PM.


powered by vbulletin