منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2012, 03:14 PM
أم ابي بكر المغربية أم ابي بكر المغربية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي التحذير من العين للشيخ عايد الشمري - حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم
التحذير من العين
للشيخ عايد الشمري
-حفظه الله-
إنَّ الحَمدَ لله نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل لهُ ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلـٰه إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبدُهُ ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[آل عمران:١٠٢].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[النساء:١].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)[الأحزاب:٧٠-٧١].
أمَّا بَعْد،،
فَإنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كتَابُ اللهِ وَخَيْرُ الهَدْيهَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلَّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٍ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّار.
عباد الله، اتقوا الله سبحانه وتعالىٰ وذٰلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه؛ واعلموا يا عباد الله أن نبيكم محمد صلىٰ الله عليه وسلم قد أرشدكم إلىٰ ما فيه صلاح لكم فقال: "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب" وقال النبي صلىٰ الله عليه وسلم في الحديث الآخر الصحيح: "إن الله لا ينظر إلىٰ صوركم ولكن ينظر إلىٰ قلوبكم وأعمالكم" فالمرء إذا أراد الصلاح لنفسه فليصلح قلبه أولا فإن القلب إذا صلح ظهر ذٰلك علىٰ الجوارح، ظهر ذٰلك علىٰ لسانه وقوله وظهر ذٰلك علىٰ جوارحه الأخرىٰ وفعله وظهر ذٰلك في تعامله مع الآخرين بل إن القلب له دور كبير حتىٰ في النصح للآخرين من حيث القبول وعدمه فإن الله سبحانه وتعالىٰ يطرح من البركة في القلب الصحيح ما لا يطرحه في غيره، ولذٰلك لا بد علىٰ المرء المسلم دائما يا عباد الله أن يفتش عن أمراض قد تصيب قلبه فيبادر بالاستغفار والتوبة من أجل أن يحمي هـٰذا القلب من هـٰذه الأمراض ولا شك أن العلاقة بين القلب وبين الجوارح علاقة متبادلة فإن الجوارح إذا ارتكبت الذنوب نُكت ذٰلك نكتة سوداء في القلب ومع الزمن أدىٰ ذٰلك إلىٰ سواد القلب وظلمته وإذا أصبح القلب أسودا مظلما أثَّر ذٰلك علىٰ الجوارح فكانت لا تقوم إلا بالفواحش والذنوب، ولذٰلك تجد أن النبي صلىٰ الله عليه وسلم ذكر هذين الأمرين ففي الحديث الذي شرحناه في الخطبة الماضية بيَّن النبي صلىٰ الله عليه وسلم أن المرء إذا عُرضت عليه فتنة فتقبلها وأشربها القلب نُكتت فيه نكتة سوداء، وفي هـٰذا الحديث النبي صلىٰ الله عليه وسلم يُبيِّن أنه إذا صلح القلب صلح الجسد كله إذَن فنجد أن العبد لا بد عليه أن يُراقب الأمرين: أن يراقب أعمال جوارحه حتىٰ لا يسود ويُظلم وأن يراقب قلبه حتىٰ يُصبح قويا أبيضا فيُؤثِّر علىٰ الجوارح فتلتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى.
وإننا في هـٰذه الخطبة سوف نتحدث عن مرض من أمراض القلوب هـٰذا المرض الخطير الذي حذَّر الله سبحانه وتعالىٰ منه وحذَّر النبي صلىٰ الله عليه وسلم منه بل إن جبريل عليه السلام نزل علىٰ رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم من أجل هـٰذا المرض ألا وهو الحسد؛فإن الحسد مرض من أمراض القلوب يصيب قلوب الحاسدين مما يؤدي إلىٰ ضرر يلحق عليهم في أنفسهم وضرر يلحق علىٰ الآخرين من حولهم ولذٰلك حماية للمجتمع وحماية للمسلمين فإن الله سبحانه وتعالىٰ قد أنزل المعوذات من أجل أن يتعوَّذ بها الناس حتىٰ يحموا أنفسهم من هـٰذا المرض الخطير ولذٰلك الله سبحانه وتعالىٰ في سورة الفلق ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾[الفلق:من١إلى٥] فبيَّن الله سبحانه وتعالىٰ أن من الشرور العظيمة التي يتعوَّذ منها الإنسان هي السحر والعين ولعل الله يُيسِّر خطبة في السحر، وأما العين فإن الله سبحانه وتعالىٰ قد حذَّر منها في هـٰذه السورة العظيمة ولذٰلك كان النبي صلىٰ الله عليه وسلم في كل ليلة يُرقي نفسه صلىٰ الله عليه وسلم بأنواع من الرُقىٰ ومنها المعوِّذات فكان صلىٰ الله عليه وسلم يقرأ المعوِّذات ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسح علىٰ جسده الشريف صلىٰ الله عليه وآله وسلم بل إنه لم يتركها صلىٰ الله عليه وسلم حتىٰ في مرض موته حتىٰ أنه عندما لم يستطع أن يفعل ذٰلك كانت عائشة تفعل له ذٰلك كما في صحيح مسلم فكانت رضي الله عنها وأرضاها تُرقي بالمعوِّذات ثم تمسك يده وتمسح بيده الشريفة علىٰ جسده تقول لأن يده خير من يدي رجاء بركتها صلىٰ الله عليه وسلم.
فنبينا وحبيبنا محمد صلىٰ الله عليه وسلم كان يُعوِّذ نفسه من هـٰذا وكان يأمر عائشة رضي الله عنها بأن تُعوِّذ نفسها من العين وفي صحيح مسلم "نزل جبريل عليه السلام علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم من أجل أن يرقيه فرقاه من شر كل نفس أو حاسد الله يشفيك" يقول جبريل عليه السلام كما في صحيح مسلم. فالعين أمرها ليس بالأمر الهين حتىٰ يتساهل معها ولو كان أمرها هين لما أنزل الله فيها قرآنا ولما حذَّر منها ولما حذَّر النبي صلىٰ الله عليه وسلم منها ولما عوَّذ الله عز وجل نبيه بالمعوِّذات وأرسل إليه جبريل من أجل أن يرقيه، والنبي صلىٰ الله عليه وسلم في أحاديث عدة كان صلىٰ الله عليه وسلم يقول: "لا رقية إلا من عين أو حمة" وفي رواية في صحيح مسلم أيضا "لا رقية إلا من حمة أو نملة أو عين" والنملة هي مرض يصيب الجلد بالقروح كانوا يرقون منها؛ والرقية في ذوات السموم وغيرها فالحمة أي السم ورقىٰ الصحابة سيد قومٍ عندما لذغته حية، والنبي صلىٰ الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين ويقول لهما: "أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" وعندما دخل النبي صلىٰ الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم علىٰ أم سلمة رضي الله عنها وجد عندها جارية فيها سفعة أو فيها لون متغير في وجه الجارية فقال صلىٰ الله عليه وسلم: "هـٰذه نظرة فاسترقوا لها" أي هـٰذه عين، فالنبي صلىٰ الله عليه وسلم عندما تغيّر وجه الجارية قال: "هـٰذه نظرة" أي عين "فاسترقوا لها" أي اذهبوا وابحثوا عمن يُرقيها وليس هناك تعارض بين قوله "فاسترقوا لها" وبين قوله في حديث ابن عباس في السبعين ألف "لا يسترقون" فإن ذٰلك علىٰ الكمال وهـٰذا علىٰ الجواز والإباحة، فإن النبي صلىٰ الله عليه وسلم رقىٰ والصحابة رقىٰ بعضهم بعضا.
ولا بد علىٰ المسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالىٰ في عينه ولا بد علىٰ المسلم أن يُبادر إلىٰ رقية نفسه ولذٰلك من الأذكار الكثيرة التي يقولها المسلم في الصباح والمساء ما تمنع عنه مثل هـٰذه الشرور كقوله: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاثا" وقوله: "باسم الله الذي لا يضر مع اسمه في الأرض ولا في السماء ثلاثا" وقراءة آية الكرسي فإنه لا يزال عليه من الله حافظ كما أخبر النبي صلىٰ الله وسلم بذٰلك إلىٰ غير ذٰلك من قراءة المعوِّذات.
ولا بد علىٰ المرء المسلم أن يرقي نفسه وأن يرقي أولاده وأن يرقي زوجه وأن يرقي من هم تحت ولايته ومسئوليته فإن نبينا وحبيبنا محمد صلىٰ الله عليه وسلم كان يأمر عائشة أن ترقي نفسه من العين ومن غيره وكان يرقي نفسه صلىٰ الله عليه وسلم. فلا بد علىٰ المسلم أن يتفطَّن لهـٰذا الأمر ولكن للأسف الشديد أنه تساهل الناس بهـٰذا السلاح الخطير الذي فتك بعضهم بعض فإن الناس في زماننا هـٰذا قد تساهلوا في هـٰذا السلاح الخطير المدمِّر ألا وهو العين، فتجد من الناس من يتعمَّد أن يصيب إخوانه بالعين ومن يتعمد ويتلمَّس الخيرات التي عندهم من أجل أن يصيبها بالعين فذٰلك لمرض في قلبه وهـٰذا كبيرة من الكبائر وإثم عظيم وإذا قتلت نفسا بسبب عينك وأنت متعمِّد فعليك إثم ذٰلك وإذا سلبت مالا من شخص بعينك فذهب ماله فعليك إثم ذٰلك وإذا أصيب مسلم بمرض بسبب عينك فإن الإثم عليك فاتقِ الله يا عبد الله في سلاحك اتقِ الله يا عبد الله ولذٰلك لا بد علىٰ المرء المسلم أن يعرف خطورة العين أن إثمها أولا عليه هو فهو قد ارتكب كبيرة من الكبائر الأمر الثاني أن ما يصيب الناس من ضرر بسبب عينه فهو المسئول أمام الله عن ذٰلك والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولذٰلك تكلم أهل العلم علىٰ من عُلم أن فلانا قد ضُرَّ بسبب عين فلان فقالوا: ((عليه أن يتكفَّل برفع ذٰلك الضرر)) بل إن ابن قيم الجوزية أشار إلىٰ ((من اشتهر بالعين وعُرف ضرره أن علىٰ ولي أمر المسلمين أن يُخرجه إلىٰ الصحراء ويضع له رزقه وأكله وشربه من أجل أن يحمي الناس من عينه)).
العين ليست بالأمر الهين، ووالله الذي لا إلـٰه إلا هو لكثير من الأمراض التي تشاهدونها وكثير من المصائب التي تحل في كثير من البيوت إنما بسبب العين؛ لماذا نقول هـٰذا الكلام؟ لأننا نسمعها بآذاننا، لأننا نسمعهم يُعينون بآذاننا بل أمامك يعين صاحبه إما علىٰ مطعمه إذا أكل وإما علىٰ مشربه إذا شرب وغما علىٰ مركَبه إذا ركب وإما علىٰ بيته إذا سكن بيتا جديدا وكم من شخص هرب من بيته الجديد الذي خسر فيه مئات الآلاف من أجل عيون الناس والعياذ بالله لما أصابه من ضرر وقد حدثني شخص أنه هرب من بيته بسبب هـٰذا أنه أصبح صدره هو وزوجته إذا دخلوا البيت وباعوا بيوتهم بخسارة وغير ذٰلك. ما الذي جنيته أيها العائن؟ ما الذي جنيته أبها المرض؟ ما الذي جنيته أيها الحاقد؟ ما الذي جنيته؟! لم تجنِ إلا الوبال والخسران وكم من شخص مات بسبب العين وكم فتاة جميلة قُتلت بسبب العين وكم من شاب وسيم قُتل بسبب العين وكم من شخص علىٰ صحته وعافيته مات بسبب العين ولحقته الأمراض بسبب العين.. نحن نسمع ما يقولونه أمامنا والله إنك أحيانا لا يمر يوم وتذهب إلىٰ عمل أو إلىٰ غيره أو إلىٰ سوق أو في مجلس إلا وترىٰ الرجل يصيب الآخر بالعين أمامك بل إنهم جعلوها من باب الضحكات وجعلوها من باب النكات كما يسمونها وجعلوها من فكاهة المجالس أن كل شخص يصيب الاخر بعينه ويلقي عليه كلمة قد تؤدي إلىٰ ضرره والعياذ بالله! هـٰذا من البلاء هـٰذا عندما كثرت الذنوب بين الناس فإنهم استمروا مثل هـٰذا الداء واستمروا مثل هـٰذا السلاح القاتل ففتك بعضهم ببعض؛ إن الناس يفتك بعضهم ببعض ويحسد بعضهم بعضا بهـٰذه الأعين نسأل الله عز وجل السلامة.
ولذٰلك علىٰ المرء المسلم أن يصلح قلبه لأن سبب الحسد هو مرض القلب وهو مرض من أمراض القلوب بل إن القلوب السوداء المظلمة لا تريد أن ترىٰ نورا علىٰ الآخرين والقلوب الشقية لا تريد أن ترىٰ سعادة وخيرا علىٰ الآخرين وليس شقاء القلب أن صاحبه ليس ذو مال، بل إن بعض الناس تجد أنه عنده المال الوفير وعنده الأولاد الكُثر والخير الكثير الله يبارك فيه ومع ذٰلك يحسد الآخرين لأن الحسد أصبح سجية من سجاياه وطبيعة من طباعه وحتىٰ أنه أصبح يجري بدمه نسأل الله عز وجل السلامة.
كم من شخص حسد صاحبه وأنا أقول لهـٰذا الحاسد: إذا حسدت شخصا ثم بعد فترة رأيته طريحة الفراش بسببك ماذا تقول لله سبحانه وتعالى؟ وإذا حسدت شخصا ومات بسببك ماذا تقول لله عز وجل؟ وإذا حسدت شخصا فذهبت النعمة التي عنده بسببك واصبح فقيرا أو أصبح مريضا أو مشلولا أو معلولا ماذا تقول لله سبحانه وتعالى؟ إذا حسدت بنتا عند أمها ففقدت الأمُ البنتَ ماذا تقول لله سبحانه وتعالىٰ؟ وإذا حسدت رجلا لجمال بشرته ثم ذهب هـٰذا الجمال بمرض أصاب البشرة ماذا تقول لله سبحانه وتعالى؟
لا بد علىٰ الإنسان أن ينظر إلىٰ عواقب فعله من أجل أن يرتدع عن هـٰذا الفعل لا بد علىٰ الإنسان أن يعرف خطورة هـٰذا الأمر الذي نزل جبريل فيه علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم لا بد أن يعرف خطورته هـٰذا الأمر وجُرمه لأن الله أنزل فيه سورة تُتلىٰ إلىٰ يوم القيامة، لا بد أن يعرف خطورة هـٰذا الأمر وجرمه وإثمه أن النبي صلىٰ الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يتعوَّذوا من العين وكان يعيذ الحسن والحسين من العين وكان يعيذ نفسه من العين ، لا نتساهل في هـٰذا الأمر ونجعله من باب المزاح أو من باب غيره فإن النبي صلىٰ الله عليه وسلم عندما عان صحابي صحابيا آخر غضب صلىٰ الله عليه وسلم غضبا شديدا وأمر الصحابي الآخر بأن يغتسل وأن يُصب الماء علىٰ الصحابي فقام كأنما نُشط من عقال.
الأمر ليس بالأمر الهيِّن فلا بد أن نعالج أنفسنا من هـٰذا الأمر ومن غيره من الأمراض ولا بد علينا أن ننكر علىٰ هـٰؤلاء هـٰذا منكر هـٰذا إثم عظيم هـٰذا كبيرة من الكبائر هـٰذا ضرر محض فلا بد أن نُنكر علىٰ من يقوم بهـٰذا ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَىٰ الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[آل عمران:١٠٤]والنبي صلىٰ الله عليه وسلم قال: "من رأىٰ منكم منكرا فليغيِّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذٰلك أضعف الإيمان" لا بد أن ننكر علىٰ هـٰؤلاء في المجالس لا بد أن نتكلم في وجوههم وننكر عليهم إذا أصابوا شخصا بعين أو تكلموا بكلام يُراد منه العين، لا بد أن ننكر عليه نعظه ونهجره من أجل أن يرتدع عن مرضه هٰذا، لا أن نضحك له! هـٰذا المجرم الذي لم يستحِ من الله هـٰذا المجرم الذي يريد أن يؤذي المسلمين كيف لنا ونجامله؟! لا مجاملة في هـٰذا، إذا أنكر بعضنا علىٰ بعض في هـٰذا فوالله سوف تنقطع هـٰذه بإذن الله مع الزمن.
ثم هناك أمر آخر وهو أن العين علاجها كما مضىٰ بالرقية وبالمعوِّذات وغيرها وأما العلاج الثاني كما صح عن النبي صلىٰ الله عليه وسلم وهو أن يؤمر العائن بالاغتسال فيغتسل أن يتوضأ وما يتساقط من وضوئه يكون في إناء وأن يغسل الركبتين وما تحت الشعار من الثياب ثم إذا سقط في إناء يصب علىٰ المعيون علىٰ المصاب علىٰ المريض فينشط بإذن الله ويبرأ. إذا طبقنا هـٰذه الطريقة فإن كل شخص يريد أن يعين آخر يستحي؛ اشتكِ عليه عند المحكمة ما فيها شيء هٰـذا حقك، الآن لو جاء شخص وضربك بعصا وأدمىٰ رأسك ألا تشتكي عليه؟ ولو أتىٰ شخص وأحرق مالك ألا تشتكي عليه؟ ولو أتىٰ شخص وضرَّ ولدك وصدمه ألا تشتكي عليه؟ هٰـذا دلَّت الأدلة علىٰ أن من أسباب الضرر والقتل والموت والحرق هي العين، فإذا ثبَّتت عليه الأمر فاشتكِ عليه إذا لم يغتسل لك ويتوضأ ويصب الماء اشتكِ عليه؛ بعض الناس يجاملون كم من شخص واجهته يقول إنني أعرف أن فلان هو الذي أصابني بالعين وما حل بي من أمراض بسببه أو ما أصاب ابني وقال كذا.. ثم بعد ذٰلك تقول له اذهب إليه واطلب منه ماء. يقول أستحي. تستحي وأنت تهلك نفسك؟! هو لا يستحي أن يبتدئ بضررك ويرتكب الكبائر وهٰـذا الجرم وأنت تستحي أن تأخذ حقك ويلحقك الأذىٰ في ولدك وزجك ومالك؟! هٰـذا ليس من الحياء! هٰـذا من الجبن، أنت جبان تخاف منه، ما تريد أن تحرجه لأنك تخاف منه، الحياء معروف بابه، أنت تعرف أن هٰـذا ضرك ولذٰلك لو عرف أصحاب العين أنهم سيطالبون بالغسل ويفضحوا أمام الناس وانهم إذا امتنعوا سوف يشتكىٰ عليهم ثم يجرون إلىٰ المحاكم ويؤمرون بالغسل رغما عن أنوفهم لانقطع هٰـذا الأمر بإذن الله عز وجل أو علىٰ الأقل قل كثيرا، ولكن الناس استمرؤوا علىٰ هٰـذا الأمر يصيبون الناس بالعين بل إن بعضهم يقول لك أنا الذي أصبته. بل إن بعضهم يتحداك يقول إن لم تبع لي هٰـذه الحاجة فسوف آتيك بعائن شخص آخر أو أنا بنفسي. بكل وقاحة وبكل قلة حياء ثم بعد ذٰلك أنت تستحي منه؟! لا لا لا، لا يا عبد الله.
إذا نحن طبقنا هٰـذا فإنه بإذن الله إذا أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر وأنكرنا علىٰ العائن وذكَّرناه ووعظناه وانتشرت الخطب في الجوامع بخطورة العائن والدعاة ألقوا دروسا في هٰـذا وغير ذٰلك فبإذن الله عز وجل سوف يقل هٰـذا وسوف يرتفع الضرر بإذن الله عز وجل عن كثير من الأسر وعن كثير من الناس بإذن الله عز وجل خاصة إذا عرف العائن أنه إذا عُرف هٰـذا الأمر بسببه أنه سوف يشتكىٰ عليه فإن كثيرا من الناس سوف يبتعدون عن هذا.
أسأل الله عز وجل لي ولكم التقوىٰ في أمر ونسأله سبحانه وتعالىٰ أن يُعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من الشرور. واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
إنَّ الحَمدَ لله نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل لهُ ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلـٰه إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبدُهُ ورسوله.
عباد الله، إن أمر العين وخطرها عظيم وخاصة إذا انتشرت دون إنكار منكر عليها ودون عقاب لصاحبها فإنها سوف تؤدي إلىٰ ضرر يلحق بالناس وبالمجتمعات.
عباد الله، ولكن أيضا في نفس الأمر لا بد علىٰ المسلم أن لا يوسوس بأن كل شيء يوكله إلىٰ العين، أي أن المرء المسلم لا إفراط ولا تفريط، لا ينكر العين إنكارا كما يفعله بعض الملحدين وبالتالي يكذبون هٰـذه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وهٰـذا كفر، وفي نفس الوقت لا يؤدي به إلىٰ أنه يغلوا في العين حتىٰ أنه يوسوس ويصل إلىٰ مرحلة الوسواس الذي إذا أصابه كان ضرره لا يقل عن ضرر العين؛ فإن بعض الناس تجد أنه ما يصيبه من إلا ويوكله إلىٰ العين ولا يصيبه من خسارة إلا ويوكله إلىٰ العين؛ العين سبب من ضمن الأسباب كما أن الموت له أسباب ليس له سبب واحد فكذٰلك العين سبب من أسباب الضرر؛ ولذٰلك لا بد علىٰ المسلم أن لا يُوكل كل شيء يصيبه أو يصيب ولده أو يصيب ابنته أو يصيب ماله أو رزقه وغير ذٰلك إلىٰ العين وبالتالي يكون عنده نفرة من الناس وبالتالي الناس تبدأ تهرب عنه يقول هٰـذا مصيبة إذا أصابه شيء يقول بسبب فلان. فلذٰلك لا راح نزوره ولا راح نجلس معه ونبتعد عنه لماذا؟ لأنه كلما أصابه شيء قال: زارني فلان اليوم وحدثني فلان اليوم.. وأكيد بسبب فلان. موسوس! فلا إفراط ولا تفريط إنما يتم علاج الأمر وِفق الضوابط الشرعية التي وردت في الأحاديث المذكورة آنفا وفي الكتب إذا رجعتم إليها تجدون أكثر من هٰـذا وأزيد. وفي الوقت بارك الله فيك أن الإنسان يتوكل علىٰ الله سبحانه وتعالىٰ ثم ولله الحمد والمنة لا بد أن يكون عندك يقين بهٰـذه الأذكار إذا ذكرتها، إذا ذكرت أذكار الصباح وذكرت أذكار المساء لا بد أن يكون عندك يقين أنه لن يصيبك شيء، ولذٰلك النبي صلىٰ الله عليه وسلم عندما كان يعوِّذ الحسن والحسين يعوِّذهما وخلاص إلىٰ المغرب ثم يعوِّذ مرة أخرى. أما الإنسان يعوِّذ نفسه ويعوِّذ أولاده ويرقي نفسه ويرقي أولاده ويبقىٰ موسوس! هٰـذا ما عنده يقين في هٰـذه الأذكار عنده ضعف في جانب الإيمان. بعض الناس قد تمنعه العين عن كثير من الخير يعني يصل به الغلو في العين أنه يمنعه عن كثير من الخير حتىٰ عن قراءة القرآن يقول كي لا أصاب بالعين فإذا صليت بالناس وأنا صوتي حسن هٰـذا سوف يجيء ناس يصيبوني بالعين فبالتالي الشيطان يوسوس له فيمنه عن قراءة القرآن وعن إمامة الناس في الصلاة.. وبالتالي يفقد هٰـذا الخير العظيم، بعض الناس قد تمنعه العين من الصدقة يقول: إذا أخرجت مالا وفيرا يقول الناس عنده ما عنده! ثم بعد ذٰلك يمتنع عن هٰـذا الخير، بعض الناس قد يمتنع حتىٰ عن التجمُّل في اللباس كل ذٰلك خوفا من العين، ما دام أنك ذكرت الأذكار وما دام أنك مُتوكل علىٰ الله سبحانه وتعالىٰ الواحد القهار الذي يقهر كل عدو فاتقِ الله يا عبد الله! لا تصل المسألة إلىٰ وسوسة؛ بعض الناس يمكن لو يتعثَّر ويسقط قال: عين، أصابني شخص بعين. يعني ما تريد تتعثَّر؟!! ما تريد يصيبك مرض؟! ما تريد يحصل لك موت؟! كل شيء عين، عين عين.. إذَن لا إفراط ولا تفريط، لا ندخل في باب الوسوسة لا تمنعك العين من الخير ومن التمتُّع؛ نعم قد يُداري الإنسان بعض الأمور قد يُداري بعض الأشياء كما حصل مع يعقوب وأبنائه ويوسف عليه السلام ﴿لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ[يوسف:٦٧] قد يأخذ الإنسان بعض الأسباب التي تمنع الإنتباه إلىٰ العين هٰـذا مشروع لا بأس به وفعله يعقوب عليه السلام مع أبنائه نعم هٰـذا وارد لكن لا إفراط ولا تفريط ولا وسوسة هٰـذا أمر.
الأمر الثاني: أنه ولله الحمد والمنة المسلمُ لا حاجب له بينه وبين ربه، فالله سبحانه وتعالىٰ قد فتح أبواب الخير لخلقه جميعا والله سبحانه وتعالىٰ إذا استغفره العبد غفر له وإذا دعاه استجاب له، فلا تجعل بينك وبين الله حواجب إذا أصابتك عين فارقِ نفسك أنت وأنت ارقِ أولادك؛ بعض الناس يظن أنه لا يمكن أن يُرقي عن العين أو السحر إلا فلان صاحب الرقية الشرعية أو الشيخ فلان، بل إن بعض الناس –والعياذ بالله- قد يذهب إلىٰ السحرة وإلىٰ المشعوذين وإلىٰ الدجاجلة من القبوريين وغيرهم وهو يستطيع أن يقرأ علىٰ نفسه المعوِّذات، النبي صلىٰ الله عليه وسلم أمر عائشة أن تُعوِّذ نفسها؛ نعم وارد أيضا دلَّت الأدلة علىٰ أن الإنسان يسترقي أي يطلب الرقية من غيره كما قال النبي صلىٰ الله عليه وسلم لأم سلمة: "فاسترقوا لها" تذهب لرجل فيه صلاح تطلب منه الرقية، وإن كان الأولىٰ عدم ذٰلك لكي تدخل في الذين لا يسترقون السبعين ألف؛ لكن إذا أتىٰ هو رقاك من غير طلب تدخل في السبعين ألف لأن النبي صلىٰ الله عليه وسلم رقاه جبريل من غير طلب ورقته عائشة من غير طلب هٰـذا الجمع بين الأدلة. لكن نقول أيها الإخوة حفظكم الله أن المرء المسلم يرقي نفسه، القرآن بين يديكم في بيوتكم في مساجدكم، بناتكم وأبناؤكم يقرؤونه، فليقرؤوا علىٰ أنفسهم ولتقرا النساء علىٰ بعضها وليقرأ الأب علىٰ بناته وعلىٰ أولاده ولست بحاجة أن تذهب إلىٰ فلان أو علان لكن إذا احتجت أن تذهب فتذهب إلىٰ رجل معروف بالصلاح ويرقي من أجل الله لا من أجل المال هٰـذا لا يُبارك الله فيه ولا في رقيته، وإنما تذهب إلىٰ رجل معروف بالصلاح وليس يشترط أن يكون هناك أناس مشهورون ولهم عيادات فإن الناس من قبل كان الرجل الصالح في الحي يرقي الأولاد وإمام المسجد الذي في الحي يأتونه ويرقي والشيخ الذي في الحي يرقي والشيبة الصالح يرقي والرجل الصالح والمرأة الصالحة ترقي.. ولله الحمد والمنه، الحمد لله ما يحتاج الأمر لهٰـذا التعقيد الذي نراه! عقَّدوا الأممور حتىٰ أن المرء المسلم ظن أنه لا يشفىٰ إلا عن طريق فلان؛ هٰـذا أمر خطير وهٰـؤلاء الذين يرقون نقول لهم اتقوا الله في أنفسكم وارقوا الناس كما ورد في الشريعة الإسلامية ابتغاء وجه الله فإن العمل إذا كان لغير الله كان وبالا علىٰ صاحبه وأورده إلىٰ الشرك.
ودليل الدجال من غير الدجال أن الذي يقرأ علىٰ المريض ويعطيه وقتا في القراءة هو الذي يكون صالحا أما الذي يمر لي علىٰ خمسين نفرا بعد أن وضعوا أموالهم في الصندوق بتفلة واحدة وبقراءة واحدة لأنه ما عنده وقت علىٰ أساس يلحق علىٰ الفلوس يجمعها هٰـذا دجال أنا أقولها الآن: دجَّــال.
النبي صلىٰ الله عليه وسلم كان يرقي والصحابة كانوا يرقون ولكن ليس بهٰـذه الطريقة التي نرها! يجلس لي خمسين وأنا شفت بعيني لما كنت طالبا في الكلية ذهبنا إلىٰ أحد الدجاجلة فكان أتىٰ شخص وقال لي كنت في المدينة المنورة فقال لي شخص: أريدك تذهب معنا لتدلنا علىٰ هٰـذا الشخص فذهبت وكنت من ضمن الحضور جالس، فوالله يا جماعة أن المجلس كان كبيرا بالمئات وأنه وقف عند الباب ثم وضع يديه هكذا ثم ما أدري ماذا قال ثم مر علىٰ هٰـؤلاء الناس كله في منبىٰ ضخم وأعداد كبيرة أنا ما أدري كمية البصاق التي عنده هٰـذا إيش؟ بعضهم هوىٰ ما في شيء ويمر عليه لين خلصهم ثم وقف عند الباب ثم قال يلا بالسلامة. إيش هذا؟!! وبعد أن حصل علىٰ الأموال الطائلة وفتح محطات الوقود وبنىٰ العمائر بعد أن تأذىٰ من الناس لأنه يريد أن يستمتع بالأموال قال: ليس هناك شيء اسمه جن يتلبَّس بالإنسان. ورَدَّ عليه الشيخ بن باز وغيرهم وضللوه ثم قيل له: ما دام أنك تقول ما يجوز، الأموال هٰـذه التي أخذتها رجِّعها أو علىٰ الأقل تبرَّع بها. قال: لا، أنا أخذتها وأنا أظن أنه حلال وبالتالي أصبحت حلالا في الماضي وأجُرُّه إلىٰ المستقبل. أعوذ بالله من غضبه!.
فأقول يا إخواني أن بعض الناس الذين يقرؤون وكلنا جرَّب الرقية، الرقية إذا أردت أن ترقي علىٰ شخص ممسوس بالجن أحيانا تجلس شهر وأنت ترقيه وأحيانا تجلس في اليوم ست ساعات سبع ساعات متواصلة؛ هٰـؤلاء ما يريدن! هٰـؤلاء يبغون الفلوس ما يبغون يرقون! هٰـذا إن جبت له المريض اليوم رقاه تجيب له بكرة قال: لو سمحت ماني فاضي جيب غيره. ليه؟ لأنه خلاص عارف نفسه ما يقدر يعالج، لأنه يعلم أنه إذا أراد أن يُعالج لا بد أن يجلس ساعات طويلة وهو يُعالج ويستغرق هٰـذا جزءً من وقته وبالتالي إذا أراد أن يُعالج يمكن في الشهر ما يعالج إلا حالة أو حالتين، وهو يريد أن يُعالج في اليوم مائة حالة. هٰـؤلاء دجاجلة إنما يريدون المال لا بارك الله فيهم ولا في المال الذي يجمعونه علىٰ حساب المسلمين المساكين.
أسأل الله سبحانه وتعالىٰ أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يرحمنا وأن يجعلنا من عباده المتقين الذين يخافونه في السر والعلن.
اللهم يا مقلب القلوب والبصار ثبت قلوبنا علىٰ دينك.
اللهم يا مقلب القلوب والبصار ثبت قلوبنا علىٰ دينك.

اللهم يا مقلب القلوب والبصار ثبت قلوبنا علىٰ دينك.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
اللهم اجعلنا من الموحدين المخلصين ، ونعوذ بك من الشرك أكبره وأصغره.
اللهم أنا نستغفرك ونتوب إليك.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمين.
اللهم من أراد كيدا بالإسلام والمسلمين فكِد به، ومن مكر بالإسلام والمسلمين فامكُر به، ومن دبَّر شرا لللإسلام والمسلمين فاجعل تدبيره تدميرا عليه.
اللهم أمِّنا في بلادنا هٰـذه وأمِّن سائر بلاد المسلمين.
اللهم وفِّق ولاة المسلمين لتحكيم شرعك كتاب وسنة نبيك محمد صلىٰ الله عليه وسلم علىٰ فهم السلف الصالح.
اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك. اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك. اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك. فاغفر لنا ذنوبنا إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إنانستغفرك مما فعلنا من ذنوب ونتوب إليك إنك أنت التواب.
اللهم أغثنا ولا تجعلنا من قانطين.
اللهم أغثنا يا مغيث المستغيثين. اللهم أغثنا يا أرحم الراحمين. اللهم أغثنا إنك أنت الحليم. اللهم أغثنا إنك أنت الكريم. اللهم أغثنا إنك أنت اللطيف. اللهم أغثنا إنك أنت الودود. اللهم أغثنا إنك الجواد. اللهم أغثنا وارحمنا يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نستغيث بك. اللهم إنا نستغيث بك أن تُنزل الأمطار علىٰ بلاد المسلمين.
اللهم أغثنا بالأمطار يا رب العالمين. اللهم أغثنا ولا تُعاملنا بذنوبنا يا رب العالمين.
اللهم عاملنا بلطفك وإجسانك وجودك وإحسانك ورجمتك وعفوك وحلمك يا رب العالمين.
اللهم أغثنا، أغثنا، أغثنا أغثنا يا أكرم الأكرمين يا ألله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله والصلاة والسلام علىٰ رسول الله.
تم بحمد الله
لللاستماع من هنا

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-2012, 09:16 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

بــــــــــــــــــــــــــارك الله فيك و جزاك خيرا أخيتي أم بكر
للأسف المادة المسموعة غير موجودة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 PM.


powered by vbulletin