وقد وقفت على بحث للشيخ عبدلله الغامدي في هذه المسألة فقد قال :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : ففي أثناء قراءتي مر بي خلاف بين فريقين كل منهما له رأي خالف به الفريق الآخر في أمر دجين بن ثابت الفزاري هل هو جحا صاحب النوادر أو لا؟ فجمعت فيه دراسة وافية لحال دجين وسميت تلك الدراسة : إيقاف الفريقين على حال جحا ودجين . دجين بن ثابت اســــــمـه : دُجَيْنٌ أَبُو الغُصْنِ بْنِ ثَابِتِ اليَرْبُوعِيّ النَّضْرِيّ: قال ابن ناصر في توضيح المشتبه : قلت دجين هذا بضم أوله وفتح الجيم وسكون المثناة تحت تليها نون .
وقيل فيه أيضا العريني قال الذهبي في السير واراه الأول –يقصد من قبله في الترجمة وهو أبو الغصن اليربوعي هذا فعدهما واحدا –
وقيل أيضا : أبو الغصن البصري
قال الذهبي في السير : وقيل: هذا آخر.
قيل فيه أيضا: المديني كما في الضعفاء للعقيلي .
قال الذهبي : صاحبُ النوادر.
قال الصفدي : توفي في حدود الستين ومائة . شيوخه : رأى دُجَين أنساً(قاله الذهبي في السير ) وروى عن أسلم –هو مولى عمر - ، وهشام بنِ عُروة شيئاً يسيراً (قاله الذهبي في السير ). تلاميذه قال البُخَاريّ في التاريخ الصغير : سمع منه ابن المبارك، ومسلم –هو ابن إبراهيم -. وبنحو هذا في التاريخ الكبير له .
وذكر ابن عدي –كما سيأتي –أنه روى عنه أيضا وكيع ، وعبد الصمد .
وأبو جابر محمد بنُ عبد الملك، والأصمعيُّ ، وبشر بن محمد السكري وأبو عمر الحوضي . (كما السير ) وحجاج بن نصير قاله ابن ماكولا أقوال علماء الجرح والتعديل فيه : قال ابن مَعِينٍ: ليس حديثه بشيء.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان دجين أبو الغصن ضعيف الحديث وهو في الضعف مثل يحيى بن عبيد الله
وقال النَّسَائي في الضعفاء والمتروكين : ليس بثقة.
وقال الدَّارَقُطني وغيره: ليس بالقوي (في الضعفاء والمتروكين له (210)كما في موسوعة أقوال الدارقطني في دجين ).
وقال ابن عدِي: ما يرويه ليس بمحفوظ.
وقد ذكر ابن عدي عن عباس الدوري، أن ابن مَعِينٍ قال: حدث ابن المبارك عن شيخ له يقال له الدجين (وهو ضعيف. قال ابن عدي هو عند(ي) الدجين بن ثابت)
وقال ابن حبان: كان قليل الحديث، منكر الرواية على قلته يقلب الأخبار ولم يكن الحديث شأنه .
وقال في المجروحين : وهو الذي يتوهم وهو الذى يتوهم أحداث أصحابنا أنه حجا وليس كذلك .
قال الجوزجاني في أحوال الرجال : غير ثقة .
وقال ابن عدي أيضا : أنا بن قتيبة حدثني محمد بن محمد الرزي ثنا يوسف بن بحر قال سمعت يحيى بن معين يقول الدجين بن ثابت أبو الغصن صاحب حديث عمر من كذب علي متعمدا هو جحى وهذه الحكاية التي حكى عن يحيى ان الدجين هذا هو جحى أخطأ عليه من حكاه عنه لأن يحيى أعلم بالرجال من ان يقول هذا والدجين بن ثابت إذا روى عنه بن المبارك ووكيع وعبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وغيرهم هؤلاء أعلم بالله من ان يرووا عن جحى والدجين أعرابي .
قال الذهبي في المقتنى في سرد الكنى : فيه لين .
قال أبو عاصم : الخلاصة عندي أن دجينا ضعيف جدا .
كان دجين يلقن فيتلقن :
قال ابن مَهْدِيّ: قال لنا دجين أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز، فقلنا له: إن مَوْلَى عمر بن عَبْدِ العَزِيْزِ لم يدرك النبي ، قال: فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عمر بن الخَطّاب.
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم بنحوه ولفظه : (وسئل أبو زرعة عن حديث رواه حفص بن عمر الحوضي ، قال حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت ، عن أسلم مولى عمر ، قال كنا نقول لعمر حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول إني أخشى أن أزيد وأنقص ، وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار. قال أبو زرعة كان الدجين يحدث عن مولى لعمر بن عبد العزيز ، فلقن أسلم مولى عمر ، فتلقن ، ثم لقن عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فتلقن)
قال ابن عَدِيّ في الكامل : حَدّثنا أبو خَلِيْفَةَ، حَدّثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن، عن أسلم مولى عمر رضي الله عنه قال: «قلنا لعمر؛ مالك لا تحدثنا عن رسول الله قال: أخشى أن أَزِيْدَ أَوْ أَنْقُصَ، وإني سمعت رسول الله يقول: «من كَذَبَ علي مُتَعَمِّداً فليتبوّأ مقعده من النار». ورواه وكيع وجماعة عنه، (انتهى).
قلت وهو أيضا في مسند أحمد (رقم : 333)وفي مسند أبي يعلى (رقم : 134) وفي أمالي بن مردويه (رقم 44)
من أوهام دجين ذكرها عنه ابن عدي في الكامل
انا الفضل بن الحباب ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي عن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال قلنا لعمر بن الخطاب مالك لا تحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إني أخشى ان أزيد أو أنقص وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أنا الحسن بن سفيان ثنا سفيان بن وكيع ثنا أبي حدثنا الدجين بن ثابت رجل من أهل البصرة عن أسلم مولى عمر بن الخطاب سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول مثله قال ابن عدي ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث وبشر بن محمد السكري عن الدجين أيضا كذلك وهذا الحديث معروف بالدجين عن أسلم مولى عمر عن عمر والذي ذكره بن مهدي ان دجين في أول مرة قال حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز فقيل له لم يدرك عمر بن عبد العزيز فما زالوا يلقنونه حتى قالوا له أسلم مولى عمر بن الخطاب عن عمر ان النبي صلى الله عليه و سلم إنما أراد بن مهدي به هذا الحديث من كذب علي متعمدا (قال أبو عاصم : وانظر كتاب اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة فقد أورده بسند أبي يعلى ومداره على أبي الغصن هذا )
قال ابن عدي : وقد روي عن الدجين عن أسلم مولى عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثان آخران ثنا بن حماد ثنا الحسن بن أبي يحيى الأصم ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت أعرابي من بني يربوع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حج الرجل بمال من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال الله لا لبيك ولا سعديك هذا مردود عليك ...
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية : قال المؤلف وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال العجلوني : قال في المقاصد : قال في المقاصد رواه الديلمي وابن عدي عن حديث دجين عن عمر مرفوعا ودجين ضعيف وله شاهد عند البزار بسند ضعيف أيضا عن أبي هريرة مرفوعا من أم هذا البيت من الكسب الحرام شخص في غير طاعة الله فإذا أهل ووضع رجله في الغرز أو الركاب وانبعثت به راحلته وقال لبيك اللهم لبيك نادى مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام وراحلتك حرام وزادك حرام فارجع مأزور غير مأجور وأبشر بما يسوؤك - الحديث . كشف الخفاء : رقم الحديث : 219
وقال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة ":ضعيف
رواه ابن دوست في " الفوائد العوالي " ( 1/14/1 ) و ابن عدي ( 130/1 )و الديلمي في " مسنده " ( 1/1/161 ) و ابن الجوزي في " الواهية " ( 2/75 )و كذا الأصبهاني في " الترغيب " ( ق 107/1 ) عن أبي الغصت الدجين بن ثابت – من بني يربوع - عن أسلم مولى عمر بن الخطاب مرفوعا .قلت : و هذا سند ضعيف أبو الغصن هذا قال ابن عدي :
" مقدار ما يرويه ليس بمحفوظ " .ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه سئل عن دجين بن ثابت ، قال يحيى : ليس بشيء ،
و النسائي : غير ثقة " .قلت : و نقل هذا المناوي في " الفيض " و أقره ، و أما في " التيسير " فقد أفسده بقوله :" و إسناده ضعيف ، لكن له شواهد " !
و لا أعلم له من الشواهد إلا حديث أبي هريرة مرفوعا بمعناه أتم منه . و لا يصلحشاهدا لشدة ضعفه ، فإن فيه سليمان بن داود اليمامي قال فيه البخاري :" منكر الحديث " .
قال ابن عدي : حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم حدثنا محمد بن سليمان الجوهري البصري ثنا حفص بن عمر الحوضي حدثنا الدجين بن ثابت ثنا أسلم قال سمعت عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الحضر أربع وصلاة السفر ركعتان ثنا عبد الرزاق بن محمد بن حمزة ثنا علي بن الحسن الدرابجردي ثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك ثنا أبو الغصن أراه الدجين بن ثابت قال قال لي هشام بن عروة هل تشرب النبيذ فقلت نعم والله إني لأشربه قال فإن أبي حدثني عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كل مسكر حرام أوله وآخره قال الشيخ وهذا عزيز عن هشام بن عروة رواه عنه ثلاثة أنفس أحدهم الدجين هذا والثاني حماد بن سلمة من رواية عمرو بن عاصم والثالث عبد الله بن سنان الزهري اهـ .
خلاصة رأي ابن عدي بعد سرده لبعض أوهامه في كتابه الكامل
قال : ولدجين بن ثابت غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ .
هل دجين هو جحا؟
من نفى عن دجين أن يكون هو جحا؟
قال ابن حبان: ...وهو الذي يتوهم أحداث أصحابنا أنه جحا وليس كذلك.
وقال ابن عدي أيضا : وقد روي لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدجين هو جحا، وهذا لم يصحّ عنه. وقد روى عن الدجين ابن المبارك، ووكيع، وعبد الصمد وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا، والدجين أعرابي من بني يَرْبُوعٍ.
علق الذهبي في السير فقال : وخطَّأ ابنُ عدي مَنْ حكى هذا عن يحيـى، وقال: لأنه أعلمُ بالرجال من أن يقول هذا، والدُّجَين إذا روى عنه ابنُ المبارك، ووكيع، وعبد الصَّمد، فهؤلاء أعلمُ بالله من أن يَرووا عن جُحَا.
قال ابن الصلاح : دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي بصرى سمع منه مسلم وابن المبارك .
وقال العراقي في التقييد والإيضاح : قوله الدجين بن ثابت بالجيم مصغرا أبو الغصن قيل إنه جحا المعروف والأصح أنه غيره وكذا قال إبراهيم الأبناسي في الشذا الفياح
قال العظيم أبادي في القاموس : وأبو الغُصْنِ: دُجَيْنُ بنُ ثابتِ بنِ دُجَيْنٍ، وليس بِجُحَا، كما توهَّمَه الجَوْهَرِيُّ . وشكك العظيم أبادي في موضع آخر كما سنحكيه عنه .
من أثبت أن دجينا هو جحا :
قال الذهبي في السير: وأما أحمد الشِّيرازي، فذكر في (الألقاب) أنه جُحا، ثم روى عن مكِّي بن إبراهيم قال: رأيتُ جُحا الذي يُقال فيه: مكذوبٌ عليه، وكان فتًى ظريفاً، وكان له جِيران مُخنَّثون يُمازِحونه، ويزيدون عليه.
قال عبّادُ بنُ صُهيب: حدثنا أبو الغصن جحا ــــ وما رأيتُ أعقل منه ـ.
قال كاتبه: لعله كان يَمزح أيامَ الشبيبة، فلما شاخ، أقبل على شأنه، وأخذ عنه المحدِّثون.
قال الصفدي في الوافي بالوفيات : الدجين أبو الغصن بن ثابت اليربوعي البصري المعروف بجحى .
وكذا قاله الجوهري كما حكاه العظيم أبادي في القاموس المحيط .
التشكيك في حال دجين وهل هو جحا أو غيره ؟
قال الذهبي : وقد قيل: إن جُحا المتماجنَ أصغرُ من دُجين، لأن عثمان بنَ أبي شَيبة لحق جُحا، فالله أعلم.
وقال أيضا : وكذلكَ وهمَ من قال: إن أبا الغُصْن ثابتَ بنَ قيس المَدني هو جحا.
قال العظيم أبادي : ودُجَيْنُ بنُ ثابِتٍ، كزبيرٍ: أبو الغُصْنِ جُحَى، أو جُحَى غيرُه.
من قال أن جحا هو رجل آخر غير دجين :
قال العراقي في التقييد والإيضاح : وذكر الجاحظ أن اسم جحا نوح والله أعلم .
ترجمة جحا :
قال الزركلي في الأعلام : ..جحا الكوفي الفزاري، أبو الغصن: صاحب النوادر.يضرب به المثل في الحمق والغفلة.
كانت أمه خادمة لام (أنس بن مالك) ويقال: كان في الكوفة إبان ثورة أبي مسلم الخراساني، وأدخله عليه مولاه يقطين فقال: يايقطين أيكما أبو مسلم ؟ وعلى هامش مخطوطتي من (المستقصى) للزمخشري: وفيه يقول عمر بن أبي ربيعةدلهت عقلي، وتلعبت بي حتى كأني من جنوني جحا) فان صحت نسبة البيت إلى ابن أبي ربيعة دلت على اشتهار جحا قبل أيام أبي مسلم بأكثر من أربعين سنة.
وسماه الجوهري في الصحاح (جحا) فتعقبه صاحب القاموس بأن (جحا) لقبه وان اسمه (دجين بن ثابت) وأورد ابن حجر في (لسان الميزان) ترجمة لمحدث من أهل البصرة اسمه (دجين بن ثابت) اليربوعي وكنيته (أبو الغصن) ونفى رواية من قال إنه هو جحا. وقال شارل بلا: إن الجاحظ كان أول مؤلف عربي ذكر جحا في مؤلفاته، ذكره في رسالة عن علي والحكمين، وذكره في كتاب البغال.
وفي فهرست (ابن النديم) من الكتب المصنفة في أخبار المغفلين (نوادر حجا)) وهذا حتما غير كتاب (نوادر جحا) المطبوع بمصر وبيروت المترجم عن التركية، المنسوبة أخباره إلى جحا الرومي المعروف بخوجه نصر الدين، وقد دخلت فيه حكايات من نوادر جحا(العربي) في جملة ما ترجم إلى التركية من كتب العرب.قال الزمخشري: والحكايات عنه لا تضبط كثرة وفي مخطوطة حديثة سميت (قطعة من تراجم أعيان الدنيا الحسان) في المكتبة الشرقية اليسوعية ببيروت: كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مداعبة ومزاح ونوادر توفي في خلافة المهدي العباسي. اهـ منه وانظر الأمثال للميداني والموسوعة الحرة وغيرها .
قال أبو عاصم عفا الله عنه : الظاهر عندي : أن دجينا ليس هو جحا صاحب النوادر الذي عرف بالهزل بل بعضهم عده من الأسطورات -وإن كان يظهر لي خلاف هذا -وحال جحا لاتؤهله لأن يروي عنه مثل ابن المبارك ووكيع ونحوهما وقد قال السيوطي في التدريب : (قال ابن الصلاح: قيل: إنه جحا المعروف.والأصح أنه غيره, وعلى الأول مشى الشيرازي في «الألقاب» ورواه عن ابن معين, وأختار ما صححه ابن حبان وابن عدي, وقد روى عنه ابن المبارك, ووكيع, ومسلم بن إبراهيم, وغيرهم, وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا ) اهـ .
والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم
وكتب أبو عاصم عبد الله بن حميد الغامدي
12/12/1429هـ بجدة
المصادر:
كتب التراجم :
التاريخ الكبير للبخاري : رقم الترجمة : 885
التاريخ الصغير للبخاري : رقم الترجمة : 2032
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : رقم الترجمة : 2017
الضعفاء والمتروكين للنسائي : رقم الترجمة : 179
المجروحين لابن حبان : 1/294
طبقات الأسماء المفردة للبرديجي : 1/5
أحوال الرجال للجوزجاني : رقم الترجمة : 192
الضعفاء للعقيلي : رقم الترجمة : 475
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي : رقم الترجمة : 641
السير للذهبي :رقم الترجمة : 1188
ميزان الإعتدال للذهبي : 1/163
المقتنى في سرد الكنى : رقم الترجمة : 4926
لسان الميزان :رقم الترجمة : 3316
الإكمال للحسيني رقم الترجمة : 234
الوافي بالوفيات للصفدي : 4/422
تعجيل المنفعة لابن حجر : رقم الترجمة : 284
تبصير المنتبه لابن حجر : 1/133
الإكمال لابن ماكولا : 3/ 313
توضيح المشتبه لابن ناصر : 4/18
الأعلام للزركلي : 2/112
كتب الحديث والتخريج والعلل
علل الحديث لابن أبي حاتم : 2502
العلل المتناهية : رقم الحديث : 930
تحفة الأشراف : رقم الحديث : 3619
الجامع الكبير للسيوطي : رقم الحديث : 1787
المقاصد الحسنة : 1/19
كشف الخفاء للعجلوني : رقم الحديث : 219
السلسة الضعيفة للألباني : ( 3/625 ) وفي (3/211)
كتب المصطلح :
المحدث الفاصل : 1/277
علوم الحديث لابن الصلاح : 1/72
التقريب والتيسير للنووي : 24
اختصار علوم الحديث لابن كثير : 1/406
التقييد والإيضاح للعراقي : 1/361
الشذا الفياح للأبناسي : 2/585
تدريب الراوي للسيوطي : 2/ 163
كتب اللغة :
القاموس للعظيم أبادي :باب النون كلمة الغصن
كتب عامة :
وفهرست ابن النديم
والأمثال للميداني
الأنوار الكاشفة للمعلمي : 1/61
الموسوعة الحرة
وغيرها من الكتب ...