منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر قلعة السنة دماج عافاها الله، وكشف تلبيسات الحجوري وحزبه الخائن

آخر المشاركات كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 11-16-2011, 03:05 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,407
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي بيان المشايخ(الإمام والصوملي والذماري والبرعي) بسبب حصار دماج

بيان المشايخ(الإمام والصوملي والذماري والبرعي) بسبب حصار دماج






بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:


فقد قال الله في كتابه الكريم: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} وقال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} وقال تعالى مخبرا عن رسله: {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} وقال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} وقال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} وقال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} وقال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} فهذه الآيات وما في معناها وَعَد الله – ووعْده الحق – أن الأرض يورثها من يشاء من عباده الصالحين وأمرهم بالصبر والاستعانة والتوكل عليه والثقة به والتمسك بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلما فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم كتاب الله وسنة رسوله على مراده سبحانه، وعملوا بذلك، ودعوا إلى ذلك، وتعاملوا بذلك، تحقق لهم ما وعدهم الله به من النصر والتمكين في الأرض والعزة والرفعة، وعاشوا قرونا على ذلك، ثم دبت في أوساطهم الأهواء والفتن حتى صارت عند من أشربتها قلوبهم ديناً، يعادون من أجلها ويوالون من أجلها، ولو أدى ذلك إلى قتل النفس المحرمة، وسفك الدماء المعصومة، واغتصاب الأموال المحرمة، فأدى هذا الأمر إلى تمزيق كثير من المسلمين وتنكبهم عن الصراط المستقيم، وتغيير التوحيد بالشرك، والحق بالباطل، والسنة بالبدعة، والأخوة الإيمانية بالبغض والعداوة الشيطانية.





ومن ذلك الحين حصل للمسلمين الضعف والخوَر والهزائم تلو الهزائم، فتمكن أعداء الإسلام من كثير من أمور المسلمين، فما هو حاصل في هذه الأيام من نفوذ الأعداء في بعض المسلمين وتسليط بعضهم على بعض لخير شاهد ودليل واضح على ذلك.





ولقد أصيب أهل اليمن بكثير مما سبق ذكره على يد من يدَّعون أنهم من آلبيت النبوة، وتميزوا عن غيرهم إلى جانب ما سبق ذكره بالسب والشتم واللعن والتكفيرلكثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهاهم الآن يحدثون أفعالا إجرامية كثيرة، ومنها محاصرتهم أرض دماج بمافيها دار الحديث وساكنيها من الغذاء والقوت الضروري والأدوية وإسعاف المرضى. ومعلومأن الإسلام حرم حبس الطعام والشراب عن الحيوان، وأوجب على من فعل ذلك النار ففيالحديث المتواتر أن رسول اللهصلى الله عليه وسلمقال: ((دخلت النار امرأة في هرةحبستها حتى ماتت فلا هي أطعمتها وسقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض))فما بالك بمن يحبس الطعام عن الآدميين؟ فكيف بحبسه عن المسلمين بما فيهم الأطفال؟ولم نجد لهم سلفا في هذا الإجرام إلا المشركين الذين حاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلموأصحابه في شعب أبي طالب، وقد رق بعض المشركين فقام بتمزيق الصحيفة،فهل في هؤلاء من يرحم، ولو رحمة المشركين؟ اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسناطرفة عين، وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت.





والحمد لله فقد خيَّب الله المشركين وفرَّج عن رسوله ومن معه من أصحابه، وألحق بالمشركين الخزي والذل والعذاب في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى، فلا يأمن هؤلاء أن يحل بهم ما حل بأولئك قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} وقال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليُملِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلِته)).





ونبشر إخواننا المعتَدَى عليهم والمحظور عليهم أقواتهم وبقية حاجاتهم الضرورية بقول الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن النصر مع الصبر وإن الفرج مع الكرب)) زادكم الله توكلا عليه، وثقة به، ورجاء فيه. وكما هو معلوم أن المسلمين يتراحمون فيما بينهم ويتناصرون، وإن أهل السنة أرحم الخلق بالخلق، فلتكن رحمتهم بإخوانهم في دماج أكثر وأكثر، كلٌ بحسب ما يقدر عليه وبحسب ما يحسنه، وببذل ما يقدر عليه في إزاحة ما نزل بهم، وتفريج كرباتهم بعد الله سبحانه وتعالى.





ونوصي أنفسنا وجميع إخواننا في الله بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، وفي السراء والضراء، فإن الله يقول في محكم كتابه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ويقول سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}. فنسأل الله أن يرزقنا الإخلاص له في القول والعمل، وأن يجنبنا المخالفات والزلل، وأن يدفع عنكم وعنا وجميع المسلمين كل سوء ومكروه، وأن يرد المسلمين إليه ردا جميلا، وأن يجمع كلمتهم على الحق والهدى، إنه على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





محمد بن عبد الله الإمـام #### عبد العزيز بن يحيى البرعي





محمد بن صالح الصوملي #### عبد الله بن عثمان الذماري





بتاريخ: 20/12/1432هـ



المصدر:

http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=1813
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 PM.


powered by vbulletin