منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-28-2012, 06:27 PM
الأثرية الأثرية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 78
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي «الحجُّ هو خاصَّة الحنيفيَّة» ومعونة الصَّلاة، وسرُّ قول العبد: لاَ إلهَ إلاَّ الله!

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

السَّلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته

«الحجُّ هو خاصَّة الحنيفيَّة»
ومعونة الصَّلاة، وسرُّ قول العبد: لاَ إلهَ إلاَّ الله!


قالَ سماحة الشَّيخ العلَّامة المحقِّق / سُليمان بن سحمان بن مصلح (ت: 1349هـ) ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ في كتابه «إقامة الحجَّة والدَّليل وإيضاح المحجَّة والسَّبيل»: "فاعلم! أنَّ شأن الحجّ وما في طَيِّه مِنَ الأسرار والحكم، والمصالح، لا يدركه إلاَّ الحنفاء، الَّذين ضربُوا في المحبَّة بسهم، وشأنه أَجَلّ مِنْ أنْ تُحيط به العبارةُ، وهو خاصَّة هذا الدِّين الحنيف، حتَّى قيلَ في قولهِ تَعَالَى: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴿الحج:31﴾. أيْ: حجَّاجًا.

وجعل الله بيته الحرام قيامًا للنَّاس، فهو عمود العالم الَّذي عليه بناؤه، "فلو ترك النَّاس كلُّهم الحجَّ سنةً لخَرَّتِ السَّماءُ على الأرض"، هكذا قالَ تُرجمان القُرآن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

فالبيت الحرام قيام العالم، فلا يزال قيامًا، ما زال هذا البيت محجوجًا، فالحجُّ هو خاصَّة الحنيفيَّة، ومعونة الصَّلاة، وسرُّ قول العبد: «لا إله إلاَّ الله»، فإنَّهُ مؤسَّسٌ على التَّوحيد المحض، والمحبَّة الخالصة، وهو استزارة المحبوب لأحبابه، ودعوتهم إلى بيته، ومحلِّ كرامته، ولهذا إذا دخلوا في هذه العبادة،

فشعارهم: «لبَّيك اللَّهُمَّ! لبَّيك» إجابةَ محبٍّ لدعوة حبيبه، ولهذا كانَ للتَّلبية موقعٌ عند الله، وكلَّما أكثرَ العبدُ منها كان أحبَّ إلى ربِّه، وأحضى، فهو لا يملك نفسه أنْ يقول: «لبَّيك لبَّيك» حتَّى ينقطع نَفَسُه.

وأمَّا أسرار ما في هذه العبادة: مِنَ الإحرام، واجتناب العوائد، وكشف الرَّأس، ونزع الثِّياب المعتادة، والطَّواف، والوقوف بعرفة، ورفع الجمار، وسائر شعائر الحجّ: فممَّا شهدت بحُسنه العُقول السَّليمة، والفِطرة المُستقيمة، وعلمت بأنَّ الَّذي شرع هذه لا حكمةَ فوقَ حكمتِه".اهـ.

([«إقامة الحجَّة والدَّليل وإيضاح المحجَّة والسَّبيل» ص: (47)])
__________________
قالَ الإمامُ ابن القيِّم رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
"فمَنْ صَحِبَ الكتاب والسُّنَّة، وتغرَّب عَنْ نفسه وعَنِ الخلق،
وهاجرَ بقلبهِ إلى الله فهُوَ الصَّادق المُصيب".اهـ.
(["مدارج السَّالكين" (2/ 487)])
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:01 AM.


powered by vbulletin