يا ( محمد آل الشيخ ) أيها الليبرالي الكذاب أين أنت من هذه الحقائق عن الرافضة ؟!
يا ( محمد آل الشيخ ) أيها الليبرالي الكذاب أين أنت من هذه الحقائق عن الرافضة ؟!
( 1 )
قال الليبرالي الكذاب " محمد آل الشيخ " في تغريدة له على حسابه في " تويتر " بتاريخ 4 / 11 / 2014 م .. .. .. 1:01 PM - 4 Nov 2014
( هل سيدرك مشايخنا بعد حادثة الأحساء ، أن ثقافة ابن تيمية لتحريض السنة على الشيعة ، بتودينا في داهية ، ستذهب بوطننا ولحمة شعبه إلى المآل العراقي ؟ ) .
التعليق :
أيها الليبرالي الكذاب ... هذه جولة سريعة في التاريخ الحديث لنرى مدى حقد الرافضة على أهل السنة , وكيف أنهم يستبيحون دمائهم وأعراضهم .
وما أذكره ـ منقولاُ مع تصرف يسير ـ من مجازر ارتكبها الرافضة في حق أهل السنة - هي وبدون أي مبالغة - نقطة في بحر الحقد الطائفي المجوسي الذي يحمله هؤلاء الرافضة - معمميهم وعوامهم - على أهل السنة , والتاريخ يثبت أن العدو الوحيد للرافضة هم أهل السنة , وأنهم حينما يتمكنون في بلد من بلاد أهل السنة فأول عمل يقومون به هو تصفية أهل السنة وتهجيرهم والتضييق عليهم وما يجري في العراق والأحواز واضح لكل ذي لب وبصيرة .
وهذا توجيه إلهي كريم لكل من يهمه أمر أهل السنة , يقول عز وجل ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) .
قتل الإمام التقي عبد العزيز بن محمد بن سعود " رحمه الله تعالى " في مسجد الطريف المعروف في الدرعية ، وهو ساجد أثناء صلاة العصر ، إذ وثب عليه القاتل من الصف الثالث والناس ســـــــــــــجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر معه قد أخفاها وأعدها لذلك ، قال الأمير سعود بن هذلول في كتابه " تاريخ ملوك آل سعود " عن القاتل ما نصه : ( قتله رجل رافضي اسمه عثمان من أهل النجف في العراق ، جاء إلى الدرعية متنكرا ، وغدر بهذا الإمام ) .
|