حكم هده المقولة "اذا اتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه"
مما يتناقله البعض هذه الجملة :
"اذا اتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه"
والجواب عن ذلك:
وصف الله سبحانه وتعالى بالشوق لم يثبت في الكتاب ولا في السنة بل هو صفة نقص يجب أن ينزه الله عنها.
قال شيخ الاسلام ابن تيميةء رحمه اللهء2/317"الشوق ايضا صفة نقص ولهذا لم يثبت ذلك في حق الله تعالى وقد روي:[طال شوق الابرار الى لقائي وانا الى لقائهم أشوق ]وهو حديث ضعيف".
وقال ابن القيم رحمه اللهء في طريق الهجرتين 1/328 :
"هل يجوز اطلاقه الشوق على الله؟.
ج:هذا مما لم يرد به القرآن ولا السنة بصريح لفظه.
قال صاحب منازل السائرين وغيره:
وسبب ذلك أن الشوق انما يكون لغائب".
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|