منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-04-2013, 03:37 PM
أبو عاصم محمد المصري أبو عاصم محمد المصري غير متواجد حالياً
مشرف مكتبة منابر النور العلمية

nasher_alsonaa@m-noor.com

 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر -الاسكندرية
المشاركات: 421
شكراً: 6
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو عاصم محمد المصري
افتراضي الحلقة الثانية» براءة السلفية من مدرسة الإسكندرية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لانبي بعده محمدا ًوصحبه،
أما بعد:

فإن السلفية النقية لاتعرف المكر ولا التقية ولا الغش ولا الخديعة ولا الكذب ولا الزور، لقد كانت الديمقراطية عندهم هي التنازلات والمساومات، كما قال شيخي ومعلمي –سابقاً- «ياسر برهامي» حين سئل في حوار أجري معه عن حكم المشاركة في الانتخابات على اعتبار أنها طريق للإصلاح؟


فأجاب قائلا: أظن أن هذا وهْم سوف يدركه الذين يشاركون في ذلك، وقد شاركوا فيه مرات، ولم يتم إصلاحٌ مِن خلال هذا الأمر، وهو يتضمن تقديم تنازلات كثيرة جداًّ عن مبادئ الدين؛ فيترتب على ذلك خلل كبير، وأنصح بمراجعة مقال (السلفية ومناهج التغيير) ففيها بحث في هذه المسألة ........ -وعن اتهام البعض غير المشاركين في هذه الانتخابات بالسلبية- قال: « ... فنقول مثلا : الإخوان المسلمين نزلوا في عشرين دائرة مِن أكثر مِن خمسين دائرة، طيب الثلاثين دائرة كانوا سلبيين، ولا ماكنوش سلبيين .... إيش معنى إيجابيين في العشرين، وفي التلاتين سلبيين، السَّنة اللي فاتت قاطعوا انتخابات مجلس الشورى، قالوا للتزوير، طيب، التزوير أتحل المرة اللي فاتت؟ ماكانش سلبية ليه السنة اللي فاتت، واجب، وبقى كتمان للشهادة؟

فالأمر قائم على المصلحة والمفسدة، ونحن نرى أنَّ مفاسد عظيمة بلا مكاسب حقيقية، والسلبية لمن لا يسعى لنُصرة الدين بالوسائل الأخرى، الدعوة إلى الله أعظم وسيلة لنصرة الدين».أ.هـ.

وقال أيضا في نفس الحوار: فمن يقول للعالم مثلا: «إن الإسلام لا يناقض العلمانية» مع ما يوضحونه من مفهومهم لها من أنها فصل للدين عن السياسة، وإبعاد للكتاب وللسنة عن المرجعية في التشريع، وقبول نتائج صناديق الاقتراع ولو كانت بإلغاء الشريعة كمصدر للتشريع، أو دين للدولة وكذا…. ولو جاءت برئيس كافر أو زنديق أو شيوعي أو غير ذلك فهذا بلا شك يزن المصلحة والمفسدة بميزان غير ميزان الشرع. رغم أن من فعل ذلك ليس مرضياً عنه بل ولا حتى يقنن وجوده في اللعبة السياسية، والأمثلة في كثير من البلدان واضحة.

أما مشاركتنا نحن في هذه اللعبة السياسية فإذا كان هذا حال من عنده استعداد للتنازل، فما بالك بمن يقدم شرطاً مسبقاً وهو عدم التنازل وعدم دفع الضريبة الجبرية؛ هل يسمح له بالمشاركة وفق ضمانات حقيقة بقطع الشوط الديمقراطي حتى نهايته؟

هذا هو ملخص تجربة من حاولوا تجربة ما ذكرت من الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، ورغم أن لكل بلد خصوصياته، إلا أن هناك قاسم مشترك بين كل البلاد التي ذكرت وهي أنه لا يسمح للإسلاميين فيها بخوض الانتخابات، واستخدام أدوات الديمقراطية المزعومة إلا بعد تقديم ضريبة ذلك مسبقاً، وبدون ضمان حقيقي لإتمام الصفقة ، رغم تنازلات أردوغان في تركيا حكومته مهددة بالإقالة.

ودعنا نتكلم كلاماً واقعياً؛ تركيا: الدولة علمانية بامتياز، وحكومة «أردوغان» قدمت في سبيل المشاركة السياسية تنازلات يصعب تقديمها، ومع ذلك فهذه الحكومة مهددة الآن بالإقالة لأنها تسعى للخروج عن الإطار العلماني للدولة، فهل هذه هي الديمقراطية؟! وقِسْ على ذلك كل الدول ذات التأثير الحقيقي في العالم، ولا أظن أنه كلما قل أثر الدولة ككل وصغر وزنها كلما كبرت المساحة المسموح بها للإسلاميين في المشاركة والتواجد؛ لأن الدولة برمتها في النهاية تكون ترساً صغيراً في آلة عالمية أزرار تشغيلها في أيدي الآخرين، والعكس بالعكس.

فنحن نتكلم عن مشاركة السلفيين هنا في مصر بالدرجة الأولى ثم في بقية الدول، والحال لا يختلف كثيراً. أما بالنسبة إلى تجربة حماس فأحب أن أؤكد هنا أن المكاسب التي حققتها حركة حماس لم تحققها منخلال الانتخابات، بل من خلال التواجد في أرض الواقع وحقيقة المقاومة التي أبدتها للاحتلال اليهودي».أ.هـ.

سبحان الله وبين عشية وضحاهايبدو أن الدايمقراطية أشهرت إسلامها,وجعلت حزب النور هو دليلها الرشيد في الدعوة للتوحيد,وتناسي هؤلاء كم صدعوا روؤسنا بحرمة الانتخابات ,وأن المجالس النيابية شرك,,فعياذا ًبك اللهم من الحوربعدالكور ..

ومازال للحديث بقية بمشيئة الله عزوجل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى إخوانه وآله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين.


وكتب الفقير إلى رحمة مولاه
محمد بن عوض بن عبد الغني المصري «أبو عاصم»
الأربعاء: 28/شوال/1434هـ
الموافق لـ04/سبتمبر/2013

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد المصري ; 09-04-2013 الساعة 09:26 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:57 AM.


powered by vbulletin