منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-21-2010, 08:51 PM
أبو عبد الله أبو عبد الله غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 19
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي صفات الفرقة الناجية الشيخ صالح السحمي حفظه الله

:إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾[1].

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾[2].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾[3].

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أّصْدّقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وّكُلَّ مُحْدّثّةٍ بِدْعَة، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.

أَمَّا بَعْدُ:

أيُّهَا الإخْوَةُ في الله! إنها لفرصة طيبة، نسأل الله -تبارك وتعالىٰ- أن يجعل رائدنا وإياكم فيها؛ هو ابتغاء وجهه الكريم، وأنْ يرزقنا وإياكم التوفيق والسداد في القول والعمل، وأنْ يجعلنا مِمِّنْ يستمع القول فيتبع أحسنه.

أيُّها الإخْوَةُ في الله! هذا العنوان الذي استمعتم إليه من الْمُقدِّم -وفقه الله- أجِدُ نفسي لست في مقام من يوفيه حقه؛ لأنه لأهل العلم الكبار، ومشايخنا الأفاضل الذين هم فُرسَان مثل هذا الميدان؛ ولكننا بناءً على رغبة الإخوة أحببنا أن نزورهم ونتذاكر معهم بما يفتح الله -تبارك وتعالى- به علينا؛ ثم نترك الميدان لأهله، ونعطي القوس باريها.

فأقول وبالله التوفيق: أن هذا الموضوع الهام؛ -أعني: معالم الفرقة الناجية- من الموضوعات التي لابدَّ من تجليتها، خصوصًا في هذا الزمان الذي كثر فيه الغبش، وكثُرت فيه التيارات، وكثر فيه الأدعياء، وكثر فيه الخوض والقيل والقال، وإنَّ تجلية هذه المعالم أو بعضها؛ لأننا مهما قلنا لن نوفيها حقها -كما قلت-.

ولعلِّي أتعرض لأبرز المعالم الهامة، التي هي معالم الفرقة الناجية، أو معالم المنهج السلفي، أو معالم منهج أهل السنة والجماعة؛ لأن كل هذه المسميات تؤدي معنىً واحدًا؛ فالفرقة الناجية؛ هي الطائفة المنصورة؛ هم السلفيون؛ هم أتباع السلف؛ هم أهل السنة والجماعة؛ هم أهل التقوى؛ هم أهل الحق؛ هم الطائفة المنصورة، الذين ينهلون من الكتاب والسنة وفق منهج السلف الصالح بلا إفراط ولا تفريط، هم الجماعة: كل هذه التسميات دلت عليها نصوص القرآن والسنة وهم الذين يتبعون منهج الأنبياء والمرسلين؛ لأنه المنهج الذي اختاره الله لرسله وهو العالم بما يصلح عباده، {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}[4]؛ ولأن الله -تبارك وتعالى- أمر رسوله عليه الصلاة والسلام أن يسلكه، {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}[5]؛ ولأنه المنهج الذي يعصم الله -تبارك وتعالىٰ- به من الزلل والشطح ذات اليمين وذات الشمال؛ ولأنه المنهج الرباني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ ولأنه سبب النصر والتمكين على الأعداء؛ ولأنه سبب وحدة الكلمة، واجتماع الأمة، وجمع الشمل، ولم الصف؛ ولأنه دين الله الحق الذي لا يقبل دينًا سواه ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[6]؛ لهذا كله فقد أردت أن أشارك بجهدِ الْمُقِلِّ، في هذا المخيم الموفق -إن شاء الله تعالىٰ-، ونسأل الله -تبارك وتعالىٰ- أن يجعل اجتماعنا فيه خالصًا لوجهه الكريم.

وإن من أبرز تلك المعالم: -لعلِّي أُلَخِّصَ بعض الأمور؛ ثم نتكلم عن كل فقرة بما يفتح الله علينا به بإيجاز-.

أولها: الاعتصام بالكتاب والسنة.

وثانيها: لُزومُ السُّنة النبويِّة.

وثالثها: لُزومُ الجماعة.

ورابعها: تقديم النقْلِ على العقلِ.

وخامسها: السير على منهج السلف الصالح في القرونِ المفضلةِ.

وسادسها: أخذ الدِّين كاملاً.

وسابعها: البدء بما بدأ الله به؛ وهو توحيد الله.

وثامنها: وسطية هذا المنهج بين أهلِ الإفراط وأهل والتفريط.

وتاسعها: الحبُّ في اللهِ والبغض في اللهِ.

وعاشرها: تقديمُ الحقّ، أنَّ الحقَّ أحقُّ بالاتباع؛ ولو خالف الهوى والأعراف والعادات.

الحادي عشر: أنَّ الحقَّ واحد لا يتعدد.

الثاني عشر: أنَّ الحقَّ لا يُعرف بكثرة الأتباع.

الثالث عشر: أنَّ الحقَّ لا يُعرف بالرجال؛ وإنما هم الذين يعرفون بالحقِّ.

الرابع عشر: توقير العلماء الربَّانين الذين يقولون بالحق وبه يعدلون.

وهذه الأمور أو هذه النقاط ليست علىٰ سبيل الحصر؛ وإنما هي من أبرز المعَالِم التي سأتحدث عنها، علمًا بأن كل مَعْلَمٍ يحتاج إلىٰ وقفاتٍ طويلة وإلىٰ محاضرةٍ خاصة؛ ولكن نتكلم بما ييسره الله -تبارك وتعالىٰ- في هذه الأمور.

تابع قراءة التفريغ بتحميله من الرابط أعلاه




--------------------------------------------------------------------------------

[1] [آل عمران: 102].

[2] [النساء: 1].

[3] [الأحزاب: 70-71].

[4] [الملك 14].

[5] [الأنعام 90].

[6] [آل عمران5].

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله ; 09-21-2010 الساعة 08:59 PM سبب آخر: اخطات في العنوان اطلب منكم ان تكرمتم ان تعدله الى ملامح الفرقة الناجية.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الشيخ صالح السحمي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM.


powered by vbulletin