( 4 )
يا ( محمد آل الشيخ ) أيها الليبرالي الكذاب .. .. ..
( الباطنية الصفوية ـ الاثنى عشرية أو الجعفرية ـ برزت في :
المشروع الإيراني في العراق ، حين أصبح الوجود الإيراني قائما في كل شوارع العراق ، مما شكل خطورة كبيرة على البلاد ، وأصبح الوجود الإيراني في العراق يماثل الوجود الأمريكي في الاتحاد الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية .
والباطنية الصفوية برزت في المشروع الإيراني في سوريا ، من خلال التشييع بوجهيه عبر الأنشطة الإيرانية التي تقوم على بناء وتمويل الحوزات وكليات التعليم الشيعي .
والباطنية الصفوية برزت في المشروع الإيراني في لبنان ، من خلال العلاقة بين إيران وحزب الله . تلك العلاقة التي جرت على لبنان ويلات زادت من نار الحرب المستعرة في أرض غير مستقرة في الأساس ، فأبقت لبنان في حالة من الضعف المستمر . فإيران هي الشريان لحزب الله ، وهي الأم الرؤم والمرعى الخصيب والمحضن الدافئ لها .
والباطنية الصفوية برزت في المشروع الإيراني في توسيع رقعة نفوذه ليشمل فعليا بلاد ـ القوقاز وأفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى ـ من أجل إيجاد ( إيران الكبرى ) .
والباطنية الصفوية هي التي برزت في المشروع الإيراني في لغة الترهيب والتخويف الذي تغلب على الخطاب الإيراني ، والمتمثلة في عدم احترام سيادة الدول الخليجية ، وخياراتها الاستراتيجية . كتبعية البحرين لإيران , وأنها في الحقيقة كانت المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة . إضافة إلى احتلالها الجزر الإماراتية في الخليج العربي ( طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ) منذ عام 1971 , وأن تلك الجزر الإماراتية كالخليج ملك لإيران إلى الأبد .
والباطنية الصفوية هي التي برزت في الخطط الإيرانية التوسعية ونشر المذهب الشيعي في المغرب ، لتنفيذ مشــــــروع ( حزب الله المغاربي ) الذي يستهدف ـ تونس والجزائر والمغرب ـ .
والباطنية الصفوية برزت ـ أخيرا ـ عبر التنظيم الإرهابي الجديد الذي تم الكشف عنه ـ قبل فترة من الزمن ليست ببعيدة عنا ـ في مصر , من أجل إيجاد بنية تحتية إيرانية لوجستية مخابراتية على طول قناة السويس , حتى يتم ربط الشبكة بشبكة مخابراتية إيرانية أكبر , والتي تنشط على طول ساحل البحر الأحمر في السودان وأريتريا ومثيلاتها العاملة في الصومال مقابل خليج عدن والمحيط الهندي .
والباطنية الصفوية برزت في المشروع الإيراني في اليمن ، من خلال تقارب المذهب الحوثي الجارودي إلى حد كبير بالمذهب الإثني عشري وبالأيديولوجية الخمينية ، والتي تهدف إلى تدعيم وبناء حركات شيعية تابعة للولي الفقيه ، من أجل هز أمن واستقرار اليمن ، وتحويلها إلى منطقة نفوذ إيراني لمواجهة دول الخليج العربي . والأحداث الأخيرة خير دليل واضح على ذلك ) إ . هـ ... منقول مع التصرف
|