منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   أرشيف الفوائد والأجوبة للمشايخ في غرفة منابر النور في برنامج المحادثة ( الوتس اب) (http://m-noor.com//showthread.php?t=15986)

أسامة بن عطايا العتيبي 05-06-2016 02:37 PM

من أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقبل بوجهه نحو المدينة فقال: «إن أولى الناس بي المتقون، مَنْ كانُوا، وحَيثُ كانوا» .
رواه الإمام أحمد في المسند (5/ 235 رقم 22105)، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 121 رقم 242)، وابن حبان في صحيحه (2/ 414 رقم 647) وهو حديث صحيح.
وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (5/ 665 رقم 2497).

أسامة بن عطايا العتيبي 05-06-2016 05:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
من الأخبار السارة:
العمليات الناجحة للقوات السعودية حرسها الله في مكافحة الإرهاب، والقضاء على الخلايا الداعشية، والقبض على الأوكار الإجرامية للخوارج المجرمين.
ومن ذلك ما تم من عملية ناجحة في بيشة قبل عدة أيام، حيث قتل بعض الدواعش، وقبض على الداعشي عقاب العتيبي.
وما تم أمس في مكة البلد الحرام، والذي انتهك الخوارج حرمته بجعل بيت واستراحة مكانا للإلحاد في الحرم والإعداد للعمليات الإجرامية الإرهابية.
وكذلك ما تم من عملية ناجحة أمس كذلك في جدة والقبض على بعض الإرهابيين الدواعش.
فالحمد لله على فضله ونعمته حيث مكن من هؤلاء الخوارج ويسر القبض على من قبض عليه، وإهلاك من كتب الله عليه الهلاك.
وتشكر قوات الأمن على يقظتها، ومتابعتها، وجاهزيتها، ودقة تعاملها مع هؤلاء المجرمين، وحرصها على حماية أرواح المسلمين، وحماية أعراض الناس وممتلكاتهم.
وهم في تتبعهم للدواعش وتنظيم القاعدة وأشباههم مجاهدون قائمون بأعظم مراتب الجهاد في سبيل الله.
ورحم الله من مات منهم على أيدي الخوارج، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الخوارج لعنهم الله: "طوبى لمن قتلهم أو قتلوه".
والله الموفق
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
28/ رجب/ 1437 هـ

أسامة بن عطايا العتيبي 05-06-2016 05:06 PM

عظيم نصح النبي صلى الله عليه وسلم لأمته
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ.
وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ.
وَإِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْسًا لا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ.
وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَرْزُقُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ "
حديث صحيح.
رواه ابن أبي شيبة (34332)، وإسحاق في مسنده (927 - المطالب العالية)، وهناد في الزهد (494)، وابن مردويه في أماليه (24)، والقضاعي في مسند الشهاب (1151)، وغيرهم من طريق عبدالملك بن عمر وزبيد اليامي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به، وإسناده منقطع.
ورواه الحاكم (2/ 5)، والبيهقي في الاعتقاد (ص/173)، وفي القضاء والقدر (235)، من طريق يونس بن كثير عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به. ويونس غير معروف، وقد تصحف في مطبوع المستدرك إلى «يونس بن بكير». وقد رواه ابن ماجه (2144)، وابن الجارود (539)، وابن أبي عاصم في السنة (420)، والحاكم (2/ 5)، وغيرهم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: «أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجمل بهوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم».
ورواه ابن حبان (3239، 3241)، والحاكم (2/ 4)، والبيهقي (5/ 264)، وغيرهم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن محمد بن المنكدر عن جابر - رضي الله عنه - به، وإسناده صحيح.
ورواه الشافعي في الأم (7/ 299)، وعلي بن حجر في حديثه (101)، والبيهقي (7/ 76)، والبغوي في شرح السنة (4110)، وغيرهم من طريقين عن المطلب بن حنطب مرسلا، بمثل حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -. فالحديث صحيح بشواهده. [الصحيحة:2866].

أسامة بن عطايا العتيبي 05-17-2016 04:00 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم واستعاذاته

عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

«اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم.
والمأثم والمغرم.
ومن فتنة القبر، وعذاب القبر.
ومن فتنة النار، وعذاب النار.
ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر.
وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.
اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبَرَد.
ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.
وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب».
متفق عليه.

المأثم: ما يقتضي الإثم.
والمغرم: ما يقتضي الغُرْم. والغرامة: ما يلزم الشخص اداؤه كالدَّين. فتح الباري(11/ 177).

والله أعلم
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
10/ شعبان/ 1437 هـ

أسامة بن عطايا العتيبي 05-21-2016 08:25 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }
من استقام على الصراط المستقيم نجا عند العبور على الصراط يوم القيامة.
ومن اعوج وانحرف إلى بنيات الطريق فنهشته المعاصي والآثام فإنه (قد) يعاقب يوم القيامة على الصراط وتنهشه الكلاليب وتخدشه.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الداء والدواء: "وأقام أعمال العصاة بجنبتي الصراط كلاليب وحسكا تخطفهم، كما خطفتهم في الدنيا عن الاستقامة عليه، وجعل قوة سيرهم وسرعتهم عليه على قدر قوة سيرهم وسرعتهم إليه في الدنيا".
نسأل الله النجاة، والسعادة الأبدية في الفردوس.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
13/ شعبان/ 1437 هـ

أسامة بن عطايا العتيبي 08-19-2016 05:59 PM

قال الحسن البصري رحمه الله: «أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة».
رواه ابن أبي الدنيا في التوبة، والحكيم في نوادر الأصول، والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن.

أسامة بن عطايا العتيبي 08-19-2016 06:21 PM

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره". رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وغيرهم بسند صحيح. [صحيح الأدب المفرد:115]

أسامة بن عطايا العتيبي 08-27-2016 03:34 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
من قال: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" خمس مرات غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، خمس مرات ؛ غفر له، وإن كانت عليه مثل زبد البحر".
رواه ابن أبي شيبة في المصنف(29447، 35079) بسند حسن.
وهو أثر موقوف له حكم الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي.
والله أعلم
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
24/ 11/ 1437 هـ

أسامة بن عطايا العتيبي 09-18-2016 10:59 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
قال عمران بن الحصين رضي الله عنهما: "اعلم أن خيار عباد الله يوم القيامة الحمّادون".
رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما بسند صحيح. [انظر: الصحيحة: ١٥٨٤].
قال السندي في حاشيته على المسند: "الذين يكثرون الحمد لله تعالى في كل حال، فإن فيه مع فضيلة الحمد: الرضا عنه تعالى في كل حال".
والله أعلم
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
١٥/ ١٢/ ١٤٣٧هـ

أسامة بن عطايا العتيبي 09-26-2016 03:37 AM

مشروعية الدعاء بالعتق من النار

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد رأى بعض السلف عدم الدعاء بالعتق من النار.

فقد كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ. وَقَالَ : إنَّمَا يَعْتِقُ مَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ

وقال أبو عمران الجوني رحمه الله: " أدركت أربعة هم أفضل من أدركت كانوا يكرهون أن يقولوا: اللهم أعتقنا من النار ويقولون: إنما يعتق منها من دخلها وكانوا يقولون: نستجير بالله من النار، ونعوذ بالله من النار "

التعليق

وهذا الكلام فيه نظر

فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عن رمضان: "ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة". رواه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم وغيرهم وسنده صحيح.

وهم لم يدخلوا النار بعد.

وأبو بكر رضي الله عنه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عتيق الله من النار.

فالدعاء بالعتق من النار وبالإجارة من النار كل ذلك سنة ومستحب.


قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 358) : باب بيان مشكل الحجة على من كره أن يقول: اللهم أعتقني من النار من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

كره قوم أن يقول الرجل: اللهم أعتقني من النار وقالوا: إنما يضاف العتاق إلى من يرجى له الثواب، وروي ذلك عن أبي وائل.


كما حدثنا روح بن الفرج قال: حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان أبو وائل يكره أن يقول الرجل: " اللهم أعتقني من النار، وقال: إنما يعتق من يرجو الثواب ".

قالوا: والله عز وجل متعال عن ذلك.

وخالفهم في ذلك آخرون فلم يروا بذلك القول بأسا , وكان من الحجة لهم عليهم في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قد رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا " من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار "

ففي ذلك إضافة رسول الله صلى الله عليه وسلم العتاق من النار إلى الله عز وجل.

وفي جواز ذلك منه صلى الله عليه وسلم ما ينطلق للمسلمين أن يدعوه به، وبالله نسأله التوفيق" انتهى.

وسئل شيخنا العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله:

فضيلة الشيخ : هناك دعاء يدعو به بعض الناس وهو: " اللهم أعتق رقابنا من النار"
وقد قال أحد طلبة العلم : بأن هذا الدعاء لا ينبغي أن يقال أو شيء مثل هذا
ويقول: كأن الداعي يحكم على نفسه بأنه من أهل النار.
الجواب:
لا. هذا غير صحيح
إذا قال الإنسان: اللهم أنجني من النار ، فهل معناه أنه دخل فيها؟
طبعاً: لا
لكني ظننتُ أنه يقول: لماذا يسأل بالإعتاق بدل النجاة ؟!
أنا أقول : لا بأس أن يسأل بالإعتاق بدلاً من النجاة، كما جاء في الحديث في باب صيام رمضان : (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) وجاء فيمن أعتق عبداً ( أن الله يعتقه بكل جزء منه أو بكل عضو منه عضواً من النار ).
لقاء الباب المفتوح (27/122)

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
24/ 12/ 1437 هـ


الساعة الآن 01:54 PM.

powered by vbulletin