![]() |
بعض من يكتب في الفيسبوك تشعر أنه يكتب وهو في غير وعيه، أو يكون في حال انفصام أو هذرمة! قرأت لأحد المفتونين من الجزائر -شرف الله الجزائر عن أمثاله- منشوراً يرد فيه على طالب علم سلفي نصح بمدرسة خاصة تسمى مدرسة عكاظ، فزعم أن بناء المدارس الخاصة دولة داخل الدولة!! وزعم أن [إنشاء المدارس الخاصة لا تزيد للمواطنين إلا جهل و ضياع و تمزيق ... لأن هذه المدارس هي تجارية فهي مخصصة للأغنياء فقط و ليست للفقراء وهي في الحقيقة تساهم في التمييز بين المواطنين الجزائريين] إلى آخر هرائه وهذيانه! المدارس الخاصة ليست مخصصة للأغنياء، ولا تساهم في التمييز بين الناس، وهي مدارس مأذون بها من الدولة لمساندة التعليم لا محاربته، وهي على حسب إدارتها ومن يدرس فيها، فقد تكون أفضل من مدارس الحكومة أو أفضل من بعضها أو مثلها أو أقل منها. وإنما يكون حالها حسب إدارتها ومدرسيها ونتائجها. فالواجب على هؤلاء الذين يكتبون مثل هذه الكتابات أن يكفوا عن هذا الهذيان، وأن يتوبوا إلى الله من جرأتهم على إنكار المباحات. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 8/ 1/ 1438 هـ |
قال سعيد بن المسيب رحمه الله: "من استغنى بالله افتقر الناس إليه". رواه أبو نعيم في حلية الأولياء بسند حسن. |
من أهمية الولد عدم انقطاع اسم الوالد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قالت لي حفصة رضي الله عنها: «ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه». وفي لفظ: "تزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذِكْرُه". رواه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف(رقم134، 459) وسنده صحيح. |
عن طلحة بن يحيى رحمه الله قال: كنت جالسا عند عمر بن عبدالعزيز، فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال، فَقَالَ : أبقاك اللَّه يَا أمير المؤمنين مَا دام البقاء خيرا لَكَ، قال : قد فرغ من ذاك يا أَبا النضر، ولكن قل: أحياك اللَّه حياة طيبة، وتوفاك مع الأبرار. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، والإمام أحمد في الزهد، وابن ابي الدنيا في الإشراف وسنده صحيح. |
عن أنس رضي الله عنه: أن رجلا أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل أسود منتن الريح، قبيح الوجه، لا مال لي، فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل، فأين أنا؟ قال: «في الجنة» فقاتل حتى قتل، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قد بيض الله وجهك، وطيب ريحك، وأكثر مالك» وقال لهذا أو لغيره: «لقد رأيت زوجته من الحور العين، نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه وبين جبته». رواه الحاكم في المستدرك بسند صحيح. [صحيح الترغيب والترهيب: 1381]. |
من أدعية السلف الصالح عن عبيد الله بن العيزار رحمه الله قال: كان مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله يقول: "اللهم إني أعوذ بك من أن أقول شيئا من الحق أريد به سواك، وأعوذ بك من ضر ينزل بي يضطرني إلى معصيتك، وأعوذ بك أن تزين لي شيئا من شأني يشينني عندك، وأعوذ بك أن يكون غيري أسعد بما أعطيتني مني، وأعوذ بك أن أكون عبرة للناس". رواه الجرجاني في أماليه، وابن عبدالبر في التمهيد، وابن عساكر في تاريخه، وإسناد ابن عبدالبر صحيح. والله أعلم كتبه: د. أسامة العتيبي 23/ 1/ 1439 هـ |
معلومة تاريخية: حمار اليمامة! عن البراء بن مالك رضي الله عنه قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له: حمار اليمامة رجلاً جسيماً بيده السيف أبيض، فضربت رجليه فكأنما أخطأته، وانقعر فوقع علي قفاه، فأخذت سيفه، وأغمدت سيفي، فما ضربت به إلا ضربة حتى انقطع فألقيته، وأخذت سيفي. رواه الفزاري في السير، وعبدالرزاق في المصنف، والبغوي في معجم الصحابة، والطبراني في الكبير، والبيهقي، ورواية البغوي والبيهقي متصلة صحيحة. والله أعلم 25/ 1/ 1439 هـ |
العالم والبكاء قال عبد الأعلى التيمي رحمه الله: "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء فقال: {{إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ} [الإسراء: 107 - 109]. رواه ابن المبارك في الزهد، وابن أبي شيبة في المصنف، والإمام أحمد في الزهد، والدارمي في سننه، وأبو عبيد في فضائل القرآن وغيرهم وسنده صحيح. |
تحذير موجه لمن يهمه الأمر:
والله لو كنت شيخ الإسلام، ومن العباقرة، ومن أذكياء العالم، واتخذت بطانة فاسدة، وصار جلساؤك أهل الفساد، وترفض مجالسة الصالحين الناصحين فعاقبتك أن تنقلب على عقبيك. هذا ما دل عليه الكتاب والسنة، وما أجمع عليه العلماء والعقلاء. وهذا من السنن الكونية والشرعية. فلا تأمن مكر الله |
قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قال الحسن البصري رحمه الله: "لكفورٌ، يعدد المصائب، وينسى النعم". رواه ابن أبي الدنيا في الشكر، وابن جرير في تفسيره، والبيهقي في شعب الإيمان، وغيرهم وسنده حسن. وفي لفظ عن الحسن رحمه الله: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم». رواه ابن جرير في تفسيره بسند حسن. فكن يا عبد الله شاكراً لربك، متذكرا نعمه التي لا تعد ولا تحصى، اصبر على النِّقم، واشكره على النعم، تفوز بأعلى المراتب والقمم. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 19/ 12/ 1439 هـ |
| الساعة الآن 01:57 PM. |
powered by vbulletin