![]() |
من أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقبل بوجهه نحو المدينة فقال: «إن أولى الناس بي المتقون، مَنْ كانُوا، وحَيثُ كانوا» . رواه الإمام أحمد في المسند (5/ 235 رقم 22105)، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 121 رقم 242)، وابن حبان في صحيحه (2/ 414 رقم 647) وهو حديث صحيح. وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (5/ 665 رقم 2497). |
بسم الله الرحمن الرحيم
من الأخبار السارة: العمليات الناجحة للقوات السعودية حرسها الله في مكافحة الإرهاب، والقضاء على الخلايا الداعشية، والقبض على الأوكار الإجرامية للخوارج المجرمين. ومن ذلك ما تم من عملية ناجحة في بيشة قبل عدة أيام، حيث قتل بعض الدواعش، وقبض على الداعشي عقاب العتيبي. وما تم أمس في مكة البلد الحرام، والذي انتهك الخوارج حرمته بجعل بيت واستراحة مكانا للإلحاد في الحرم والإعداد للعمليات الإجرامية الإرهابية. وكذلك ما تم من عملية ناجحة أمس كذلك في جدة والقبض على بعض الإرهابيين الدواعش. فالحمد لله على فضله ونعمته حيث مكن من هؤلاء الخوارج ويسر القبض على من قبض عليه، وإهلاك من كتب الله عليه الهلاك. وتشكر قوات الأمن على يقظتها، ومتابعتها، وجاهزيتها، ودقة تعاملها مع هؤلاء المجرمين، وحرصها على حماية أرواح المسلمين، وحماية أعراض الناس وممتلكاتهم. وهم في تتبعهم للدواعش وتنظيم القاعدة وأشباههم مجاهدون قائمون بأعظم مراتب الجهاد في سبيل الله. ورحم الله من مات منهم على أيدي الخوارج، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الخوارج لعنهم الله: "طوبى لمن قتلهم أو قتلوه". والله الموفق كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 28/ رجب/ 1437 هـ |
عظيم نصح النبي صلى الله عليه وسلم لأمته
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ. وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ. وَإِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْسًا لا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ. وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَرْزُقُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ " حديث صحيح. رواه ابن أبي شيبة (34332)، وإسحاق في مسنده (927 - المطالب العالية)، وهناد في الزهد (494)، وابن مردويه في أماليه (24)، والقضاعي في مسند الشهاب (1151)، وغيرهم من طريق عبدالملك بن عمر وزبيد اليامي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به، وإسناده منقطع. ورواه الحاكم (2/ 5)، والبيهقي في الاعتقاد (ص/173)، وفي القضاء والقدر (235)، من طريق يونس بن كثير عن ابن مسعود - رضي الله عنه - به. ويونس غير معروف، وقد تصحف في مطبوع المستدرك إلى «يونس بن بكير». وقد رواه ابن ماجه (2144)، وابن الجارود (539)، وابن أبي عاصم في السنة (420)، والحاكم (2/ 5)، وغيرهم من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا: «أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجمل بهوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم». ورواه ابن حبان (3239، 3241)، والحاكم (2/ 4)، والبيهقي (5/ 264)، وغيرهم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن محمد بن المنكدر عن جابر - رضي الله عنه - به، وإسناده صحيح. ورواه الشافعي في الأم (7/ 299)، وعلي بن حجر في حديثه (101)، والبيهقي (7/ 76)، والبغوي في شرح السنة (4110)، وغيرهم من طريقين عن المطلب بن حنطب مرسلا، بمثل حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -. فالحديث صحيح بشواهده. [الصحيحة:2866]. |
بسم الله الرحمن الرحيم
من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم واستعاذاته عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم. والمأثم والمغرم. ومن فتنة القبر، وعذاب القبر. ومن فتنة النار، وعذاب النار. ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر. وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبَرَد. ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس. وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». متفق عليه. المأثم: ما يقتضي الإثم. والمغرم: ما يقتضي الغُرْم. والغرامة: ما يلزم الشخص اداؤه كالدَّين. فتح الباري(11/ 177). والله أعلم كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 10/ شعبان/ 1437 هـ |
بسم الله الرحمن الرحيم { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } من استقام على الصراط المستقيم نجا عند العبور على الصراط يوم القيامة. ومن اعوج وانحرف إلى بنيات الطريق فنهشته المعاصي والآثام فإنه (قد) يعاقب يوم القيامة على الصراط وتنهشه الكلاليب وتخدشه. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الداء والدواء: "وأقام أعمال العصاة بجنبتي الصراط كلاليب وحسكا تخطفهم، كما خطفتهم في الدنيا عن الاستقامة عليه، وجعل قوة سيرهم وسرعتهم عليه على قدر قوة سيرهم وسرعتهم إليه في الدنيا". نسأل الله النجاة، والسعادة الأبدية في الفردوس. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 13/ شعبان/ 1437 هـ |
قال الحسن البصري رحمه الله: «أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة».
رواه ابن أبي الدنيا في التوبة، والحكيم في نوادر الأصول، والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن. |
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره". رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وغيرهم بسند صحيح. [صحيح الأدب المفرد:115]
|
بسم الله الرحمن الرحيم من قال: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه" خمس مرات غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، خمس مرات ؛ غفر له، وإن كانت عليه مثل زبد البحر". رواه ابن أبي شيبة في المصنف(29447، 35079) بسند حسن. وهو أثر موقوف له حكم الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي. والله أعلم كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 24/ 11/ 1437 هـ |
بسم الله الرحمن الرحيم قال عمران بن الحصين رضي الله عنهما: "اعلم أن خيار عباد الله يوم القيامة الحمّادون". رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما بسند صحيح. [انظر: الصحيحة: ١٥٨٤]. قال السندي في حاشيته على المسند: "الذين يكثرون الحمد لله تعالى في كل حال، فإن فيه مع فضيلة الحمد: الرضا عنه تعالى في كل حال". والله أعلم كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي ١٥/ ١٢/ ١٤٣٧هـ |
مشروعية الدعاء بالعتق من النار
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد رأى بعض السلف عدم الدعاء بالعتق من النار. فقد كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ. وَقَالَ : إنَّمَا يَعْتِقُ مَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ وقال أبو عمران الجوني رحمه الله: " أدركت أربعة هم أفضل من أدركت كانوا يكرهون أن يقولوا: اللهم أعتقنا من النار ويقولون: إنما يعتق منها من دخلها وكانوا يقولون: نستجير بالله من النار، ونعوذ بالله من النار " التعليق وهذا الكلام فيه نظر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عن رمضان: "ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة". رواه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم وغيرهم وسنده صحيح. وهم لم يدخلوا النار بعد. وأبو بكر رضي الله عنه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عتيق الله من النار. فالدعاء بالعتق من النار وبالإجارة من النار كل ذلك سنة ومستحب. قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 358) : باب بيان مشكل الحجة على من كره أن يقول: اللهم أعتقني من النار من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كره قوم أن يقول الرجل: اللهم أعتقني من النار وقالوا: إنما يضاف العتاق إلى من يرجى له الثواب، وروي ذلك عن أبي وائل. كما حدثنا روح بن الفرج قال: حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان أبو وائل يكره أن يقول الرجل: " اللهم أعتقني من النار، وقال: إنما يعتق من يرجو الثواب ". قالوا: والله عز وجل متعال عن ذلك. وخالفهم في ذلك آخرون فلم يروا بذلك القول بأسا , وكان من الحجة لهم عليهم في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قد رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا " من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار " ففي ذلك إضافة رسول الله صلى الله عليه وسلم العتاق من النار إلى الله عز وجل. وفي جواز ذلك منه صلى الله عليه وسلم ما ينطلق للمسلمين أن يدعوه به، وبالله نسأله التوفيق" انتهى. وسئل شيخنا العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله: فضيلة الشيخ : هناك دعاء يدعو به بعض الناس وهو: " اللهم أعتق رقابنا من النار" وقد قال أحد طلبة العلم : بأن هذا الدعاء لا ينبغي أن يقال أو شيء مثل هذا ويقول: كأن الداعي يحكم على نفسه بأنه من أهل النار. الجواب: لا. هذا غير صحيح إذا قال الإنسان: اللهم أنجني من النار ، فهل معناه أنه دخل فيها؟ طبعاً: لا لكني ظننتُ أنه يقول: لماذا يسأل بالإعتاق بدل النجاة ؟! أنا أقول : لا بأس أن يسأل بالإعتاق بدلاً من النجاة، كما جاء في الحديث في باب صيام رمضان : (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) وجاء فيمن أعتق عبداً ( أن الله يعتقه بكل جزء منه أو بكل عضو منه عضواً من النار ). لقاء الباب المفتوح (27/122) والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 24/ 12/ 1437 هـ |
بسم الله الرحمن الرحيم
الزنتان فخر للغرب الليبي -بل لليبيا كلها- لما عندهم من رجال سلفيين، ودعاة سنة، ولما عندهم من شهامة ورجولة ظهرت في الأزمة الليبية. ولا يعني ذلك عدم وجود أهل شر وأهل فتنة فهذا موجود في طبع كثير من البشر على اختلاف قبائلهم وألوانهم وأجناسهم. ومحاربتهم للتدخل الأجنبي، ورفضهم عروض الدول الأجنبية للتآمر على ليبيا، ومن قبل رفضهم إغراءات القذافي، وكذلك وقوفهم أمام التيار الإخواني الخارجي وسام شرف على صدور الزنتان. فأسأل الله لهم التوفيق والسداد، وأن يكفيهم شر كل شي شر، وأن يوفقهم لكل خير. وهذا الأمر الذي اتصف به الزنتان ليس خاصا بهم في الغرب ولا في الشرق، فالشرفاء في ليبيا كثيرون جداً، قبائل وأفراداً، ولا أهضم حق أحدٍ، وأدعو للجميع بالخير والتوفيق، لكن لا مانع من الثناء على قبيلة معينة بما فيها من باب شكر الناس على ما قدموه من خير، وكل شخص يشكر على ما قدمه لدينه وأمته. فكل سلفي صادق، وكل ليبي شريف-بدينه وأخلاقه وإخلاصه وصدقه وأمانته- هو فخر لليبيا. كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 7/ 1/ 1438 هـ |
جزاكم الله خيراً و نفع بكم
|
أصبح طلب الدليل على كلام العالم السلفي -بكل أدب واحترام- جريمة عند بعض الناس! فهل هؤلاء سلفيون؟ هذا -والله- هو كلام المتصوفة والمتحزبة حذو القذة بالقذة. أبرأ إلى الله ممن يُجَرّم من يطالب العالم السلفي بالدليل على قوله لا سيما إذا تعلق بالكلام على شيخ سلفي معروف بالسنة والدفاع عن أهلها. والعجب أن بعضهم يظن أنه طالب علم، وأنه يرد على أهل البدع، ونسي أنه سائر على طريقة أهل البدع وهو لا يشعر فليبادر بالتوبة قبل الموت. لقد كثر المندسون بين السلفيين، المحاربون لأهل الدليل والتبيين، المتكثرون بالشائعات والتهويلات، المتذرعون باحترام العلماء وهم منهم برآء. اللهم أحينا على السنة، وتوفنا عليها، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 26/ 6/ 1438 هـ |
رمي أهل السنة بالسفه والطيش من عادة أهل الشقاق والنفاق الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 13] ذكر شيخنا العلامة محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره(1/50) ضمن الفوائد المستنبطة من الآية: "4 ومنها: أن أعداء الله يصفون أولياءه بما يوجب التنفير عنهم لقولهم: {أنؤمن كما آمن السفهاء} ؛ فأعداء الله في كل زمان، وفي كل مكان يصفون أولياء الله بما يوجب التنفير عنهم؛ فالرسل وصفهم قومهم بالجنون، والسحر، والكهانة، والشعر تنفيراً عنهم، كما قال تعالى: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} [الذاريات: 52] ، وقال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين} [الفرقان: 31] وورثة الأنبياء مثلهم يجعل الله لهم أعداء من المجرمين، ولكن {وكفى بربك هادياً ونصيراً} [الفرقان: 31] ؛ فمهما بلغوا من الأساليب فإن الله تعالى إذا أراد هداية أحد فلا يمنعه إضلال هؤلاء؛ لأن أعداء الأنبياء يسلكون في إبطال دعوة الأنبياء مَسْلكين؛ مسلك الإضلال، والدعاية الباطلة في كل زمان، ومكان؛ ثم مسلك السلاح. أي المجابهة المسلحة؛ ولهذا قال تعالى: {هادياً} [الفرقان: 31] في مقابل المسلك الأول الذي هو الإضلال. وهو الذي نسميه الآن بالأفكار المنحرفة، وتضليل الأمة، والتلبيس على عقول أبنائها؛ وقال تعالى: {ونصيراً} [الفرقان: 31] في مقابل المسلك الثاني. وهو المجابهة المسلحة.. 5 ومن فوائد الآية: أن كل من لم يؤمن فهو سفيه، كما قال الله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه} [البقرة: 130] .. . 6 ومنها: أن الحكمة كل الحكمة إنما هي الإيمان بالله، واتباع شريعته؛ لأن الكافر المخالف للشريعة سفيه؛ فيقتضي أن ضده يكون حكيماً رشيداً.. . 7ومنها: تحقيق ما وعد الله به من الدفاع عن المؤمنين، كما قال تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} [الحج: 38] ؛ فإذا ذموا بالقول دافع الله عنهم بالقول؛ فهؤلاء قالوا: {أنؤمن كما آمن السفهاء} ، والله عزّ وجلّ هو الذي جادل عن المؤمنين، فقال: {ألا إنهم هم السفهاء} يعني هم السفهاء لا أنتم؛ فهذا من تحقيق دفاع الله تعالى عن المؤمنين؛ أما دفاعه عن المؤمنين إذا اعتُدي عليهم بالفعل فاستمع إلى قول الله تعالى: {إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} [الأنفال: 12] : هذه مدافعة فعلية، حيث تنْزل جنود الله تعالى من السماء لتقتل أعداء المؤمنين؛ فهذا تحقيق لقول الله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} [الحج: 38] ؛ ولكن الحقيقة أن هذا الوعد العظيم من القادر جل وعلا الصادق في وعده يحتاج إلى إيمان حتى نؤمن بالله عزّ وجلّ، ولا نخشى أحداً سواه، فإذا ضعف الإيمان أصبحنا نخشى الناس كخشية الله، أو أشد خشية؛ لأننا إذا كنا نراعيهم دون أوامر الله فسنخشاهم أشد من خشية الله عزّ وجلّ؛ وإلا لكنا ننفذ أمر الله عزّ وجلّ، ولا نخشى إلا الله سبحانه وتعالى.. . 8. ومن فوائد الآية: الدلالة على جهل المنافقين؛ لأن الله عزّ وجلّ نفى العلم عنهم؛ لقوله تعالى: {ولكن لا يعلمون} ؛ فالحقيقة أنهم من أجهل الناس. إن لم يكونوا أجهل الناس؛ لأن طريقهم إنما هو خداع، وانخداع، وتضليل؛ وهؤلاء المنافقون من أجهل الناس؛ لأنهم لم يعلموا حقيقة أنفسهم، وأنهم هم السفهاء".. والله الموفق تنبيه: هذا المنشور ليس موجها لأحد بعينه، بل هو ينطبق على حال من يرمون المشايخ السلفيين بالسفه والطيش، لا سيما من أشربت قلوبهم الفتنة، وعرفوا بالمكر والدسائس، والطعن في المشايخ السلفيين في السر، مع إظهار احترامهم في العلن، والمخالفة المستمرة للعلماء، وتعدد الوجوه، وكثرة الكذب والتلبيس على الناس، والغدر والخيانة، مع تصنع كبير للأدب وهم منه برآء. حفظ الله علماء السنة من مكر هؤلاء ودسائسهم. كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 29/ 6/ 1438 هـ |
من فضائل إدخال السرور على أخيك المسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "أن تدخل على أخيك المسلم سروراً. أو تقضي عنه ديناً. أو تطعمه خبزاً". رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والطبراني في مكارم الأخلاق، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال، والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم وسنده حسن.[الصحيحة:2715]. والله الموفق كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي 24/ 8/ 1438هـ |
من فضائل الطواف بالبيت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من طاف بالبيت سبعاً وصلى ركعتين كان كعدل رقبة". رواه ابن ماجه والطبراني بسند حسن. [الصحيحة:2725]. وعن عبدالله بن عمررضي الله عنهما أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً». رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم وسنده صحيح.[صحيح الجامع] والله الموفق |
من فضائل الطواف بالبيت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من طاف بالبيت سبعاً وصلى ركعتين كان كعدل رقبة". رواه ابن ماجه والطبراني بسند حسن. [الصحيحة:2725]. وعن عبدالله بن عمررضي الله عنهما أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً». رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم وسنده صحيح.[صحيح الجامع] والله الموفق |
قال أبو الفضائل الحسن بن محمد الصغاني في كتابه الموضوعات: "ودين الإسلام أشرف من أن يؤخذ من كل جاهل عامي، أو يثبت بقول كل غافل غبي". |
أعز أمر الله يعزك الله عن أبي كعب عبد ربه بن عبيد صاحب الحرير رحمه الله قال: أردت أن أخرج إلى الهند، فقلت للحسن -البصري-: أوصني فقال: " أعز أمر الله أينما كنت يعزك الله". رواه الإمام أحمد في الزهد، ويعقوب في المعرفة والتاريخ، والبيهقي في شعب الإيمان وغيرهم، وهو أثر صحيح. وقال عبد الصمد بن يزيد الصائغ رحمه الله: سمعت رجلا يقول للفضيل بن عياض أوصني. قال: "أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله". رواه أبو بكر المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وهو صحيح. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 16/ 11/ 1438 هـ |
كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «سبحان الله عدد الحصى» رواه ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح |
من أخلاق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة أو المسكين فيقضي حاجته". رواه الدارمي والنسائي وابن حبان في صحيحه وغيرهم وسنده حسن. قال الإمام البخاري: "هو حديث حسن". وانظر: [صحيح الجامع:5005]. |
4/ اغسطس/ 2017 الحمد لله على سلامة الباشا صالح الأطيوش شيخ مشايخ قبيلة المغاربة بليبيا إثر نجاته من محاولة اغتيال استهدفته اليوم بعد صلاة الجمعة. وشفى الله من أصيب من أولاده وغيرهم. وحفظ الله ليبيا من مكر الخوارج والمفسدين |
من وصايا السلف الصالح رضي الله عنهم قال التابعي الجليل يونس بن جبير رحمه الله: شيعنا جندب بن عبدالله الأزدي رضي الله عنه إلى خُصّ المرتب فقلنا: أوصنا قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل. وأوصيكم بالقرآن فإنه نور الليل المظلم، وهدي النهار، فاعملوا به على ما كان من جهد أو فاقة. فإن عرض بلاء فقدم مالك دون نفسك. فإن تجاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك. واعلم أن المحروب من حرب دينه. وأن المسلوب من سلب دينه . وأنه لا غنى بعد النار، ولا فقر بعد الجنة. وإن النار لا يفك أسيرها ولا يستغني فقيرها". رواه مسدد في مسنده، والإمام أحمد في الزهد، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وغيرهما وسنده صحيح. |
ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة صالحة تعينه على أمر الآخرة عن عبد الله بن أبي الهذيل، حدثنا صاحب لي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تبا للذهب والفضة» قال: فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، قولك: «تبا للذهب والفضة» فما تأمرنا؛ أو ما نصنع؟ قال: «لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة تعين على الآخرة» رواه الإمام أحمد في المسند والزهد، والنسائي في الكبرى، والبيهقي في شعب الإيمان وسنده حسن. [انظر: الصحيحة: 2176]. 17/ 11/ 1438 هـ |
من أخبار التابعي الجليل خليد بن عبدالله العصري رحمه الله قال ثابت بن أسلم البناني رحمه الله: "كان خليد العصري يصلي الغداة في نادي قومه، ثم يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يرجع فيأمر ببيته فيُقَمّ ويغلق بابه، ثم يقول: مرحباً بملائكة ربي مرحباً، أما والله لأشهدنكم اليوم من نفسي خيراً، خذوا: بسم الله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فلا يزال كذلك حتى تغلبه عيناه، أو يخرج إلى الصلاة". رواه الإمام أحمد في الزهد، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الزهد الكبير وسنده حسن. كتبه: د.أسامة بن عطايا العتيبي 18/ 11/ 1438 هـ |
منظمة الأمم المتحدة تجارية سياسية عسكرية تجتهد في نشر الأفكار الهدامة، تعيش وتقتات على الفتن والمصائب، فإذا قلَّت المشاكل والمصائب والفتن ضَعُف مدخولها، وحصل لها نوع تهميش، فبقاء الفتن مشتعلة، والمصائب متلاحقة يصب في مصلحة بقائها، وتضخم أرصدتها. إنها سرطان، وداء عضال، ومرض فتاك يعبر بجدارة عن إفرازات الأحوال المنكرة للبشرية. فأينما حلّت هذه المنظمة حل الدمار والفساد، وإذا نجت البلاد منها سهل حل مشاكلها بإذن الله ثم بجهود عقلاء البلاد المنكوبة. انظروا إلى مشكلة المملكة المغربية مع الصحراء، ثم سيناء مصر، ثم لبنان، ثم سوريا، ثم العراق ثم السودان وجنوبها، ثم ليبيا، ثم اليمن، وهكذا في جميع الدول التي حطت فيها. فأسأل الله أن يوفق تلك الدول ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وأن يكفيهم ويبعد عنهم تسلط هذه المنظمة التجارية! والله اعلم |
لا يكن قلبك كقلب الأعاجم متعلقا بالدنيا غافلا عن الآخرة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: " ليأتين على الناس زمان تكون قلوبهم فيه قلوب الأعاجم. فقيل له: وما قلوب الأعاجم؟ قال: حب الدنيا، وسنتهم سنة الأعراب: ما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررا، والصدقة مغرماً". رواه ابن جرير في تهذيب الآثار، والحارث في مسنده بسند صحيح موقفاً. ورواه أبو يعلى والطبراني مرفوعاً، والموقوف أصح، وله حكم الرفع. انظر: [الصحيحة:3357]. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 18/ 12/ 1438 هـ |
من صور الحذر من مكر الشيطان في شكر النعمة قال التابعي الجليل بكر بن عبد الله المزني رحمه الله: " ينزل بالعبد الأمر فيدعو الله عز وجل فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسر مما تذهب إليه! قال بكر المزني: أَوَلا يقول العبد: كان الأمر بأشد مما أذهب إليه، ولكن الله صرفه عني". رواه ابن أبي الدميا في كتاب الشكر بسند صحيح. ومعنى "أَوَلا" أي: أن الأولى واللائق بالعبد. والله أعلم 18/ 12/ 1438 هـ |
تطبيق الحدود ليس من الفتنة عن طارق بن شهاب رضي الله عنه، قال: جلد خالد بن الوليد رجلا حدًّا على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فلما كان من الغد جلد رجلا آخر حدًّا، فقال رجل: هذه والله الفتنة ، جلد أمس رجلا في حد ، وجلد اليوم رجلا في حد فقال خالد: «ليس هذه بفتنة ، إنما الفتنة أن تكون في أرض يعمل فيها بالمعاصي فتريد أن تخرج منها إلى أرض لا يعمل فيها بالمعاصي فلا تجدها». رواه ابن أبي شيبة في المصنف، وابن أبي الدنيا في العقوبات وسنده صحيح. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 7/ 1/ 1439 هـ |
دين الإسلام الحنيفية السمحة، وكان ذلك من القرآن الذي نسخت تلاوته وبقي حكمه عن أُبي بن كعب رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك القرآن" قال فقرأ عليه: {لم يكن}، وقرأ عليه: «إن ذات الدين عند الله الحنيفية السمحة، لا المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يعمل خيرا فلن يكفروه»، وقرأ عليه: «لو كان لابن آدم واد لابتغى إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» رواه الطيالسي في مسنده (ص/73 رقم 539)، والإمام أحمد في المسند (5/ 131) وابنه عبد الله (5/ 132)، و الترمذي في سننه (5/ 665، 711 رقم 3793، 3898)، والشاشي في مسنده (3/ 365 - 366 رقم 1484 - 1487)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين (2/ 244، 579)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (3/ 368 رقم 1162) من طريق شعبة قال: أخبرني عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب رضي الله عنه به. واللفظ للإمام أحمد والضياء. وإسناده حسن، وقال الترمذي في الموضع الأول: «حسن صحيح»، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. |
بعض من يكتب في الفيسبوك تشعر أنه يكتب وهو في غير وعيه، أو يكون في حال انفصام أو هذرمة! قرأت لأحد المفتونين من الجزائر -شرف الله الجزائر عن أمثاله- منشوراً يرد فيه على طالب علم سلفي نصح بمدرسة خاصة تسمى مدرسة عكاظ، فزعم أن بناء المدارس الخاصة دولة داخل الدولة!! وزعم أن [إنشاء المدارس الخاصة لا تزيد للمواطنين إلا جهل و ضياع و تمزيق ... لأن هذه المدارس هي تجارية فهي مخصصة للأغنياء فقط و ليست للفقراء وهي في الحقيقة تساهم في التمييز بين المواطنين الجزائريين] إلى آخر هرائه وهذيانه! المدارس الخاصة ليست مخصصة للأغنياء، ولا تساهم في التمييز بين الناس، وهي مدارس مأذون بها من الدولة لمساندة التعليم لا محاربته، وهي على حسب إدارتها ومن يدرس فيها، فقد تكون أفضل من مدارس الحكومة أو أفضل من بعضها أو مثلها أو أقل منها. وإنما يكون حالها حسب إدارتها ومدرسيها ونتائجها. فالواجب على هؤلاء الذين يكتبون مثل هذه الكتابات أن يكفوا عن هذا الهذيان، وأن يتوبوا إلى الله من جرأتهم على إنكار المباحات. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 8/ 1/ 1438 هـ |
قال سعيد بن المسيب رحمه الله: "من استغنى بالله افتقر الناس إليه". رواه أبو نعيم في حلية الأولياء بسند حسن. |
من أهمية الولد عدم انقطاع اسم الوالد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قالت لي حفصة رضي الله عنها: «ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه». وفي لفظ: "تزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذِكْرُه". رواه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف(رقم134، 459) وسنده صحيح. |
عن طلحة بن يحيى رحمه الله قال: كنت جالسا عند عمر بن عبدالعزيز، فدخل عليه عبد الأعلى بن هلال، فَقَالَ : أبقاك اللَّه يَا أمير المؤمنين مَا دام البقاء خيرا لَكَ، قال : قد فرغ من ذاك يا أَبا النضر، ولكن قل: أحياك اللَّه حياة طيبة، وتوفاك مع الأبرار. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، والإمام أحمد في الزهد، وابن ابي الدنيا في الإشراف وسنده صحيح. |
عن أنس رضي الله عنه: أن رجلا أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل أسود منتن الريح، قبيح الوجه، لا مال لي، فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل، فأين أنا؟ قال: «في الجنة» فقاتل حتى قتل، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قد بيض الله وجهك، وطيب ريحك، وأكثر مالك» وقال لهذا أو لغيره: «لقد رأيت زوجته من الحور العين، نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه وبين جبته». رواه الحاكم في المستدرك بسند صحيح. [صحيح الترغيب والترهيب: 1381]. |
من أدعية السلف الصالح عن عبيد الله بن العيزار رحمه الله قال: كان مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله يقول: "اللهم إني أعوذ بك من أن أقول شيئا من الحق أريد به سواك، وأعوذ بك من ضر ينزل بي يضطرني إلى معصيتك، وأعوذ بك أن تزين لي شيئا من شأني يشينني عندك، وأعوذ بك أن يكون غيري أسعد بما أعطيتني مني، وأعوذ بك أن أكون عبرة للناس". رواه الجرجاني في أماليه، وابن عبدالبر في التمهيد، وابن عساكر في تاريخه، وإسناد ابن عبدالبر صحيح. والله أعلم كتبه: د. أسامة العتيبي 23/ 1/ 1439 هـ |
معلومة تاريخية: حمار اليمامة! عن البراء بن مالك رضي الله عنه قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له: حمار اليمامة رجلاً جسيماً بيده السيف أبيض، فضربت رجليه فكأنما أخطأته، وانقعر فوقع علي قفاه، فأخذت سيفه، وأغمدت سيفي، فما ضربت به إلا ضربة حتى انقطع فألقيته، وأخذت سيفي. رواه الفزاري في السير، وعبدالرزاق في المصنف، والبغوي في معجم الصحابة، والطبراني في الكبير، والبيهقي، ورواية البغوي والبيهقي متصلة صحيحة. والله أعلم 25/ 1/ 1439 هـ |
العالم والبكاء قال عبد الأعلى التيمي رحمه الله: "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء فقال: {{إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ} [الإسراء: 107 - 109]. رواه ابن المبارك في الزهد، وابن أبي شيبة في المصنف، والإمام أحمد في الزهد، والدارمي في سننه، وأبو عبيد في فضائل القرآن وغيرهم وسنده صحيح. |
تحذير موجه لمن يهمه الأمر:
والله لو كنت شيخ الإسلام، ومن العباقرة، ومن أذكياء العالم، واتخذت بطانة فاسدة، وصار جلساؤك أهل الفساد، وترفض مجالسة الصالحين الناصحين فعاقبتك أن تنقلب على عقبيك. هذا ما دل عليه الكتاب والسنة، وما أجمع عليه العلماء والعقلاء. وهذا من السنن الكونية والشرعية. فلا تأمن مكر الله |
قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قال الحسن البصري رحمه الله: "لكفورٌ، يعدد المصائب، وينسى النعم". رواه ابن أبي الدنيا في الشكر، وابن جرير في تفسيره، والبيهقي في شعب الإيمان، وغيرهم وسنده حسن. وفي لفظ عن الحسن رحمه الله: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم». رواه ابن جرير في تفسيره بسند حسن. فكن يا عبد الله شاكراً لربك، متذكرا نعمه التي لا تعد ولا تحصى، اصبر على النِّقم، واشكره على النعم، تفوز بأعلى المراتب والقمم. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 19/ 12/ 1439 هـ |
| الساعة الآن 02:51 PM. |
powered by vbulletin