منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=7)
-   -   هل هذا ظنك بأمهات المؤمنين يا شيخ عبدالمالك رمضاني؟! رائد آل طاهر (http://m-noor.com//showthread.php?t=10026)

أبوعمر عبدالباسط الجزائري 01-22-2012 07:50 PM

هل هذا ظنك بأمهات المؤمنين يا شيخ عبدالمالك رمضاني؟! رائد آل طاهر
 
هل هذا ظنك بأمهات المؤمنين يا شيخ عبدالمالك رمضاني؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فإنَّ المستمع إلى المجالس الأخيرة للشيخ عبدالمالك رمضاني وفقه الله تعالى للسداد مع التونسيين والليبيين وغيرهم يلاحظ أنه يكرر دوماً مسألة إنكار التجريح وسوء الظن والطعن في أعراض أهل الإيمان؛ ونحن نعلم أنه يقصد بأهل الإيمان الذين يدافع عنهم هم أهل الأهواء من دعاة التمييع المعاصر كالمأربي والحلبي والعيد الشريفي وغيرهم!!!، وقد انتهيتُ بفضل الله تعالى وتوفيقه من كتاب جديد بينتُ فيه ما صدر من الشيخ عبدالمالك من تأصيلات موافقة تماماً لتأصيلات أهل التمييع!!، ورددتُ فيه عليه ذلك بالعلم والحلم ولله الحمد والمنة، لأننا والله نرجو أن يرجع الشيخ عبدالمالك عن تلك التأصيلات الفاسدة، وأن يعود كما كان من قبل مناصراً لأهل السنة محارباً لأهل البدع، وقد آلمنا جداً ما سمعناه من الشيخ من هجمة نكراء ضد السلفيين وعلمائهم ومنافحة عن المبتدعة ودعاتهم، والله المستعان.
لكن؛ لا بأس أن أقتطع هنا جزءاً من ذلك الكتاب قبل إخراجه ليلاحظ القراء كيف أنَّ الشيخ عبدالمالك قد تناقض تناقضاً عجيباً وأتى بفاجعة عظيمة!.
ففي الوقت الذي يدعو فيه إلى حفظ الأعراض وعدم إساءة الظن بأهل الإيمان (وهم في مراده أهل البدع!) يلمز في عرض النبي صلى الله عليه وسلم!، ويسيء الظن بأمهات المؤمنين رضي الله عنهنَّ!؛ وقد قال تعالى فيهنَّ: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)).
وإليكم إخواني أيها السلفيون الغيورون هذا المبحث من الكتاب الموعود؛ يسر الله إخراجه بأتم وجه، ونترك التعليق إليكم:
قياس أمهات المؤمنين العفيفات على امرأة فاسقة مريضة القلب!
قال الشيخ عبدالمالك رمضاني في محاضرة عن مفاسد التلفاز والأغاني في شريط مسجَّل بصوته: ((لقد أخبرني مَنْ أثق به أنَّ رجلاً دخل بيته يوماً، فوجد على واجهة شاشة التلفزة لوناً أحمر على شكل شفتين!، على الواجهة للشاشة، فمضى فأخذ يمسحه، فأتى ابنه الصغير فقال: يا أبتِ كانت أمي تستمع إلى المغني الفلاني، فلم تصبر حتى قبلته على شاشة التلفزة!. وكذلك يفعلون، نذكرها نعم - ولا حياء في الدين - نذكرها، لماذا نستحي من نشر وذكر هذه الأشياء ولا نستحي عند نظراتنا الهدامة لهذا الجهاز الهدام؟! فكان من الزوج أنْ طلق زوجته نعم.
ولقد أعطاني أحد إخواننا ممن تركوا الغناء - الحمد لله - بعد أن كان من أشهر المغنين من جماعة اللي يقولوا غناء الشعبي زين- وتاب والحمد لله -، أخبرني أنه غنى ليلة في عرس، فدعته صاحبة العرس مباشرة بعد ذلك، فقالت له: أريدك أن تغني لي، سبحان الله!، ما يكفيها زوجها حتى تستدعي المغني!، ما شفاها زوجها، لأنَّ الذي شفاها ما تسمعه من في ذلك المغني، هكذا يفعلون، نعم، وهكذا تخرب بيوتنا اليوم، هكذا تخرب بيوتنا اليوم.
قلتُ: سبحان الله العظيم، ما أعظمك يا رسول الله، ما أعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه الطبيب الذي يريد لنا البرء والشفاء، لكننا نريد الفساد!!، فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما أنَّ حادياً كان يحدو للنبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره يسمى "أَنجَشَة"، كان أسود وكان جميل الصوت، كان يحدو يعني يشعر، ينشد أبياتاً شعرية، لا على طريقة أهل الألحان، إنما على طريقة صوت الأعراب، أهل البدو عندهم لحن للشعر معين، فكان هذا الرجل يحسنه، فكان ينشد الشعر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لما يذهبون في أسفارهم، ينشد بعض الشعر، وقد رأينا بأنَّ من الشعر ما يجوز، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة، رويدك سوقاً بالقوارير".
ما معنى هذا الكلام: "يا أنجشة، رويدك سَوْقاً بالقوارير"؟
«أنجشة»: اسمه.
«رويدك» أي: احذر من أن تسمع صوتك النساء، هذا التفسير هو المأخوذ من رواية الحاكم، وقد صححها ووافقه على ذلك الذهبي عليهما رحمة الله، أنَّ البراء بن مالك رضي الله عنه كان ينشد هذا الشعر لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فلما دنى من نساء النبي صلى الله عليه وسلم - يعني اقتربت الإبل التي تركبها نسوة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السفر- قال له: "حسبك!حسبك! رويدك - أو ويحك - يا أنجشة؛ رويدك سوقاً بالقوارير»،- وليس بأنجشة عفواً! - فانقطع البراء رضي الله عنه عن هذا الإنشاد.
قال ابن القيم والحاكم والبخاري والخطابي وأبو عبيد الهروي والقاضي عياض، وغيرهم من العلماء: نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الرجل عن الإنشاد لهذا النوع من الشعر لئلا تفتتن بصوته النساء!.
شعر يا عباد الله!، شعر جائز في تذكر الآخرة، في الدعوة إلى الصلاة، في الدعوة إلى قيام الليل، في الدعوة إلى الزهد في الدنيا، إلى آخره، هذا الشعر لما كان صوته يخرج من رجل حَسَن الصوت قال له عليه الصلاة والسلام: رويدك؛ توقف عن هذا؛لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علم أنَّ زوجته لو سمعته لفعلت مثلما فعلت صاحبة الشاشة!؛ علم ذلك لأنَّ الله يخبره بطريق الفواحش، "رويدك سوقا بالقوارير".
ولهذا قال العلماء: إنَّ المرأة تملك طبعاً رهيفاً ظريفاً، فهي سريعة الانفعال للأصوات أو بالأصوات، تنفعل مع الأصوات بسرعة، تتأثر بها بسرعة المرأة، هي سريعة الانفعال بالأصوات، فأقل هذه الأصوات الحسنة يؤثر فيها، لهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم...، وشبه النساء بالقوارير، جمع قارورة، لأنها سريعة الانكسار، أي: سريعة الانفعال، "رويدك سوقا بالقوارير"، هذه كالزجاج، المرأة كالزجاج، إذا سقطت الزجاجة انكسرت، وصوت الرجل إذا سقط على قلب المرأة كسرها)) انتهى كلام الرمضاني غفر الله له.
المصدر:سلسلة «حكم الغناء في الاسلام». الشريط الثالث وعنوانه :تتمة اسماء الغناء الدقيقة 29
حمل المقطع من هنا
حمل الشريط كاملا من هنا
قلتُ:
أولاً: لا ينبغي لمثلك يا شيخ عبدالمالك رمضاني أن يسيء الظن بهذه الصورة القبيحة في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وهنَّ الطاهرات العفيفات اللاتي خيرهنَّ الله عز وجل بين الدنيا والآخرة فآثرن الآخرة ومرضاة الله ورسوله.
كيف تتصور يا شيخ أن تفعل إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مثلما فعلت صاحبة الشاشة!؛ هذه المرأة الفاسقة مريضة القلب الذي تمكن العشق من قلبها حتى فعلت ما لم تفعلها كثير من النساء الفاسقات اللاتي يستمعن إلى الأغاني الفاجرة؟!
هل هذا هو الظن الحسن الذي أمرنا به مع أهل الإيمان والتقى؛ فضلاً عن أمهات المؤمنين الطاهرات؟!
قال تعالى: ((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ. وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ. يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)).

ثانياً: إنَّ تفسير الحديث الذي اعتمدته في رواية الحاكم مردود من جهة السند والمتن!!؛ وقد أطال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى الكلام في تضعيف الرواية، ووصف الحاكم والذهبي بالتساهل في تصحيحها، ثم قال في خاتمة الكلام [السلسلة الضعيفة 24/156/ حديث (6059)]: ((والخلاصة: أنَّ هذه الطرق الصحيحة عن أنس تدل دلالة قاطعة على خطأ حديث ابن إسحاق هذا عن أنس، وأنَّ القصة لأنجشة لا البراء!، وأنَّ لفظه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما هو: "رويدك؛ سوقك بالقوارير" ونحوه، وليس بلفظ: "إياك والقوارير"!، كما رواه ابن إسحاق؛ فهو لفظ منكر!!.
وعليه: فقول ابن إسحاق في آخر الحديث: "كره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تسمع النساء صوته" مما لا قيمة له!، لأنه تفسير لما لم يثبت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وبذلك تعلم ضعف الاستدلال بهذا الحديث على ترجيح قول مَنْ قال في تفسير قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رويدك؛ سوقك بالقوارير"، أنه خشي على النساء الفتنة، فأَمَرَه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالكف عن الحداء كما فعل الشيخ التويجري في "الصارم المشهور" [ص 115 – 116]، وقلَّده أخونا محمد زينو في "كيف نربي أولادنا" ص 23 فصححه!.
بل الصواب القول الآخر؛ وهو ما جاء في "شرح السنة": "المراد بالقوارير النساء؛ شبههن بالقوارير لضعف عزائمهن، والقوارير يسرع إليها الكسر، وكان أَنْجَشَةُ غلاماً أسود، وفي سوقه عنف، فأمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرفق بهن في السوق؛ كما يرفق بالدابة التي عليها قوارير". قلت : وهذا هو الذي رجحه الشيخ العلامة علي القاري؛ فقال في "المرقاة" [4/619]: "وهذا المعنى أظهر - كما لا يخفى - فإنه ناشئ عن الرحمة والشفقة، وذاك عن سوء ظن لا يليق بمنصب النبوة".
فأقول: هذا هو الحق الذي لا يمكن القول بغيره إذا ما جمعت طرق الحديث وألفاظه وزياداته، وأمعن النظر في معانيها:
أولاً: قوله "رويدك" معناه: أمْهِل وتَأَنَّ - كما في "النهاية" وغيره - ، وقال الرامهرمزي: "يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجعل سيرك على مهل؛ فإنك تسير بالقوارير، ... فكنى عن ذكر النساء بالقوارير ...". وقال عياض: "أي: سُق سوقاً رويداً".
قلت: والذين ذهبوا إلى القول الأول فسروه بالكف عن الحداء - كما تقدم -، ومثله في "النهاية" وغيره، وهذا خَلف كما لا يخفى!، وهو يلتقي مع حديث الترجمة الذي جاء في آخره: "فأمسك".
وهذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة في الآثار السيئة للأحاديث الضعيفة كما هو مصرح في عنوان هذه "السلسلة"، ومع ذلك فكثير من أهل العلم في غفلتهم ساهون عن آثارها!.
ثانياً: قوله في رواية النسائي وأحمد فِي حَدِيثِ شعبة عن ثابت: "ارفق بالقوارير"، وجمع الأنصاري في "جزئه " بين اللفظين؛ فقال: "رويدك ارفق " - ذكره في "الفتح " [10/544] -.
فأقول: صريح في أنه ليس المراد بهذا الأمر الإمساك عن الحداء مطلقاً، وإنما تلطيفه وتخفيفه "لكي لا تسرع الإبل في سيرها، وإلا ؛ كانت النساء مُعَرَّضَاتٍ للتألم، وربما للسقوط من الإبل بسبب كثرة الحركة والاضطراب الناشئ عن السرعة؛ من باب إطلاق السبب وإرادة المسبب. ويزيده وضوحاً:
ثالثاً: قوله في رواية حماد بن سلمة: "فحدا ؛ فأعنقت الإبل ..."، أي: أسرعت؛ وَزْناً ومعنى - كما قال الحافظ في "الفتح " -. فهذا يوضح ما ذكرته آنفاً أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد بذلك الأمر سلامة النساء من الأذى في أبدانهن، وليس السلامة من الفتنة، وإلا لم يكن لذكر إسراع الإبل معنى يذكر.
رابعاً: في حديث حميد عن أناس: كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له: "أنجشة"، فاشتد في السياقة، زاد شعبة عن ثابت: فكان نساؤه يتقدمن بين يديه. فهذا يعني: أنه كان من نتيجة السرعة أن تقدمت نساؤه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين يديه، وذلك مما يؤلمهن ولا تتحمله أجسامهن؛ فأمر "أنجشة" بالرفق بهن، وعدم الإسراع بإبلهن، وليس خوفاً عليهن من الافتتان بحسن صوته!، ويؤكد هذا:
خامساً وأخيراً: زيادة شعبة عند أحمد بلفظ: " ... يحدو بنسائه، فضحك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فإذا هو قد تنحى بهنَّ" . فأقول: فضحكه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رأى إسراع الإبل بالنساء أكبر دليل على إبطال حَشْر الخوف من الافتتان بحسن صوت أنجشة، وعلى نسائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاصة، وأنه كان لظاهرة إسراع الإبل بالنساء حتى تقدَّمْنَ الرجال، وتصوُّرُ هذا وحده كافٍ لإبطال القول الأول وتصحيح القول الآخر؛ فكيف إذا انضم إليه ما قبله من الأدلة؟ ورحم الله الشيخ عليّاً القاري فإنه لخص الموضوع بأوجز عبارة حين علل تأييد هذا القول الصحيح بقوله - لا فُضَّ فُوهُ -: "فإنه ناشئ عن الرحمة والشفقة، وذاك عن سوء ظن لا يليق بمقام النبوة")) انتهى كلام الألباني رحمه الله.

قلتُ:
والإمام البخاري رحمه الله عنون لحديث أنجشة باباً فقال: [باب: في رَحْمَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِلنِّسَاءِ وَأَمْرِ السُّوَّاقِ مَطَايَاهُنَّ بِالرِّفْقِ بِهِنَّ].
أقول:
فهذه المقارنة بين تلك الفاسقة التي بلغ مرض الشهوة في قلبها ذروته حتى فعلت تلك الفعلة الشنيعة!، وبين أم المؤمنين الطاهرة العفيفة، مقارنة باطلة وليس لها مستند ولا أصل صحيح.
انتهى المقصود.

سفيان الجزائري 01-22-2012 08:10 PM

هذه فلتات اللسان واسترسال فى الكلام ، وهو خطأ وزلة لابد من تراجع عنها ، نأمل ذلك إن شاء الله تعالى ...
لكن السؤال متبادر للذهن الآن ؟
وسائل اتصال ميسورة ولله الحمد
لماذا من وقف على هذا الكلام القديم ، وظاهر من كلامه أنَّه لما كان عندنا بالجزائر أى أيام كان يلقى دروس الشَّيخ عبد المالك رمضاني بمسجده وهو أزيد من 20 سنة !!

لماذا لم يقم باتصال به وتنبيهه حول هذه الزلة ، بدلاً من نشر تلك المادة عبر المنتديات !!
وأعتقد إذا وصلت هذه الزلة إلى الشَّيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله ، سيتبرأ منها ويتراجع عن تلك الكلمة التى قالها أكثر من 20 سنة وهو في عز شبابه ، والشَّيخ - بإذن الله تعالى - يعتقد معتقد السلف الصالح في حق الصحابة الكرام وخاصةً حول مقام أمهات المؤمنين .
وأقول لأخ رائد وفقه الله نأمل أن ترسل نسخة من بحثك للشَّيخ عبد المالك رمضاني وفقه الله لكل خير ، خاصةً حول المسائل المنهجية المنتقدة التى تراها
لعلَّ الشَّيخ يتراجع عنها أم فيها أخذ ورد عند بعض جزئيات تلك المسائل
والله تعالى أعلى وأعلم ...
أعاذنا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن ...

أبوعمر عبدالباسط الجزائري 01-22-2012 10:02 PM

وكذالك قال رمضاني إن الشيخ ربيع يجعل من الحبة قبة


وقال أنا من المتأثرين بعلي حسن



وقال أطول اللسان و أقول الحلبي يمدح المبتدع

نعوذ بالله من الحور بعد الكور وهذا حال من ترك الحق وأهله



سفيان الجزائري 01-22-2012 10:46 PM

اقتباس:

وكذالك قال رمضاني إن الشيخ ربيع يجعل من الحبة قبة
وقال أنا من المتأثرين بعلي حسن
وقال أطول اللسان و أقول الحلبي يمدح المبتدع

يمكن توثيق هذا الكلام ؟ أقصد :هل هذا الكلام مسجل

احمد تقار 01-22-2012 10:58 PM

ارجومن الاخوة الرجوع في هذا الخلاف الى شيخنا العتيبي

أبوعمر عبدالباسط الجزائري 01-22-2012 11:08 PM

نعم الكلام مسجل وأكثر من هذا
لاتستعجل الامور فالأمور مرهونه بأوقاته



ابو علقمة يونس النحيلي 01-23-2012 05:38 AM

بارك الله فيكم اخواني
الشيخ رمضاني يقول بتثبت من اخبار الثقات ويقول ان الجرح من مسائل الخلفية وهذا الكلام موجود عندي صوتيا

محمد عبدالله محمد 01-23-2012 06:17 AM

جزاكم الله خيراً أيها الغيارى، وجعل الله ذلك منكم نصرة لنبيه صلى الله عليه وسلم وتعظيماً لمكانته وصوناً لعرضه الطاهر.

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الصارم المسلول [1/217]: ((إنَّ الله فرض علينا تعزير رسوله وتوقيره؛ وتعزيره: نصره ومنعه، وتوقيره: إجلاله وتعظيمه، وذلك يوجب صون عرضه بكل طريق، بل ذلك أول درجات التعزير والتوقير)).
وقال فيه [1/425]: ((إنَّ الله سبحانه وتعالى أوجب لنبينا صلى الله عليه وسلم على القلب واللسان والجوارح حقوقاً زائدة على مجرد التصديق بنبوته، كما أوجب سبحانه على خلقه من العبادات على القلب واللسان والجوارح أموراً زائدة على مجرد التصديق به سبحانه، وحرَّم سبحانه لحرمة رسوله مما يباح أن يفعل مع غيره أموراً زائدة على مجرد التكذيب بنبوته....، ثم ذكر رحمه الله عدة حقوق ثم قال: وأوجب على الأمة لأجله احترام أزواجه وجعلهن أمهات في التحريم والاحترام فقال سبحانه وتعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم")).

وأما بعض الإخوة الذين أنكروا علينا مثل هذا المقال فأقول:

أولاً: يا أخوتاه؛ أنا لم أنبش شيئاً فاتقوا الله في إخوانكم ووفروا سهامكم ووجهوها إن استطعتم إلى مخالفيكم!، ولتكن غيرتكم هذه وحميتكم على عرض أمهات المؤمنين مثل (ولا أقول: أكثر من!!) غيرتكم على الشيخ الرمضاني!، وإنما اطلعتُ على عدة أشرطة للشيخ عبدالمالك في هجمته الأخيرة ضد السلفيين وهي معلنة ومنشورة في منتديات أهل البدع، يتفاخرون بها ويتباهون!، وأثناء ذلك اطلعتُ على بعض الردود عليه وهي قديمة، فعرفتُ عنه ما كان خافياً عليَّ من قبل؛ وبخاصة في فتنة المأربي والعيد الشريفي. ومن تلك المؤاخذات التي انتقُد فيها الشيخ الرمضاني مسألة مقارنة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المرأة الفاجرة!!، ومسألة وصف الصحابة بـــــ (النعاج) عند موت النبي صلى الله عليه وسلم!!، وغيرها من المسائل، فبحثتُ كثيراً لأجد رداً للشيخ عبدالمالك أو رجوعاً عن هذه الأخطاء فلم أجد مع الأسف، بل وجدتُ له استدلالاً على جواز وصف الصحابة بالنعاج!!!، ولما كانت أغلب هذه الردود غير علمية، قمتُ بإضافة هذه الأخطاء إلى جملة التأصيلات التي ثبتها في كتابي بعد تصريحاته الأخيرة وتأصيلاته الجديدة، وإنما فعلتُ ذلك ليعرف القراء مفسدة التأصيلات التي قام بها الحلبي والمأربي في مسألة الطعن بالصحابة بوصف (الغثاء)، ومدى تأثر الشيخ عبدالمالك بها، ثم لأرد سوء الظن هذا في أمهات المؤمنين وجمهور الصحابة بالعلم وأبين ضعف استدلاله ببعض الآثار، والتي قد تفتح للقراء باباً من الطعن في الأصحاب وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، لعلي أُكتَب عند الله تعالى من المنافحين عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وأمهات المؤمنين.

ثانياً: أما سبب اقتطاعي لهذا المبحث من كتابي قبل إخراجه؛ فلأنَّ بعض إخواني أطلعني قبل يومين على رد للشيخ علي رضا وفقه الله تعالى، وهو رد مختصر!، لأنَّ الشيخ اكتفى فيه بالإنكار ولم يرد عليه شبهة الاستدلال بقصة أنجشة، فبعد مناقشة بيني وبين الأخ المشار إليه وافقتُ على تنزيله ليكون تمهيداً لما بعده من تأصيلات وأمور محدثات صدرت من الشيخ عبدالمالك رمضاني هدانا الله وإياه إلى سواء السبيل.

ثالثاً: كون الخطأ قديماً لا يعفي الشيخ الرمضاني من التراجع عنه، لأنَّ بعض السامعين له وهو يصف أمهات المؤمنين والصحابة بما تقدَّم قد يجد فيه سعة وتسامحاً في الكلام فيهم رضي الله عنهم، ويفتح باباً من الانتقاص والطعن، وقد وجدنا فعلاً مَنْ يقوم من أعضاء منتديات الحلبي بإلزام السلفيين بمثل هذه الأخطاء، ثم يدندنون لماذا لا تنكرون على فلان؟ وعلى فلان؟!، بل هذه أخطاء سيد قطب – ومنها طعن بالأنبياء والأصحاب - أليست قديمة!، لكن هل ماتت بموته؟!، أم صارت منهجاً لأتباعه المتعصبين له؟!، بل هذا المأربي وقد وصف الصحابة بالغثاء في أحد أشرطته القديمة!، هل سكت العلماء عنه؟! وهل تراجع المأربي عن طعنه؟! أم راح هو والحلبي يؤصلون من أجل حماية أمثالهم وقالوا: إذا تكلَّم السني بمثل هذه الألفاظ فإنما هو خطأ لفظي، وإذا تكلَّم المبتدع فإنما هو طعن بالصحابة!.
والعجيب أنَّ الشريط منتشر في مواقع كثيرة، بل لم أستطع الحصول عليه كاملاً إلا من موقع شبكة الآجري، والمشرفون عليه إخواننا السلفيون كما هو معلوم لديكم، ولعلهم لم يطلعوا على ما فيه، ولا زال في موقعهم إلى الآن!، فلعلَّ هذا المقال يكون سبباً لحذف الشريط من تلك المواقع.
هذا ما أردتُ بيانه، والله الموفَّق.
رائد ال طاهر
نقلا من السحاب

محمد عبدالله محمد 01-23-2012 06:19 AM

قال الشيخ علي رضا :

(تب إلى الله تعالى يا عبد المالك !)

قال الله تعالى : " الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" .

وقال سبحانه : " إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ".
لا أدري بماذا أصف هذا الذي يذكر أزواج النبي عليه الصلاة والسلام بأنهن لو رأين رجلاً فاتناً في التلفاز لقبلنه !
نعم والله !
هذا ما قاله عبد المالك الرمضاني : " كبرت كلمة تخرج من أفواههم " !
قال وهو يذكر قصة رجل جاء بتلفاز لزوجته ؛ ثم رأى على الشاشة قبلة
مطبوعة بأحمر الشفاه !
ثم أورد قصة حداء أنجشة رضي الله عنه وقول النبي عليه الصلاة والسلام له : " ويحك يا أنجشة رويداً سوقك بالقوارير " فقال - وبئس ما قال –
" ((لأن النبي علم أن زوجته لو سمعته لفعلت مثل ما فعلته صاحبة الشاشة)) "
سبحانك هذا بهتان عظيم !
" لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً "
يا هذا أتدري ما يخرج من رأسك ؟
أتدري مع من تقارن فعل صاحبة الشاشة ؟
أبلغت الاستهانة بأزواج النبي عليه الصلاة والسلام وهن المطهرات الطاهرات المبرآت العفيفات المحصنات الغافلات المؤمنات أن تقارنهن ؛ بل وتجزم - رجماً بالغيب وتقولاً على رسول الله كذباً وافتراء – أنه عليه الصلاة والسلام يعلم أن زوجته لو سمعته لفعلت مثل ما فعلته صاحبة الشاشة !؟
والله ! لقد قف شعري وغلى الدم في عروقي من سوء الأدب وقبح القول الذي سمعته في حق أزواج النبي عليه الصلاة والسلام .
يا أيها الرجل تب إلى الله تعالى من الوقيعة العظيمة التي ذكرتها في عرض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه رضوان الله عليهن !
أيها الرجل لو قرأت كتاب " الصارم المسلول على شاتم الرسول " لشيخ الإسلام ابن تيمية ؛ وتذكرت حكم من يقع في عرض النبي عليه الصلاة والسلام بما هو أدنى مما تفوهت به من قبح وسوء أدب واستهانة بحق النبي وأزواجه هل كان سيصدر منك هذا الكلام ؟
أنا أخشى لو أن شيخ الإسلام ابن تيمية سمع كلامك هذا في حق أزواج النبي عليه الصلاة والسلام لأوردك في كتابه ضمن من أورد ممن سب الرسول أو انتقصه !!

اللهم ! إني ما كتبت هذه الأسطر إلا دفاعاً عن أزواج نبيك وعرضه عليه الصلاة والسلام ؛ فاجعل ذلك مما يقربني عندك يا
الجلال والإكرام .
وكتب / علي رضا بن عبد الله المدني
25/ 2/1433هـ
نقلا من
منابر أهل الأثر السلفية

أبو عثمان زين الدين الباتني 01-23-2012 01:17 PM

بارك الله فيك ونفع بك ووفق الله الشيخ عبد المالك للرجوع إلى الصواب والأخذ بنصائح إخوانه السلفيين

أبوعبدالباري عبدالوهاب 01-23-2012 02:32 PM

نشكر الاخ الذي جمع هاته الملاحظات وقد انتهى من تأليف هذا الكتاب او الرسالة كما ذكر لكن الذي تعلمناه من مشايخنا حفظهم الله ان مثل هاته الامور تعرض اولا على العلماء او طلبة العلم او على الاقل تعرض الكتابة عليهم قبل النشر حتى يكون المبتغى شرعي وليس من وراءه شيء ونحن طبعا نحسن الظن بالاخ انه لايريد الا الاصلاح و النصيحة لكن لو عرضت على أهل العلم لكان أفضل..

أحمد بن صالح الحوالي 01-23-2012 02:45 PM

إخوتي الأفاضل وفقكم الله جميعاً : مانقله الأخ : أبوعمر عبدالباسط الجزائري عن الشيخ عبدالمالك رمضاني (مثبت) بصوته فإذا كان هذا الكلام منه قديماً فإنه يجب عليه إذا تذكره أو ذُكر به أن يعود ويتوب إلى الله مما قاله
وقد صدق أخي الفاضل:محمد بن عبدالله بن محمد كون الخطأ قديماً لا يعفي الشيخ الرمضاني من التراجع عنه
قلت: ومن وقع في خطاء أي كان الخطاء فإن الواجب عليه أن يرجع ولايكابر
وقد كتب الشيخ الفاضل / علي رضا بن عبد الله المدني كلامٍ متين (وفا وكفا) وهذا كما نقله أخونا العضو محمد بن عبد الله من (منابر أهل الأثر السلفية)بتاريخ 25/2/1433هـ
وأخيراً : نشكر إخواننا الغيورين على المنهج السلفي كما نشكر إخواننا الذين ذبوا عن الشيخ عبد الملك في حين أنهم لم يعلموا بالخطاء (ابتداء) وهاهو الخطاء قد بان لهم فهم من أتباع الحق إن شاء الله كما نعرفه عنهم نحسبهم كذلك والله حسيبهم
أما ماقال أخي الحبيب : سفيان الجزائري : من أن الأمر قديم ولماذا لايتصل به.....الخ
أقول: الأمر قديم أو جديد (لافرق) فقد نطق لسانه بالزلة سواء كانت قديمة أو جديدة
فالقديم يجب أن يتراجع عنه ويتوب منه وكذلك الجديد فالمتحصل واحد و(التوبة والرجوع عن الخطاء)هو المطلوب
ولاتنسى أخي الحبيب الصديق سفيان الجزائري: أن (زلته تلك) قد نشرت فيجب بيان خطاء مانشر وتصويبه
وأخيراً :ماقال الأخ الفاضل محمد عبد الله وفقه الله في الفقرة ثالثاً: كلام متين وخصوصاً قوله : هذه أخطاء سيد قطب – ومنها طعن بالأنبياء والأصحاب - أليست قديمة!، لكن هل ماتت بموته؟!، أم صارت منهجاً لأتباعه المتعصبين له؟!، بل هذا المأربي وقد وصف الصحابة بالغثاء في أحد أشرطته القديمة!، هل سكت العلماء عنه؟! وهل تراجع المأربي عن طعنه؟! أم راح هو والحلبي يؤصلون من أجل حماية أمثالهم وقالوا: إذا تكلَّم السني بمثل هذه الألفاظ فإنما هو خطأ لفظي، وإذا تكلَّم المبتدع فإنما هو طعن بالصحابة!.
اسال الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
كتبت هذا التعليق ليس نيابةً عن الشيخ أسامة العتيبي فربما يعلق وقد يكتفي بماكتبته وكتبه الأخوة الأكارم لأن الشيخ هذه الأيام مشغول بأمور خاصة سهل الله أمره

أبو يعقوب بوزغوب رابح 01-23-2012 05:36 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أنصح الإخوة أن يتركوا هذا الأمر للمتخصصين في هذا المجال فالحمد لله يوجد علماء و شيوخ كبار في هذا المجال و على رأسهم الشيخ العلامة ربيع,أنا أتسأل هل ثبثت بدعيته الشيخ عبد المالك كما ثبثت بدعية الحلبي و المآربي و غيرهم,إن بدعوه الحمد لله يحذر منه من قبل العلماء و ينقل كلامهم,أما الخوض في هاته الأمور بدون علم و بدون ثتبث فالأولى على المسلم السلفي أن يحرص على طلب العلم عند العلماء لرفع الجهل عليه كما قال الإمام الشافعي (كلما إزددت علما إزددت علما بجهلي)
أسأل الله العظيم أن يوفق الجميع لطاعته و أن يرزقهم الثبات على المنهج السلفي


أبو أنس محمد السلفي 01-23-2012 07:18 PM

أسال الله العافية والسلامة

بل هناك في منتدى كل(!!!!!!) ؟ تبجح الحلبي وفرح بكلام الرمضاني وعلق أنه


الشيخ [العباد] مطلع على هذا الخلاف من ألفه إلى يائه، عارف بكل هذا
الخلاف....

جزى الله خيرا سماحة شيخنا العباد..
وجزى الله خيرا فضيلة الأخ الشيخ عبد المالك..

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/na...tons/quote.gif

فما قولكم يا من تلتمسون الأعدار للرمضاني فنحن أمامنا علماء ومشائخ فما فائدة هذا الكلام
ومن هؤلاء العلماء أبا أنس محمد بن هادي حفظه الله وقوله واضح ويكفي!!!


وأما أن الشيخ العباد مطلع على الخلاف الذي يقصده هذا الحلبي (أبا الحسن المأربي المفتون) فما هذا التدليس واللبس والحماقة فمن هذا المأربي يا حلبي لكي تفرح !!!!!
ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال عليه الصلاة والسلام
(الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف وما تناكر منها أختلف)
وكما قال السلف رحمهم الله
(يتكاتم أهل الأهواء كل شىء إلا الألفه)


ابو بكر هشام 01-24-2012 10:51 AM

لا حول ولاقوة الا بالله.

أبوعمر عبدالباسط الجزائري 01-24-2012 11:10 AM

جزاكم الله خيراً أيها الغيارى، وجعل الله ذلك منكم نصرة لنبيه صلى الله عليه وسلم وتعظيماً لمكانته وصوناً لعرضه الطاهر.

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الصارم المسلول [1/217]: ((إنَّ الله فرض علينا تعزير رسوله وتوقيره؛ وتعزيره: نصره ومنعه، وتوقيره: إجلاله وتعظيمه، وذلك يوجب صون عرضه بكل طريق، بل ذلك أول درجات التعزير والتوقير)).
وقال فيه [1/425]: ((إنَّ الله سبحانه وتعالى أوجب لنبينا صلى الله عليه وسلم على القلب واللسان والجوارح حقوقاً زائدة على مجرد التصديق بنبوته، كما أوجب سبحانه على خلقه من العبادات على القلب واللسان والجوارح أموراً زائدة على مجرد التصديق به سبحانه، وحرَّم سبحانه لحرمة رسوله مما يباح أن يفعل مع غيره أموراً زائدة على مجرد التكذيب بنبوته....، ثم ذكر رحمه الله عدة حقوق ثم قال: وأوجب على الأمة لأجله احترام أزواجه وجعلهن أمهات في التحريم والاحترام فقال سبحانه وتعالى: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم")).


وأما بعض الإخوة الذين أنكروا علينا مثل هذا المقال فأقول:

أولاً: يا أخوتاه؛ أنا لم أنبش شيئاً فاتقوا الله في إخوانكم ووفروا سهامكم ووجهوها إن استطعتم إلى مخالفيكم!، ولتكن غيرتكم هذه وحميتكم على عرض أمهات المؤمنين مثل (ولا أقول: أكثر من!!) غيرتكم على الشيخ الرمضاني!، وإنما اطلعتُ على عدة أشرطة للشيخ عبدالمالك في هجمته الأخيرة ضد السلفيين وهي معلنة ومنشورة في منتديات أهل البدع، يتفاخرون بها ويتباهون!، وأثناء ذلك اطلعتُ على بعض الردود عليه وهي قديمة، فعرفتُ عنه ما كان خافياً عليَّ من قبل؛ وبخاصة في فتنة المأربي والعيد الشريفي. ومن تلك المؤاخذات التي انتقُد فيها الشيخ الرمضاني مسألة مقارنة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المرأة الفاجرة!!، ومسألة وصف الصحابة بـــــ (النعاج) عند موت النبي صلى الله عليه وسلم!!، وغيرها من المسائل، فبحثتُ كثيراً لأجد رداً للشيخ عبدالمالك أو رجوعاً عن هذه الأخطاء فلم أجد مع الأسف، بل وجدتُ له استدلالاً على جواز وصف الصحابة بالنعاج!!!، ولما كانت أغلب هذه الردود غير علمية، قمتُ بإضافة هذه الأخطاء إلى جملة التأصيلات التي ثبتها في كتابي بعد تصريحاته الأخيرة وتأصيلاته الجديدة، وإنما فعلتُ ذلك ليعرف القراء مفسدة التأصيلات التي قام بها الحلبي والمأربي في مسألة الطعن بالصحابة بوصف (الغثاء)، ومدى تأثر الشيخ عبدالمالك بها، ثم لأرد سوء الظن هذا في أمهات المؤمنين وجمهور الصحابة بالعلم وأبين ضعف استدلاله ببعض الآثار، والتي قد تفتح للقراء باباً من الطعن في الأصحاب وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، لعلي أُكتَب عند الله تعالى من المنافحين عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وأمهات المؤمنين.

ثانياً: أما سبب اقتطاعي لهذا المبحث من كتابي قبل إخراجه؛ فلأنَّ بعض إخواني أطلعني قبل يومين على رد للشيخ علي رضا وفقه الله تعالى، وهو رد مختصر!، لأنَّ الشيخ اكتفى فيه بالإنكار ولم يرد عليه شبهة الاستدلال بقصة أنجشة، فبعد مناقشة بيني وبين الأخ المشار إليه وافقتُ على تنزيله ليكون تمهيداً لما بعده من تأصيلات وأمور محدثات صدرت من الشيخ عبدالمالك رمضاني هدانا الله وإياه إلى سواء السبيل.

ثالثاً: كون الخطأ قديماً لا يعفي الشيخ الرمضاني من التراجع عنه، لأنَّ بعض السامعين له وهو يصف أمهات المؤمنين والصحابة بما تقدَّم قد يجد فيه سعة وتسامحاً في الكلام فيهم رضي الله عنهم، ويفتح باباً من الانتقاص والطعن، وقد وجدنا فعلاً مَنْ يقوم من أعضاء منتديات الحلبي بإلزام السلفيين بمثل هذه الأخطاء، ثم يدندنون لماذا لا تنكرون على فلان؟ وعلى فلان؟!، بل هذه أخطاء سيد قطب – ومنها طعن بالأنبياء والأصحاب - أليست قديمة!، لكن هل ماتت بموته؟!، أم صارت منهجاً لأتباعه المتعصبين له؟!، بل هذا المأربي وقد وصف الصحابة بالغثاء في أحد أشرطته القديمة!، هل سكت العلماء عنه؟! وهل تراجع المأربي عن طعنه؟! أم راح هو والحلبي يؤصلون من أجل حماية أمثالهم وقالوا: إذا تكلَّم السني بمثل هذه الألفاظ فإنما هو خطأ لفظي، وإذا تكلَّم المبتدع فإنما هو طعن بالصحابة!.
والعجيب أنَّ الشريط منتشر في مواقع كثيرة، بل لم أستطع الحصول عليه كاملاً إلا من موقع شبكة الآجري، والمشرفون عليه إخواننا السلفيون كما هو معلوم لديكم، ولعلهم لم يطلعوا على ما فيه، ولا زال في موقعهم إلى الآن!، فلعلَّ هذا المقال يكون سبباً لحذف الشريط من تلك المواقع.
هذا ما أردتُ بيانه، والله الموفَّق. رائد أل طاهر
منقول سحاب

احمد تقار 01-24-2012 01:14 PM

قال العلامة ربيع (بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد:
فيعلم الله مني وأشهده وكفى به شهيداً أنني أحب أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- جميعاً وأعظمهم جميعاً وأذب عنهم جميعاً طول حياتي باطناً وظاهراً، وأفديهم بنفسي وأولادي بل بالأمة جميعاً إن كان ذلك بيدي، وأشهد الله أنه ما كان ولا يكون مثلهم.

وأعادي من يعاديهم وأوالي من يواليهم وأبغض من يبغضهم أو أحداً منهم، والعبارات التي قلتها في خالد وسمرة خلال فتنة هوجاء أدافعها وأدفعها عن الشباب.

فأقول في خالد: أنه الصحابي الجليل وأنه سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين والمرتدين والمنافقين القائد المظفر قامع الردة وصاحب الفتوحات العظمى وهادم عروش الأكاسرة والقياصرة وأفديه بنفسي ومالي وأحبه وأستميت في الذب عنه وأعادي وأوالي من أجله.

وسمرة بن جندب أقول فيه: أنه صحابي جليل وعظيم في عيني وأحبه وأوالي وأعادي من أجله.

وما صدر مني من عبارات في حقّهما فإنه من سبق اللسان قطعاً مثل قولي في خالد -رضي الله عنه- يلخبط، أستغفر الله وأتوب إلى الله منه، وما قلته في حق سمرة خلال استنباطي من قول عمر -رضي الله عنه-: ((قاتل الله سمرة]]: يعني أن سمرة حصلت عنده حيلة تشبه حيلة اليهود، فهذه العبارة مني سيئة، أستغفر الله وأتوب إليه منها، وأحذر الناس منها ومن أمثالها.)
وعلق الشيخ ابوبكر يوسف لعويسي على هذا البيان والتوضيحالصادر عن العلامة ربيع فقال
:
(الله أكبر،الله كبر،رحمك الله سماحةالوالدربيع السنة،ولتهنأ بالربانيةالصادقة أبامحمد،فهذاهوالاعتراف بالحق والرجوع إليه بصدق،وهذاهودأب من سبقك من الكبار،من العلماءأهل السنةوالآثار،نسأل الله تعالىأن يتقبلك في عباده الصادقين المخلصين،وأن يجعلهافي نحورأعدائك وخصومك الظالمين،المعتدين .
وليقارن العقلاءأهلال الانصاف والمروءة بيما جادت به نفسك من كلمات تظهرالحقيقة،وأوبةصريحةصادقةوبينمايقوله هؤلاءأتباع المأربي ومن ينافح عنه)


وعلق احد الاخوة على نفس البيان فقال: (لله درك يا شيخنا ربيع السنة
وهذا خلقك وخلق الصالحين من عباد الله
ولكم أسوة في الوالد العلامة عبد العزيز ابن باز
رحمه الله فانظروا هنا تواضع الشيخ ابن باز وتراجعه إلى الحق وخضوعه له
وهو تماما مثل موقف شيخنا ربيع السنة في حب الحق ونصرته والتواضع نسأل الله أن يعلي درجتهم في الجنة

حكم الصلاة خلف من عرف بالغلو في الأنبياء والصالحين (1)
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، أما بعد :
فقد سبق أن سألني أعضاء الهيئة التعليمية السعودية في اليمن في عام 1395 هـ عن حكم الصلاة خلف الزيدية ، فأجبتهم بتاريخ 3 \ 9 \ 1395 هـ بأني لا أرى الصلاة خلفهم ؛ لأن الغالب عليهم الغلو في أهل البيت بالاستغاثة بهم ودعائهم والنذر لهم ونحو ذلك ، هذا هو الذي صدر مني ، وذلك مبني على ما بلغني من طرق كثيرة أن الزيدية يغلون في أهل البيت بأنواع من الشرك كدعائهم والاستغاثة بهم ونحو ذلك ، ثم بلغني في هذه الأيام أعني في شعبان من عام 1396 هـ استغراب كثير من أهل العلم في اليمن هذه الفتوى ، واتصل بي جماعة منهم ومن خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة ممن أثق بعلمه ودينه مستغربين هذه الفتوى وقائلين : إن الغالب على
علماء الزيدية هو عدم الغلو في أهل البيت هذا هو الذي نعلمه منهم ، وإنما يقع هذا الغلو في بعض العامة ومن بعض الزيدية الذين ليس عندهم من العلم والبصيرة ما يعرفون به حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك ، وذكروا أنهم يعلمون من علماء الزيدية إنكار الغلو في أهل البيت وإنكار الشرك ، ولا يجوز أن يكون وقوع الشرك من بعضهم أو من بعض العامة مسوغا لتهمة الأغلبية منهم بذلك ، وبناء على هذا وجب علي أن أعيد النظر في هذه الفتوى ؛ لأن الواجب هو الأخذ بالحق ؛ لأن الحق هو ضالة المؤمن متى وجده أخذه .
فأقول : إن هذه الفتوى التي سبق ذكرها قد رجعت عنها بالنسبة إلى ما فيها من التعميم والإطلاق ؛ لان الهدف هو الأخذ بالحق والدعوة إليه وأعوذ بالله أن أكفر مسلما أو أمنع من الصلاة خلف مسلم بغير مسوغ شرعي ، والواجب أن يؤخذ كل إنسان بذنبه وأن يحكم عليه بما ظهر من أقواله وأعماله ، فكل إمام علم منه ما يدل على أنه يغلو في أهل البيت أو في غيرهم سواء كان من الزيدية أو من غيرهم وسواء كان في اليمن أو غير اليمن فإنه لا يصلى خلفه .
ومن لم يعرف بذلك من الزيدية أو غيرهم من المسلمين فإنه يصلى خلفه ، والأصل سلامة المسلم مما يوجب منع الصلاة خلفه ، كما أن الأصل سلامة المسلم من الحكم عليه بالشرك حتى يوجد بأمر واضح
وبينة عادلة ما يدل على أنه يفعل الشرك أو يعتقد جوازه ، هذا هو الذي أعتقده وأعلنه الآن لإخواننا في اليمن وغيرها ، وقد تقدم أن الحق ضالة المؤمن متى وجده أخذه ، ومعلوم أن العصمة لله ولرسله فيما يبلغونه عن الله عز وجل ، وكل مفت وكل عالم وكل طالب علم قد يقع منه بعض الخطأ أو بعض الإجمال ، ثم بعد وضوح الحق وظهوره يرجع إليه وفي ذلك شرف وفضل ، وهذه طريقة أهل العلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ، وقد أثنى عليهم أهل العلم بذلك وشكروهم على هذه الطريقة الحميدة ، وهذا هو الذي يجب علينا وعلى غيرنا الرجوع إليه والأخذ به في جميع الأحوال ، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه رضاه ، وأن يمنحنا وإخواننا جميعا في اليمن وغيره إصابة الحق في القول والعمل إنه سبحانه وتعالى سميع قريب ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه


مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
108/12


الساعة الآن 10:23 PM.

powered by vbulletin