![]() |
تراجع الشَّيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله حول تلك الزلة التى صدرت منه في حق أمهات المؤمنين[مع تنبيه المشرف العام على ما جاء في مقال الأخ سفيان]
تراجع الشَّيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله حول تلك الزلة التى صدرت منه في حق أمهات المؤمنين التفريغ من جلسة مع اخواننا التونسين انقل محل الشاهد : قال الشَّيخ الفاضل عبد المالك رمضاني وفقه الله لكل خير : واحد.. شخص متأدِّب -جزاه الله خير-، اتَّصل بي، وتكلم ليس حول هذا الموضوع، ولكن حول هذه الأشياء بالعُموم، قلتُ له: هناك حديث كدتُ أن أقول إنَّ جَماعتنا حسبَتْهُ منسوخًا! وهو الذي رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن سَتر مسلمًا في الدُّنيا سترهُ الله يوم القيامة"، فبقي ساكتًا باهتًا مدَّة! والحديث يعرفه النَّاس، ويسمعونه في "رياض الصالحين" يتلى في المساجد...، يعرفه الصغار ويسمعونه دائمًا. لكن: كيف أنت (رأيتَ) خطأ (تضعه) في مواقع الإنترنت؟! لماذا؟! واللهِ؛ ما اتصل بي لا طفلٌ ، ولا رجل، ولا عالِم، ولا متعلِّم، ولا طالب علم قال: أنت قلت كذا! وأنا إنسان ما أطالع المواقع، ما أطالعها، ليست على ذوقي؛ فكيف -مباشرةً- يطير بها شخص.. ما السَّبب؟ السبب أنك تُخالفهم في بعض اختياراتِهم في الجرح؛ فإذن خلاص! ابحثوا للشخص أين يدور فكره هذا! وهم يعرفونه!!.. فعلى كلٍّ؛ أنا أقول: أستغفر الله وأتوب إليه من تلك الكلمة التي صدرت في أمَّهات المؤمنين، وما كان ينبغي. ولو أن بعض المشايخ جاؤوا وقالوا: ليس فيها ذم (لهن)؛ وإنما هو كلام عن المستقبل؛ كقوله -تعالى-: {قُل إنْ كان للرَّحمن ولدٌ فأنا أوَّل العابِدين}. لكن أنا أقول: نقطع دابر الشَّيطان عن أنفسِنا -نحن-أولًا-وهذا أمر يخصُّني بيني وبين ربي-عزَّ وجلَّ-، وعن إخواننا -ثانيًا-. أنا أقول: أستغفر الله مِن ذلك، وهذا شيء يُحذَف، وأنا قلتُ لكم إحدى دور النَّشر اتصلتْ بي، وإلى الآن يراودوني على طبع الكتاب، وأنا أمتنع؛ لكن نسيتُ ما هي الملاحظات التي كانت في ذهني حول تلك الأشرطة، وهذه - بعد الآن- هذه منها. قلت : الحمد لله الَّذي بنعمته تتم الصالحات ووفق الشَّيخ الفاضل عبد المالك رمضاني لكل خير وسدد خطاه ، ونفع الله به أصل الموضوع والجلسة - منقول - |
وفقك الله أنت أخي و الشيخ عبد المالك و جميع أهل السنة و لكن و الله إن تراجعه هذا ليحمل الحنق الأكيد على من انتقده ما الداعي لقوله : ولو أن بعض المشايخ جاؤوا وقالوا: ليس فيها ذم (لهن)؛ وإنما هو كلام عن المستقبل اهـ بل هو الذم و الطعن صراحة , لما اللّف و الدوران و تمييع القضية , قل أستغفر الله و انتهى وكذلك قوله غفر الله لنا جميعا و له : ما السَّبب؟ السبب أنك تُخالفهم في بعض اختياراتِهم في الجرح؛ فإذن خلاص! ابحثوا للشخص أين يدور فكره هذا! وهم يعرفونه!!..اهـ و هذه ليست طريقة العلماء , هل لما كتب العلامة حمود التويجري كتابه في الدر على العلامة ابن عثيمين رحمهما الله قال العثيمين مثل هذا الكلام ؟؟ مع أن الشيخ حمودا نشر كتابا كاملا بتقريظ الإمام ابن باز رحم الله الجميع و كذلك قوله :-نحن-أولًا-وهذا أمر يخصُّني بيني وبين ربي-عزَّ وجلَّ-، وعن إخواننا -ثانيًا-.اهـ من جهة كون الأمر يخصّه , نعم هو يخصه من جهة وجوب توبته منه أما بالمعنى المراد منه فلا يصح أن يقال للناصحين هذا بيني و بين ربّي و لعل تعريضه بأن حديث ستر العيوب نسخ عند بعض الأقوام , يقلب عليه لأنه يريد بهذا الكلام نسخ أحاديث النصيحة و بيان الخطأ في مثل هذا لا يُقال عنه أنه يجب ستره , لأنه خطأ مشاع مذاع متعلق بأعراض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن فلا يدّس و يموّه عليه , بل يُبَيَّن و يحذر الناس منه و يُنصحُ لصاحبه و إنما يجب الستر في مثل المعاصي المقتصرة على الشخص في نفسه لا المتعدية , كرؤيتك وحدك لشارب خمر تنصح له و تستر عليه , أما مثل ذلك فلا يُطالب فيه بالستّر ثمّ العجب من رجل شرب الخمر فلما بلغه أنّ النّاس علموا ذلك و منعوا عنه بنتهم التي أراد خطبتها , كيف له أن يثور و يقول ينبغي أن تستروا عليّ ؟؟ أم يجب أن يقال له تبْ لنقبل بك و لا يحقّ لك المزيد على هذا , بل لا يجوز لك و الحال هذه غير أن تطأطأ رأسك حياءً و تستغفر الله لما بلغ الناس عنك من السمعة السيئة . هذا و هو شارب خمر , فكيف لو كان طاعنا بأمهات المؤمنين مناصراً للحلبيين و الحزبيين ؟ ! الله المستعان من انقلاب الموازين و لعل البعض يقرأ كلامي فيقول أنني جاوزت حدّي أو أنا ممن يحقد على الشيخ , فأريحك قائلا: و الله إنني لما رأيت عنوان مقال الأخ سفيان , و الله فرحت فرحاً الله يعلم قدره و دخلت متلهفا لقراءة التراجع و لتبشير غيري به فلما دخلت كان كما قال الأول : (أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ). |
وفق الله الجميع لما يحبُّه ويرضاه والله سنزداد فرحاً إذا جرح الحلبي وأتباعه وقال فيه أنه مبتدع ودنيء الأخلاق وأنه لم يعد على سابق عهده . والصحابة ومنهم أمهات المؤمنين فقدرهم أعظم عند الله ـ عز وجل ـ والإنسان دائما إذا كان يتوب ويئوب إلى ربه فهذا خير ولكن احذر أن تكررها زادك الله حرصا .. ورضي عن أمهات المؤمنين . |
بارك الله فيك أخي سفيان
|
أقول بهذه المناسبة :
المؤمن والسَّلفي العاقل والصَّادق يتحكم في نفسه ويراقب كلماته قال تعالى : " وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربي " وقال الله عزوجل " قل أمر ربي بالقسط " وأهل السُّنة أعلم الناس بالحقّ وأرحمهم بالخلق ، والسَّلفي يفرح بتراجع الشَّيخ السَّلفي عبد المالك رمضاني وفقنا الله وإياه لكل خير ، أما من لديه ملاحظات حول كلام الشَّيخ مبثوث هنا وهناك فوسائل اتصال متيسرة ولله الحمد فله أن يتصل بالشَّيخ حفظه الله ويعرض عليه ملاحظاته ، وفقًا للمنهج النَّبوي ، والنصح لكل مسلم !! ومن استمع تلك الجلسة مع اخواننا التونسين فكان جل موضوعها الاهتمام بنشر دعوة الأنبياء وهى دعوة التَّوحيد ومحاربة الشرك وأهله ، فالله الله بنشر التَّوحيد والسنة في أهلنا ومناطقنا وبدأة بالأهم فالمهم ... وهذا تذكير لنفسى ولإخواني والله وحده المسئول أن يطهر قلوبنا ويصلح ذات بيننا ، والهداية والسداد لكل مخالف ، إنه سميع الدعاء . أما بخصوص هذا التراجع نذكر بهذا الحديث النَّبوي : ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك – أخطأ من شدة الفرح). والله يعلم المصلح من المفسد |
أتفق معك أخي أبا عبدالرحمن العكرمي. الشيخ رمضاني تاب من شيء، ولمز شيئًا آخر!! |
اقتباس:
أحسنت بارك الله فيك وأجدت وافدت .. ومن أعظم أسباب الاضطراب واختلال الموازين عند الشيخ عبدالمالك الرمضاني هو قلة متابعته واطلاعه أو عدمها .. ولقد زرت في بداية شهر ذي القعدة من العام الماضي الشيخ عبدالمالك الرمضاني في بيته لأجل مناصحته بيني وبينه فوجدت منه استقبالاً طيباً لكن صدره مليء على كثير من السلفيين بسبب سوء ظنه بهم، شيوخاً وشباباً، ومن أسباب ذلك عدم الاطلاع أو قلته أو سوء فهمه للواقع .. فهو يظن أن كلام الشيخ ربيع والشيخ عبيد وغيرهما في الحلبي وتبديعهم له لأن الحلبي لم يوافقهم في جرحهم لبعض الناس!! وقد بينت له فساد قوله هذا لكنه أصر وعاند وكابر .. وسألته هل تطالع ما يكتبه الحلبي وجماعته من أوابد ومنكرات وضلالات وتأصيلات فاسدة فذكر أنه لا يتابع!! ومع ذلك يسيء ظنه بالعلماء، ويحسب أن كلامهم لأجل الموافقة في تجريح فلان من عدمه!! قضية المأربي قلت له هل عندك كتاب الشيخ ربيع في رد أباطيل المأربي وكان معي الكتاب فقال لي: الكتاب عندي!! قلت له: هل قرأته؟ قال: لا!! إذا لماذا يتهم العلماء بأن ردودهم لأجل كذا وكذا وهو لم يطلع على ردودهم ولم يقرأها؟! فهل جهله بواقع تلك الردود علم؟! وحجة؟! وبرهان؟! وتكلمت معه عن رسالة عمان فهون من صنيع الحلبي وزعم أنه مجرد خطأ لا يجيز وصف الحلبي بتأييد تقارب الأديان!! وهذا والله باطل وضلال .. وبينت له أن الحلبي كذاب نصاب! ولكنه لا يعلم ولم يظهر أن عنده استعداداً ليعلم لأنه لا يقرأ ولا يتابع وذكر لي أن الحلبي أقرَّ بأنه سجل عدة أراضٍ وقفية للمركز باسمه واسم أصحابه لحفظها من أن تسيطر عليها الأوقاف فيما بعد!! ولم يستنكر عبدالمالك هذا النصب والاحتيال والسطو على الأموال الوقفية بالشبه الواهية ومما يدل على أن الحلبي ومن معه أهل نصب واحتيال أنهم أخفوا أمر هذه الأراضي عن اللجنة المالية للمركز وهم من أتباعهم وممن اختاروهم للوظيفة فأخفوا عنهم أمرها!!!! فعبدالمالك يدس رأسه في الرمال ويصدر الأحكام، ويطعن في العلماء الكرام، ويظهر للشباب السذج غيرته على السنة والتوحيد ودعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام!! فهل هذا المسلك المشين من عبدالمالك يمت للسلفية بصلة؟!! والله إن أحكامه المبنية على الجهل وسوء الظن لا تمت إلى السلفية بصلة بل هي من اتباع الهوى والظلم للنفس.. وخصلة جديدة صارت عند عبدالمالك : العناد والمكابرة للحق بعد وضوحه وبيانه .. وتراجعه هذا ليس نقياً، وفيه مكابرة وقد زاره بعض الإخوة قبل نحو أسبوعين ونصحوه في هذه القضية فحاول أن يبرر مع تلفظه بالاستغفار، كما فعل هنا .. وقد اتصل به بعض الإخوة لمناصحته فما رفع لهم هاتفاً وقد يكون معذوراً لكن أن يقال إنه ما نصح بلى والله نصح قبل هذا المجلس الذي فيه التراجع المشوب وقد وعد أولئك بتسجيل تراجع وهذا طيب ، ولكن ودنا أن يقرأ ويتابع ويتبع الدليل ويترك عنه الهوى والعجلة والتسرع في إصدار الأحكام على المشايخ والعلماء.. وعليه أن يلزم غرز علماء السنة ويصلح حاله مع الشيخ ربيع وغيره من المشايخ المتخصصين في الجرح والتعديل ولا يركن إلى التقليد والكلام المرسل على عواهنه هداه الله وأصلحه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
وفقك الله و الشيخ عبد المالك و جميع اهل السنة لما يحبه و يرضاه
و اريد ان أقول ان الشيخ عبد المالك هدانا الله و اياه من أشد المتأثرين بعلي حسن الحلبي و عندي مكالمة مسجلة معه يقول فيها انه من اشد المتأثرين بالحلبي و مشهور و يقول ان كتاب صيانة السلفي للشيخ بازمول يذمه الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله و رعاه و يلمز بعض مشايخنا . |
جزا الله الشيخ الفاضل أباعمر العتيبي خيرا الجزاء على النصح المفصل وجعله الله في ميزان حسناته فهل بعد الحق إلا الضلال نسأل الله العافية والسلامة |
بارك الله فيكم شيخنا أسامة العتيبي
|
الحمد لله رب العالمين: الشيخ الرمضاني يرجع عما صدر منه في أمهات المؤمنين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد: اطلعتُ بالأمس على كلام الشيخ عبدالمالك رمضاني وفقه الله للسداد في التفريغ المثبَّت في مقال بعنوان [بشرى للمحب وغصة في حلق الشانئ: الشيخ رمضاني يستغفر الله من خطأ لفظه] في منتديات أنصار الحلبي. فلما وصلتُ إلى قول الشيخ الرمضاني: ((أستغفر الله وأتوب إليه من تلك الكلمة التي صدرت في أمَّهات المؤمنين، وما كان ينبغي))، وقوله: ((أنا أقول: أستغفر الله مِن ذلك، وهذا شيء يُحذَف)) حمدتُ الله تعالى على توفيقه؛ لأنها بشرى حقاً وفعلاً، وفرحتُ برجوع الشيخ عن تلك الكلمة؛ بخاصة إنني كنتُ عازماً بالأمس – لولا ما كان لي من تقدير الله عز وجل! - على تنزيل الرسالة الجديدة والتي هي بعنوان: [تحذير القاصي والداني من تأصيلات أهل التمييع في كلام الشيخ عبدالمالك رمضاني]، وفي آخر هذه الرسالة جعلتُ مبحثاً بعنوان: [عبدالمالك رمضاني وإساءة الظن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم]، أما وقد رجع الشيخ عن ذلك فقد انتفت الحاجة إلى هذا الجزء من الكتاب، والحمد لله الذي وفَّق الشيخ الرمضاني للرجوع عن تلك الكلمة. وبغض النظر عن مقدمة المقال المشار إليه في منتديات أنصار الحلبي وما قيل فيه من تعليقات!، وبغض النظر عن تجريح الشيخ الرمضاني في إخوانه السلفيين الذين أعانوه على الشيطان، فنحن – في شبكة سحاب السلفية - يكفينا شرف وكرامة أننا كنا سبباً في صيانة عرض النبي صلى الله عليه وسلم، وفي براءة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن من إساءة الظن بهنَّ ومقارنتهنَّ بالفاسقات الفاجرات من النساء، وقطع دابر ذلك الشريط المشؤوم، فهذه هي فائدة بيان الحق والرد على المخالِف، وقد أثمرت ثمارها، ولله وحده الفضل. فهل يعي المخالفون ذلك؟! ونحن نتمنَّى والله من قلوب صادقة أن يرجع الشيخ الرمضاني وفقه الله للسداد من الكلمات التي صدرت منه موافقاً فيها تأصيلات أهل التمييع كما رجع عن كلمته في أمهات المؤمنين، ويرجع كما كان من قبل ناصراً للسنة وأهلها وقامعاً للبدعة وأهلها، هذا رجاؤنا وأملنا من الله عزَّ وجل فيه، وهو الهادي إلى سواء السبيل. لكن: قد ذكرتُ في مقالي المعنون: [هل هذا ظنك بأمهات المؤمنين يا شيخ عبدالمالك رمضاني؟!] إنَّ الشيخ الرمضاني متأثر بتأصيل الحلبي والمأربي في التفريق بين السني والمبتدع في مسألة الطعن بالصحابة!، وقد استنكر ذلك مني أحد أنصار الحلبي، وها هو الشيخ الرمضاني يؤكِّد هذا، ويصرِّح بخلافه مع السلفيين منذ ثمان سنوات أو أكثر - مع الأسف - فيقول: ((أنا قلتُ هذا الكلام قبل ثمان سنوات!!: هؤلاء إقصائيُّون!، يريدون أن لا يبقى في السَّاحة إلا هم!، ثم هم أنفسُهم سيرجع بعضُهم على بعض، وحصل هذا! هذا غلط، هذا غلط!، كيف لا تُفرِّق بين واحد أصولُه أصول أهل السُّنة وهفا هفوةً وزلَّ زلةً، وبين شخص أصوله منحرفة؟! فرق؛ ينبغي الإنسان أن يُفرِّق. كم حصل من العلماء عندهم مَشرب أهل السُّنة في مثلاً تفسير أسماء الله الحسنى وصفاته، ثم زلَّ في فهم صِفة أو صفتين؛ ما وجدنا علماءنا يقولون هذا خلفيٌّ ليس بسَلفي!، أصولُه واحدة، لكن غلط في ذاك التفسير، ما ثبت هذا، هذا في أعظم شيء في الدِّين، نعم الذي هو التَّوحيد وشرح أسماء الله الحسنى، فأعظم شيء في الدِّين، ما حصل منهم هذا!!، فكيف لا يُفرِّقون بين معاملة السَّلفي السُّنِّي ومعاملة المبتدع؛ ويجعلون الرجلَين سواء!؟ يعني هذا شيءٌ غريب!!)). أقول: يا شيخ عبدالمالك؛ نحن نعتقد أنَّ السني لا يتكلَّم في أمهات المؤمنين بكلمة فيها انتقاص وإساءة ظن!، ولو صدر منه مثل ذلك على سبيل الزلة والهفوة من غير قصد فالواجب أن يرجع عنه فوراً، وإنكار الباطل ورده ليس مقتصراً على ما صدر من أهل البدع!!، بل يُردُّ الباطل على صاحبه ولو كان سنياً!، بل لو كان عالماً له لسان صدق في الأمة ثم تكلَّم بكلام باطل فالواجب رده وبيانه والتحذير منه!؛ ذلك لئلا يغترَّ به عوام الناس. أما أن نعتقد أنَّ السني لا يقول إلا الحق!، ولا يقصد إلا الحق!، وكلُّ كلمة باطلة فيها انتقاص ظاهر للصحابة إذا صدرت منه فتحمل على وجه الحق!؛ فهذه دعوى العصمة كما لا يخفى على مثلك، وهي ما يدندن حولها الحلبي والمأربي منذ مسألة "الغثائية"، ومسألة "حمل المجمل على المفصل". ثم هل إننا بدَّعنا الشيخ الرمضاني بسبب ما صدر منه من كلام قبيح في أمهات المؤمنين أم طالبناه بالرجوع عنها؟! أجيبوا! وهل السني يُطالَب بالرجوع عن زلته أم لا؟! فإنْ قلتم: يُطالَب، فهذا ما فعلناه!. وإنْ قلتم: لا يُطالَب، فليس لنا معكم كلام أصلاً!. وإنْ قلتم: يُطالب مع معاملة خاصة!. قلنا لكم: ليس ذلك بلازم!، لأنَّنا رأينا الأئمة يُشنِّعون على مَنْ زلَّ بأقل من الكلمة التي قالها الرمضاني!، بل يشنِّعون على مَنْ صدرت منه عبارات مجملة تحتمل حقاً وباطلاً وقد ينسبونه إلى البدعة بسبب ذلك!، فكيف بمَنْ صدرت منه كلمة صريحة القبح ظاهرة البطلان؛ وهي منتشرة منذ سنين في الآفاق من غير بيان ولا نكران؟! والحمد لله أنَّ هذه الطريقة السنية في الإنكار قد آتت أكلها، فرجع الشيخ الرمضاني وفقه الله للسداد، وطلب حذف ما صدر منه بخصوص أمهات المؤمنين، والمرجو منه – ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعينه - أن يرجع عن غيرها من التأصيلات التي وافق فيها أهل التمييع؛ كما سيلاحظ ذلك القارئ في الرسالة الجديدة. وأما قول الشيخ الرمضاني وفقه الله للسداد: ((ولو أنَّ بعض المشايخ جاؤوا وقالوا: ليس فيها ذم (لهن)؛ وإنما هو كلام عن المستقبل؛ كقوله تعالى: "قُل إنْ كان للرَّحمن ولدٌ فأنا أوَّل العابِدين"، لكن أنا أقول: نقطع دابر الشَّيطان عن أنفسِنا نحن أولاً، وهذا أمر يخصُّني بيني وبين ربي عزَّ وجلَّ، وعن إخواننا ثانياً)). أقول: فلينظر القارئ إلى هذه البطانة السيئة التي سعت في إعانة الشيطان على الشيخ الرمضاني!، كما فعل الكثير من أنصار الحلبي يوم أن وقفوا مدافعين عن الشيخ الرمضاني على حساب الانتقاص من مكانة أمهات المؤمنين، وأنا لما نظرتُ إلى هجمتهم النكراء وتأويلهم واعتذارهم بما لا يحتمله الكلام والمقام قلتُ مع نفسي أولاً: أعانك الله يا شيخ عبدالمالك!، وأخبرتُ بذلك إخواني وأصحابي متذكراً حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تعينوا الشيطان على أخيكم)). والحمد لله أنَّ الشيخ فقه الأمر، وعرف أنَّ مثل هذه التبريرات المشار إليها في كلام هذه البطانة إنما هي من الشيطان، فلم يستمع لهمس أعوانه الذين يمدُّون غيرهم بالضلالة والغي، والله المستعان. وأخيراً: قد أعجبني مقال في شبكة سحاب اشتمل على فوائد عديدة ونصائح رشيدة؛ فلا يفوتنك أيها الصادق أن تطالعه لأنه متعلِّق بموضوع النصيحة وإيثار الحق على الخلق، وهو على هذا الرابط رائد آل طاهر شبكة سحاب http://www.sahab.net...=0 |
جزاكم الله خيراً شيخنا أبوعمر أسامة بارك الله فيك وجزاك الله خيراً أخي رائد ياسفيان الجزائري عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين أنت ما تعرف عبدالمالك رمضاني وأعتبرك غافل عن منهج الرجل (لا بارك الله في المنهج الذي يسير عليه) مايبقى في الوادي غير حجارُ |
شكر الله لكم إخوتي في الله جميعاً على هذه التعليقات الطيبة والحقيقة أننا نفرح بتوبة كل إنسان وكانت لي ملاحظات على (طريقة الشبخ عبد المالك سدده الله وأصلح حالنا وحاله)
ولكني فوجتة بتعليقات فضيلة الشيخ /أسامة العتيبي حفظه الله ورعاه وسدد على الحق خطانا وخطاه فرأيت في ماكتبه (على إختصاره) للكلام ما أفاد واجاد وقد وفا وكفا فنسأل الله أن يبارك فيه وفي علمه وننصح إخواننا مرة أحرى بقرأة ماكتبة فضيلة الشيخ /أسامة العتيبي مرات ومرات لكي يعرفوا (منهج) الشيخ عبد المالك من خلال هذا الحوار القصير مع الشيخ اسامة العتيبي وميريد الحق ومبتغيه لن يخفى عليه الأمر بعد ذلك |
التَّراجع صوتيا من هنا : ولكن يلزمه أيضا التَّراجع عن إهماله لكلام الكبار من العلماء وتنقصه لكتاب (الصيانة) الذي أثلج صدر كل سلفي وأغاض كل حزبي ، والله الموفق .. |
اقتباس:
هذا لا يليق بالسَّلفي مثلك هل حينما نزلت تراجع الشَّيخ عبد المالك رمضانى سدده الله أكون من المدافعين عنه بالباطل كما فهم غيرك وها هو الأخ رائد وفقه الله حذف من رسالته حول تلك جزئية والزلة التى صدرت من الشَّيخ عبد المالك وما ذنبي إلا نقلت تراجع الشَّيخ عبد المالك اتركوا هذه أساليب بالله عليكم ، واعط القوس باريها ولا توهموا للقراء أنى أدافع بالباطل عن الشَّيخ الرمضاني سدده الله و يعلم الله مستو على عرشه أنى لا أعلم إلاَّ هذه الدقائق واللحظات بنزول رسالة الأخ رائد وفقه الله . والله المستعان وعليه التكلان .. غفر الله لنا ولك ونسأل الله عزوجل السداد للشَّيخ عبد المالك ... والله يعلم المصلح من المفسد . والسلام عليكم ورحمة الله ... |
إخوتي الأفاضل المشاركين في الحوار نأمل الحفاظ على روح الأخوة السلفية بينكم كما قال والدنا الشيخ ربيع حفظه الله وعدم التسرع في الأحكام على بعضكم فكل منكم يريد الخير والصلاح ونصرة المنهج السلفي وأنتم (عند حسن الظن) وفقكم الله لمايحبه ويرضاه
|
بارك الله في الشيخ الوقور أبي عمر أسامة العتيبي أسأل الله أن يحفظك و يرفع قدرك كما أحمده سبحانه أن وفقني لبث ما وافقني عليه الشيخ و الله المستعان |
اقتباس:
وفيكم بارك الله أخي المفضال الشاعر السلفي العكرمي وشكر الله لكم جهودكم |
[quote name='محمود بن إبراهيم المصري' timestamp='1330473461' post='625157']
يا إخوة الإسلام ... ما في خلاف أن الشيخ عبد المالك له أياد بيضاء في الدفاع عن السنة والذب عن أهلها ... هذا أمر مفروغ منه. ولكن ما يُنتقد على الشيخ هو ما بدأ يصرّح به مؤخرا مما يخالف ما كان عليه قديما. فلا يصلح في هذا المقام -بارك الله فيكم- الاحتجاج بما كان يقوله الشيخ قديما ! الشيخ الرمضاني بدأت تخرج منه كلمات لا نحمده عليها منذ عام 2003 تقريبا عندما أخرج شريط " براءة الفضلاء من منهج الإقصاء " ، وذكر فيه أشياء منها قوله " الذي يتكلم في مشايخ الشام شرّ الخلق والخليقة ويجب أن يلقى في البحر!!" .. وذكر عبارات أخرى غير محمودة... وقد أنكر هذا الشريط وقتها العلماء مثل العلامة الجابري والعلامة الربيع. وقال العلامة الجابري ما نصه : " الأخ عبد المالك رمضاني فأنا أراه حتى الساعة أنه إن شاء الله على السنَّة لكن له عبارات يُخدع فيها وتضّر بأهل السنَّة ، شريطه الأخير نسيت اسمه الآن ، يعني وقع في إطلاقات لا تصلح ولا تُقبل منه ، والشريط سيئ جداً ، وأظن أن السائل ماكر عفريت وكثير من السائلين هم مكرة عفاريت نفاريت ولا يتفطن لهم المسؤول وهذا يدل على أن الأخ عبد المالك قليل التجربة بالناس ، يعني ما عنده خبرة ، ما عنده تجربة بأحوال الناس ، ولهذا يقع وقعات ويطب طبات ، يعني الناس الآن لهم نفسيات ولهم أساليب عفريتية نفريتية ، أساليب ماكرة تحتاج إلى رجل خاض الميدان لسنين طويلة يعرف أساليبهم ويَحسب لكل عبارة حسابها ، فالأخ عبد المالك فات عليه هذا -بارك الله فيك- ، ولهذا كان شريطه الأخير سيئ جداً ... نعم ! ، وأنا -إن شاء الله- إذا سنحت لي فرصة ناصحته وأملي فيه أن يعود -إن شاء الله- عن ما قاله " .اهـ من مكالمة هاتفية نشرت في شبكة سحاب قديما عام 2003 بالتأريخ النصراني. ثم لما تكلم الشيخ ربيع وإخوانه في الحلبي مؤخرا كما تعلمون بدأت تصدر من الشيخ الرمضاني كلمات وعبارات فيها تعريض ولمز بالشيخ ربيع وغيره من العلماء الذين تكلموا في الحلبي ، فكأن الشيخ غفر الله له لا يقبل الكلام في الحلبي ولو كان مدعوما بالأدلة والبراهين ! ، ثم هو ينتقد دون أن يقرأ ! ، وقد أتى بالعجائب من جراء ذلك مثل قوله أن الشيخ بازمول انتقد ثناء الحلبي على رسالة عمان في كتابه "صيانة السلفي" مع أن الشيخ بازمول لم يذكر هذه المسألة في كتابه لا من قريب ولا من بعيد !! ، لذا فالشيخ الرمضاني مع الأسف ينتقد دون أن يقرأ ! ، ومن أراد التفصيل فليراجع كتاب أخينا الفاضل رائد آل طاهر " تحذير القاصي والداني " فقد أتى بكلام الشيخ الرمضاني بنصه وفصه من أشرطته وناقشه فيها مناقشة علمية هادئة جزاه الله خيرا. نسأل الله للشيخ الرمضاني التوفيق والسداد في الأمر كله [/quote] آمين وجزاكم الله خيرا أخي محمود .. وتغير عبدالمالك بدأ مع تغير العيد الشريفي وإغماض عينيه عن طوامه وتخليطاته، وقد مس عبدالمالك ما مسه بسبب العيد الشريفي .. ثم بدأ عبدالمالك يتكلم يسيراً في العيد فما استيقظ حتى جاءت فتنة المأربي فحاول أن ينأى بنفسه عن فتنة المأربي فلم يستطع لأنه كان معروفاً عند السلفيين، ويرجع إليه محبة وتقديراً كثير من السلفيين في العالم .. وتكلم بشريطه السابق فتكلم فيه فلان الحربي، وشدد فيه القول، فجاء الشيخ ربيع إلى المدينة وأصلح ما بين الرمضاني والحربي، وبارك الله في جهود الشيخ ربيع، وذب عن عبدالمالك، وكنت لما زرت الشيخ ربيعاً أو ألتقي به يعتصر ألماً على عبدالمالك صاحب الجهود السلفية، ويثني على تأليفه وكان قد نزل يومها رسالته خرافة حركي ورسالة أخرى لا أذكرها الآن صغيرة الحجم أيضاً مثلها .. وكان تحسن عبدالمالك يومها بالسكوت عما لا يعنيه كموضوع الشيخ أبي بكر الجزائري-فيما أظن-، وأن يستمر في العزو إلى كلام الشيخ ربيع في المأربي .. وفي تلك الأيام -أيام فتنة المأربي- ظهرت بعض مصائب الحلبي والهلالي والقوصي، وغضب المشايخ لموقفهم وزمرتهم من المأربي الذي ظهر فساده وظلمه وبغيه وإجرامه، فحذر منهم فلان الحربي ولم يصبر على بلائهم، والشيخ ربيع صبر، وناصح، وحاول في إرجاعهم إلى الجادة، وكانت الكتابة في مكة التي ضربت المأربي في الصميم، ثم لم يمض عليها ساعات حتى تكلم الحلبي والهلالي بما ينقضها، واستمر القوصي في الانحراف عن الهدى .. وكانت تصدر عبارات من الشيخ ربيع في حق الحلبي والهلالي والقوصي بسبب ما عندهم من مواقف وكلام يضر بالمنهج السلفي فما كان من عبدالمالك إلا التحفظ على هذا الكلام، بل ورده، وعدم الاعتداد به .. وقد ظهر حال جمعية البر، وأظهرت الانتصار والتأييد للمأربي المجرم، فحذر منها الشيخ ربيع وغيره من المشايخ السلفيين العارفين بحالهم، ووقف لهم عبدالمالك بالمرصاد، ولم يرفع رأساً بكلام الشيخ ربيع، وكان وما زال يجهر بتخطئة الشيخ ربيع في تحذيره من جمعية البر إلى اليوم!! فمن تلك الأيام - أيام العيد الشريفي- ثم المأربي- وعبدالمالك في تغير ، وابتعاد عن الحق، وركون إلى التقليد، وكلام بغير حجة ولا بصيرة، وتسرع في الأحكام، وتفريق للسلفيين، ونصرة للمنحرفين كالحلبي والقوصي والهلالي ومن على شاكلتهم .. وانظروا إلى عبدالمالك لما رد على علي بلحاج وعباسي مدني ومن شايعهم كسلمان وسفر والقرني ثم عرعور ومن على شاكلته كيف رد عبدالمالك؟ هل بالأحلام؟ هل بالأماني؟ هل بالظنون؟ رد بعد البحث والتتبع، والتجرد للحق، والقراءة المتأنية، والإنصاف .. أما اليوم فلا نجده يفعل من ذلك شيئاً، بل يصدر الأحكام بناء على مواقف سابقة، وبناء على سوء ظن واستعجال .. وأخيراً: أحذر من أمر خطير جد خطير .. سيأتيكم بعض البلداء البلهاء الخبثاء فيقولون : إن كلامكم اليوم في عبدالمالك لأجل أنه لم يوافقكم في الحكم على الشريفي أو المأربي أو الحلبي.. فيختزلون الأمر كما يختزلون موقف المشايخ السلفيين من الحلبي أنه لأجل الحكم على أشخاص .. وسيطير الحزبيون الجدد بهذا الكلام، بل قد طاروا به .. وهذا كذب له قرون .. وانتقاد أهل العلم لعبدالمالك هو كانتقادهم سابقاً للحلبي : تقعيد قواعد باطلة، ونسبتها للسلفية، والدفاع عنها وعن أهلها .. ومن قرأ كتاب أخينا الفاضل رائد آل طاهر علم ذلك .. أما من لم يقرأ، ولم يحسن ظنه بالعلماء السلفيين العارفين بالرجال فيتبعهم على أحكامهم كيف سيعرف الحق؟ بل كيف سيوفق إليه وهو معرض عن الهدى وراكن إلى الهوى؟ نسأل الله الثبات على السنة حتى الممات والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخنا الفاضل ولو عرف الشباب السلفي وأنا واحداً منهم وأسال من الله الثباث على هذا المنهج العظيم أقول لو عرف للعلماء ومشائخ السنة الأفاضل الثقات الورعين المعروف عنهم رسوخ القدم في السنة وهم من هم جزاهم عنا خير الجزاء لما تفرقت الأراء والأحكام على من أنحرف أو أخطأ, فيا شباب أن كنتم تحترمون هؤلاء العلماء فأقبلو كلامهم وكفا اللف والدوران لنصرة الباطل, ونحن أهل السنة لا ندعي إلى هؤلاء العلماء العصمة كما يقوله هؤلاء المخالفين عن المنهج لنصرة ما يريدون أن يصلو إليه, ولكن إذا شُهد إلى هؤلاء الأعلام النصرة والذب والغيرة على هذا المنهج المبارك بالأدله الواضحة فلمَ هذا الجدال العقيم . أسال من الله العظيم رب العرش الكريم أن يرينا الحق حقً ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا أجتنابه وأن يجعلنا ممن يعرفون إلى هؤلاء الأفاضل قدرهم أنه ولى ذلك والقادر عليه. |
بارك الله فيك شيخنا ابا عمر ،وفق الله الشيخ عبد المالك للإنابة و الاذعان للحق إنه ولي ذلك و القادر عليه ، فإن أبى إلا الاستكبار و التحزب فالدعوة السلفية و لله الحمد عزيزة ولا تقبل الجيفة !! نسال الله ان يهديه و يرد به !!
|
اخواني جزاكم الله خيراووفقكم للخيرهل منكم من سأل الشيخ ربيع أوالشيخ عبيدأفيدونا مشكورين
|
بوركت اخي
|
| الساعة الآن 06:19 AM. |
powered by vbulletin