![]() |
[إجراء الإختبارات للطلاب] ليس هذا من طريقة أهل العلم ! ومن فعل فقد غاير الطريقة الصحيحة (الشيخ عبدالله البخاري)
[إجراء الإختبارات للطلاب] ليس هذا من طريقة أهل العلم ! ومن فعل فقد غاير الطريقة الصحيحة (الشيخ عبدالله البخاري)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... أما بعد : هذا بيان من الشيخ الفاضل والمربي الناصح / عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى - لحكم إجراء الشيخ إختبارات للطلاب وذلك إجابة على سؤال ورد بعد انتهاء درس القواعد الأربع (ليلة الجمعة , 27/ربيع الأول/1434هـ) , فأجاب إجابة وافية كافية , وبين أنه ليس من طريقة أهل العلم في شيء فجزاه الله خير الجزاء . http://archive.org/download/ekhtbara...sh-bokhary.mp3 |
جزاكم الله خيرا
من يفرغ |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... أما بعد : هذا بيان من فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى - وذلك إجابة على سؤال ورد بعد انتهاء درس القواعد الأربع (ليلة الجمعة , 27/ربيع الأول/1434هـ) السؤال: هذا يقول نريد منكم جزاكم الله خيراََ أن تجرواْ لنا إختبارات على متن على كل متن فذلك أنفع للطلاب؟ الجواب: من الذي أدراك أنه أنفع؟ أهكذا كان علماء السنة عندما يدَرسُون و أشياخ السنة يجرون إمتحانات على الطلاب؟؟ ما الفائدة التي أنت جئت من أجلها؟ جئت لتتعلم علماََ صحيح . العلمُ صيدهُ والكتابةُ قيده ..فالذي يجب عليك أنت أن تراجع وأن تذاكر وأن تستذكر دائماََ وأبداََ أما أجعلك إختبارات..هاه..وراسب وناجح فهذا لا أفعله ولن أفعلَه أترك هذا وليس هذا بطريقةِِ لأهل العلم إنتبه. ومن فعل فقد غاير الطريقة الصحيحة وكما قيل ليسماهذا بعشكِ فادرجي لمن خالف السند إنتبه بارك الله فيك أما تجي لي وتقولي أنفع كيف أنفع؟؟ كيف حكمت أنه أنفع لعموم الطلبة أنت بينك وبين نفسك إجري لنفسك إختباراً في البيت إذا تريد وصحح لنفسك بس لاتغش....... هنا التفريغ من هنا http://www.tasfiatarbia.org/vb/showt...6128#post36128 |
جزاكم الله خيراً
|
مشايخنا في الجامعة الإسلامية وغيرها ما زالوا يجرون للطلاب اختبارات فيما يدرسونه من العلم الشرعي وما علمنا أحداً أنكر ذلك أو استنكره..
ومسألة الامتحان مشهورة عند أهل الحديث كقصة امتحان أهل بغداد للإمام البخاري-وقد تكلم فيها بعضهم لكنها ثابتة-، وامتحان يحيى بن معين لأبي نعيم، وهذا مشهور عند السلف، ولكن تختلف طريقة الاختبار، وكذلك في الكثرة والقلة، لا سيما مع إنشاء مدارس الحديث على مر الزمن. ثم التفريق بين إجراء الاختبار على عموم الطلاب وإجراء الطالب للاختبار بينه وبين نفسه يحتاج إلى دليل، فإن كان طريقة غير صحيحة تمنع مطلقاً، وإن كانت صحيحة فهل جاء عن السلف أن يختبر الطالب نفسه؟ والشيخ عبدالله البخاري عالم فاضل، ولكن تحتاج المسألة إلى مزيد إيضاح، لا سيما وأن بعض الإخوة قد فهم منها أن ما نقوم به من اختبارات في معهد البيضاء العلمي ليس بطريقة صحيحة. وهذا خلاف ما عليه مشايخنا. والله أعلم |
اقتباس:
|
جزاك الله خيرا شيخنا أسامة .
|
السلام عليكم ورحمة الله
شكر الله لشيخنا أبي عمر العتيبي مداخلته , وقد قمت بالاتصال بشيخنا عبدالله البخاري وعضرت عليه بعض ماذُكر في الشبكة من استشكال الطلاب وإيرادهم بعض الأدلة التي هي في ظاهرها تعارض ماذكره , فأجابني إجابة وافية كافية وشافية ملخصها أنه لاتعارض بين كلامه وبين ماذكره المعترضون عليه , ووعدني بأنه سيفصل في هذه المسألة أكثر اليوم بعد انتهاء درسه في شرح القواعد الأربع . وسأقوم -إن شاء الله- بوضعها في نفس المشاركة الأولى -في سحاب- وأيضا هنا . |
السلام عليكم ورحمة الله :
وهذا تفصيل الشيخ الفاضل / عبدالله البخاري -حفظه الله- في المسألة , فجزاه الله خيراً . وأسأل الله أن ينفع بها . للتنزيل : اضغط هنا |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد استمعت إلى كلام الشيخ المفضال عبدالله البخاري فيما فصله من جواب حول إجراء الاختبار للطلاب فيما يدرسون، وبين حفظه الله أن طريقة العلماء في تدريسهم في حلق وجوامع العلم لم تشتمل على امتحان الطلاب، وأن ما يفعل في الجامعات عمل جائز، وهو عمل بالمفضول، ولا يجوز الإنكار على من امتحن أو اختبر الطلاب . وهذا كلام جميل وبديع. ومما ذكره الشيخ من غرائب بعض الناس أنه نقل عن الشيخ عبدالله حفظه الله أنه يقول: إن إجراء الامتحانات للطلاب بدعة!! وهذا من الفهم السقيم لدى بعض الجهال الذين لا يفهمون الكلام على وجهه . وما ذكره الشيخ المفضال عبدالله البخاري من جواز إجراء اختبارات للطلاب في الجامعات والمعاهد حق ظاهر، وهو من صنيع العلماء في الجامعات والمعاهد، وقد درسنا علماء أفاضل في الجامعات، وامتحنونا، وهذا كله ليتبين فهم وإدراك الطلاب لما درسوه، وهل ضبطوه أم لا؟ ومن لم يضبط ما درس من العلم فلا يستحق أن يأخذ الشهادة التي هي بمثابة الإجازة في العلوم التي يدرسها، وهي أمانة في أعناق المدرسين في الجامعات والمعاهد النظامية، والتي يترتب عليها صلاحية المتخرج للعمل أو التدريس حسب توجيهات ولاة الأمر. وهذا بخلاف المساجد وحلق العلم التطوعية، فلا يحتاج إلى اختبار الطلاب، لأن الطالب أدرى بمصلحة نفسه، ومجلس العلم يحضره من يكون يقظاً، ويسلك سبيل العلم ليتأهل، ومنهم من يحضر مجالس العلم لأجل الأجر العظيم المترتب على حضورها فهي من خير مجالس الذكر التي هي رياض الجنة. فعمل اختبار وترسيب الطلاب في مثل هذه الحلق التطوعية له أثر سلبي في نفوس الطلبة فربما صدهم هذا عن حضور مجالس العلم، وهو خلاف ما عليه الأئمة السابقون وخلاف ما عليه العلماء كما ذكر الشيخ حفظه الله. والله الموفق . |
جزى الله شيخنا أبي عمر العتيبي خيراً
بارك الله فيك أخي أبي الليث منذز وحفظ الله الشيخ عبد الله البخاري |
وهذا تفريغ الكلمة الثانية لشيخنا الفاضل عبدالله الخاري -حفظه الله- في مسألة الاختبارات والجواب على استشكالات الطلبة فيها :
وهذا التفريغ من عمل أم سارية الأثرية أثابها الله , نقلْتُهُ من (شبكة الإمام الآجري) -مع بعض التعديلات- : قال الشيخ عبدالله البخاري : ( أرغب في التنبيه على أمر يتعلق باللقاء الذي مضى بارك الله فيكم، وهذا الأمرُ ما كنت أظن أن الأفهام تبلغُ بأصحابهِ هذا المبلغ، فقد شرّق بعضهم وغرّب وأَتى بالعجائبِ والعجائب جمَّةٌ ولاضير . فكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً ......... وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّـــــقيم . وبكل حال فلن أتعرض لما ذكر أو لما بلغني من ذلك وإنما أستعرض بعض ما من قد التمس عليه الأمر فأُجيب على أَنَّهُ وجهٌ والجوابُ عليه من باب "ما بالُ أقوام" واضح , من باب الجواب على قول النبي -عليه الصلاةوالسلام- " ما بالُ أَقوام" ألا وهو الأمر عندما سئلنا على الامتحانات أو جعل إختبار للطلاب -سؤال الاختبار- لاشك أن هذه المسألة أخذت مسار بعيد وشرَّقت وغرَّبت ولا حول ولا قوة إلا بالله فقد يكون البعض قصدهُ حسنا وقد يكون البعض قصدهُ سيئا وهكذا والله أعلم بنا وبهم. هذه المسألة بارك الله فيكم ، قدبيَّنتُ فيما مضى من الجواب أنَّ مسألة إجراء الاختبارات والتصحيح -يعني تصحيح الأسئلة أسئلة سؤال وجواب نعم وراسب وناجح هكذا التصحيح- ليست من سَنَن أهل العلم،سمعها بعض الناس سنة ليست من السنة أنا قلتُ سَنَن -أعني طريقة العلماء- والجواب عن هذه المسألة أوبيانها أكثر إيضاحا أن بعض الناس قد استشكل وقد أعذرهُ نوعاً ما إذ بعض الناسِ أشدُّ ظاهرية من ابن حزم نفسه. وعلى كل حال فمثل هذا من الأمثلة أن بعضهم فهم من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما- الوارد عند البخاري وغيرهم في الصحيح في قول : النبي -عليه الصلاة والسلام- "أو إنَّ من الشجر شجرة كالمؤمن " نعم وهي ماذا ؟ النخلة الحديث...، وكذلك حديث معاذ -رضي الله تعالى عنه-لما كان رديف النبي -عليه الصلاة والسلام- قال : "يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد" والأحاديث التي تدور في هذا المعنى والفَلَك , وبَوَّب الإمام البخاري لهذا الحديث في بعض مواضعه باب : [ طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبرهم أو ليختبر ما عندهم من العلم] , أقول : إن الإمام البخاري –رحمه الله- قد خرَّج هذا الحديث في عشرة مواضع من صحيحهِ ، ثلاثٌ منها في كتاب العلم منها هذا الباب الذي ذكرناه ومنها بابٌ قبلهُ [ بابُ قولٍ المحدث حدثنا أو أخبرنا وانبأنا ] ومنها بابٌ ثالث وكلها في كتاب العلم باب الفهم [ باب الفهم في العلم ] وليت هؤلاء دققوا في تبويب الإمام البخاري –رحمه الله- هذا الحديث لا يدل على ما أرادوه ولا ما فهموه وتبَّويب الإمام البخاري –رحمه الله تعالى- لا يدل على هذا الفهم أبداً فقولهُ (ليختبر) ليس معناه الإختبار الذي ذهبت إليه أذهان الكثيرين , فكون المدرس أو العالم أو الشيخ يختبر أذهان الطلاب ويمتحن تيقظهم وعدم غفلتهم هذا من السنة , وهو الذي نفعله وفعله أيضا مشايخنا ومن قبلنا من العلماء أنهم يسألون , وهذا نطرحه نحن وقد طرحنا في مرَّات كثيرة ولازلنا نطرح الأسئلة في بعض ما نطرح من شرح ومن ذلك أن قلتُ : "ما أعظم ما نهى الله عنه" أجاب البعض وقالوا : " الشرك" أعظم ما أمر الله به ماذا إيش "التوحيد" وهكذا فهذا طرح المسألةِ على الطالب اختباراً لذهنه وتيقظه وحضرتهِ وعدم غفلتهِ هذا من السنة وضح ؟ , ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : "أنه جاء في نفسهِ أنها النخلة" ،كيف عرف ابن عمر أنها النخلة ؟ جاء عند أبي عَوَانَة في مستخرجه وجهُ قول عبد الله ابن عمر أنها النخلة أو قوله في بعض الروايات "وقع في نفسي أنها النخلة" قال: "فظننتُ أنَّها النخلة -عند أبي عَوَانَة- فظننتُ أنها النخلة , لماذا ؟ قال: من أجلِ الجمَّارِ الذي أتى به النبي –عليه الصلاة والسلام" - لما جاء النبي –عليه الصلاة والسلام- إلى أصحابه ومعهُ الجُمَّار وهو من النخلِ , نعم وجلس فأتى النبي –عليه الصلاة والسلام-بجَّمار فقال: "إن من الشجر شجرة مثل ماذا مثل المؤمن" قال : "فظننت أو فوقع في نفسي أنها النخلة" بدليل القرينة التي معهُ واضح. بدليل القرينة التي كانت معهُ . وجاء عند البخاري في [كتاب الأطعمة] أن ابن عمر قال: " بينا نحن عند رسول الله –عليه الصلاة والسلام- إذ أُتِيَ بجُمَّار فقال ..." , يقول الحافظ: (فيه الفتح به إشارةٌ إلى أنًّ المُلْغَزَ له -كاللغز وهذا من باب اختبارِ ماذا ؟ : الأذهان , ليس الاختبار تصحيحا وترسيبا ! ناجح وراسب- قال : أن المُلغَزَ له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال , وأن المُلغِزَ ينبغي لهُ أن لا يبالغ في التعمية بحيث لايجعل للمُلغَزِ بابا يدخل منه , بل كلما قرَّبهُ كان أوقع في نفس سامعهِ) ، إذا هل هذا التبويب الذي فهمهُ من فهمه يدل على المعنى الذي ذكرنا ونفيناه عن العلماء ليس هو من قريب ولا من بعيد.وقال: أيضا الحافظ مستنبطا : (فيه امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه مع بيانه لهم إن لم يفهموه أي يبين ذالك لا يجعل الأمر ماذا تعميئة قال وفيه تحريض على الفهم في العلم) وقد بَوَّبَ البخاريُّ له بابُ الفهم في العلم قال: (وفيه ضرب الأمثال والأشباه بزيادةِ الإفهام في زيادة ماذا الافهام) واضح. وفي بابِ الفهم في العلم بعد أن ذكر الحديث بين مناسبة الحديث للباب فقال: -رحمه الله- (مناسبته للترجمة أن ابن عمر لما ذكر النبي –عليه الصلاة والسلام- المسألة عند إحضار الجُمًّارِ إليه فهم أن المسؤل عنه النخلة فالفهمُ فطنة فالفهمُ -ماذا- فطنة يفهموا به صاحبها من الكلام ما يقترن به من قولٍ أو فعل) وضح ؟. فهذه الأحاديث وما جرى مجراها هو من باب طرح المسألة لاختبار أفهام الطلاب لا أن أُجريَ اختبارا عند ختم الدرس أو الدروس أو الكتاب وأقول : فلان ناجح وفلان ماذا راسب . والأمر الثالت : بارك الله فيكم لوتأملت في سِيَر العلماء الذين درَّسوا وقرأت تراجمهم منذ السلف الأول وما مرَّ على هذه الأمة من إنشاءِ المدارس , كالمدرسة البيهقية والمدرسةِ النظامية والصَّلاحية وغيرها مما توارد عليها العلماء نعم ودرَّسوا فيها العلم لن تجد أن أحداً منهم في ختم الدرس أو إنهاء كتاب أن أجرى اختباراً للطلاب -ناجح راسب- أجعلُ تحتها خطوط أو فوقها خطوط , حتى يُفهم هذا , هذا سَنَن العلم يُدرس العالم يختبر أفهام الطلاب إن كانوا فهموا فهموا إن لم يفهموا أعاد ليفهموا , ثم بعد ذلك دور الطالب من مذاكرته للعلم هو يذاكر ويتذاكر مع أخيه وصاحبه ليثبت العلم ، ولو تأملت في الكتب المؤلفة في أدب الطلب والمنصوص عليها ستجد من مقالات العلماء مثلا ما ذكره العلامة ابن جماعة قال: (إذا فرغ الشيخُ–أريدك أن تنتبه- إذا فرغ الشيخ من شرح درس فلا بأس بطرح مسائل تتعلق به -أي بالدرس- لا بأس بطرح مسائل تتعلق به على الطلبة يمتحن بها فهمهم –يعنى يختبر ماذا تيقظهم وفهمهم وإدراكهم- قال: يمتحن بها فهمهم وضبطهم لما ُشرِح لهم فمن ظهر استحكام فهمه -يعني أنه فاهم ضابط- فمن ظهر استحكامُ فهمه له بتكرار الإصابة في جوابه شكر -يعني سألتك فأجبت فكان جوابك إيش صحيحا , وكررت سؤالا آخر فأجبت فأيش فكان الجواب صحيحا فما هو الدور- قال : شكره -فقال له أحسنت أو بورِكت , طيب من لم يفهم نقول راسب- قال: ومن لم يفهم تلطفَ في إعادته له –أي إعادة ما لم يفهمه له) وضح. وقال: أيضا- رحمه الله- (أن يطالب الطلبة -أي الشيخ- إذا ما أنهوا حفظ متنٍ عليهِ أن يطالب الطلبة في بعض الأوقات بإعادةِ المحفوظات ويمتحن ضبطهم لما قدّم لهم من القواعد المهمة والمسائل الغريبة ويختبرهم بمسائل تبنى على أصل قرره أو دليل ذكره. أنا أسألكم هذا الامتحان وهذا الاختبار هو للنجاح والرسوب أو للضبط وعدمهِ. الأمر الرابع: ظن بعض الناس أن لفظة اختبر وامتحن أني أمنع منها وهذا لا أظن مدرك يدرك ما أقول أو ما قلناه مرارا وتكرارا أني أمنعه ، لكن الامتحان الذي هو في الذهن ,تولد الآن هو الذي أقولُ :أنه ليس على سنن أهل العلم، وإلا فاختبار أذهان الطلاب وامتحان ضبطهم وتيقظهم وعدم غفلتهم و و و ... هذا أمر لا ينكرهُ أحد لا يمكن انكاره وإنما قلناه مرارا وتكرارا في شروحنا على النخبةِ والموقظة وغيرها أن من وسائلِ معرفة العلماء ضبط الراوي الامتحان , امتحانه لما يضبطه من المرويَّات ليس بعد انتهاء شرح أو درس أختبرهُ أمتحنهُ فيما يحفظ , كما ذاكر أبو زُرْعة الامام أحمد قال: أبو زُرْعة لعبد الله , ذاكرت أبا عبد الله في ألف ألف حديث فوجدته يحفظها أو كما قال: -رحمه الله- ذاكره على الأبواب والأحاديث , فهذه المسألة أعني مسألة الامتحان هي مشهورة ومشتهرة ومقررة أنها من وسائل معرفة ضبط ماذا الراوي. قال: بعضهم ولعل حادثة البخاري واختبار البخاري يعتي ظاهرة ؟ نعم نقول إن الإمام البخاري قد امتحن كما هي في قصته الشهيرة اختبار أهل بغداد له وقد تكرر امتحان أهل العلم بعضهم بعضا فيما يضبطون من المرويَّات ويقلّب بعضهم الأحاديث على بعض ليختبر ضبطه كما قلب حماد بن سلمة على ثابت البولاني أحاديث قال فلم تنقلب عليه ، وقلبتها على أبان بن عياش فانقلبت وهذا القلب وهو نوع من أنواع علوم الحديث المقلوب , لما ذكر العلماء من طرائقه الامتحان ومن العلماء مَن منع القلب أبداً ومنهم أو الأكثر على جوازهِ بشرط ألا يبقى حديثا بمعنى لو قلبت فاختبرتك ولم تسطع الجواب لابد وجوبا أن أبين قبل أن تغادر الصواب من الخطأ حتى لا يستمر الخطأ حديثا , ومنهم كما قلت مَن منع بالكلية فهذا بابٌ وما قلته باب . وضح؟ ولعلي لو قربت لك أكثر فأكثر وأختم وأرجو أن المسألة لا تتعدى أكثر من هذا فلا تُبنى القصورِ العلالي على أفهامٍ سقيمة كم هي لو ذكرنا من المعاصرين من العلماء المعاصرين كم هي الكتب التي درسها الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز –رحمه الله- كثيرة , والكتب التي درَّسها شيخنا الشيخ محمد العثيمين –رحمة الله عليه-كثيرة والعلامة مقبل –رحمه الله- والعلامة العباد وغيره -حفظه الله- والعلامة النجمي وغيرهم من العلماء المعاصرين وغيرهم هل سمعت يوما ما أن اختبرَ أحد منهم طلابه بعد أن أنهى شرح كتابه : سين جيم ناحج راسب ! موجود هذا بعضكم لعله درس أو يدرس في المسجد النبوي عند شيخنا -العباد*- كم هي الكتب التي شرحها عديدة هل اختبر يوما ما فهذا مثال! أنا أقول لن تجد لو قرأت في تراجم الأئمة أن فعل أحدهم هذا الذي يقال ؟ . قد يقول قائل إذا معنى هذا أن الدراسة التي في الجامعات أو في المعاهد المنتظمة هل هذا أنه لا يجوز ؟ قلت لك أن طريقة العلماء هي الشرح على الذي ذكرنا والطريقة التي ذكرت لك أما هذه الجامعات والجهات العلمية الرسمية فلا ضير أقول لا ضير من اجراء ما فيها من امتحانات وتنظيم للأمور وترتيب لها فقط ليس إلاَّ ، أنت تسأل عن طريقة العلماء هذه طريقتهم , تسأل عن طريقة الوزارات هذه طريقتهم ولا يصح أن تقول كما جاءتني بعض الرسائل أن بعض الطلبة قال: أن الدراسة والحال هذه أشاع بناءا على قولي السابق وشاع بين الطلبة أن الدراسة في الجامعة الإسلامية مثلا أو غيرها من الجامعات التي تعنى بدعة ولا يجوز وهذا بارك الله فيكم من الاعتداء والفهم السقيم والافتيات والبهت فلم أقل أنها بدعة قلت هذا أنا أقول ولازلت وأصرُّ للأدلة التي ذكرت [ ليست على طريقة العلماء التي سلكها أهل العلماء في تدريسهم في حلق العلم في حلق وجوامع العلم ] وضح. أما أن يكون في أحد الجامعات والمعاهد فعل هذا فعل بالمفضول فعل بالمفضول ليس إلاَّ ولا تزد على هذا بارك الله فيك وضح . إذاً هل يجوز الإنكار على من امتحن ومن اختبر ؟ لا يجوز فهمتم نعم , فيه سؤال هذا من اختبار أذهانكم بقى شيء نعم تفضل . بل إن بعضهم يقول في جوابي السابق حتى إني ذكرتُ قلتُ وإذا كنت ولابد فاعل فاختبر نفسك في البيت فيما بينك وبينه هو صحيح ولكن لا تغش وكنت أذكر هذا على سبيلِ ماذا الدعابة قال بعضهم : وما الفرق بين اختبار الطالب لنفسه واختبار الشيخ له طيب ماذا نفعل . يا أخوة الأمور يجب أن تأخذ بهدوء وروية ولا يكون الواحد منا امَّعةً، الإدراك والفهم قال الإمام البخاري –رحمه الله- : [باب الفهم في العلم الفهم] نعم ) أ.هـ. |
| الساعة الآن 12:06 PM. |
powered by vbulletin