منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   يا ( الشريان ) أقبل تحدي ( العودة ) فهو أُقنُوم التحريض والنفير إلى ساحات الضياع . (http://m-noor.com//showthread.php?t=15378)

الجروان 01-20-2014 11:28 PM

يا ( الشريان ) أقبل تحدي ( العودة ) فهو أُقنُوم التحريض والنفير إلى ساحات الضياع .
 
يا ( داود الشريان ) أقبل تحدي ( سلمان العودة ) فهو أُقنُوم التحريض والنفير إلى ساحات الضياع .

( 1 )

قال " داود الشريان " في برنامج " الثامنة " ... والحلقة المعنونة تحت اسم : " السعوديين في سوريا ودعاة التويتر وفتواهم الكاذبة " ... بتاريخ الأحد 18 / 3 / 1435 هـ ـ 19 / 1 / 2014 م .

في المقطع : 06 : 49 / 00 : 34

( نتحدث عن التغرير بشباب المملكة للذهاب إلى مواطن الفتن ، وقلت أنا قبل كذا عيالنا ماتوا في أفغانستان ، وماتوا في العراق ، والآن يقتلون هدرا كذا في سوريا ، هناك نجوم في التويتر ، دعاة موجودين ، كل الناس يعرفون أساميهم ، شغالين على هذا الجهاد ، هاذاك الأيام كانوا يعلنون الجهاد ، يحرضون العيال مباشرة ، يوم كبرت الموجة عليهم ، صاروا يلفلفونها يمين ويسار ، بس موجودين وكلكم تعرفونهم وكلنا نعرفهم ، وفي يوم ما أنا اللي بحط أساميهم على الشاشة لأنوا بلغ السيل الزبى ) .

وقال في المقطع : 06 : 49 / 36 : 40

( الشيخ " صالح الفوزان " لما تحدث عن أن هذه موطن فتنة ، صمت " سلمان العودة " ، وصمت " العريفي " ، وصمت " سعد البريك ، وصمت " العواجي " ، ويدورون حول ، هاذولا اللي ذكرت أساميهم ، العودة والعريفي والعواجي ، يدورون حول الحمى ، يستحون ، ما يقولون لأم محمد ذي ولدها تتحسب عليكم ، إنتم يا أبطال التويتر .

إنتم اللي غررتوا بعيالنا وراحوا للجهاد ، إنتم مسؤولين ، والمجتمع لازم يسائلكم ، المجتمع لازم يحاسبكم إنتم اللي ذكرت أساميهم ذولا .

إنتم اللي غررتم بعيالنا من أفغانستان ، وإنتم تشحنون عيالنا ، وتقتلوهم في حروب كلها إنتهت ، حروب كافرة ، ما ندري من اللي بدأها ، ومن اللي أنهاها .

ارحمونا ، ارحمونا يا جماعة الخير ، حرام عليكم ولا واحد من عيالكم ، مو انتوا ، مهب جنة روحوا ، روحوا إنتوا للجنة خلوا نلحقكم حنا ، وخلوا عيالكم يروحوا للجنة

وراكم تبغون عيال بومبارك يروح قبلك ، ولأ ولد أم محمد .

كل واحد فيكم زريه إلى هنا ، ويغـرد مــن الصبح جاهد لا تجاهد ، وجانا وطبل عليــــــــــــكم " العرعور " .

من اللي جايب " العــرعور " للبلد ، وكيف اطلعـــــوا القنوات الدينية ، " وصال " مين وراها ، و " المجد " ويش اتصلح .

نبغي نسكت ما حنا بساكتين ، عيالنا يموتون في حرب كافرة ، ما حنا بساكتين ، وسنبدأ نرن على هذا الموضوع لين تتحاسبون .

أفغانستان فلتوا ، والعراق فلتوا ، في سوريا والمفروض ما تنفلتون كلكم ) إ . هـ .

فرد عليه " سلمان العودة " في تغريدة له على حســـــابه في " تويتر" بتاريخ الاثنين 20 / 1 / 2014 م .. .. .. 12:51 AM - 20 Jan 2014

قائلاً : ( اخي داود رأيي منع الذهاب لسوريا أو غيرها وعليك الاعتذار علناً او الإثبات او الاستعداد للمحاكمة ) .

التعليق :

يا " داود الشريان " .. .. .. الخوارج الجدد على طريقة الخوارج القدماء الذين شوهوا مفهوم الجهاد الإسلامي الأصيل .

فاول من شوّه الجهاد الخوارج القدامى ، خرجوا بالسلاح على الإمام الراشدي العادل وعلى المجتمع الصحابي الفاضل وأطلقوا على أنفسهم الموحدين وعلى حركتهم ( جهادا ) .

ولم ينخدع الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " بمظاهر التقوى وكثرة العبادة لهؤلاء فسموهم الخوارج .

ورأوا في خروجهم تمرداً وعصياناً ، بينما انخدع جمهور المسلمين بما قام به الخوارج الجدد فقد اعتبروا ( بن لادن ) مجاهداً وان ما قام به من مقتضيات الجهاد .

وأمثال " العودة والعمر والقرني والعريفي والعرعور " وان استنكروا الإرهاب ظاهراً ، إلا أن مظاهر الفرح عمت في نفوسهم فهم شيوخها ودعاتها ورموزها .

كما تم تشويه مفهوم الجهاد في العصر الحديث على أيدي الخوارج الجدد تلك الجماعات التي أطلقت على نفسها صفة الجهاد ولكن ضد من ؟ ضد مجتمعاتها وحكوماتها وقد تلقفت أفكارها من أفكار رؤوس الضلالة ( سيد قطب) و ( المودودي ) .

يا " داود الشريان " ... اقبل تحدي " سلمان العودة " وأنا أسرد لك الأدلة والبراهين من أقواله على أنه هو ومن على شاكلته لعبوا دورا مضللا ودفعوا بالمئات من أبنائنا إلى ساحة الهلاك .. ولم يتغير شيء .

أحزاب وجماعات ورموز ومنابر وشخصيات حزبية ورطوا أبناءنا في معركة خاسرة ولم يعتذر أحد منهم !!! .

كم حادثة وقعت ، راح ضحيتها أبرياء ، وأبرياء تساقطوا .. .. فلا الإحساس بالمسؤولية وناموا قريري الأعين دون تأنيب للضمير أو قدموا اعتذاراً والاستعداد للتكفير عما سببوه .. أو توبة رغم تكرار الحوادث !! .

والعجب أننا وجدناهم يستمرون في غيهم ولا يخجلون من تصرفاتهم بل ولا زالوا يلتمسون الأعذار .. ..

فهل رأيتم اعجب من هذا المنطق ! .

إن فضيلة الاعتذار والإحساس بالمسؤولية قيمة غائبة في دنيا ( بني بنا وقطب وسرور ) ! .

نعم وقف ( العودة ، العرعور ، العمر ، القرني ، العريفي ) ... أصحاب الحناجر الرنانة وهم يصرخون : انظروا كيف يفعلون بالمسلمين في أفغانستان والشيشان والفلبين وكشمير وفي فلسطين والعراق !! .. .. ..

وهمهم الأول والأخير دفع الناشئة إلى الهلاك ، بينما هم وأولادهم ينعمون بمتاع الدنيا ويحصدون الأموال ويضخمون أرصدتهم في البنوك .

هؤلاء مصادر العنف في مجتمعاتنا .. ..

هؤلاء أهم الذين سرقوا مستقبل أولادنا .. .. ..

هؤلاء هم الجناة الحقيقيون ، المحرضون الكبار على العنف هم البلاء .

وقد آن لمجتمعاتنا أن لا تستمع لهم لأنهم لا مصداقية لهم مطلقا .

ماذا سيقول : " العودة والعريفي والعرعور " غدا أمام أحكم الحاكمين في دفع الشباب الغُرّ لمهاوي الهلاك وهم يعرفون أن القوة غير متكافئة ؟ ولماذا لم يرسلوا أبناءهم للجهاد إذا كان ذلك حقاً ؟

لا أدري إلى متى المكابرة ؟ لماذا لا يريدون أن يعترفوا بأنهم غرروا بهؤلاء الشباب

هم المسؤولون عنهم .. .. سرقوا مستقبلهم .. .. وجنوا عليهم بتعليمهم الخارجي .. .. وبفتاويهم المسيسة .. .. على المنابر المحرضة

لم يجعلوا لوجودهم قيمة ومعنى .. .. ولم يصنعوا من الحياة مكانا افضل لهم من الموت ، حرضوهم على الموت ولم يعلموهم كيف يحيون دعاة في ســـــــبيل الله ، وجعلوا من حياتهم جحيما .

( العودة ، العرعور ، العمر ، القرني ، العريفي ) أسسوا الأفكار الإرهابية ، واختاروا النار والبارود للناشئة في مقتبل أعمارهم ، وأوجدوا ( واقع وتفاعلات ) صنعت الأحداث الملموسة ، معتمدين في الترويج لأفكارهم وكسب أنصار جدد وتنشأتهم على أساليب التحريض بواسطة الشرائط التسجيلية والصوتية والتي قاموا ببثها عبر شبكة الإنترنت ـ بوابة التطرف ـ

وبعد أن جرى ما جرى .. .. ..

وبعدما حصدت العواصف التكفيرية العاتية الأخضر واليابس

خرجوا علينا بدون خجل أو حياء يدعون كذباً وزوراً وبهتاناً أنهم ضد هذه الدعوات ، رغم أن هناك الشواهد والأدلة الكثير ومن أقوالهم تدينهم على أنهم هم أس من روجوا لسموم الإرهاب الأعمى التي أدت إلى ارتكاب الجرائم والأعمال الشيطانية .

وإليك الأدلة والبراهين يا " داود الشريان " في إدانة " سلمان العودة " وهذه إدانة لها : ( 20 سنة ... 11 شهر ... 14 يوما ) .

قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مقياس الربح والخسارة " والمقامة في جامع الإسكان بـجدة ... بتاريخ 12 / 8 / 1413 هـ ـ 5 / 2 / 1993 م ..............
المقطع : 48 : 13 : 1 / 39 : 06


( بل ذلك الشاب الذي ودع حياة الترف ، والنعيم والرفاهية ، ورغد العيش ، وقضى زهرة صباه في وادٍ ، ثم انتقل منه إلى وادٍ آخر ، قضى زهرة صباه بين عواصم الفساد والرذيلة في العالم ، راكضاً وراء اللذة ، قاطفاً من الشهوة ما استطاع ، وسط حفاوة الأهل والأصدقاء والمعارف والأحباب، ثم أحس بعد ذلك بنور الإيمان يشرق على قلبه، فودع ذلك كله وتركه، وترك زينة الحياة الدنيا، وصحا على نداء : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ " [ التوبة : 38 ] سمع هذا النداء ، فانطلق إلى جبال أفغانستان ، أو إلى سفوح البوسنة ، أو إلى مجاهل إفريقيا يبحث عن الموت أو القتل مضانه ، نديمه الكلاشنكوف ، وأمنيته الموت في سبيل الله ، وحبيبه المسلم الشجاع ، وأسوته ذلك المقاتل الذي يتشحط في دمه ، بل ربما علق على أعواد المشانق ؛ لأنه قال " لا إله إلا الله " ورفض أن يقول : لا إله والحياة مادة ، وغادر الدنيا في زهرة شبابه وريعان صباه ، مخلفاً وراءه أباً هدته السنين ، أو أماً ثكلى ، وربما زوجة مجروحة ، أو أطفالاً فراخاً صغاراُ أغراراً أبرياء يتساءلون عن أبيهم الذي فقدوه صباح مساء ! .

أين بابا ؟ متى يأتي بابا ؟ هل يأتي معه إلينا بالهدية ، فينكئون بذلك جراحاً كلما اندملت .

أفتراه حينئذٍ رابحاً أم كان من الخاسرين؟! .


ألقيت بين يديك السيف والقلما ... لولا الإله لكنت البيت والحرما

أنت الهنا والمنى أنت العنا ... وأنا على ثراك وليد قد نما وسما

أماه أماه هذا اللحن يسـحرني ... ويبعث اليأس بي والهم والندما

ما زال طيفك في دنياي يتبعني ... أنى سريت وقلبي يجحد النعما

حتى وقعت أسير البغي فانصرفت ...عني القلوب سوى قلب يسيل دما

أصحو عليه وأغفو وهو يلثمني ... قلب ضعيف ويغزو الصحو والحلما

ويدخل السجن منسلاً فيدهشني ... إذ يستبيح من الطغيان شـر حما

فإن رآني في خير بكى فرحاً ... وإن رآني في سوء بكى ألما

فلتغفري لي ذنبي يا معذبتي ... أو حاكميني وكوني الخصم والحكما ) .

أبو عبد الله الأثري 01-21-2014 03:37 AM

بسم الله الرحمن الرحيم،

عليك بهم يا داود! ولا تلتفت إلى تخويفاتهم وتهديداتهم، فإن الحق مُنتصر ولو كره المبتدعة الخبثاء!

الجروان 01-22-2014 08:48 AM

( 2 )

يا " داود الشريان " .. .. .. وهذه إدانة أخرى في تحريضه لشباب الأمة

قال : " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مقياس الربح والخسارة " والمقامة في جامع الإسكان بـجدة ... بتاريخ 12 / 8 / 1413 هـ ـ 5 / 2 / 1993 م .


( وهناك ثالثٌ أخذته الحمية ؛ فانتقل إلى ميدان الجهاد في صفوف إخوانه ، ولعمْرُ الحق ما هو بملوم ، فإن الدفاع عن النفس مشروعٌ في كل شرائع السماء ، بل وفي كل قوانين الأرض ، والمسلمين كلهم كنفسٍ واحدة ، فالدفاع عن النفس يعني أن يدافع المسلمون عن أنفسهم أبيضهم وأسودهم ، عربيهم وعجميهم .. قريبهم وبعيدهم ، فالمســــــــــــــــلمون نفس واحدة ، أو كنفسٍ واحدة ) إ . هـ . .

وهنا لنا تعليق : لو كان ( سلمان ) صادقاً في تبرئته من أفكاره الســـــابقة لما قام بنشر هذه المحاضرة من جديد عبر موقعه ( الإسلام اليوم ) !!! على موقع " الإذاعة " .

بتاريخ ... 19 / 3 / 1422 هت ـ 21 / 12 / 2001 م .. .. .. أي بعد ( " 8 " سنوات ... " 10 " شهور " " 16 " يوماً ) .

http://islamtoday.net/radio/mediashow-108-526.htm

.

الجروان 01-25-2014 11:14 AM

( 3 )

قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مقياس الربح والخسارة " والمقامة في جامع الإسكان بـجدة ... بتاريخ 12 / 8 / 1413 هـ ـ 5 / 2 / 1993 م ..............
في المقطع : 48 : 13 : 1 / 53 : 28


( لقد مرت الأمة بنكباتٍ عظيمة ، فالمسلمون في فلسطين مثلاً يقاسون ألوان التشريد على يد اليهود منذ عشرات السنين ، يحاربون في دينهم ، وفي أرزاقهم ، وفي أخلاقهم ، وفي بلادهم ، ويضيق عليهم ، ويعيشون في غياهب سجون اليهود أوضاعاً مأساوية ، ضجت منها منظمات حقوق الإنسان الشرقية والغربية .

وأفغانستان ظلت أربع عشرة سنة تعيش حرباً ضروساً ضد الشيوعية ، أتت هذه الحرب على الأخضر واليابس ، ودمرت البلاد كلها .

ومصر ظلت منذ عهد جمال عبدالناصر تتسامح مع كل أحد ، إلا مع من تسميهم بالأصوليين ، والمتطرفين ، وقد يقبض فيها على جاسوس إسرائيلي ، فسرعان ما يطلق سراحه ، أما المنتقبات من الأخوات المؤمنات ، أو الملتحون من الشباب المؤمنين ، فقد أصبحوا مغامرين بحياتهم هناك .

وفي بلاد المغرب هناك تحالف اختلف على كل شيء ، واتفق على حرب الصحوة ، وسرقة اختيار الأمة الإسلام ، وصارت البلاد هناك تعيش في تعتيمٍ رهيب ، وعزلةٍ عن العالم الإسلامي ، بل عن العالم كله .

بل وفي الفلبين هناك حصار بعشرات الألوف على المناطق الإسلامية ، وقد عزم راموس ـ وهو الرئيس الجديد ـ على طمس المسلمين هناك مهما كلفه الثمن .

وفي جمهوريات آسيا الوسطى دماءٌ تسيل في طاجكستان وفي الأنقوش ، وفي أذربيجان ، وقد رحلت الشيوعية عن جميع البلاد هناك إلا بلاد المسلمين ، فلا زال فيها لها أثر كبير ، وتحالف الغرب الصليبي مع بقايا الإلحاد هناك لمقاومة الخطر المتمثل بالأصولية.

وفي البوسنة والهرسك تطهيرٌ عرقي لا يستثني أحداً ، وفي إرتيريا مأساة ، وفي الصومال موتان يأخذ بالناس كقعاص الغنم ، وفي كشمير دماءٌ تسيل ، وفي الهند عنفٌ طائفي كاسح ضد المسلمين والله المستعان ! .

في بلاد الأفغان جرح عميق نازف يستجيش كل ضميري .

وعلى أرض مصر مليون جرح وبكل الدنيا نداء مستجيري ) .

وقال أيضا في المقطع : 48 : 13 : 1 / 43 : 59

( وسؤالٌ أخير : هذا المسلم أيضاً الذي نضج بالقتال ، وتعلم على الشجاعة ، وعاد إليه الإيمان ، أصبح قريباً من الآخرة بعيداً من الدنيا ، وأنت تراه اليوم يصلي الصلوات الخمس ، ويذكر الله تعالى ، ويستعد للقاء الله ، لأن الجهاد صنع الأمة فعلاً، أو شارك في صناعتها ، لكن لو لم يكن ذلك ، ماذا ترى هذا الإنسان؟! لربما وجدت الكثيرين منهم في حياة اللهو والدعة والترف ، بعيدين كل البعد عن دينهم وإيمانهم ، ألا ترى ماذا جنى الترف علينا هذه الأمة ؟! ألا ترى كيف تسبب الغرق في الشهوات والولوغ فيها ، والولوع فيها كيف تسبب في موت القلوب ، وضعف الهمم ، وقلة الشجاعة وكثرة المخاوف ، إن الجهاد يبني الأمة ، ويغرس فيها معاني العزة والشجاعة والكرامة ، ويعيدها إلى مجدها وقوتها ورجولتها، وما ترك قومٌ الجهاد في سبيل الله تعالى إلا ذلوا ) .

التعليق :

الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات ، ومن أعظم الطاعات ، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض ، وما ذاك إلا لما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين ، وتسهيل انتشار الدعوة الإسلامية بين العالمين ، وإخراج العباد من الظلمات إلى النور ونشر محاسن الإسلام وأحكامه العادلة بين الخلق أجمعين ، وغير ذلك من المصالح الكثيرة والعواقب الحميدة للمسلمين ، وقد ورد في فضله وفضل المجاهدين من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ما يحفز الهمم العالية ، ويحرك كوامن النفوس إلى المشاركة في هذه السبيل .

السلفيون ما زالوا على عقيدتهم ومنهجهم الأصيل ومناهم وقرة أعينهم ما قاله " صلى الله عليه وسلم " :

( من مات ولم يغزو أو لم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ) رواه مسلم
( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) رواه مسلم
( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) رواه البخاري

والسلفيون يرون أن الجهاد قائم إلى يوم القيامة ، وواجب على هذه الأمة ولكن هذه الأمة ضيعت أموراً كثيرة ، ومنها الجهاد فسلط الله عليهم الأعداء ! .

( عن ابن عمر قال سمعت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " يقول : " إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " ) .

والسلفيون يقولون بالجهاد الشرعي .. .. ..

تحت راية شــرعية .. ..

ومنهج عقدي ســـــــــليم .. .. ..

وعــدة وقــــوة جهــــــــــــــاديـة .. .. ..

لكن علينا قبل الجهاد أن هناك أمور يجب أن تسبق الجهاد :

على المسلمين قبل كل شيء أن يصححوا أوضاعهم ، ويرجعوا إلى الدين الذي كان عليه محمد عليه الصلاة والسلام، والذي جاهد في نشره هو وأصحابه الكرام هذا الدين من التوحيد ومن الأعمال الصالحة وشعائر الإسلام الصحيحة هذا الذي جاهد رسول الله لإعلائه .

وأين نحن من ضعفاء الإيمان .. .. وأهل الشهوات .. .. ومدعي العروبة والوطنية والمتأسلمين والعلمانيين والمتحررين الذين يدخلون من أبواب كثيرة في صفوف المجاهدين .

( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) سورة الأنفال ، الآية 46 .

( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) سورة آل عمران ، الآية 103 .

( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) سورة الشورى ، الآية 13 .
وحتى لا تتكرر .. .. ( أفغانستان أخرى ) و ( شيشان أخرى ) و ( بوسـنة وهرسك أخرى ) و ( العراق ) الآخر ، و ( الصومال ) الآخر .. .. .. .. وهلم جرا .
فلابد أن نعرف ماذا جنت " أيدي رفاق الدرب ـ الحمائم والصقور ـ " على الأمة الإسلامية :


ـــ شوهوا جمال الجهاد .

ـــ ما إن حلوا بدار قوم إلا وكانت إيذاناً بخرابها .

ـــ كُشفت للأمة أخلاقيات قادة الجهاد الذين لا يختلفون عن زعماء أي عصابة من عصابات الحرب أو المافيا ، وسط الإعلام الكاذب الذي كانت تتبناه الجماعات الإسلامية الحزبية الأخرى .

ـــ انقلاب دعاة التهييج السياسي على أعقاب أفكارهم ، وعلى وجه الخصوص " سلمان العودة " فمن خلال تاريخه الحزبي وهو في تناقض سافر عجيب في أقواله وأفعاله السابقة واللاحقة ، حتى مات ضميره وأكد " انتهازيته ونفاقه " إلى أبعد درجة ، فأكل على موائد " بن علي والقذافي وبشار " ! .

وتبين للقاصي والداني أن " سلمان " ما هو إلا مجرد متسلق آثر التنعم بما تجود به أيدي من كان يتهمهم في سابق أمره أنهم من " الطواغيت " ، ولو بالإطراء والثناء عليه ! .

وما أسرع الأيام وما أسرع أحداثها وما أسرع النسيان لدى البعض ولكن الجميل أن التاريخ يحفظ على كل صاحب قول مقولته .

نعم مدح " سلمان العودة " جلاد " تونس " ... وترك الشعب المظلوم يعيش في بركان من الذل ، وأصبغ الشرعية على ذاك المجرم ... فيا لله العجب !
.

وصار الاخونجي الكبير " سلمان العودة " سار بوقاً مع جميع التيارات ، وتلون في الدين كما تتلون الحرباء .

فقال في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام والحركات" ... والمنشورة في موقعه " الإسلام اليوم " ... بتاريخ السبت 15 / 4 / 1430 هـ ـ 11 / 4 / 2009 م ... مثنياً على حكومة " بن علي " !

( زرت بلداً إسلامياً ، كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرة أنه يضطهد الحجاب ، ويحاكم صورياً ، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته . ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين ؛ في مدرسة أو جامعة ، أو بتصرف شخصي ، أو إيعاز أمني ، أو ما شابه ) .

وقال أيضاً : ( بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض ، ومظاهر التديّن قائمة ، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان ، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء ؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية ، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو ، وهذا معنى صحيح ، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه ) .

ومع الثورة التونسية التي عرفت بثورة الحرية والكرامة ، ثورة 17 ديسمبر ، ثورة 14 جانفي ، ثورة الياسمين ، واندلعت شرارة أحداثها في يوم 18 / 12 / 2010 م ، احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع "محمد البوعزيزي" الذي أضرم النار في نفسه .

وقبل " أيام " من سقوط وهروب الرئيس التونسي " ابن علي " وزوجته " خلسة " من تونس بعد المغرب من مساء يوم الجمعة 14 / 1 / 2011 م ، كان دفاع " سلمان العودة " عن النظام التونسي دفاعاً مستميتاً ! .

ومن موقع " الإسلام اليوم " حذر " سلمان العودة " من الخروج عن طاعة ولاة الأمور , وكل ذلك لتهدئة الأوضاع في تونس , وحذر من انقطاع الصلة بين السلطة والشعوب !!! .

الإسلام اليوم / عبد الله جبريل
السبت 26 / 1 / 1432 هـ ـ 1 / 1 / 2011 م .. .. ..
د. العودة يحذر من انقطاع الصلة بين السلطة والشعوب .

حذّر الشيخ سلمان بن فهد العودة ( المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم " ) من انقطاع الصلة بين السلطة والناس ، داعيًا المجتمعات العربية والإسلامية إلى أخذ العبرة من الأحداث التي تجري حاليًا في المجتمع التونسي .

وقال العودة : " إننا ننظر كيف أنّ بلدًا كتونس كان مضرب المثل في الاستقرار الأمني في دول المغرب الإسلامي ومن شرارة واحدة وحالة فقر يحرق شاب نفسَه ثم تطاير الشرارة وتنتقل من مدينة إلى أخرى حتى حصلت تغيرات وزارية، ورب ضارة نافعة " .

وأكّد الشيخ سلمان في محاضرته مساء الخميس بملتقى " خير أمة" الذي ينظّمه فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات على أهمية العلاقة بين السلطة والناس وأنّ انقطاع هذه العلاقة هو خطر قد يؤدّي بالبقية الباقية من الاستقرار في البلدان الإسلامية بسبب انفلات الحبل وضياع الزمام .

وشدّد على أنّ السمع والطاعة مطلب أمني ومن دون هذا المعنى فلن يكون للمجتمعات وجود ، ولهذا كان الأمر من الله سبحانه " واسمعوا وأطيعوا " ، وقال رسول الله : " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية " ، موضحًا أن المقصود هو أن يكون تفاعل بين الطرفين وكما جاء في الحديث

وانظروا ماذا قال " سلمان العودة " عن " القذافي " !!! .

الذي كان يعد واحدا من أسوأ حكام العالم ـ على الإطلاق ـ ومن أكثرهم دموية ووحشية .
قتل شعبه قبل ثورتهم عليه الآلاف ، كما قتل منهم الآلاف أثناء الثورة عليه .
ومثله أبنائه جميعاً .. .. .. بدءً بـ " الساعدي " .... وإنتهاءً بـ " سيف الاسلام " .

وتاريخ القذافي أكد أنه محارب للإسلام وعدو لأهله قديما وحديثا ، فهو من حرف القرآن الكريم ، وهو من أنكر سنة الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " ، ودعوته الأخيرة لقيام الدولة العبيدية الباطنية الكفرية في مصر .

فماذا قال " سلمان العودة " عن القذافي " ؟!! .

قال " سلمان العودة " ، في حلقة الجمعة 6 / 7 / 1431 هـ ـ 18 / 6 / 2010 م من برنامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـــي جاءت تحت عنوان " جولة " :

المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 48 : 6 : ( ولا أكتمك سراً يمكن أقول لك ، والله الأمس ، أنا إذا نمت رحت إلى ليبيا ، عرجت روحي تلقائياً ، إلى أمس ، كلما نمت وجدت أن روحي عرجت إلى هناك وعدت أدراجي إلى حيث وجدت يعني أقدام الحبيب ، وجدنا هناك حقيقة عاطفة إسلامية غير عادية أبداً ، وجدنا محبة للإسلام ، وجدنا نهضة ، وجدنا صحوة ، وجدنا تقارب بين الناس واستعداد كبير لفتح صفحات جديدة واستيعاب المتغيرات مع الحفاظ على الهوية الرائعة ) .

وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 44 : 17

( طبعاً ، في مصر حدث ، وفي ليبيا حدث ، لكن الحقيقة التجربة الليبية تجربة على حد علمي أنها تجربة متميزة ، فيها قدر كبير من المصداقية من الطرفين ، ولا أدل على ذلك من خروج الناس من السجن المحكومون بالاعدام ، خروج المئات ، وشروعهم أيضاً في أن يقوموا بعمل ميداني في واقع الحياة ، وأنهم يستقبلون العمل والبناء ضمن مجتمعاتهم بعيداً عن أي ضغوط أمنية أو سواها ، هناك حقيقة هناك تحولات إيجابية على كافة الأصعدة ) .

وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 35 : 38

( والواحد يفرح لما يشوف في ليبيا ، حتى ترى بالمناسبة ، في حركة تنمية ، في مطار ضخم يبنى الآن يعني ربما أضخم المطارات في العالم العربي ، في أكثر من مئتي ألف وحدة سكنية تبنى في طرابلس وبنغازي وعدد من المدن ، في طرقات حديثة يعني بدأت تظهر الآن .

بعد الحصار يعني ليبيا تنفست الصعداء ، وعاشت مرحلة يعني بل أنا أقول إنوا من الممكن أن تترشح ليبيا إذا الله سبحانه وتعالى أراد ذلك أن تكون نموذج يحتذى في النهضة ، في التوافق الحكومي والشعبي ، في إيجاد يعني نظام ممتاز ، ومن هنا الإنسان يفرح لليبيا ) .

الجروان 03-01-2014 11:37 AM

( 4 )

نعم وجب التبيين أن يعرف المخدوعون حقيقة الاخونجي الجلد " سلمان العودة " ، الذي ملأ الدنيا حديثاً عن الدعوة .

ووجب أيضاً أن يعرف المخدوعون ان منظر الثقافة البنائية القطبية ، .. يداهن ويصانع ، كذباً وزوراً وبهتاناً ، وباطلاً وإفكاً وافتراء . ولا يعرف إلا مصالحهم الحزبية .

وأن يعرف المخدوعون أن كبير القوم سار في ضبابية خداعة فرضها على الأتباع فرضاً بصلف وتسطيح عجيب يدعو إلى الرثاء .

إبتداءً .. .. .. أحرق " سلمان العودة " الفتيان بالشحن بصورة موهومة ، فكان الواعظ المتجول بينهم مثل الوباء الخفي .

فوظف المشاعر البريئة الساذجة في ماكينة السياسة وحيلها الماكرة .

فكان الأول في التحريض والتهييج .

وغذى في الشباب الشعور الثوري بشكل خفي ومداور .

وكان من العابثين بالحرائق التي تطال بلهبها أناسا يصدقون كل ما يسمعون أو يشاهدون أو يقرءون ! .

وكم ضحك على عقول الأتباع ، واستغل سذاجتهم وطيبتهم .

وكان ينعم وأفراد عائلته بالعيش في رفاهية وأمن وأمان .. .. ودعا الآخرين إلى العيش بطريقة أخرى ، وحرضهم على العمليات الانتحارية بدعوى نيل الشهادة .

كم كان محترفاً في ممارسة هذه اللعبة ، فألقى بالناشئة إلى التهلكة ، وتمتع بالبقاء في مكتبه يمارس السياسات الناعمة .

نعم .. .. .. حرض " سلمان العودة " شباب الأمة ودعوتهم بالذهاب والتوجه إلى مواطن النزاع والفتن ، ومحاضراته وتصريحاته وتغريداته والمشاركات الصحفية شاهدة على ذلك .

إلا أن " سلمان العودة " ذو ألف وجه ووجه .

ومن جبنه وخوره أنه اليوم ينكر كل أقواله وأفعاله المسجلة عليه لينجو من دعواته التحريضية التي قررها في سابق أمره التليد ، مع استخدامه حالياً مع ثورات الخريف العربي طرق جديدة وملتوية من خلال طرح رؤيات تحريضية جديدة وذلك عبر تفخيخ عباراته بتشكيل مبطن يطوف على الكثيرين ، لكنه لا يمر مرور الكرام على من يعرف ألاعيب وحيل ومكر " سلمان العودة " ! .

وعلى امتداد تاريخ جامعة الاخوان المسلمين المظلم ، اتضح لنا حقيقة تلك القيادات على أنهم من أكذب خلق الله ، فسجلات القيادات السمعية والمرئية حافل بالأكاذيب واللاعيب والازدواجيات والتناقضات والتقلبات والتلونات .

دعوا إلى إندلاع الثورات في العالم العربي ، وأكدوا على أن المصير مشترك ، وفي فورة القتل والإبادات المروعة لتلك الشعوب المخدوعة ، بدأوا بالإختفاء فجاة من المشاهد الثورية وتحولوا من المساندة والدفاع والنصرة وملحقاتها الإيديولوجية والسياسية إلى نشطاء في العمل التجاري المدر للأرباح مع القوى الأقليمية ! ... قاتلهم الله .

ضجوا أسماعنا ليلاً ونهارا بشعاراتهم الزائفة وأقاويلهم الكاذبة ومؤتمراتهم الكسيحة على أنهم الداعمون مع حق الشعب السوري المسلم المضطهد ، والساعون في رفع الظلم عنهم ، والمساندون في مسعاهم لنيل حقوقهم المشروعة .

وبعد سنوات الدمار والضياع يأتي الاخونجي الكبير " سلمان العودة " ويقول في تغريدة له على حسابه في " تويتر" بتاريخ 17 / 3 / 2013 .

( يجب الإفراج الفوري عن كل بريء والتعويض والاعتذار بشجاعة وفتح صفحة جديدة ) .

فقلنا : لا يا " سلمان " لا تلتمس الأعذار الواهية والمبررات الميكافيلية واللعب على الأسباب الخيالية والتهديد والمساومة .

فأنت أنت أنت من قدمت التشجيع والمدد للأفكار الثورية الدموية لتلك الثلة من الشباب عبر محاضراتك : تحرير الأرض أم تحرير الإنسان ، الأمة الغائبة ، الجراحات المسلمين ، حقوق الإنسان في الإسلام ، من هنا وهناك ، حقيقة التطرف ، صناعة الحياة .

ويتضح لنا بجلاء مما تقدم أن ( الصحوة ) هي التي فجرت منابع الإرهاب ، وبطريقة في غاية من الخسة والدناءة .. .. ..

والشاهد على ذلك أن يأتي القطبي الكبير " صلاح الصاوي " الذي سبق وأن درس في جامعة ( أم القرى ) بمكة ، وهو من أساطينهم ومعلميهم ، ومنظريهم ، يقول في كتابه " الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي " ويقول ما نصه :

( ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي ان يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال " الجهادية " ، ويظهر النكير عليها آخرون ) ! .

الجروان 03-04-2014 03:30 PM

( 5 )

قبل سنوات تحدث " سلمان العودة " عن الجهاد ... والسؤال أي جهاد هذا الجهاد ؟! .

ليته صمد ، وليته جابه ، بل اختبأ خلف الجدار ، وداخل كل جحر وغار ، وقال لشبابنا : حي على الجهاد !! .

أين جبهته حتى ينضم إليهم الناس ؟! .

لماذا روحه غالية ( يباح لها الفرار يوم الزحف ؟! ) .
وأرواح شبابنا ( رخيصة !! ) وجب عليها ( الإقدام ) و ( العمليات الانتحارية !! ) !!! .


قال صاحب المقالة المعنونة تحت اســــــم : " إلى الذين سنُّوا في الإسلام سنة العمليات الانتحارية " :

( وأنتم أول من سنَّ العمليات الانتحارية في هذه الأمة، ففتحتم عليها باب شرٍّ لا سبيل إلى إغلاقها البتةَ؛ إلا أن يشاء الله سبحانه برحمته ولطفه، ولا يشفع لكم استنكاركم لها اليومَ دفعًا للحرج السياسي، وقد أفتيتم بجوازها وشجَّعتم عليها في الأمس القريب ، ولا ينفعكم محاولة إخفاء وحذف فتاويكم ومقالاتكم السابقة ، كما صنع سلمان العودة بمقاله ، حيث حذفه من موقعه الرسمي: " الإسلام اليوم " ! وصَدَقَ؛ فإسلامه بحسب يومه! والله المستعان ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) إ . هـ ـ .

قال " سلمان العودة " في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإرهاب ...والعمليات الاستشهادية " والمحذوفه من موقعه " الإسلام اليوم " !!! .

( والعمليات الاستشهادية – كما يسميها من يسوغها شرعاً - من المسائل الحادثة التي لم أجد -بعد البحث والتردد - نصاً عليها في كتب الفقهاء المتقدمين ؛ وذلك لأنها من أنماط المقاومة الحديثة التى طرأت بعد ظهور المتفجرات وتقدُّم تقنيتها.

وهي - في الغالب - جزء مما يسمى " حرب العصابات " التى تقوم بها مجموعات فدائية سريعة الحركة ، وقد برزت أهمية مثل هذا اللون من المقاومة في الحرب الأهلية الأمريكية ، وفي الحرب العالمية الثانية وما بعدها ، وصارت جزءاً من نظام الحروب الذي يدرس في المعاهد والأكاديميات الحربية .

وقد احتاج إليها المسلمون في الحياة المعاصرة على وجه الخصوص؛ لأسباب عديدة :

1 ـــ منها ماجُبِلوا عليه من الفدائية والتضحية وحبِّ الاستشهاد ، ورخص الحياة عليهم إذا كانت ذليلة ، فالموت العزيز لديهم خير من الحياة الذليلة .

فيـاربِّ إن حانت وفاتي فلا تكن .. .. .. على شَرْجَـعٍ يُعْلى بخضر المطارف

ولكن أَحِـنْ يومي شـهيداً بعصبة .. .. .. يصابون في فجٍّ مـــن الأرض خائف

عصـائبُ من شيبان ألف بينهم .. .. .. تقـــى الله ... نزالون عــند التزاحف

إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى .. .. .. وصاروا إلى موعود ما في المصاحف

2 ـــ ومنها مايتعرضون له في عدد من بلادهم من سطوة أعدائهم وجراءتهم عليهم ؛ نظراً لتخلفهم العلمي والتقني والحضاري ، وتفوق أعدائهم في هذا المضمار ، فصارت بعض البلاد الإسلامية كلأً مباحاً للمستعمرين والمحتلين ، وهذا مانشاهده في أرض فلسطين المباركة ، وفي كشمير ، وفي أرض الشيشان ، ومن قبلُ في أفغانستان .

3 ـــ ومنها ضيق الخيارات لديهم، فإن من عوامل قوة الإنسان أن تعدم الخيارات لديه أو تقل، وبهذا تطيب له الحياة ؛ لأنه لا شيء لديه يخسره ، وهذا يمنحه طاقة جديدة ، ولهذا كانت نهاية الخسارة بداية الربح ) إ . هـ .

إن الجهاد اليوم ليس له أكفّاء لا من حيث ( صلابة الدين ) و لا من حيث ( تحقيق العدّة ) ولا من حيث ( وحدة الصف ! ) فأي جهاد يراد ! .

كيف تريد الجهاد من أمة لم تحقق الولاء والبراء على حقيقته ؟! .

كيف تريد الجهاد من جيل ( المسابقات ) و ( المسرحيات ) و ( الأناشيد ) ؟! .

كيف تريد الجهاد من تلاميذ ( الجبيلان ) و ( أبو زقم ) و من على شاكلتهم ؟! .

كيف تريد الجهاد من أمة لم تنصر الله ( بتوحيده ) و ( إخلاص الدين لله ) ، حتى يعجل الله لها بنصره الموعود به ، و وعده الحق ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد :7 .

وقال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) النور :55 .

فأي ( خلافة ) وأي ( تمكين ) وأي ( أمن ) لأمة لم تحقق توحيد ربها ، وتجمع صفها ، حتى يهزم بهم عدو ، ويزهق بهم باطل ، وتقام بهم دولة ؟! .

يا " سلمان العودة " .. .. .. الحقائق والوقائع أثبتت أن الأمة لن تنتصر بمثل مهاتراتك ، ولا مثل حماقاتك ، ولا بمثل دعوتك الاخوانية .

يا " سلمان العودة " .. .. .. لن تنصر هذه الأمة إلاّ بما نُصر به محمدٌ " صلى الله عليه وسلم " وأصحابه ، فعليك بدينهم ، وعليك بشريعتهم ، وعليك بطريقتهم .. .. ..

ابحث عن ذلك كله ( في القرآن الكريم ) وفـــي ( الصحاح ) و ( السنن ) و ( المســـــــــــــــــــــــانيد ) و ( المعاجم ) .

ودع عـــنك ( الظلال ) و ( ومعالم الطريق ) و ( تربيتنا الروحية ) و ( العوائق ) و ( الرقائق ) و ( المسار ) و ( صناعة الحياة ) ، وكتباً تدعو إلى دين أصحابها لا إلى دين الله عز وجل ودين رسوله صلى الله عليه وسلم .

أفي وعد الله شك ؟! .

فقد وعد الله تعالى بنصر جنده ، وتحقيق وعده ، فما باله لم يتحقق ؟! .

بل وقع بسبب أفكاركم وآرائكم الضالة المضلة خلاف ما يؤمل :

زادت الحرب على الإسلام ؟ !

شلّت فلسطين ! .
دمرت أفغانستان !
فرمت الفلوجة ! .. .. ..طحنت العراق ! .
وعن مآسي : الجزائر ، وأرض الكنانة " مصر " ، والبوسنة والهرسك ، والصومال .. فحدث ولا حرج .

وعلى ( أيدي رفاق الدرب ) ماذا جنت الأمة فــي : أفغانســـتان ... البوسنة والهرسك ... الشيشان ... العراق ... الصومال ؟!! .

ـــ شوهوا جمال الجهاد .
ـــ كُشفت للأمة أخلاقيات قادة الجهاد الذين لا يختلفون عن زعماء أي عصابة من عصابات الحرب أو المافيا ، وسط الإعلام الكاذب الذي كانت تتبناه الجماعات الإسلامية الحزبية الأخرى .
ـــ غدر وخيانة بين الاخوة " الأعداء " ! .

أضف إلى ذلك أن العقل والمنطق يميزان الفارق في موازين القوى ، ويعرفان العاقل أن الاقتتال هناك كانت عمليات انتحارية .

قتلوا في أفغانستان .. .. ..
وقبعوا في سجون غوانتانامو .. .. ..
وانتهى البقية الباقية في الفلوجة !!! .. .. .. ..
مات من مات من الأبرياء والمغرر بهم !!!

مع الأخذ في الاعتبار .. .. ..

أن كانت افغانستان تغرق ـ مثل العراق وفلسطين ـ في وثنية المقامات والمزارات والمشاهد .
وكانت الشيشان تغرق في التصوف الضال .
وكانت البوسنة والهرسك تغرق في الإلحاد .

نهاية الأمر .......... يتسلم ( بني لبرل وعلمان ) مقاليد رقاب العباد .

وبعد الشرارة الأولى لحرائق ما كان يعرف بـ " الربيع العربي " والتي ما هي إلا خريف موحش كئيب تحول إلى شتاء قارس !!! .

وهذا كله يؤكد أن الجهاد الإســـلامي الأصيل الذي تحقق فيه ( صلابة الدين ) و ( كمال العدة ) و ( وحدة الصف ) لا يوجد اليوم ، وإنما هي رايات وشعارات اخوانية بنائية وقطبية سرورية وجهادية تكفيرية .

الجروان 03-15-2014 04:51 AM

( 6 )

أصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير .

أما المتستر باسم الدين .. .. فلا : ( مبادىء ولا أخلاق ولا قيم ) لأن الذات والنفس هما المقدمان ، وسرعان ما تذهب المبادئ التي يدعيها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافه التي يدعيها .

فالتنازل عن الأصول من أسهل ما يكون ، فلا نستغرب من ذلك لأنه نتاج من كان التلون شعاراً له .

وهؤلاء الحزبيون يعيشون أوهاماً ولا يعرفون إلا لغة الكذب والزور والبهتان .. ..

وهم في الواقع يهتمون بالمصالح والمكاسب .. ..

وبعدهم بعد المشرقين عن القيم والأخلاق والمبادئ .

تبدلت أحوال كثير من الدعاة من مختلف الجماعات الإسلامية مع مرور الزمن ، فتنازل كثير منهم عن مبادئ إسلامية أصيلة ، وتمسكوا بمفاهيم وأفكار دخيلة .

ورغم ذلك إلا أن هؤلاء الحزبيون كالحرباء في تلونها ، لا تعرف لهم رأس من رجل ، إلا أنهم يغيرون ألوانهم حسب الظروف ويخلطون الأوراق ويصوبون الأنظار هنا وهناك .

ولا نشك في دأب ( دعاة الصحوة المزعومة ) التي ما فتئت تسير وفق مصلحة الذات ، رابطة في ذلك مصالحها فوق كل اعتبار ووفق مبدأ المكيافيلية التي تضع الغاية لتبرير كل وسيلة شرعية أو غير شرعية .

المكيافيلية منهج مؤصل في كيان ووجدان مشايخ وقيادات بني " بنا وقطب وسرور " وكل ذلك لتحقيق طموحاتهم غير المشروعة في سبيل الذات والحزب والدينار والدرهم .

وقادة الجماعات الحزبية يلعبون الدور الأكبر في صناعة الأكاذيب .

وبنظرة أعمق إلى وجود الأكاذيب كفاعل في حياة أتباع الجماعات الإسلامية ، نجد أن المجتمع الحزبي ، يمثل رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من أعمالهم وأفعالهم على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .

وعدم المصداقية سمة بارزة في حياتهم .. .. وسلوكياتهم وتعاملاتهم المتناقضة ( دائماً وأبداً ) شاهد عليهم .. .. ..

وشهد شاهد من أهلها :

فتعالوا نقترب من أحد منظري القطبية ، وسادن من سدنتها ألا وهو الدكتور صلاح الصاوي ـ نزيل أمريكا ـ القائل في كتابه ( الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر ) ص : 263 ـ 265 .


تحت عنوان : عدم التورط في إدانة بقية الفصائل العاملة للإسلام :

( لا يخفى أن العمل السياسي ليس موضع قبول من فصائل العمل الإسلامي كافة , فمن فصائل العمل الإسلامي من يدينه ويعتبره تلاعبا بالدين , بل منهم من يجعله ماساً بأصل الدين وناقضا لعقد الإسلام , ويغلب ذلك على التيارات الجهادية والتيارات السلفية , وكل من قطع في قضية الحكم بغير ما أنزل الله , وجزم بأنها من جنس الكفر الأكبر بصفة عامة .

والجاهلية حريصة على اختراق العمل الإسلامي , وتقسيمه إلى تيار متشدد تبدأ بقمعه والتنكيل به, وآخر معتدل تؤجل ذلك معه إلى حين . ومعيار التطرف والاعتدال هو القبول بلعبة الديمقراطية, والاشتراك في العمل السياسي , والتعبير عن الرأي من خلال القنوات الشرعية , أو عدم القبول بذلك .

ولهذا , فإن المشتغلين في هذا المجال مدعوون إلى توثيق الصلة مع الفصائل العاملة للإسلام كافة ، والحذر من إسقاط الشرعية من أعمالهم الدعوية أو الجهادية ولو بإشارة عارضة ، إلا إذا كان ذلك ضمن منظومة كاملة من التنسيق والتكامل .

وسبيلهم إلى ذلك ما يلي :

ـــ التأكيد على أن العمل السياسي هو أحد المجالات التي تمارس من خلالها الحركة الإسلامية دعوتها الشاملة للإصلاح والتجديد . وأن العمل لنصرة الإسلام لا ينحصر في هذا الإطار . وأنها إن كانت رابطت على هذا الثغر , فإن بقية الفصائل العاملة للإسلام مدعوة للمرابطة على بقية الثغور .

ـــ عدم التورط في إدانة الفصائل الأخرى العاملة للإسلام إدانة علنية تحت شعار الغلو والتطرف , مهما تورطت هذه الفصائل في أعمال تبدو منافية للاعتدال والقصد والنضج .

فإن كان لا بد من حديث للتعليق على بعض هذه الأعمال الفجة فليبدأ أولا بإدانة الإرهاب الحكومي في قمع الإسلام , والتنكيل بدعاته والذي كان من نتائجه الطبيعية هذه الأعمال , التي تبدو غالية وحادة, والتي تمثل رد فعل متوقع لما تمارسه الحكومات من تطرف في معاداتها للإسلام, وغلو في رفضها لتحكيم شريعته . وأنه لا سبيل إلى حسم هذه التداعيات, وسد الذريعة إلى التطرف من الفريقين إلا بتحكيم الشريعة وإقامة كتاب الله في الأمة, فيردع الغلاة والجفاة .

وذلك لأن الإدانة المطلقة لهذه الأعمال الجهادية ستكرس بطبيعة الحال الخصومة مع هذه الفصائل, وتملأ ساحة العمل الإسلامي بالفتن والتهارج , اللهم إلا إذا كان ذلك ـ كما سبق ـ بتنسيق مسبق وتوزيع متبادل للأدوار .

وإن الجاهلية لأحرص ما تكون على استنطاق الإسلاميين في هذه المجالس , لإدانة الأعمال الجهادية التي تقوم بها الفصائل الأخرى , تحت شعار نبذ الإرهاب, ومحاربة التطرف, وسوف تمارس من الضغوط في ذلك ما لا يقوى على لأوائه إلا الصابرون , وقد تتهمهم بالتواطؤ مع المتورطين في هذه الأعمال, إن لم يصدر عنهم إدانة صريحة لها, وبراءة ظاهرة من أصحابها. وهي بذلك تحقق أهدافها بكل دقة, فتشقق التيار الإسلامي وتؤجج الفتن بين فصائله من ناحية , وتنكل بهذه التيارات الجهادية بكل شرعية من ناحية أخرى .

ومن هنا تأتي ضرورة الحرص البالغ والدقة المتناهية فيما يصدر عن الإسلاميين في هذه المجالس , من تصريحات ومقولات تمس إحدى هذه الفصائل ) .

ثم قال في خاتمة كلامه وهذا هو بيت القصيد :

( هذا , ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية , ويظهر النكير عليها آخرون , ولا يبعد تحقيق ذلك عمليا إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد , أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شئ من ذلك , ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة ) إ . هـ .

وهذا تحليل لما في كتاب " الثوابت والمتغيرات " لصلاح الصاوي وربطه بالواقع المر قبل وأثناء وبعد أحداث التفجيرات الإرهابية .

للكاتب / عويد بن عايد الشمري .. .. .. الذي قال في مقالته المعنونة تحت اسم : " تحليلات منهجية لكتاب الصاوي الثوابت والمتغيرات وربطه بتأصيلات دعاة الفكرالثوري وأصحاب المناهج القطبية " ... والمنشورة بتاريخ 9 / 5 / 2004 م .

( 1 ـــ قد يتساءل الكثير من الناس لماذا أنكر دعاة الصحوة هذه التفجيرات بسرعة البرق وأعلنوا شجبهم واستنكارهم لهذه الأعمال ، مع أن الكثير من الناس يعلم أنهم هم وقود مثل هذه الأعمال الإرهابية وهذه ثمرة من ثمار إنتاجهم الفكري الثوري الخطير .

فنقول :

أولاً : أن القوم على تنظيم سري مقسم لعدة أجنحة فمنه الجناح السياسي ، والجناح الدعوي ، والجناح العسكري المسلح .

وهذه الأجنحة تقسم أيضاً إلى حركات ومذاهب منها الحركات الجهادية وهي الجناح السياسي والعسكري المسلح والحركات والمذاهب العلمية وهي الجناح الدعوي .

وهذا التقسيم موجود في كافة كتب الأخوان المسلمون التنظيم القطبي تنظيم 65 .

راجع إن شئت كتاب " لماذا أعدموني " .. .. وكتاب " معالم في الطريق " لسيد قطب .

وكتاب " مذابح الأخوان المسلمون في سجون ناصر " لجابر رزق .

وكتاب " في قافلة الأخوان المسلمون " لعباس السيسي الجزء الرابع .

وكتاب " مدى شرعية الإنتماء إلى الأحزاب والجماعات السياسية " للصاوي .

وكتاب " سيد قطب من القرية إلى المشنقة . سيرة الأب الروحي لجماعات العنف " لعادل حمودة

وكتاب " الأخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ " لمحمود عبد الحليم.الجزء الثالث .

وكتاب " واقعنا المعاصر " لمحمد قطب .

وأخيراً كتاب مهم جداً وهو كتاب " الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر " لصلاح الصاوي .

وتنظيرا لهذه الحركات والأجنحة وتوضيحا لعمل كل جناح فقد قال الصاوي في كتابه الثوابت ما نصه ص 19 ـ 20 :

( وفيه والأصل في ذلك كله أن الحركات الإسلامية اليوم بمثابة الجيوش التي ينبغي أن تنتظم فيها الأمة كلها ، على اختلاف نحلها ومشاربها ، لدفع فتنة الكفر والردة ودرء خطرها عن دار الإسلام ، فهي البديل عن الدولة الإسلامية التي كانت تجند المسلمين كافة إذا داهم العدو دار الإسلام ، ولا تحجب أحداً ممن ثبت له عقد الإسلام من الاشتراك في هذا الجهاد ، ولا تمنعه من الغنيمة والفيء ما دامت يده مع المسلمين.

أما المذاهب العلمية فهي حركات إحيائية تسعى غالباً داخل إطار إسلامي قائمة للدعوة إلى عدد من الأصول العلمية والعملية ، ترى أن اعتقادها من مقتضيات الإيمان ، ولا تواجه خصومة حاضرة مع أحد من غير المسلمين ، ولا تملك برنامجاً محدداً لتغيير الواقع.

فالإطار الذي تتحرك فيه الحركات الجهادية يختلف عن الإطار الذي تتحرك فيه المذاهب العلمية.

فالحركات الجهادية تعبئ الأمة بمختلف طوائفها للوقوف في وجه خطر يستهدف أصل وجودها ، ويسعى لاجتثاث شأفتها ، ومعقد ولائها وبرائها هو الالتزام المجمل بالإسلام ، والاستعداد للمشاركة في هذا الجهاد .

أما المذاهب العلمية فإن حركتها تتجه في الأصل إلى من ثبت له عقد الإسلام لدعوته إلى التزام اختياراتها العلمية والعملية ، وخصوماتها تنعقد مع ما تراه من البدع والمحدثات ، ودائرة ولائها وبرائها هي الالتزام باختياراتها الخاصة ، والتجافي عن اختيارات المذاهب الأخرى.

والوجود الطبيعي للمذاهب العلمية على النحو السابق يكون في دار الإسلام ، وفيها يتم محاكمة اختيارات هذه المذاهب في ضوء الأصول الثابتة في الكتاب والسنة ، ليعلم مدى قرب هذه المذاهب أو بعدها من جماعة المسلمين ، ويتقرر في ضوء ذلك الموقف الصحيح في التعامل معها.

أما الحركات الجهادية فإن وجودها الطبيعي في دار الحرب ، أو حيث تنعدم شرعية الراية في بلد من بلاد المسلمين لقيامها مثلاً على العلمانية وتحكيم القوانين الوضعية ، وفي هذا الإطار توجه دعوتها إلى المسلمين كافة لمجاهدة عدو لا مماراة في عداوته ، والانتصار لما لا يختلف عليه من دين الإسلام ) .

وقال ايضا في ص 253 تحت عنوان الثوابت والمتغيرات في مناهج التغيير ...

( ويستطيع المتأمل في برامج التغيير ووسائله المطروحة على صعيد العمل الإسلامي ، أن يقسمها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية : الاتجاه الإسلامي السياسي ، والاتجاه الجهادي ، والاتجاه العلمي والدعوي . وفيما يلي محاولة للتعرف على الثوابت والمتغيرات في كل اتجاه من هذه الاتجاهات ) .

ثانياً :

انقسام هذه الأحزاب أو هذه الأجنحة والمذاهب لا يعدو إلا أن يكون انقساماً تكتيكياً مرحلياً حركياً سياسياً فلما قامت فئة قليلة من الجناح العسكري المسلح بالقيام بالتفجيرات في دولتنا الحبيبة قامت فئة أخرى من نفس الحركة ومن المجموعات الثانية بإنكار هذه التفجيرات وبينوا من خلال هذا الإنكار أن هذا العمل لا يخدم الدين ولا يقره شرع ولا عقل وأنه يزيد الطينة بلة.

وأوهموا الناس والدولة أيضاً بأن أسباب هذه الأعمال التفجيرية في أمور هي بعيدة كل البعد عن الأسباب الحقيقية فقالوا أن من الأسباب : ــ

ـــ البطالة بين الشباب .

ـــ ومن الأسباب أيضاً الفراغ في حياة الشباب .

ـــ وأيضاً المعاصي والذنوب .

ـــ وأيضاً عدم العدل بين الناس .

ـــ وكذلك بعد العلماء عن الشباب .

ـــ وكذلك انتشار البنوك الربوية وغير ذلك من الأسباب التي حصروها إلى ما يخدم تنظيمهم الحزبي الحركي السري.

وممن قال بذلك :

د/ ناصر العمر وهو من قادة الجماعة ومن منظريها .
ـ وسلمان بن فهد العودة .
ـ وسفر الحوالي .
ـ وعايض القرني .
ـ وعبد الوهاب الطريري .

وكل كلامهم موجود ومسجل ومثبت .
فمن ضمن الإثبات عليهم لقاء مع الطريري في القناة الأولى مع الدكتور الخراشي وقد أعيد
أكثر من مرة .

وكذلك سلمان العودة في قناة المجد . وأيضاً عايض القرني في القناة الأولى السعودية ، وكذلك وناصر العمر في قناة المجد الفضائية ) .

الجروان 03-15-2014 09:29 PM

( 7 )

وقال الكاتب / عويد بن عايد الشمري .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " تحليلات منهجية لكتاب الصاوي الثوابت والمتغيرات وربطه بتأصيلات دعاة الفكرالثوري وأصحاب المناهج القطبية " ... والمنشورة بتاريخ 9 / 5 / 2004 م .

( ولهم جميعاً مقالات تبين هذا جمعت في كتاب خدمهم وخدم منهجهم الخطير على نسق ما قاله ونظره الصاوي في " الثوابت والمتغيرات " ، وهو كتاب ( الإرشـــاد ) من اصدارات جهاز الارشاد والتوجيه بالحرس الوطني ! .

قالوا عن أحداث الحادي عشر من ربيع الأول 1424 هـ


1 ـــ قال " عائض القرني " في كتاب " الارشاد " ص 75 : ( وعلى العلماء واجب أن يتصدوا لهؤلاء الشباب وأن يعطوهم من أوقاتهم وأن يجلسوا معهم ، وأن يرفقوا بهم حتى يردوهم رداً جميلاً . وواجب رجال الإعلام أن يتقوا الله عز وجل فيما يطرحون وأن تكون شريعة الله نصب أعينهم . وألا يستفزوا مثل هؤلاء الشباب بمقالات أو شيء يسيء للإسلام أو يسيء لولاة الأمر ، أو تسيء للعلماء . أو فيها تهكم بالدين فإن مثل هذه تكون حججاً لهؤلاء حتى يقول أساتذتهم انظر إلى صحفهم ومجلاتهم تستهزئ بالدين وتستهزئ بالعلماء وتستهزئ بالدعاة . فليتقي الله رجال الإعلام ولا يكونوا سبباً في خراب المجتمع وانصح أيضاً ولاة الأمور في بيوتهم أن يكون عندهم رقابة وخوف من الله عز وجل في إصلاح شبابهم وفي متابعتهم في مدارسهم وفيمن يجلس معهم فيختار لهم من الدعاة الناصحين والأخيار الصالحين الذين عرفوا باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وسلوك مذهب أهل السنة والجماعة ) .

وقال ايضا في ص 7 : ( وصية للخطباء وأئمة المساجد أن يجعلوا منابرهم منابر هداية ورشد فيها من جميع الكلمة وتوحيد الصف وفيها التحدث عن الموضوعات التي تهم الناس في تربيتهم وأخلاقهم وآدابهم وكذلك المربين والمعلمين أن تكون التربية قبل التعليم .

وأوصي رجال الإعلام أن يتركوا مساحة واسعة للعلماء والمربين والدعاة وأن لا يحجموهم بحجة أنه لا يوجد عندهم أوقات .

ورجال الأمن أن يتقوا الله ويراقبوه وأن يحسنوا التعامل مع الناس وأن يكونوا مستأمنين على ما أؤتمنوا عليه من حفظ للأمن ومن سعي في ذلك وأن يحتسبوا في ذلك الأجر .

وأقول للمتهورين أقول لهم اتقوا الله عز وجل في أنفسكم وفي بلادكم وفي أهلكم وأمهاتكم وآبائكم لابد من أن تفكروا في نتائج هذا العمل الذي قد يؤدي بأرواح وأنفس ودماء وأموال . وسوف يسألكم الله سبحانه وتعالى عن قتل المسلمين مثل السعوديين الذي قتلوا ، وأقول لهم إذا كان عندكم شك في المعاهد فما الحال في المسلم الآن ولو طلب هؤلاء العلم ما وقع هذا ) .

وقال سلمان العودة في كتاب " الارشاد " ص 82 : ( لقد فتحت حواراً موضوعياً – بعيداً عن التكلف والتصنع والمجاملة – مع شرائح من طلاب الدراسات الشرعية ، ومن طلابي في الحلقة العلمية ، فوجدت إطباقاً على رفض العمل الذي وقع وتحريمه ، وإن كان الناس يختلفون في الجهة المسؤولة عنه ، أو في الحديث عن أسبابه ، وهذا من حقهم أن يختلفوا فيه ) .

وقال " سلمان العودة " ايضا في 83 : ( ... يجب العدل في التعامل مع المتهمين ، وعدم استخدام أساليب الترهيب النفسي معهم ، أو مع أسرهم وذويهم أو التعذيب ، أو التجاوز لأن هذا ليس من الإسلام ، ولا يزيد الحقد إلا تأججاً ، والعقل والحكمة يقضيان إلجام الغضب والعدل أساس الملك ) .

ومن تبريره لهذه التفجيرات وانها تأتي في نتيجة لقلة سبل التعبير والحرية كما صرح بذلك .

فقال " سلمان العودة " في ص 84 : ( والمعروف أن أساليب التعبير العنيفة ومنها القتل ، والتفجير ، والاغتيالات ، تأتي عادة في ظل انسداد السبل الطبيعية ، وعدم قدرة الناس أو فئة منهم على التعبير والحوار الحر ، ويعمقها الشعور بالغبن والحيف ، والظلم ، والتهميش ! ومثل هذا الحدث – مهما يكن مؤلماً – يجب أن يكون منطلقاً لحركة تصحيحية إصلاحية جادة داخل مؤسسات الدولة ) .

ولقد حرض الشعب وبالذات الشباب على الدولة وهيجهم عليها .. .. ..

فقال " سلمان العودة " في ص 85 : ( وأفضل الفرص لنشوء وانتشار الفكر المنحرف هي الأجواء المغلقة الخانقة المهم هو عدم الاحتكام إلى السلاح والقوة في حل الإشكاليات ، أو تحقيق المطالب.

إن أوضاع الشباب في السعودية تحتاج إلى معالجة شاملة ، لتوسيع مشاركتهم في العمل الاجتماعي ، وإعطائهم الفرص المناسبة للحياة الكريمة وتشغيلهم وتأهيلهم عبر مؤسسات رسمية وخيرية ، وملء فراغهم بالمفيد النافع ، والأخذ بأيديهم إلى الجادة المعتدلة وتعزيز التيار المتوازن الملتزم بالقيم وعزل الأطراف الموغلة بالتساهل ، أو التشدد ، وهذه مسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى ثم رجال الأعمال ورجال التربية.

إن أكثر من 60% من الشعب السعودي هم من الشباب دون سن العشرين وهؤلاء يحتاجون إلى ما يحتاج إليه أمثالهم من الناحية المادية والوظيفية التي تحقق احتياجاتهم وتمنحهم الخبرة والتجرية.

إن الشباب قنبلة موقوتة مرشحة للإنفجار في أي اتجاه وعلينا ألا ننتظر لكي تقع المشكلة حتى نعالجها ، بل أن نمتلك رؤية مستقبلية ناضجة ، تستطيع أن تقرأ أثر المتغيرات ، وأن ترسم الحل وأن تنفذه ) .

وارجوا من القارئ الكريم التدقيق في كلامه الأخير وكيف انه يحرض الشباب على التفجيرات بحجة انهم عاطلون عن العمل وانهم بذلك قنابل موقوته بأسلوب ماكر خطير .

وأما ناصر العمر فلقد أبعد النجعه وصرف انظار الناس عن ادانة هذه العلم وطلب منهم عدم اتهام الآخرين والعاقل الفطين سيدرك لماذ قررهذا ومن سيخدم بيانه هذا ...

فقال ناصر العمر في كتاب " الارشاد " ص 98 : ( لا شك أن لما حدث أسباباً ودوافع وواجبنا جميعاً معالجة الأمر بحكمة وبصيرة دون انفعال أو ردود أفعال والأمر يحتاج إلى روية وبعد نظر مع العدل والإنصاف ، ودراسة الأمر دراسة موضوعية تبنى على الحقائق والوقائع والثوابت ، لا على الظن والحدس والتخمين ، فضلا عن اتهما الناس أو المؤسسات أو الهيئات فهذا لن يزيد النار إلا اشتعالاً ولا النفوس إلا احتقاناً ، ومن ثم يكون الانفجار المدوي الذي لن يسلم منه أحد ، ومن هنا فإن ما رأيناه معالجة الأمر من قبل بعض من تصدى لذلك كان وبالاً وشراً مستطيراً ، وبخاصة أولئك المنافقين الذين سارعوا إلى اتهام العلماء والدعاة والصالحين وثنوا بمناهج التعليم التي خرجت رجالاً شهد لهم القاصي والداني والعدو والصديق ، طوال عقود مضت وأزمنة خلت ، وثلثوا بمنهج أهل السنة والجماعة الذي سار عليه أئمة الدعوة وقامت عليه هذه الدولة قبل أكثر من ثلاثمائة سنة ، وطفقوا يرددون أقوال أسيادهم من أهل الكتاب ، وساروا على نهج أسلافهم من منافقي الأمس ، " يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذروهم قاتلهم الله أنى يؤفكون " المنافقون :4 ) .

وهذا بيان من مؤسسة الحرمين وكيف انهم حملوا العلماء هذه الفتنة وانهم يطرحون طرحا قويا على مثل هذه المسائل من التفجيرات ويدنون الشباب ادانة قوية وانه يجب العدل والموضوعية , فإن لم يكن هذا هو التبرير فما هو التبرير إذاً ! .

ومما جاء في بيان مؤسسة الحرمين في كتاب " الارشـــــــــــاد " ص 149 ، ما يلي قولهم : ( ولذلك لابد من إيجاد هيئة خاصة تنشئها الدولة أو القطاع الأهلي ويكون مهمتها البحث في هذه المظاهر الغريبة على بلادنا ويعين فيها اختصاصيون : علماء دين وعلماء اجتماع وعلماء اقتصاد وتشخيص هذه القضية تشخيصاً منطقياً وواقعياً ثم تبدأ الدولة في معالجة المشكلة من مناظير مختلفة اقتصادية واجتماعية إلخ حتى نصل إلى مرحلة النجاح .
والعلماء عندنا لديهم خلل في تقديري والله أعلم عندما تأتي مشكلة تتعلق بمثل هذه الأمور تجد أنهم يطرحون طرحاً قوياً ويدينون هؤلاء الشباب إدانة قوية وأحياناً يتحدثون حتى يخرجوا بعضهم من الملة .

والعلاج أن نكون موضوعيين وجديين وأن نتجاوز الطرح التقليدي فالصحف ووسائل الإعلام يظهر فيها أصحاب الفضيلة والمشايخ بخطاب واحد إدانة هذا العمل ، نريد أن ننزل قليلاً إلى العمق ونتلمس المشكلات ونوجد لها حلولاً حقيقية ويكون هناك انفتاح وسعة صدر من الدولة لفتح ذراعيها وصدرها لهؤلاء الشباب وتحتضنهم وتسهل أمورهم في قضايا العمل والدراسة وقضايا الزواج ) .

أما بيان المثقفين في كتاب " الارشاد " ص 153 : فقد جاء فيه ان بعد الناس لابد وأن يعطوا المجال في حرية التعبير فقالوا : ( وإذا كانت الأحداث معتبراً فعلينا السعي في تحويل المحنة إلى منحة بمراقبة النفس والعودة الصادقة إلى الله وتحكيم شريعته في كل شيء ونشر لواء العدل بين الرعية وفتح باب الحوار الهادئ بعيداً عن المخاوف الأمنية والتحفظات ، وتمكين الناس من التعبير عن آرائهم وتحمل مسؤولياتهم ضمن دائرة الشريعة ، وتحقيق مبدأ الشورى والمشاركة ، والرد عند التنازع إلى فقه الشريعة وحفظ حقوق الناس المادية والمعنوية ، ومحاسبة كل من يتعدى عليها كائناً من كان ، فالمجتمع العادل محفوظ – بإذن الله - من الزعازع والزلازل ، وإن وجدت تمكن من التغلب عليها وتجاوزها ) .

ثالثاً : تقدم إن الجناح الدعوي والجناح السياسي سينكر هذه الأعمال ويجيش كل شيء في سبيل إنكارها والتحذير منها.

وهذا نابع من تنظير مؤسسهم الأول حسن البنا ومن ثم سيد قطب في مرحلته الثانية حيث أنه نظر لمواجهة الحكومات الكافرة بعد ان جربوها فلم تنفع على حد زعمهم حتى لا يضيع الشباب أمام ترسانة الحكام وجنودهم .

الجروان 03-17-2014 11:56 AM

( 8 )

قال الشيخ د. عبدالعزيز الريس .. في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .

المقطع : 28 : 10 : 1 / 19 : 12

( والله إني أعجب إنهم أن يتجاسروا أن يقولوا مثل هذا وذلك لأشياء ، أولاً : التحريض ، ما معنى التحريض ، يعني تحميس الشاب للذهاب ، أحياناً التحريض يكون تصريحاً ، وأحياناً يكون تعريضاً ، يعني ترى هم ســـــياسيون ، والسياسي يستعمل طريقتين " ينفي تارة ويثبت تارة " .

إن ربح " النفي " قال : ترى إني نافي ، سبق وقد نفيت .

وإن ربح " الإثبات " قال : أنا سبق وأثبت ، وهذا مجرب كثيراً .

يعني على سبيل المثال ، " سلمان العودة " له أكثر من كلام يقول بعدم صحة ذهاب الشباب السعودي ، وإني لا أنصح بذلك ، المعذرة لأفغانستان ، وله كلام أخر في تكملة التقرير الأول قال فيه تفصيل ، من كان في ذهابه نفع إلى أخره فله أن يذهب ، ومن فليس له أن يذهب ) .

وقال في المقطع : 28 : 10 : 1 / 37 : 24

( فالجميع إذا أراد إنه أن يتوب لا بد من الشروط الثلاثة ، " تابوا وأصلحوا وبينوا " ـ سورة البقرة ، الآية 160 ـ .

لا مو ما يتكلم ، لا ، الله يغفر لك والسامعين ، بل يقول : هذا خطأ ، هذا خطأ وأخطأت وأتوب إلى الله ، وكلامي الأول ليس محسوباً علي ، أما ان يكون العمل عمل سياسين ، أخرج كلامين ، وإن ربح هذا قال : أنا قلت ، وإن ربح ذاك قال : قلت ) .

وقال الشيخ " عبدالعزيز الريس " ... في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .

المقطع : 28 : 10 : 1 / 06 : 57

( أستفيد أن أوضح من جهة النصرة ، يعني كاني فهمت من شرح القوم أن كليهما في هذا المقام واحد ، إلا أن كثيراً ما ...... ، طبعاً النفرة ، النفرة يعني كثيراً ما تستعمل في البدن ، والنصرة قد تكون في البدن وفي المال ، فهم لأنهم سياسيون ) إ . هـ .

ولنا وقفات في الاثبات مع " سلمان العودة " .. .. ..
قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مفاتيح الخير " .
المقطع : 18 : 26 : 1 / 29 : 02 : 1 :
( مثل أيضاً ما يتعلق بالجهاد , فإن الجهاد مفتاح العزة والكرامة وما ارتفع شأن الأمة إلا بالجهاد , وما استطاعت الأمة اليوم أن تفرض على الغرب لوناً من التفكير، أو رأياً في الأحداث ، أو موقفاً معيناً مبنياً على احترام الإنجاز الإسلامي إلا بالجهاد في سبيل الله تعالى .

إن من الأمثلة القريبة الأحداث في البوسنة، فقد ظن العالم كله أن المسلمين في أرض البوسنة فئة قليلة مغلوبة على أمرها ، لا تملك القوة ولا السلاح، ولا صلة لها بالعالم الإسلامي، وأن من السهل أن يُقضى عليهم خلال شهور، بل ربما أسابيع وربما أيام .

وكيف لا يقضى عليهم وهم يواجهون رابع جيش في العالم ، يملك مئات الطائرات وآلاف الدبابات ومئات الآلاف من القطع، وأكثر من ثلاثمائة ألف جندي ، وجنود من الصرب, وهذا الشعب معروف في أوروبا كلها بالقوة والشراسة والعناد والصبر والشجاعة، فظنوا أن المسلمين سوف يكونون طعمة للآكلين في لحظة أو لحظات , ولكن تنادي الأمة الإسلامية من المشرق إلى المغرب، حتى كان منهم من ذهب بنفسه , ومنهم من ذهب إلى الدعوة إلى الله، ومنهم من ساعدهم بماله، ومنهم من ساعدهم بالدعاء وقنت المسلمون لهم وصبروا, ولا زالت قضيتهم حارة ساخنة على كل صعيد، حتى عزوا بإخوانهم وصبروا وأصبح عندهم قوة ورباطة جأش وشجاعة وصبر.

بل إنني أتابع أخبارهم بدقة ، وخلال ثلاثة الأسابيع الماضية كانت تتوالى بحمد الله تعالى ألوان من الانتصارات والبشارات لإخواننا المسلمين هناك .

إن القوات المسلمة في البوسنة والهرسك ، القوات المسلمة إنها ربما لا تزيد على ستة أو سبعة آلاف مقاتل فحسب، منهم بضع مئات من العرب ، ولكنهم أرعبوا الصرب بل أرعبوا الغرب، وكانوا يهاجمونهم في المعارك .

والله يقول لي أحد الإخوة : يظنون أننا خمسة آلاف ونحن لا نتجاوز خمسة أفراد , وتحقق للمسلمين من التقدم عشرات الكيلومترات ، وما زالت الأخبار أمس وقبله وخلال أسابيع تنقل لنا كل ما يبهج النفس ويسر القلب بحمد الله تعالى وتوفيقه , حتى إن من آخر الأخبار أن المسلمين تقدموا قرب إحدى المدن وأظنها مدينة سرافينك تتقدم أكثر من أربعين كيلو متراً، ثم قتلوا من الصرب ما يزيد على مائتين أو ثلاثمائة، ثم سيطروا على قطار تابع لـلأمم المتحدة, فوجدوا أن هذا القطار ينقل الأسلحة إلى الصرب تحت علم ومظلة الأمم المتحدة, فسيطر عليها المسلمون وغنموه، وكان فيه بضع دبابات وكثير من الأسلحة الخفيفة والثقيلة .

ولقد رأيت بعيني قبل يومين شاباً جاءني وهو يقول : أنا طالب في مجالس العلم ، وأطلب العلم عند العلماء ولكنني قتل بعض إخواني في الجهاد هناك , فأنا كل ما تذكرتهم دمعت عيني واهتز قلبي وعظم حزني ، أريد أن ألحق بهم , ثم – والله - رأيته وقد قطب وجهه، ثم دمعت عيناه, لماذا يدمع؟ يدمع شوقاً إلى الشهادة في سبيل الله، وشوقاً إلى لقاء إخوانه الذين سبقوه بهذا السبيل .

وقد رأيت من المسلمين من يتخلى عن بعض ثيابه ليتبرع بها لإخوانه هناك , ثم رأينا في إحدى دول الخليج شاباً لا يملك المال أن يتبرع به، فيأتي ليتبرع بالدم لبعض المختبرات الذين يعطونهم مقابل التبرع بالدم ، ليأخذ عشرين درهماً لا يملك غيرها يتبرع بها للبوسنة , يقول : إذا كان إخواني يستشهدون هناك، وتنـزف دماؤهم تروي ثرى تلك البلاد، فلا أقل من أن أتبرع بمحجمة من دمي لإخواني المسلمين هناك.

فهذا التناصر وهذا التأييد مهما كان ، ولو لم يكن من ثمرته أن يقيم دولة للإسلام كما يتوقع البعض هذا ليس شرطاً أن يحدث , قد يحدث اليوم ، أو بعد سنة ، أو بعد مائة سنة ، أو متى شاء الله تعالى , ولكنه جعل الغرب يرتعد خوفاً أن تتحول جزيرة البلقان كلها إلى منطقة حرب، وأن تتطور الأمور، وأن تتدخل الدول المجاورة كـتركيا أو روسيا أو ألبانيا أو غيرها, وهناك مسلمون في ألبانيا وكوسوفو وفي السنجر وفي غيرها من الممكن أن يتحول الأمر إلى حمام دم كما يقال .

بل تخوف الغرب أن يكون هناك دولة أصولية في تلك المناطق, ولذلك أصبحنا وأصبحتم تسمعون في الأيام القليلة الماضية أن الحديث بدأت نبراته ترتفع، وبدأت حدته تعلو للتدخل في أرض البوسنة والهرسك من قبل الأمم المتحدة أو من قبل البلاد الغربية, يوم قتل عشرات الألوف، وشرد مئات الألوف من العجائز والنساء والأطفال, وعُملت الجرائم واعتدي على أعراض أكثر من عشرة آلاف فتاة مسلمة بالاغتصاب القصري البشع الوحشي على يد جنود الصرب, لم يتحركوا وكانوا يرون أن الأمر خطير وأن التدخل صعب, أما اليوم فقد بدءوا يتحدثون بشكل أوضح عن إمكانية التدخل لإيقاف تلك الحرب.

إن هذا يؤكد لنا أن المسلمين مهما ضعفوا يستطيعون إذا صدقوا الله تعالى وتناصروا أن يصنعوا شيئاً, ليس شرطاً قيام دولة تحكم بالإسلام، فقد لا يتحقق هذا بالصورة التي يتمناها المسلم، أو على الأقل قد لا يحدث هذا في مثل تلك الظروف الحالية, ولكن تفكير الغرب بالتدخل هو نتيجة للصحوة الإسلامية؛ وخشية أن يتطور الأمر لصالح المسلمين, فهذا غلب جانب التدخل على رغم المخاطر الكبيرة فيه حقيقةً على الدول الغربية, إن قتل عشرة أو مائة أو حتى ألف من المسلمين إنه بآجالهم فما مات منهم قبل يومه وهم شهداء في سبيل الله تعالى إن شاء الله ، وقد بعثوا في الأمة روح العزة والشوق للجنة ، والشوق للجنة , وقد ذكرت لكم من رأيت من هؤلاء الشباب, والله تعالى يقول: " وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ " [ آل عمران: 140] .

وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( إننــــي أعلم أيها الإخوة أن الذين ماتوا " بالتطعيس " عندنا في القصيم على مدى أسبوعين ، يزيدون على سبعة شباب , ماتوا بمثل هذا العمل ، أما الذين ماتوا " بالتفحيط " فهم أكثر , ولو عملنا إحصائية للذين ماتوا بحوادث السيارات لوجدناهم أكثر بكثير من أولئك الذين ماتوا في المعارك دفاعاً عن الحرمات وذباً وذوداً عن الإسلام والمســـــــــــــــلمين , وهؤلاء لم يعلم بهم أحد ولم يتخذ إجراء مثلاً لمنع " التطعيس " ، ولا منع الآباء أبنائهم من ممارسته أو ممارسة التفحيط , بل اعتبروه أمراً عادياً , فلماذا نمتنع أو نمنع غيرنا إذاً من الجهاد في سبيل الله وممارسته والتدريب عليه ، وإزالة حاجز الخوف أو الوهن أو التعلق بالدنيا في النفوس ، إن إصابات كرة القدم في الملاعب تعد شيئاً كثيراً، وأعتقد أنها يمكن أن تُقارن ببعض الإصابات في المعارك.

الكثير يتساءلون : ماذا استفدنا ، ماذا استفدنا مثلاً مما جرى في البوسنة والهرسك؟ أو ماذا استفدنا مما جرى في فلسطين؟ وإخراج أربعمائة وثلاثين من خيرة أبناء هذه الأمة من العلماء والخطباء وأساتذة الجامعة والدعاة والمراجع العلمية الذين صاروا في مثل هذا الوضع
.

إنني أقول : ليس بهذه الصورة توزن الأمور ، إن الأحداث التاريخية كلها لا تخضع أبداً لهذا المعيار حتى أولئك الذين نستطيع أن نقول قتلوا في بعض المعارك, هم يوم كانوا أحياء ماذا قدموا؟ ماذا استفادت الأمة منهم؟ هم في بلادهم ماذا نفعوا؟! إن الكثيرين لم ينفعوا شيئاً ، ولكنهم لما سلكوا طريق الجهاد نفعوا كثيراً وقدموا لأمتهم خيراً كثيراَ ، فإن طريق الأمة إلى العزة والكرامة لا بد أن يمر بالتضحيات الجسام لا بد , ولو لم يأتِ إلا غرس الجدية والشعور بالذات والإحساس بالقدرة على فعل شيء ما لكفى!.
إن شعور الأمة بالاستسلام المطلق والعجز التام هو من أخطر الأمراض, وليس علاجه أن تشعر الأمة بأنها تقدر أن تفعل كل شيء؟ لا, لكنها ما دامت حية فهي قادرة على أن تفعل شيئاً ، وأن تفعل شيئاً ذا بال .

مثال : احتلال أو استعمار أو تدخل في بلد إسلامي, ليس شرطاً في مقاومة المسلمين له أن يسقطوا تلك الدولة التي استعمرت بلادهم, أو حتى أن ينتصروا عليهم انتصاراً مطلقاً, لكنني أجزم وأعلم أن قتل ثلاثين من رجالات تلك الدولة، ولو في مقابل أضعافهم من المسلمين في ظل الوضوح الإعلامي القائم اليوم أنه سوف يغير مفاهيم الكثير من رجال السياسة الغربية, أو أصحاب القرار الذين هم أحياناً مترددون، أو هم غير متحمسين للفكرة لكنهم غير معارضين لها, فهل كتب على المسلمين أن يظلوا هم فقط أمة التسليم والخضوع والخنوع والاستسلام؟!

لا تقولوا المسلمون انهزموا .. .. .. أمة المختار في حرز الصمد
إنما تلك مســــــــوخ ورثت .. .. .. نسبة الإســـلام عن أم وجد
فإذا ذلت لباغ فكمــا .. .. .. يعبث الفأر بتمثال الأســـد
محمد هل لهذا جئت تسعى .. .. .. وهل لك ينتمي همل مشاع
أإسلام وتغلبهم يهود .. .. .. وأساد وتقهرهم ضباع
أيشغلهم عن الجلى نـزاع .. .. .. وهذا نـزع موت لا نـزاع
شرعت لهم طريق المجد لكن .. .. .. أضاعوا مجدك السامي فضاعوا .


وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 57 : 08 : 1 : ( أمر آخر في قراءة الإمام حين قرأ قوله تعالى: " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " [آل عمران:142] هذا يؤكد المعنى الذي ذكرته قبل، وهو أن الجهاد مفتاح الجنة, فإن الله تعالى قال للمؤمنين " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ " [آل عمران:142] يعني كيف وأنتم أنكم تدخلون الجنة قبل أن تبتلوا وتجاهدوا وتصبروا ؟ ويظهر للعيان ما علمه الله تعالى من حال فلان وفلان؟ ) .

وقال في المقطع : 18 : 26 : 1 / 46 : 24 : 1 : ( هذا يقول : ما يمر به إخواننا في البوسنة والهرسك من حرب وبرد وجوع، فإني أطلب الدعاء بالنصر القريب المبين, وأن تحث الحاضرين على الإنفاق؟ .

نسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك وفي مصر وفي الجزائر وفي فلسطين وفي أفغانستان وفوق كل أرض وتحت كل سماء، يا رب فرج عن إخواننا في كل مكان, اللهم إنا نسألك بأسمائك وصفاتك أن تفرج عن المسلمين في كل مكان, اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام ، اللهم عجل بنصر الإسلام .

ثم أما بعد أيها الأخوة فإنني أطلب منكم في هذا الجمع الطيب وقد دعوتم ونسأل الله تعالى أن يستجيب , أطلب منكم أن تتبرعوا بما تستطيعون لإخوانكم المسلمين في البوسنة والهرسك , فإنهم في أمس الحاجة إلى ذلك , وهذا جمع طيب وقد جاءت أوراق كثيرة تطلب التبرع , فأنا أطلب من الإخوة من بعض الشباب أن يقوموا بجمع التبرعات ويوصلها إلى هنا في مقدمة المسجد, ومن استطاع أن يأتي بالتبرعات بنفسه أيضاً فجزاه الله تعالى خيراً ) .

الجروان 03-25-2014 07:10 PM

( 9 )

وقال " سلمان العودة ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الروح " .

المقطع : 53 : 10 : 1 / 00 : 47 :
( وإنني إذ أعتبر نفسي - أيها الأحبة - متطفلاً على موائد الدعاة إلى الله تعالى ، لصيقاً فيهم ، وأشهد أني لست منهم على الحقيقة ، إنني أجد الشجاعة أن أقول بالنيابة عنهم شهادة صدق ، أعلمها من كل من عاشرته منهم ، إن أحد هؤلاء الدعاة يفرط في دنياه من أجل غيره ، ويكره أن يتولى أمر اثنين فصاعداً ، ومع ذلك فهم أشد الناس عزوفاً عن المجد والشهرة والرياسة والمنصب ، على أنهم أسرع الناس إلى البذل والفداء , وأكثر الناس تضحية بنفوسهم ، وأموالهم إذا دعا داعي الجهاد .

فمن ذا الذي روى ربوع أفغانستان ، من الذين رووا ربوع أفغانستان بدمائهم؟ .
ومن الذين ضمخوا تراب الجزائر؟ .
من الذين ضحوا على ثرى فلسطين؟ .

إنهم الدعاة إلى الله عز وجل ، الذين يسرع الواحد منهم إلى حتفه ، وهو لا ينتظر أن يذكر في جريدة أو مجلة، ولا أن يقام له احتفال وإنما همه أن يكون احتفاله عرساً : " فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ " [ القمر :55 ] همهم أن ينالوا شرف الشهادة في سبيل الله تعالى ، وهم مع هذا وذاك صبر على الأذى ، كرام النفوس ، لا يجزون السئية بمثلها ، بل يعفون ويصفحون ويقولون إذا ضاق الرحب الفسيح : " حسبنا الله ونعم الوكيل " ) .

وقال " ســــــلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص الطائفة المنصورة " .

المقطع : 23 : 28 : 1 / 00 : 9 :
( وفي هذا الإطار إطار بقاء الجهاد المسلح في هذه الأمة ، تأتي أحاديث الطائفة المنصورة , التي بشر فيها النبي " صلى الله عليه وسلم " بأنه " لا يزال في أمتي طائفة منصورة ، قاهرة لعدوها ، ظاهرة عليه ، غالبة ، لا يضرها من خذلها ولا من خالفها ، إلا ما يصيبها من اللأواء والجهد ، حتى يأتي أمر الله تعالى وهم ظاهرون على الناس "

وفي بعض الطرق : " إلى يوم القيامة " , وفي بعضها: " إلى قيام الساعة " .

وهذا الحديث متواتر رواه عن النبي أو جاء عن النبي " صلى الله عليه وسلم " عشرون حديثاً أو أكثر , كلها في هذا الإطار، ولذلك حكم العلماء بأنه حديث متواتر، يعني ثبوته قطعيٌ لا شك فيه, وممن صرح بذلك الإمام ابن تيمية " رحمه الله " ، والسيوطي ، والزبيدي ، والكتاني ، وغيرهم.

إذاً حديث قطعي ثابت ، وبالتالي فإن ما دل عليه من بقاء الطائفة المنصورة أمر ثابت ، وهذا خبر يَسَرُ كل مؤمن .

خبره " صلى الله عليه وسلم " عن بقاء الجهاد المسلح ، هو من باب الأولى ، خبر عن بقاء ألوان الجهاد الأخرى , فإذا كنا نعلم أن الجهاد المسلح باقٍ في الأمة إلى قيام الساعة , علمنا من جراء ذلك أن أنواع الجهاد الأخرى باقية من باب الأولى , فالجهاد بالدعوة باقي مثلاً ، الجهاد بالعلم للتعليم باقي ، الجهاد بالتربية باقي ، جهاد المنافقين باقي ، الجهاد السياسي باقي ، الجهاد المالي باقي ، الجهاد الاجتماعي باقي , ألوان المجَاهَدات في الأمة باقية , فكأن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " نبه بالأعلى على الأدنى , يعني : ما دام الجهاد بالسيف ، وهو ذروة سنام الإسلام باقية إلى قيام الساعة , فمعناه أن ألوان المَجاهَدَات الأخرى باقية هي الأخرى إلى قيام الساعة ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " مصـير المترفـين " .

المقطع : 20 : 47 : 1 / 32 : 45 : 1 :
( السؤال : يقول : ما هو دورنا تجاه قضية فلسطين إذا تخلى أهلها عن الجهاد؟ .

الجواب : هي ليست قضية فلسطين ، بل عندنا قضايا كثيرة ، الأمة اليوم في أنحاء الأرض ، في مشارق الأرض ومغاربها تعيش أزمات وأحداث ، وقد استأصلت بقاع كثيرة من بقاع المسلمين ووقعت في أيدي الأعداء ، كـفلسطين ، والفلبين ، وأفغانستان ، وإرتيريا، وغيرها ، بل وقبل ذلك بلاد الأندلس أسبانيا وغيرها ، وهناك بلاد أخرى مسخت فيها الروح ، يعني هناك بلاد وقعت في أيدي الكفار، وهناك بلاد وقعت في أيدي المنافقين ، ليس عن طريق القوة العسكرية المسلحة ، لكن أخذوها بالمغالبة ، وبأساليبهم الخفية ، وحكموها بقانون الكفار ، وغيروا معالم الإسلام فيها ، وقضوا على آثاره ، كل هذه البلاد - الله المستعان – ما بقي فيها من الإسلام ، كثير من هذه البلاد ما بقي فيها من الإسلام إلا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه ، قد تسمع الأذان في بعضها ، لكن لا تكاد تجد من يصلي ! وإن وجدت من يصلي لن تجد من يصلي على السنة ! وإن وجدت من يصلي على السنة ، لن تجد القلب الذي يحترق لقضايا المسلمين ، ولا يعمل على إعادة الإسلام إلى الواقع ، - فالله المستعان - ) .

الجروان 03-27-2014 08:37 AM

( 10 )

قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " التربيـة الجهاديـة " .
المقطع 29 : 21 : 1 / 12 : 40 :


( التربية الجهادية - أيها الإخوة - هي تربية شمولية من عدة نواحي: فهي شمولية -أولاً- من جهة أفراد الأمة تعني بالذكر والأنثى، والكبير والصغير لا شك أن الشاب المكتمل هو هدف هذه التربية الأساسي بلا شك ، فإن الشباب هم وقود الحروب والمعارك وحطبها ، ولذلك فإن العناية بهم أبلغ من العناية بغيرهم، لكن – أيضاً - كبار السن والأطفال والنساء هم هدف لهذه التربية، ولذلك انظر تجد الأطفال الصغار مستهدفين بالتربية الجهادية ، تربيهم في المنـزل على بغض الكفار مثلاً وقتال الكفار ، وتنشئتهم على أخبار الجهاد والمجاهدين، وما أعد الله تعالى في الجنة لهم ، تحفيظهم أناشيد الجهاد في سبيل الله ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 07 : 43 : ( والأمثلة كثيرة لا أريد أن أستطرد فيها، لكن المقصود أن الصبي الصغير يدرب على معاني الجهاد، ويربى وينشأ عليها معنوياً، وحتى جسمياً، يربى ويدرب عليها، ولا مانع أن يشارك أحياناً في الجهاد ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 49 : 04 : 1 ( أليس من المؤسف أيها الأخوة أن كثيراً من الجهات المحاربة للإسلام أصبحت تسعى إلى شغل عقول الناس بقضايا نستطيع أن نقول إنها ثانوية ، وأحياناً قضايا تافهة عن القضايا العليا المصيرية التي تفكر فيها الأمة؟! مثلاً: في كثير من الأحيان تجد أن الإنسان مشغول بلقمة الخبز التي يبذل وقته كله في الحصول عليها والسعي إليها، ولذلك ليس لديه وقت ليتعلم العلم الشرعي، ولا ليجاهد في سبيل الله، ولا ليأمر بالمعروف، ولا لينهى عن المنكر، وأصبحوا يعقِّدون هذا الأمر حتى يأخذ وقت الإنسان، وأحياناً يشتغل الإنسان بأمور تافهة، من جنس ما ذكرت قبل قليل، المهم أن يكون عقله مملوءاً بأشياء وقشور وأمور لا قيمة لها، فلا يكون عنده تفكير بهموم الأمة، وما لم نفلح في نقل الشباب إلى هذا ، فإن هذا يعني أننا لا زلنا دون مستوى التربية الجهادية ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 45 : 05 : 1 ( أخيراً أقول : إن التربية الجهادية هي تربية شمولية في وسائلها، فليست شكلية وقتية محدودة، ولكنها هم تشترك فيها جميع مؤسسات المجتمع بلا استثناء، فالبيت يربي كما سبق ، والأم عصب فيه، والمسجد يربي ولذلك كان أول عمل فعله النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بناء المسجد ، المسجد كان مكان التدريس، ومكان التعبئة ، ومكان العبادة، بل وحتى مكان التدريب في بعض الأحيان كما في الصحيحين وغيرهما .

الحديث في المسجد ، إختيار الحديث يعني اختيار الإمام للحديث الذي يحدث به الجماعة، هذا نوع من التعبئة والتربية والتدريب ، وقد لاحظت أن بعض الناس إذا حدث عن أحاديث الجهاد، وذكر بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فإن هذا يعينه حتى على الإقبال على الصلاة وغيرها.

خطبة الجمعة ، خطبة الجمعة تعتبر منبر ، تصور كم كلمة تقال، كم خطيب يتكلم ، كم مستمع، لو أن هذه الخطب وجهت إلى تحريك مشاعر الناس، ربطها بقضية الإسلام الكبرى الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إعداد الناس لهذا الهدف، ليس القتال من أجل التراب، لا، إنما القتال من أجل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ليس صحيحاً أن الفلسطيني يقاتل من أجل زيتون يافا ولا برتقال حيفا ولا تراب اللد والخليل، أبداً ، فيجد في الدنيا زيتوناً أحسن من زيتونه، وسيجد برتقالاً أحسن من برتقاله وأفخم، وسيجد أرضاً أخضر من أرضه وسماء أجمل من سمائه، فليست القضية قتالاً عن هذا ولا ذاك إنما هي تعبئة الناس وإعدادهم ليكونوا مقاتلين في سبيل الله عز وجل .

الترابط بين جماعة المسجد بالاتصالات فيما بينهم والتزاور والتناصح في ذات الله عز وجل هذا من الإعداد .

الندوات الثقافية والمحاضرات في المساجد ، ومما يستحق الإشادة أننا نجد في هذا العصر كثرة الدروس والمحاضرات في المساجد في العالم الإسلامي كله من أقصاه إلى أقصاه، فأنت لا تأتي بلد إلا وتجد فيه دروس منتظمة في المساجد ، ومحاضرات منوعة ، وهذا ليس خاصاً بهذه البلاد مع أن هذه البلاد لها نصيب الأسد منه ، لكنه عام في جميع بلاد العالم الإسلامية، وهو ينم عن صحوة إسلامية علمية ثقافية .

الدروس في المساجد سواءً كانت دروس القرآن أو الدروس العلمية ، المقرئ - مثلاً- الذي يحفظ الطلاب القرآن، أليس لائقاً به أن يقف عند آيات الجهاد والاستشهاد، ويحيي في الناس هذه المعاني، أو الشيخ الذي يدرس الناس - مثلاً- كتب السنة أليس لائقاً به أن يقف عند أحاديث الجهاد في سبيل الله عز وجل : كتاب الجهاد .. كتاب السير والمغازي .. أخبار المجاهدين في سبيل الله.. سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه .

لا نريد أن يتخرج إنسان يحفظ القرآن فقط ولكنه لا يغار لله ورسوله، ولا أن يخرج إنسان يحفظ صحيح البخاري وصحيح مسلم لكنه لا يهمه أن تنقلب الدنيا رأساً على عقب ، لا ، نريد إنساناً يحفظ القرآن، ويحفظ صحيح البخاري، ويحفظ صحيح مسلم، ومع ذلك يعيش هموم المسلمين ويحزن لأحزانهم، ويسعى إلى الإصلاح بقدر ما يستطيع، ويحاول أن يجاهد في الواقع في كافة الميادين .

المدرسة تقوم بتربية علمية وعملية كثيرة، ونشاطات مختلفة علمية وبدنية، ونشاطات صفية وغير صفية ، لا بد من أن تشتغل بالتعبئة وإعداد الناس سواءً المدرسة الابتدائية، أو المتوسطة، أو الثانوية، أو الجامعة بإعداد الناس لهذا الأمر .

المجتمع وسائل الإعلام مثلاً ، الحب وحده لا يكفي ، ليس بالحب وحده يحيا الإنسان ، ليس صحيحاً أن يركز على هذا الأمر بل يجب أن تكون وسائل الإعلام تربي الناس على الجهاد في سبيل الله عز وجل في كل شيء، حتى الأناشيد التي تبث وتذاع تكون أناشيد حماسية تحرك في الناس روح الجهاد في سبيل الله ، ترفع الناس عن حضيض الشهوة والمادة والدنيا، ولا يمكن أن نتصور أننا نتغلب على عدونا بحنجرة فلان أو فلانة، كلا، ولا بصوت المغني الفلاني، وإنما نتغلب على عدونا بأن نعد الناس إعداداً صحيحاً تتظافر فيه جميع الوسائل ومنها وسائل الإعلام، فهي تساهم مساهمة فعالة في بناء المجتمع ويدخل في ذلك التلفزة والإذاعة والصحافة وغيرها، ويجب أن تجند كما ذكرت في تعبئة الناس وإعدادهم للمعركة الكبرى معركة الإسلام الكبرى ) .

قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الساعة " .
المقطع 29 : 21 : 1 / 10 : 15 :


( هناك أمثلة كثيرة من حياه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أكتفي بنماذج سريعة منها، تدل على أن كل فرد منهم، حتى صبيانهم كانوا يشعرون بنوع من الارتباط بقضايا الإسلام، وأنهم لا بد أن يشاركوا فيها بوجه أو بآخر.

كم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حضروا المعارك وقاتلوا، وهم دون الحلم ، بعضهم أبناء عشر وإحدى عشرة سنة، ومع ذلك كانوا يحملون السلاح، ويخوضون المعارك، وما خبر عوف ومعوذ ابني عفراء عنا ببعيد، وهو خبر معروف في الصحيحين، ومثل عبيد بن أبي وقاص ، وغيرهم كثير، أما أبناء أربع عشرة، وخمس عشرة، فحدث ولا حرج .

وكان الواحد منهم إذا رده الرسول عليه الصلاة والسلام عن المعركة لصغر سنه، كان يرجع إلى أمه يبكي وكأنه منع من أن يخرج في رحلة ممتعة مع زملائه وأقرانه ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 27 : 29 :

( إلا أنني في هذه المرة بالذات أقول في رأيي : أن شد مشاعر الناس في هذه الظروف لا بأس به،لماذا نظل دائماً أمة ترف؟! وأمة خوف، ورعب، لو أن الواحد مر من أمامه أحياناً القط ربما أصيب بهلع وارتفع نبض القلب، نظل إلى الأبد هكذا؟! أبداً دع الناس يسمعون مثل هذه الأخبار، ومثل هذه النذر، يحسون أن هناك خطراً يهددهم حتى ترتفع معنوياتهم، يرتفع إيمانهم، يقبلون على ربهم ، يتعودون ، الآن الناس يا إخوان مثلا في البلاد التي تعودوا على سماع الرصاص أزيز الرصاص وأصوات المدافع، وأصوات القنابل فيها، كما هي الحالة بالنسبة في لبنان مثلا ، أو أفغانستان ، أو أي بلد، أصبحت هذه الأشياء عادية جداً عندهم، أصبح الطفل مثلا قد يرى أمه تقتل الساعة، ثم يذهب في حال سبيله ، لأن الأمر أصبح عادي عنده، فكل أمر إذا اعتادت عليه الأمم والشعوب لم يعد يخيفها، يمكن أول مرة يفزع الناس يرعبون ينـزعجون؛ لكن بعد ذلك يتطبعون، ونحن بحاجة إلى أمة تتطبع على الجهاد وتحيى مشاعر الجهاد، وروح الجهاد ، لا تكن أمة همها الأكل والشرب ، همها سلامتها الشخصية فحسب، لا! نحن نريد أمة تعيش لغيرها لا لنفسها، نريد أفرادا يعيشون لأمتهم، نريد قلوباً قوية عزيزة، لا يخيفها أن تسمع صوت طائرة، أو تسمع صوت الإنذار.

ولذلك أقول: إن هذا الذي يحدث الآن كان يجب أن يحدث منذ زمن طويل، وكان يجب أن نربي الأمة ليس على الغناء واللهو والطرب والمشاعر الأشياء التي تحدر قلوبهم، وتميت ضمائرهم، وتجعلهم ناساً ميتين خاملين ، أهل رخاوة وضعف واستخذاء وتأنث، لا! كنا منذ زمن بعيد بحاجة إلى أن نجند أجهزة إعلامنا، وأن نجند كل وسائل التربية عندنا إلى بناء جيل قوي، وبناء أمة مجاهدة؛ لأن الجهاد هو قدر هذه الأمة أمس واليوم وغداً، ويجب أن نعلم ذلك، ونصدق به ) .

وقال في المقطع 00 : 29 : 1 / 53 : 55 :

( أليس من المحزن أيها الإخوة أن نعلن للناس فيلماً يتكلم عن الشعب الأفغاني المجروح المطعون، الذي يعيش حرباً دموية منذ أكثر من عشر سنوات، أو اثنا عشرة سنة مع عدو كافر كاسر، فيلم يتكلم عن هذا الشعب، ويصور نساؤه بأن المرأة منهن لا هم لها إلا أن تكون في حضن الرجل؟! من صناعة أعدائنا الكفار الأمريكان، أليس هذا خذلاناً لهذه الشعوب المؤمنة؟! هذا الفيلم عرض وهو يباع في المحلات، كما حدثني أكثر من واحد من الإخوة.

إذاً ينبغي أن ننصر الشعوب الإسلامية المظلومة في كل مكان ، وأن نصغي إلى صرخاتها، وندرك بأن هذه الصرخات ، صرخات مظلومين، والله إذا ما ننصرهم نصبح مثلهم يوماً من الأيام، وقد يكون الأمر كما ترون ، فعلينا أن نتوب إلى الله عز وجل من مثل هذا ) .

وقال " سلمان العودة " في خطبة الجمعة ، والمعنونة تحت اسم : " صراع الحق والباطل " .
المقطع 16 : 41 / 39 : 24 :


( يجب أن ننتقل إلى الخطوة التالية : وهي أن يكون لنا مشاركات عملية في المعركة الخفية بين الحق والباطل ، المعركة على العقول ، والمعركة على القلوب ، والمعركة على المجتمعات، سواء كانت المجتمعات الإسلامية ، أو المجتمعات الغربية، إننا ننظر إلى الجامعات الإسلامية فنجدُ أنها أصبحت جامعات عريقة، وفيها دراسات وتخصصات كبيرة، وفيها خبراء وأساتذة على أرقى المستويات، وأن هذه الجامعات - سواء في هذه البلاد أو في غيرها - أصبحت تملك من الوسائل العلمية، والتقنية، والطاقات البشرية، الشيء الكثير ، وأصبحت تستقطب أعداداً كبيرةً من الطلاب من كافة الطبقات .

وهاهنا يبرز سؤال : ما هو دور مثل هذه المراكز العلمية في الدعوة إلى الإسلام ، وفي نشر الحق ، وفي مقاومة الباطل ، وفي تهيئة المجتمعات الإسلامية كلها للمواجهة التي هي آتية لا محالة ، رغبنا أم كرهنا ، بيننا وبين أعداء الإسلام، اليوم أو بعد سنة أو بعد خمسين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى .

فإن الجهاد قائم إلى قيام الساعة ، كما أخبر النبي " صلى الله عليه وسلم " : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهادٌ ونيَّة " .

فالجهاد ، الجهاد قائم إلى قيام الساعة ، ولا تزال طوائف من هذه الأمة تُقاتل الكفار ، فيرزقها الله تعالى منهم ، وينصرها عليهم ، حتى يأتي أمر الله تعالى وهم ظاهرون على الناس ) .

الجروان 04-19-2014 07:25 PM

( 11 )

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص هذه الأمة " . في المقطع 31 : 50 : 1 / 30 : 36 :

( لابد مع النظر إلى الماضي ومع الاستفادة من الماضي لابد أن ننظر إلى الحاضر ونعد لذلك ، فهذا المركز الذي بوأتها هذه الأمة في الماضي لم تنله إلا بالجهاد الصادق ، ولذلك كان من شرائع الإٍسلام الجهاد ، حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه : " ذروة سنام الإسلام " . وفي الحديث الآخر : " إن في الجنة مئة درجه أعدها الله للمجاهدين في سبيله " ولما تقرأ الأحاديث الواردة في الجهاد وفي الاستشهاد ، اقرأ مثلاً في أقرب كتاب " رياض الصالحين " إقرأ ما ورد في الجهاد وفي الشهادة تتعجب من عظمة هذه النصوص ، وقبل ذلك اقرأ الآيات الواردة في الجهاد في القرآن الكريم وتفسيرها، تجد أمراً غريباً .

فما هو السر في تعظيم هذه الشعيرة ؟ لأن هذه الشعيرة روح يسري في الأمة ، فإذا فقدت الأمة هذه الروح فلا حياة لها .

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث نفسه ، قال : " نصرت بالرعب مسيرة شهر " والرعب إنما يكون للمجاهدين الذين يحملون سيوفهم على عواتقهم .

ويقول قائلهم :

نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم .. .. .. والحرب تسقي الأرض جاماً أحمراً

جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا .. .. .. في مسمع الروح الأمين فكبراً

محمود مثل إياز قام كلاهما .. .. .. لك في الوجود مصلياً مستغفراً

العبد والمولى على قدم التقى .. .. .. سجداً لوجهك خاشعين على الثرى

فهؤلاء يحملون سيوفهم على عواتقهم مجاهدين في سبيل الله جل وعلا، فهم الذين نصروا بالرعب، ولذلك يقول الرسول عليه السلام في حديث أبي أمامة أيضاً وهو في المسند : " ونصرت بالرعب يقذف في قلوب أعدائي " وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو في المسند أيضا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ونصرت بالرعب على أعدائي ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر " ) .

وقال سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دعاة في البيوت " .
في المقطع 36 : 11 : 1 / 30 : 19 :


( بعض الشباب بصراحة وإذا أردنا أن نضع النقاط على الحروف، يعانون حالة هروب من المنـزل، كيف حالة هروب؟! يعاني حالة هروب لأن هذا الشاب لما صحا واستقام وهداه الله عز وجل، وجد البيت ملآن بكثيرٍ من المنكرات كما أسلفت فوجد أنه ما يستطيع يفعل شيئاً، ماذا فعل؟ حاول ينتزع نفسه من هذا المنـزل، أين تذهب بارك الله فيك ؟ قال : والله على أفغانستان ، جيد ، الجهاد في أفغانستان من أعظم صور الجهاد التي تحققت للمسلمين في هذا العصر ، ويعجبني أن بعض الشباب في سؤال وجهوه لي بالأمس سموها أرض الكرامة ، وهذا اسم يعني أطلق على لسان عدد من الدعاة والمصلحين . فعلاً هي أرض الكرامة .

أفغانستان رفعت رءوسنا عالية ، أفغانستان هي رقم واحد في تقديري في الجهاد الإسلامي ، الحقيقي الذي حقق الله تعالى به للمسلمين ما لم يتحقق في غيره ، هذا ما في كلام ، لكن فرق بين أن أذهب هارباً من وضع أعيشه في المنـزل، وبين أن أذهب بطوعي واختياري ) .

وقال في المقطع 36 : 11 : 1 / 45 : 04 : 1

( أما الجهاد في أفغانستان ، وفي الفلبين ، وفي فلسطين، فنحمد الله تعالى ، أن في هذه المواقع وفي غيرها أيضاً رايات إسلامية مرفوعة ، نعتقد ـ إن شاء الله ـ أنها رايات صادقة ، ففي أفغانستان عدد من الأحزاب الإسلامية الموثوقة ، وفي فلسطين عدد من الجهات الإسلامية ، وفي الفلبين كذلك جهات إسلامية صادقة موثوقة ، تتبنى الجهاد في سبيل الله ، وتحيي ما اندرس من أمر الإسلام ، لأن الناس يوماً من الأيام ، كادوا أن ينسوا هذه الفريضة الغائبة والشعيرة العظيمة ، فلما قام الجهاد في هذه المواقع ألهبت الحماس في نفوس المسلمين ، حركت الهمم ، بينت للناس أن الجهاد كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام : " ماض إلى يوم القيامة " لا يمكن أن يتوقف بحال من الأحوال ، فجددوا ما اندرس من أمر هذا الدين ، وأحيوا في نفوس المسلمين أهمية هذه الشعيرة ، والشريعة ، والفريضة ، وكفاهم ذلك فخراً ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خواطر في النصر والهزيمة " في المقطع 19 : 2 : 1 / 46 : 34

( أمرٌ آخر لا بد أن تعده الأمة أيضاً بعد الإيمان وهو التعبئة الدائمة ، وذلك لأن الإنسان من طبيعته أن ينسى، والإيمان قد يغبر يغطي عليه الغبار، والنفوس تخلد إلى الراحة والترف ويفعل فيها النعيم والترف شيئاً عظيماً من الضعف؛ وحب العافية وإيثار السلامة وكراهية الجهاد والتضحية، وهنا تأتي وسائل التربية ، وسائل والإعلام في الأمة أن دورها أنها دائماً تنفخ هذا الغبار وتنفخ في الأمة روح الجهاد ، روح البسالة، روح التضحية، روح الفداء، بحيث أن هذه الوسائل تؤدي دورها بشكلٍ صحيح ، تصحيح العقيدة ، تصحيح السلوك ، الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله ، تحديد من هو العدو ومن هو الصديق ، هذه مهمة وسائل الإعلام في الأمة الإسلامية .

أيها الإخوة : الناس إذا وقع لهم ما وقع يحتاج من يذكرهم بالله عز وجل، يشدهم إلى الإيمان، يذكرهم بوجوب التوبة، وجوب الاستغفار، وجوب الذكر ، الدعاء، رفع القلوب إلى الله، التوكل عليه عز وجل ، إلى غير ذلك من المعاني التي الأمة تحتاجها .

فما بالك إذا كان إعلام الأمة مشغولاً بأمورٍ أخرى بعيدة كل البعد عن هذا، وكأنه لا يعيش حالة حربٍ حقيقية ، تجد أنه مشغول بأمور أحسن ما تقول عنها: أنها تافهة، لسنا بحاجة الآن إلى طبق اليوم ، كما أننا لسنا بحاجة يعني النكت والطرائف ، كما أننا لسنا بحاجة إلى تمثيليات شعبية، كما أننا لسنا بحاجة إلى قصائد ، لا هذا كله يعني قد لا يكون له حاجة أصلاً، وبعضه ممكن يكون له حاجة في وقتٍ آخر ، لكن الأمة بحاجة إلى تعبئة قوية تقوم بها كل وسائل الأمة التي ائتمنتها الأمة على أفلاذ أكبادها وعلى عقائدها وعلى أخلاقها وعلى دينها أن تقوم بدورها الحقيقي في هذا المجال .

أيها الإخوة: لعلي أيضاً أضرب مثلاً واحداً ، الآن كلكم تسمعون ما يأتي بأجهزة الإعلام من التنبيه على الوسائل الوقائية التي يتقي بها الناس في حال وجود غازات أو أسلحة كيماوية مثلاً ، هذا شيء كلنا سمعه، ما هو أثر هذا الأمر على الناس؟ كثير من الناس أصيبوا بالرعب والهلع والفزع ، ما هو السبب ؟ السبب هو أنهم لم يتعودوا على مثل هذا الأمر، وأنا لا أكتم أنني أرى أن مثل هذه الطريقة مناسبة، طريقة يعني استخدام أجهزة الإعلام كما تحدثت قبل قليل في إزالة الغبار عن الناس، هل سنظل دائماً أمة خاوية.. خامدة.. خائفة.. صوت الطائرة في الجو يفزعنا، ورؤية السلاح تخيفنا!! هل سنظل هكذا؟!

إذا كنا أمة إسلامية مجاهدة فإننا لا يمكن أن نظل هكذا بحالٍ من الأحوال ، ولذلك فإن هذا الأمر الذي نسمع به الآن سواء إعلانات مثلاً في أماكن الإعلان ، أو عبر أجهزة الإعلام في تنبيه الناس؛ أم حتى مثلاً الأجراس التي تطلق للتنبيه أو للتدريب، أقول كل هذا لا غبار عليه لماذا؟ لأنه ليكون الناس خائفين ، الإنسان بطبيعته كما يقول أبو ذؤيب الهذلي ، يقول :

والنفس طامعةٌ إذا أطمعتها .. .. .. وإذا ترد إلى قليل تقنع

الآن كثير من الدول التي تعيش حالة حروب مثل لبنان مثلاً أو أفغانستان أو غيرها تجد أن مجموعة يموت نصفهم في المعركة والباقون يذهبون يأكلون الغداء أو العشاء في المطعم، ما عادوا يبالون بهذه القضية، ما عاد الخوف الذي يسيطر على النفوس موجوداً عندهم، وهذا الأمر لا يمكن أن يزول من النفوس إلا بالتدريب والممارسة .

ولذلك دور أجهزة الإعلام ليس دوراً محصوراً اليوم أو أمس أو غداً، لا ، هو دور أصلاً من الماضي للحاضر للمستقبل، يجب أن يستمر أنه دائماً وأبداً ينفض الغبار عن قلوب الناس، يزيل الخوف منهم، يعودهم لأنه أنت ممكن أنك تخاف اليوم، لكن غداً يصبح الأمر عادياً عندك، ما عاد تهتم بهذا الشيء ، وهذه من الأشياء التي يعني تفتقدها الأمة بلا شك وتحتاج إليها كثيراً

دور الإعلام إذن هو أن يرفع معنويات الأمة ويعبئها، بحيث أنه يمكن أن يحقق للأمة نصراً حقيقياً لا تحققه بالسلاح المادي ) .

الجروان 04-26-2014 12:46 PM

( 12 )

قال : سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( حي على الجهاد ) .
في المقطع 47 : 11 : 1 / 17 : 00


( سمعتم عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة وهو " حي على الجهاد " فما أدري هل أنتم مســـــــــــــتعدون ما دام عرفتم العنوان ، هل أنتم مستعدون للجهاد ، لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] ) .

من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء
لو كنتُ أشـــلاءً مُمَزّقة .. .. .. بأنحاءِ الفضــــــــاء
لم آلُ جُهداً فـــي كِفا حِ .. .. .. مُناصِبِ الدين العِـداء
من قالَ حيَّ على الجهادِ .. .. .. تُجِبهُ صيحاتُ الدماء

وإذا كنتم مستعدين ، فلابد أن نطبق معكم ميزان يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 38 : 03

( من كان سيستجيب لنداء " حي على الفلاح " فإنه يحتاج إلى أن يجعل الدنيا تحت قدميه ، لا مانع أن يســـــــتخدمها ، لكن لا يكون عبداً خادماً لها ، وفرق بين من يخدمها ، وبين من يستخدمها ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 25 : 07

( ومن أعظم الدلالات التي يدل عليها هذا الاسم الكريم المبارك لهذه الشعيرة العظيمة الجهاد ، من أعظم ما يدل عليه ، قضية ثبات الجهاد ، ودوامه، واستمراره ، وهذه قضيه أعتبر إنه من أعظم وأخطر القضايا التي نحتاج إلى أن نبرزها في هذا العصر ، قضية ثبات الجهاد ، دوام الجهاد ، طبعاً عندنا نصوص كثيرة ، فضلاً عن مدلول كلمة الجهاد نفسها ، التي تدل على دوام مجاهدة ومقاتلة الأعداء إلى قيام الساعة أمامنا نصوص ، أمامنا نصوص نبوية صريحة تدل على ثبات الجهاد ، وبقائه إلى يوم القيامة ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 33: 17 : ( وقع في يدي عدد من الكتب التي كتبها بعض مع الأسف أقول بعض الفقهاء ، وبعض المفكرين المعاصرين ، فوجدت أنهم يطرحون قضية الجهاد طرحاً ميتاً متماوتاً ، مخذولاً مهزوماً .

يقول لك : الأصل المسالمة مع الكفار ، والأصل أننا ندعو وننشر الإسلام بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، وبالسلم بالدعوة السلمية ، أصبح كثير من ، لا أقول من عامة الناس بل من دعاة الإسلام مع الأسف في هذا العصر يتصورون أنوا ممكن ، ممكن عن طريق الدعوة السلمية ، والوسائل السلمية ، أنوا والله أمريكا تسلم ، ثم بريطانيا ، ثم فرنسا ، ثم ألمانيا ، ثم روسيا . والحمد الله رب العالمين ، وانتهت القضية ولا نحتاج إلى رفع راية الجهاد ، ولا نحتاج إلى حمل السيوف للقتال .

يتصور بعض البله والمغفلين مثل هذا الأمر ، والواقع أن الذي يقرأ القرآن الكريم قراءة واعية ، لا يحتاج إلى كلام ، ولا إلى بيان خلاف ذلك .

مثل من يتصورون أيضاً أنوا والله ممكن أيضاً أن يوجد في كل بلد من بلدان العالم أحزاب تنادي بالإسلام ، ثم تطرح برنامج ، برنامجها في الإصلاح الزراعي ، وبرنامجها في الإصلاح الإداري ، وبرنامجها في الإصلاح السياسي ، وبرنامجها في الإصلاح الاقتصادي ، ثم تستقطب الناس شيئاً فشيئاً ، ثم تطرح نفسها ، تأخذ ترخيص رسمي لها ، تدخل البرلمانات والمجالس النيابية ، وغير ذلك ، وتبدأ شيئاً فشيئاً تطرح الإسلام ، حتى تفرض الإسلام من خلال المجالس النيابية ، ومن خلال القنوات الرسمية كما يقولون ، وبهذا نستطيع يتصورون أن نفرض الإسلام على أمريكا وبريطانيا وألمانيا وغيرها وفرنسا ، وغيرها من بلاد العالم .

هذا في الواقع سذاجة كبيرة ، سذاجة كبيرة ، وقد لاحظتها ولمستها على بعض الذين يعايشون الكفار في أوروبا ، وأمريكا ، يقولون هؤلاء الكفار سذج ، ما عندهم شيء ، وليس عندهم عداء صريح للإسلام ) .

وقال في المقطع 47 : 11 : 1 / 10: 25 : ( إذاً من السذاجة بمكان ، أن نتصور أن الطبيعة التي حكاها الله عز وجل عن الكفار واليهود والنصارى والمشركين في القرآن الكريم ، أنها يمكن أن تتغير ، والله يمكن يوم من الأيام نحن نفرض الإسلام عليهم ، عن طريق السِلْم ، والدعوة والحكمة والموعظة الحسنة ، والبرلمانات ، والمجالس ، ثم إذا بهم بقدرةِ قادر تحولوا إلى مسلمين ! .

هذه سذاجة وبلاهة يطول منها العجب !! .

ولست أعجب أن تنطلي على سذج أو مغفلين ، لكنني والله أعجب أن تنطلي على أناس مفكرين ، ويقال لهم فقهاء ، ويكتبون في كتب وتنشر في مجلات ودوريات ونشرات ، وقد آلمني هذا جداً .

طبيعة الكفر ـ أيها الأحباب ـ واحدة ، طبيعة الكفر واحدة ، الكفر الذي واجهه الأنبياء هو الذي نواجهه الآن " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ " سورة الفرقان ، الآية 31 ، فإذا قامت للإسلام دعوة حقيقية ، ورفعت راية الجهاد في سبيل الله ، والدعوة الصادقة إلى الله عز وجل ، إن كانت صادقة فإن الله تعالى يقول إنه لا بد أن يكون لها أعداء من المجرمين ، وهؤلاء الأعداء بطبيعة الحال لا أعتقد ، ولا يعتقد معي عاقل ولا مجنون أنهم سوف يقفون مكتوفي الأيدي ، هؤلاء الأعداء شأنهم كما ذكر الله عز وجل : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً " سورة الأنعام ، الآية 112 .

فهم يكيدون ، ويمكرون ، ويتآمرون ، ويخططون ، ما جلسوا ، بل العكس نحن الآن الذين جالسون ، أما هم فهم لا زالوا مع أن المسلمين شبه نائمين ، إلا أن أعداءهم يكيدون لهم كيداً ، خشية أن يستيقظوا من إغفاتهم ونومهم ، فما بالك لو استيفظ المسلمون فعلاً، واستردوا بعض عافيتهم ، لوجدنا العداوة الصريحة المعلنة ) .

التعليق :

قال الشيخ " ناصر بن غازي الرحيلي " ـ المدرس في قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية ـ ، في مقالته المعنونة تحت اسم : " وقفات شرعية مع خطاب الدكتور سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 6 / 5 /1434هـ ـ 18 / 3 / 2013 م .

( ومن ذلك أنه صرّح في أكثر من لقاء معه وبإصرار عجيب أنه لم يُفت يوما بجواز ذهاب الشباب إلى الجهاد ضد الروس في أفغانستان ، بل وذكر أنه لم يكن يراه مفضولا فضلا عن أن يكون فاضلا أو مشروعا !!! .

مع أنه ذكر في محاضرة له وقت حرب أفغانستان بعنوان " حي على الجهاد " ما نصه :

" عنوان هذه المحاضرة أيها الأحبة هو " حي على الجهاد " ، فما أدري هل أنتم مستعدون ما دام عرفتم العنوان ؟هل أنتم مستعدون للجهاد ؟ لأن هذا نداء [ حي على الجهاد ] " .

وفي نفس المحاضرة أسئلة أجاب عليها كما يلي :

" س : كثر السؤال عن الجهاد في أفغانستان هل يجب علينا هل يحب استئذان الوالدين؟ أيهما أفضل الجهاد في الدعوة هنا أم نسافر هناك؟

فأجاب : أما مسألة استئذان الوالدين فلا شك يجب استئذان الوالدين لا شك في هذا ،ولا يجب أن يكون في هذا خلاف .

أما مسألة هل تجلس هنا أو تذهب إلى هناك ؟ فأقول يختلف الأمر، إن كان لك بلاء هنا كأن تكون داعية مفيدا هنا فاجلس ، أما إن كان لك بلاء هناك أن تكون إنسان متخصص في الأمور العسكرية قد لا توجد عند غيرك اذهب إلى هناك ، أو أنت إنسان داعية، وهنا ليس لك قيمة ،و لكن تقول: أريد أنشر الدعوة بينهم والتوحيد والعلوم النافعة و الوعي الصحيح فهذا أيضا شيء طيب و جيد، أو طبيب تذهب للطب أو ممرض للتمريض أيضا هذا جيد، تذهبون لو شهرا أو شهرين هناك، وإلا فابق هنا ، وجاهد بقدر ما تستطيع " . ) .

الجروان 04-28-2014 04:36 PM

( 13 )

قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " هكذا علـم الأنبيـاء "
في المقطع : 19 : 25 : 1 / 21 : 8 : 1


( إن كلمة لا إله إلا الله تقتضي تحرير الإنسان من الولاء لغير الله ، تحريره من الولاء للطاغوت ، الولاء للمشركين ، الولاء لليهود ، الولاء للنصارى ، الولاء للعلمانيين ، الولاء للمنافقين ؛ لا ، ينبغي أن يكون ولاؤه للمؤمنين ، وهذا أمر واضح .

إذا كان في قلبك إيمان وحرارة ، فأنت إذا سمعت في معركة في أي مكان في الدنيا ، في الجزائر مثلاً ، أو في مصر ، أو في الأردن أو في أي مكان ، معركة ، سواءً معركة عسكرية ، أو معركة سياسية أو معركة إعلامية بين الحق والباطل ، فإنك لا تملك قلبك أصلاً إن كنت مؤمناً ، لا تملك قلبك من الميل إلى صف المؤمنين ، والفرح بانتصارهم ، والدعاء لهم ، والحزن لما يصيبهم ) .

وقال في المقطع : 19 : 25 : 1 / 04 : 13 : 1

( والذين يهاجمون المسلمين اليوم ويهاجمون دعاة الإسلام بحجة أنهم يرفعون الشعارات ، يعلمون جيداً أن الذين يرفعون الشعارات هم أولئك الحكام الذين وعدوا شعوبهم بجنان الدنيا ، ووعدوا شعوبهم بالرفاهية ، ووعدوا شعوبهم بالوحدة ، ووعدوا شعوبهم بالنصر على الأعداء، ثم تبخرت كل هذه الوعود.

وصارت مواعيد عرقوب لهم مثلاً .. .. .. وما مواعيدهم إلا الأباطيل

وحينئذٍ عرفت الشعوب من هم الذين يحملون الحقيقة ، ومن هم الذين يتبنون قضاياها ، ومن هم الذين يدعون إلى الحق والذين يجب أن يتبعوا ، فأقبلت عليهم وانجفلت إليهم ، كما حدث في مصر والجزائر وتونس والأردن وجميع بلاد الإسلام بدون استثناء ، وحينئذٍ سقطت الشعارات الوهمية ) .

وقال في المقطع : 19 : 25 : 1 / 19 : 14 : 1

( لا إله إلا الله ليست مغانم شـــــــــخصية ، ولا مطامع يسعى إلى تحصيلها الدعاة ، بل هي ما ضحى الدعاة من أجله ، فارقوا ديارهم وقبلوا الحياة في غياهب السجون ؛ حرصاً على تحقيقها ) .

وقال " سلمان العودة " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " يا أيها الإنسان " .
في المقطع : 36 : 25 : 1 / 37 : 14: 1


( ذكرت أن الإنسان له حقوق يجب أن يطالب بها، فهل ترى المطالبة بالإعداد الصحيح للجهاد ، حيث أن كثيراً من المؤمنين أصبحوا عالة على غيرهم، وصاروا ضحية أعدائهم ومهزلة للآخرين؟ أرجو التوجيه.

: لا شك أن الإعداد من أهم الأشياء التي تضمن بها الأمة والأمم قوتها ومكانتها وحفظها، والحق إذا لم تحفظه القوة فإنه ضائع.

فما هو إلا السيف أو حد مرهف .. .. .. تقيم ضباه أخدع كل مائل
فهذا دواء الداء من كل عاقل .. .. .. وهذا دواء الداء من كل جاهل

فلا بد للحق أن تحرسه القوة ) .

وقال في المقطع : 36 : 25 : 1 / 1 : 17: 1

( رأيكم الذهاب إلى أفغانستان للإعداد والجهاد، وبعد موافقة الوالدين ؟ .

: نعم هذا أمر طيب ، والذهاب إلى أفغانستان أو إلى أي مكان يتاح للإنسان فيه فرصة تدريب جيد ناجح ، يحيي في الإنسان عوامل الرجولة والإنسانية والكرامة ، ويدربه على الأشياء التي أصبحت ضرورة لكل إنسان فهذا أمر طيب وينبغي للإنسان أن يسعى إلى تحصيله )

وقالوا : في الندوة المعنونة تحت اسم : " الجهاد في سبيل الله " والتي شارك فيها : ( الشيخ عبدالله بن جبرين ـ رحمه الله ـ ، والدكتور عبد الله التويجري ، وسلمان العودة )

قال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 06 : 01


( موضوع هذه الندوة عن أمر غاب كثيراً عن الساحة, وكذلك غاب كثراً الحديث عنه ، وقل كثيراً الحيث عنه , ألا وهو : الجهاد في سبيل الله، ذروة سنام الإسلام هذا الأمر العظيم الذي به عِزَّ الأمة, وبه رفعتها وقوتها وعودتها إلى مركز القيادة وتبوء السيطرة على هذه الدنيا التي أمرنا الله جلَّ وعلا أن نكون فيها المسيطرين المهيمنين ) .

وقال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 43 : 03

( فهذه القلة التي نعيشها , القلة المعنوية , والهوان الذي تعيشه هذه الأمة نتيجة تفريطها بشرع ربها , ونتيجة تركها لباب من أعظم أبواب الخير وهو باب الجهاد ) .

وقال مقدم الندوة الشيخ خليفة في المقطع : 52 : 09 : 2 / 31 : 06

( حال سيء ، مذلة ومهانة, استذلال واستهانة, وإراقة لا تتوقف للدماء التي تجري أنهاراً في كل ركن من أركان الأمة الإسلامية, بماذا نبدأ وبماذا ننتهي؟! ماذا نقول؟! نتكلم عن الهند ؟ أم عن الصومال؟ أم عن بورما ؟! أم عن كشمير ؟ أم عن فلسطين ؟ أم ماذا ، أم عن الجرح الجديد النازف في سراييفو والبوسنة والهرسك ؟ عن ماذا نتكلم ؟!!

ليس هناك مكان تقريباً في أمة الإسلام إلا وفيه جرح ينـزف ، أقول : هذا الواقع السيئ وهذا التفكك السياسي , وهذا التفكك المذهبي , وهذا الانحلال الخلقي , وهذا البعد عن شريعة الله جل وعلا , وهذا الضعف العسكري , وهذا الهوان على الله وعلى الناس , لا دواء له إلا بالجهاد ، أقول لا دواء له إلا بالجهاد في سبيل الله) .

وقال " سلمان العودة " في المقطع : 52 : 09 : 2 / 11 : 24 : 1

( من آثار ترك الجهاد تعليق سريع أيضاً على ما ذكره الشيخ عبدالله وأقوله لأنه يمس واقعنا: انتشار الخور ، فنحن وجدنا اليوم أن الناس تربوا على الجبن , الجبن أكلوه مع الطعام وشربوه مع الماء وتنفسوه مع الهواء , فأصبح الواحد منا يخاف من كل شيء ، يفرق من ظله حتى الصبي الصغير , أصبحنا ندربه على أنه مجرد ما يرى بدلة رجل الأمن أنه يخاف , ولا يشير بإصبعه لئلا تقطع إصبعه, وأصبح الكبير ينشأ على هذا الأمر, فلا يملك قوة , ولا يملك شجاعة ، لا في التفكير, ولا في النظر, ولا في الكلام, ولا في المشاركة, ولا في الحديث, ولا في الوقوف أمام الناس, فضلاً عن أن يخوض المعركة.

ونحن وجدنا أن خوض المعارك يزيل هذا الخوف بإذن الله تعالى, فالذين خاضوا المعارك قد أبدوا الاستعداد لأن يموتوا وبناءً عليه فما دون الموت عندهم من باب أولى أن لديهم الاستعداد لبذله ) .

وجاء في المقطع : 52 : 09 : 2 / 24 : 43 : 1

( مقدم الندوة : سوالاً اخر يقول : شيوخنا الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتفطر أكبادنا وتتمزق قلوبنا ألماً لحالة الأمة الإسلامية, ولحال إخواننا المسلمين, ونحن معشر النساء لا نستطيع مسك العنان، وخوض غمار المعارك, فما هو سبيلنا للجهاد؟ وماذا نستطيع الإفادة فيه ، إفادة إخواننا المسلمين فيه؟ وكيف نؤدي دورنا في استرجاع مجد أمتنا؟ والسؤال نوجهه إلى فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ليجيب عليها جزاه الله خيرا ؟ .

قال " سلمان العودة " : أولاً: أنت صانعة الأجيال كما يعبرون بغض النظر عن تحفظ بعضهم عن هذا التعبير, لكن مربية الأجيال يقيناً, والصغير يتربى في حجر أمه ويتلقى منها التربية .

وإحدى الأمهات كتبت لي يوماً من الأيام رؤيا صالحة رأتها في طفلها, فذكرت لي كيف كانت تربية هذا الطفل , حتى اسمه اختارت له اسماً معيناً, يتعلق بالقتال والجهاد, ثم كانت تربيه, وهو في السنة الأولى الابتدائية, كان يقرأ القصص, ويسمع القصص المتعلقة بأخبار المجاهدين الأفغان , ويبكى حياناً إذا سمع بعض الأمور المحزنة , وربما تصدق بالمال الذي أعطاه أبوه ليشتري به علبة " البيبسي " من المدرسة مثلاً تصدق به وقال : هذا أريده للمجاهدين الأفغان , فإذا كان الطفل يتربى في البيت في مثل هذا المجال, فكيف تراه يكون عندما يكبر سنه؟ لكن إذا كان الصبي الصغير يتربى على كل معاني الجبن والخور, وأمه دائماً وأبداً تخيفه من الأشياء الغريبة, والأشياء المجهولة, وتخيفه بالقصص والأساطير الخيالية, وتخيفه من كل شيء, وتضربه على كل شيء, ولا تعطيه فرصة ليتربى, ولا ليحاول, ولا ليتدرب, وكذلك تربيه على المعاني الرديئة كسماع الأغاني -مثلاً- أو مشاهدة الألعاب, والصور المتحركة, أو غير ذلك, فإنه حينئذٍ سيكون من الصعب جداً أن يتغلب على الآثار السلبية لهذه التربية, هذا جواباً على السؤال ) .

الجروان 04-29-2014 04:31 PM

( 14 )

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( أولادنا في رمضان ) .. .. .. ليلة السبت 7 / 9 / 1411 هـ ــ 23 / 3 / 1991 م .
في المقطع 23 : 42 / 12 : 16


( من يستطيع أن يتجاهل تلك الدماء التي زينت أرض أفغانستان ؟ إنها دماء شبابٍ أطهارٍ ، أبرارٍ ، أتقياء من هذه البلاد ومن غيرها ، رضيت بالآخرة عن الحياة الدنيا ، باعت الدنيا واشترت الآخرة ، ورضوا بما عند الله ، فزهدوا في الدنيا ، فتركوا فرش الحرير ، والديباج ، والنعيم ، وأطايب الطعام والشراب ، وذهبوا إلى هناك حيثُ الجوع ، والعطش ، والخوف ، والتعب ، يتسلقون على رؤوس الجبال ، وقد صم آذانهم أزيز الطائرات ، ومع ذلك كله فإنهم واثقون بالله تعالى ، يتطلع أحدهم إلى الموت كما يتطلع أحدنا إلى الحياة .

ولسان حاله يقول :

ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي .. .. .. والموت يرقص لي في كل مُنعطفِ

وما أبالي بـــــــــــــه حتى أُحاذرَهُ .. .. .. فخشـــية الموت عندي أبرد الطرف ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ ـ 30 / 12 / 1991 م .
في المقطع 34 : 28 : 1 / 30 : 50


( إذا ما راية رفعت لحرب .. .. .. تلقاها عرابـــــــة باليمين
إذا مات فينا سيد قام ســيد .. .. .. قؤول لما قال الكرام فعول

المهم هذا الجهاد الباقي ، هذا الجهاد الباقي بحكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا تملك قوة في الدنيا، وأؤكد على هذا المعنى لأن كثيراً من القلوب داهمها اليأس، والذي يؤمن بهذه المعاني لا يمكن أن ييئس أبداً، الله يقول لك: إن الأمر باق، وأنت تقول لا ، أو تشك، والرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد لك أن حملة الجهاد وقواد المعارك الفاصلة باقون إلى قيام الساعة ، وأن آلة الجهاد باقية أيضاً، وأنت تشك .

نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أو أن نرتاب في أمر الله تعالى وخبره، أو أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

هذا الجهاد الباقي ما هي مهمته ، مهمته تحرير الأرض الإسلامية من سلطة الكافرين والمارقين والمنافقين ؛ بل مهمته أبعد من ذلك مهمته تحرير الأرض كلها حتى الأرض التي لم يسبق أن احتلها المسلمون أو فتحوها ، والأصح الأرض التي لم يسبق أن فتحها المسلمون تحريرها من سلطة الطغاة المستكبرين .

" أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " [ الأنبياء : 105 ]
" إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " [الأعراف:128]
" وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا " [الأعراف:137]

وبمعنى آخر كما أسلفت قبل قليل إقامة النظام الدولي الإسلامي الذي يظلل الأرض كلها ، فالجهاد ليست مهمته فقط إنقاذ الثروة الإسلامية من ابتزاز أمريكا وحلفائها وشركائها فحسب؛ بل مهمته تمكين المسلمين من حقوقهم الاقتصادية المشروعة حتى في أعناق الكفار ؛ ولذلك سمى الله تعالى ما يعود إلى المسلمين من أموال الكفار سماه فيئاً " مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى " [الحشر:7]

لأنه فاء يعني رجع إلى أهله وأصحابه وملاكه الأصليين وهم المسلمون ، فأما ما يكون نتيجة الحرب يعني حرب قائمة بين المسلمين والكفار فهذا غنائم أمره واضح لا إشكال فيه ، وأما في السلم فالمسلمون يضربون الجزية على الكفار على حسب التفاصيل المعروفة في كتب الفقه .

إذاً تحرير الأرض الإسلامية مطلب شرعي عادل ، لا ! ليس الأمر كذلك فقط ؛ بل تحرير الأرض كلها من سلطة الكفار مطلب شرعي عادل ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ، ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ ـ 21 / 4 / 1992 م .
في المقطع 42 : 14 : 1 / 21 : 48


( أيها الإخوة المجاهدون .. أيها القادة المناضلون .. إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا، والدرهم والدينار , فهو لا يحتاج إلى رقم جديد من هؤلاء ؛ ولكنه يحتاج حكاماً من طرازٍ آخر، ومن نوعٍ فريد ممن قال الله تعالى فيهم : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ " [ الحج :41 ] ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حتمية المواجهة " ... ليلة الاثنين 13 / 5 / 1413 هـ ـ 9 / 11 / 1992 م .
في المقطع 40 : 27 : 1 / 20 : 15


: ( لك أن تواجه ذلك وتقارنه بأولئك الإخوة الذين قاتلوا في أفغانستان، وكيف كان هؤلاء يضربون أروع الأمثلة في الصبر والبسالة والفداء، وكان الواحد منهم يموت أخوه وهو يشاهد، فيسرع إلى الموت وهو يتعجب لماذا مات أخوه وبقي هو! ويقول : لا خير في الحياة بعد فلان وفلان ، ولهذا على رغم أنهم لم يكونوا يملكون أسلحة تذكر ولا قوةَ تذكر، ولا تنظيماً يذكر ، ولا خبرةً تذكر ؛ إلا أن هؤلاء الشباب الذين كانوا في مقتبل العمر، وربما ترك الواحد منهم زوجته، وربما كان خطب وعقد، ولم يدخل عليها بعد، وربما ترك طفلاً صغيراً وربما ترك أهلاً ينتظرونه، وقد أتوا من بلاد فيها ألوان التيسيرات المادية، وألوان الترف، ومع ذلك ذهبوا إلى هناك وجلسوا سنوات طويلة، وقاوموا العدو الكافر حتى خرج من أفغانستان، وقُتِل مِنهم مَن قُتِل نسأل الله تعالى أن يكونوا شهداء في سبيله، وجُرِح مِنهم مَن جُرِح.

ثم جاءوا ، وأنت ترى اليوم في عيونهم إذا رأيتهم هنا ، ترى في عيونهم شوقاً كبيراً إلى أرض أخرى يقام فيها الجهاد ، وترى في عيونهم ، وتقرأ في وجوههم ، وتسمع في كلماتهم ، حسرات وزفرات على أن خاضوا المعارك وخرجوا منها لـم يقتلوا في سبيـل الله عز وجل فهم ذهبوا يبحثون عن الموت، عن القتل، عن الشهادة في سبيل الله عز وجل .

فشعروا بأنهم حرموا شيئاً كثيراً، وهم يتربصون وينتظرون مواقع أخرى تدار فيها المعارك مع أعداء الله، حتى يذهبوا إلى هناك رجاء أن يحصلوا على ما لم يحصلوا عليه في أفغانســـــــــتان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 45: 47

( أن الوضع في الصومال يتحسن بحمد الله تعالى يوماً بعد يوم ، وقد جاءني مجموعة من الإخوة كنا بعثناهم قبل أسابيع ، فجاءوا وأخبروا أن الأوضاع في تحسن ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 30: 57

( إن هذا الأمر إيذانٌ أنه يجب على المسلمين أن يتدبروا أمرهم، وأن يدركوا أن الأمر جد لا هزل فيه، وأن المواجهة مع أعداء الله تعالى من الكفار الصرحاء، ومن المنافقين الذين يمثلونهم في بلاد المسلمين، أنه أمر لا ريب فيه، اليوم أو بعد سنة، أو بعد عشرين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 44 : 08 : 1

( الأمر الثاني الذي لا بد من دعوة المسلمين إليه، وأقول باختصار: الإعداد، قال الله تعالى : " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " [الأنفال:60] وقد سألني سائل هل ترى إن الإعداد فرض عين ، فأقول : نعم الإعداد فرض عين ، ولكن ماذا يعني الإعداد؟ إن الكثيرين اليوم يظنون أن معنى الإعداد هو فقط تدريب الناس على حمل السلاح ، ووجود الأسلحة في أيدي المسلمين، وهذا لا شك أنه أحد صور الإعداد ، ولكن هناك وراء ذلك ألوان وألوان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 11 : 12 : 1

( أيها الأحبة : إن الجهاد ماضِ إلى يوم القيامة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وفي الصحيحين أنه " صلى الله عليه وســـــــلم " قال : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " ، فالجهاد باقٍ ، والنية باقية ، وعلينا أن ندرك أننا سوف نخوض المعارك مع أعدائنا ، كما قلتُ اليومَ أو بعد سنةٍ أو بعد عشرين سنة نحن أو أولادنا ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث حول منهج السلف " ... والتي ألقاها في مسجد التنعيم بـمكة ... ليلة الثلاثاء 10 / 8 / 1413 هـ ـ 2 / 2 / 1993 م
في المقطع 40 : 27 : 1 / 26 : 30 : 1


( يقول : آخر أخبار المسلمين في البوسنة ؟ .

من آخر الأخبار أن الله تعالى كتب للإخوة المسلمين هناك نصراً عظيماً، في مناطق الشرق، وقد اتصل بي أحد الإخوة الذين ابتعثناهم إلى هناك ، قبل أربعة أيام أو خمسة ، وبشرني أن الكروات يركبون الشاحنات بالعشرات، بل بالمئات، هاربين من وجه الزحف الإسلامي، وأن فئات منهم يعبرون نهر أدرينا أيضاً إلى الضواحي في الجانب الآخر من النهر ) .

الجروان 04-30-2014 03:40 PM

( 15 )

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صناعة الموت " ... والتي ألقاها في جامع الذياب ببريدة ... ليلة الاثنين 28 / 2 / 1414 هـ ـ 16 / 8 / 1993 م .
المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 14 :


( إن العالم الإسلامي اليوم ـ أقولها لك بصراحة ولكل صديقٍ أو عدو ، العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل ، معمل زاخر لإعداد المقاتلين ، من لم يقاتل عقيدة وحماس وفي سبيل الله ، فإنك تجده يقاتل حتى أحياناً اضطراراً ؛ لأنه ليس أمامه إلا هذا السبيل .

وهو يقول : وإذا لم يكن من الموت بدٌ .. .. .. فمن العار أن تموت جباناً

أو يقول : إذا لم يكن إلا الأســـــنة مركباً .. .. .. فما حيلة المضطر إلا ركبوها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 20 : 36 : ( مثلا : أمام المسلمين إشاعة روح الجهاد والتعبئة العامة للأمة ، ورفع معنويات الشباب في هذا الميدان ، الجهاد بكل معانيه ، وكل ميادينه ، الجهاد السياسي ، الجهاد الاقتصادي ، الجهاد العسكري ، الجهاد العلمي، الجهاد التصنيعي، كل هذه الميادين ميادين جهاد ، ينبغي أن تدرب الأمة عليها ، وأن تبعد الأمة عن روح الترف والخمول والقعود ، الذي خدر مشاعرها، ودمر طاقاتها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 49 : 37 : ( إنه الجهاد في سبيل الله ، الحتم المقدور على هذه الأمة وإلا فهو الهلاك، فإذا تخلت الأمة عن الجهاد، وقعدت عنه، ضربها الله تعالى بالذل ، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " سلط الله عليكم ذلاً ، إذا تركتم الجهاد ، ورضيتم بالزرع ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " وتعلنوا الجهاد في سبيل الله تعالى، وتتمسكوا بشريعة نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 39 : ( إن إلغاء الجهاد في سبيل الله تعالى ورفضه رفضاً اعتقادياً وعدم الإيمان به ، عدم الإيمان به ردة عن الدين ، وخروج من الملة ، لأن الله تعالى فرض الجهاد بآيات محكمات صريحات ، وأحاديث متواترات ، وأعلنه النبي صلى الله عليه وآله وســــلم ، ولا يقوم للدين قائمة إلا بالجهاد في سبيل الله ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 37 : 40 : ( إن أبشع لقب يمكن أن يطلق على المسلم اليوم أنه إرهابي ، أو ممن يستخدمون العنف أو التحريض ، وهذه الألفاظ كلها ألفاظٌ شـــــــــــرعية ، " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ " . [الأنفال:60]، ترهبون .

وقال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " . [التوبة:73]

وقال سبحانه لنبيه : " وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ " . [النساء:84]

وقال : " حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ " . [الأنفال:65]

ولن يغسل العار عن المسلمين إلا القوة التي تخيف العدو وترهبه ، كما قال الأول :

سأغسل عني العار بالسيفِ .. .. .. جالباً عليَّ قضاء الله ما كان جالبا ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 32 : 47 : ( روحوا يا أهل الماديات ، روحوا يا أهل الشهوات ، تمتعوا بدنياكم ونسائكم ، تمتعوا بلحظاتكم العابرة ، أما الشهداء الحقيقيون ، فينتظرهم اثنتان وسبعون امرأة من الحور العين ، يرى مخ ساق إحداهن من وراء اللحم ، ويأمن من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، تاج الوقار ليس تاجاً دنيوياً ولا مادياً ، ولا صولجاناً ولا طيلساناً ، إنما هو تاج الوقار في الدار الآخرة ، الياقوتة الواحدة فيه خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ويشفع في سبعين من أهل بيته ، سبعون ممن ربوه على الجهاد ، وعلموه أناشيدها ، وقرءوا عليه آياتها وأحاديثها ، وربوه على معاني الفداء والبطولة ، ثم صبروا عليه وصابروا ، وخلفوه في أهله بخير ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 18 : 51 : ( ما هي الحيلة في قومٍ يرون أن أقسى عقابٍ تخافونه ، هو أقصى أملٍ ينتظرونه ، الناس يخوفون بالموت ، فيقال : إن لم تفعل تقتل ، أما هؤلاء فغاية ما يتمنونه أن يقتلوا ، إن الشهادة في سبيل الله أمنية ، ليست هروباً من التكاليف ، ولا فراراً من الحياة ، ولا تخلصاً من المشكلات لا ، ولكن الشهادة التزام بأقصى درجات التكاليف الشرعية ، وهو الجهاد في سبيل الله ، ذروة سنام الإسلام ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 25 : 00 : 1 : ( صناع الموت ، نعم كان المسلمون هم صناع الموت عبر العصور وهذه نماذج من بطولاتهم : ................... ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 17 : 10 : 1 : ( عمر المختار المجاهد في بلاد ليبيا ضد إيطاليا والمستعمرين النصارى الكافرين ، ثم ظفروا به دون أن يشعروا، فلما طلبوا منه التحقيق، قال لهم: نعم، كل ذلك فعلته، قاتلتكم وضاربتكم وقتلت منكم، وكان يتكلم بشجاعة وبأسٍ وقوة، ثم قتلوه وعلقوه على مشنقة .

فرثاه الشاعر وقال :

نصبوا رفاتك في الرمال لواء .. .. .. يستنهض الوادي صباح مساء
يا ويلهم نصبوا مناراً من دمٍ .. .. .. يوحي إلى جيل الغدِ البغضاء
ما ضر لو جعلوا العلاقة في غدٍ .. .. .. بين الشعوب مودةً وإخاء

الله المستعان يجعلون العلاقة بين الشعوب مودةً وإخاءً ، هيهات العلاقة علاقة تنافر وصراع محتدم في كل الميادين ، بين كل هذه الفئات ، وهذا هو التاريخ يشهد بذلك ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 11 : 1 : ( عز الدين القسام المجاهد في فلسطين ، والذي لا زال المجاهدون في فلسطين يفتخرون باسمه ، وينتسبون إليه ، وكتائب عز الدين القسام ، هي الجناح العسكري لـما يسمى بحركة حماس ، تذيق اليهود ألوان الذل والنكال ، وتشرد بهم من خلفهم ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 33 : 11 : 1 : ( الحركات الجهادية في أفغانستان وفي غيرها ، ألقت في قلوب الأعداء الرعب ، حتى إن رئيس وزراء بريطانيا في رسالته الشهيرة التي تسربت ونشرت في الصحف العربية والدولية ، يقول : لا نريد أن نعطي المسلمين السلاح في البوسنة والهرسك ، لماذا ؟ قال : لئلا تتكرر تجربة أفغانستان ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 58 : 11 : 1 : ( رسائل إلى صناع الموت وأوجزها ............................... )

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 27 : 15: 1 :

( رابعاً : ضرورة استنفار الطاقات البشرية

هذا العدد الكبير الذي يشكل خمس الكرة الأرضية من المسلمين يجب أن يحرر ، يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل حيادياً في المعركة الكبرى مع الكفر ، المعركة الفاصلة بين الإسلام وخصومه من اليهود والنصارى ومن يقف في صفهم ؛ يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل محايداً ، أو معتزلاً ، أو بعيداً ، أو منفصلاً لا أن نجر المسلمين بكافة الطرق والأسباب إلى أن يعوا دينهم ، ويتحمسوا له ، ويدركوا خطط الأعداء ، ويشاركوا في هذه معركة الإسلام الكبرى . استنفار الطاقات البشرية بالدعم المادي ، بالتبرع ، بالدعاء ، بتبني القضايا إعلاميا ، بالنـزول للميدان ، بالمشاركة بالدعوة ، بأي سبيل يمكن أن يساهم فيه الإنسان .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 16: 1 :

( الرسالة الخامسة : ضرورة التعبئة العامة للمسلمين

إن هناك قنواتٍ كثيرة تساهم في تخدير المسلمين وشغلهم عن معركتهم الحقيقية ، فالكرة تساهم في ذلك ، والتلفاز يساهم في ذلك، والإعلام عامة يحاول أن يشغل الناس عن معركتهم الحقيقية ، فيجب أن يكون في المقابل هناك تعبئة عامة، يتولاها رجال الإسلام ودعاته ، وخطباء المساجد ، وأهل العلم ، وأهل الدعوة ، وأهل الإصلاح .. من خلال المنابر ، من خلال الصحف والمجلات ، من خلال الكتب ، من خلال الأشرطة ، من خلال الدروس والمجالس ، أن يتولوا تدريس الناس كتاب الجهاد ، أحاديث الجهاد ، آيات الجهاد ، أحكام الجهاد ، آداب الجهاد ، وأن ينفخوا في نفوسهم روح الشجاعة والكرامة ، والجهاد ليس معناه الجهاد بالسيف فحسب ، الجهاد يكون بالقرآن ، الجهاد بالعلم ، الجهاد بالدعوة ، الجهاد بالأمر بالمعروف ، والجهاد بالسيف هو ذروة سنام الإسلام ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشرون طريقة للرياء " ... والتي ألقاها في الجامع الكبير بمدينة تبوك ...بتاريخ 10 / 3 / 1414 هـ ـ 27 / 8 / 1993
في المقطع 35 : 27 : 1 / 56 : 25 : 1


( أنا أريد الجهاد , ولكن والدَّي لا يوافقاني على ذلك ويمنعاني من الذهاب فماذا أفعل؟

أسأل الله أن يرزقني وإياك وسائر المجاهدين الشهادة في سبيله ، اللهم ارزقنا جميعاً الشهادة في سبيلك محسنين غير مسيئين إنك على كل شيء قدير, اللهم اجعلنا ممن يخصص لهم اثنتان وسبعون من الحور العين ، اللهم اجعلنا ممن يحلَّى على رؤوسهم تاج الوقار؛ الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، اللهم اجعلنا ممن يشفَّع في سبعين من أهل بيته , اللهم اجعلنا ممن يغفر له مع أول قطرة من دمه، اللهم اجعلنا ممن يأمن من الفتان من عذاب القبر يوم يفتن الناس في قبورهم .

عليك أن تسعى إلى إقناع أهلك بكل وسيلة ، بالأسلوب الطيب ، والكلمة ، والمحاولة ، والصبر ، فإذا عجزت فابعث إليهم بعض الأحباب والأخيار ، أو طلبة العلم يحاولوا إقناعهم بهذا الأمر ، وأن يكون ذهابك مؤقتاً لفترة محدودة ثم تعود إليهم بعد ذلك ، ولا بأس أن تقرأ عليهم بعض ما ورد من النصوص في فضل الشهادة والجهاد, وأنهم هم المستفيدون منك حياً أو ميتاً إن شاء الله تعالى فإن مت فأنت شفيع إن شاء الله تعالى، لهم يوم القيامة كما جاء في الحديث، وإن حييت فأنت ابنهم البار، وعليك أن تسعى في ذلك وتدعو الله تعالى حتى تتيسر لك الأبواب، وإن صدقت الله تعالى صدقك الله، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " من سأل الله الشهادة صادقاً، بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات علـى فراشه " ) .

الجروان 05-12-2014 02:11 AM

( 16 )

ولنا وقفات في النفي مع " سلمان العودة " .. .. ..

1 ـــ الشيخ سلمان : يا ابن ( الوطن ) لا تفترِ على أهلِك !
الإسلام اليوم / الرياض


6 / 10 / 1425 هـ ـ 19 / 11 / 2004 م

أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق - ويا زمن العجائب ! - فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ، ثم كررت ذلك في قناة " العربية " مرات وفي " الجزيرة " و " المجد " وفي موقع " الإسلام اليوم " ، كما نشرت في صحيفة " الوطن " بتاريخ 2/2/1424هـ في الصفحة العشرين ، وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها.

سلمان بن فهد العودة
6 / 10 / 1425 هـ ، ـ 18 / 11 / 2004 م ـ .

2 ـــ وإن تعجبوا فاعجبوا من منكر قول " سلمان العودة " ... في برنامج : بلا حدود .. .. .. والحلقة المعنونة تحت اسم : " دور علماء الإسلام تجاه تحديات الأمة " ... بتاريخ 2 / 3 / 2005 م .

أحمد منصور : معنى ذلك أن ابنك إذا قصد الجهاد لن تمنعه ؟ .

سلمان بن فهد العودة : هو لم يحدث هذا .

أحمد منصور : يعني لو الآن قال لك أنا أريد أذهب للجهاد في العراق ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا أوافق على ذهابه .

أحمد منصور : لماذا ؟ .

سلمان بن فهد العودة : هذا ..

أحمد منصور : ألم تُفتِ أنت بأن الجهاد الآن واجب ولا يحتاج إلى استئذان

سلمان بن فهد العودة : لا .

أحمد منصور : ولا يحتاج إلى إذن ولا يحتاج إلى كذا هذا نص الفتوى ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا عفوا الفتوى للشعب العراقي الفتوى هي خطاب للشعب العراق حتى عنوانها بيان للشعب العراقي ، بينما قضية ..

أحمد منصور : هذا لا يسقط الواجب عن غيره من المسلمين ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا يا أخي الكريم ما في واجب أصلا أنا لا أقول أنه ليس بواجب بل أقول إنه ليس بفاضل ، بل ليس بمشروع لأن فكرة ترحيل شباب الأمة أن يذهبوا ينغمسوا مثلا في

أحمد منصور : لماذا أفتيتم لهم في أفغانستان ؟ .

سلمان بن فهد العودة : ما أفتينا حتى في أفغانستان .

أحمد منصور : ليه حلال في أفغانستان وحرام في العراق ؟ .

سلمان بن فهد العودة : بالعكس ما أفتينا .

أحمد منصور : أمّال مين اللي أفتى لهم وذهبوا يعني آلافا مؤلفة ؟ .

سلمان بن فهد العودة : اللي أفتى لهم أولا الحكومات التي كانت تعطيهم تخفيضات في التذاكر وخدمات معينة ، ثم هناك جهات كثيرة جدا كانت مقتنعة بأن الجهاد هناك في وقتها وأنا أقول في كثير من الأحيان نحن نخوض حروبا بالوكالة وقد تكون أكبر منا ولا ندرك يعني حقيقة الموقف الذي نفعله، لكن موقفنا حتى في أفغانستان ما كنا نرى ذهاب الشباب إلى هناك .

3 ـــ صحيفة " صدى " الإلكترونية الاخبارية .. .. .. الاحد 11 / 11 / 2012 م .

العودة : لا أنتمي لـ " الإخوان " .. والجميع يعلم أني رفضت سفر الشباب إلى العراق وأفغانستان .

الرياض ( صدى ) : رفض الشيخ سلمان العودة اتهامه بأنه كان سببا في سفر الكثير من الشباب إلى العراق وأفغانستان ، مؤكدا أن ذلك خلاف الواقع وأن الجميع يعلم موقفه الرافض لسفرهم .

وقال خلال لقاء معايدة له في بريدة : " البعض يتهمني بإرسال الشباب للعراق والتخلي عنهم على خلاف الواقع .. لأنّ الجميع يعرف موقفي الرافض لسفر الشباب إلى العراق وقتها " ، مضيفاً " كتبت أنا والشيخ سفر الحوالي وقتها مطوية عنوانها : (هل نذهب إلى العراق؟)، ووقعناها وطبعنا منها أكثر من مائتي ألف نسخة ، دعونا فيها الشباب إلى عدم السفر للعراق، وقبل ذلك لم نشجع الشباب للسفر لأفغانستان، وكنت أقول: أعطوا قيمة التذكرة لمجاهد أفغاني".

وأوضح العودة أن نهيه عن الذهاب إلى سوريا ليس نهياً عن الجهاد وإنما قراءة متزنة للواقع من وجهة نظره، مبينا أنّ سوريا الآن تُقصف بالطائرات والدبابات وهو ما لا يقاوم بمزيد من البشر وإنما بدعم المقاومة، كما أن النظام السوري يقتل شعبه ويزعم أنه يقتل "إرهابيين" تسللوا من الخارج، فإذا تم القبض على مجموعات مسلحة فهذا يعطي النظام ذريعة لإثبات ادعائه .

4 ـــ جلسة معايدة في مدينة بريدة الجمعة ـ 13 / 12 / 1434 هـ ـ 18 / 10 / 2013 م ـ ...............................................................

وجدد العودة دعوته لعدم سفر الشباب للقتال في سوريا ضد نظام بشار الأسد ، مؤكداً أن هذه الدعوة كان قد وجهها للشباب إبان الحرب في أفغانستان والعراق والشيشان، على الرغم من الهجوم الشديد الذي تعرض له .

...............................................................

وقال : " كنت أحذر الشباب من السفر للعراق ، وهو ما أدين لله به ، وتعرضت وقتها لهجوم
شديد من بعض الأطراف " ، متسائلاً : " ما المصلحة ؟ وهل المقصود أن يذهب الناس إلى هناك ويتم تصفيتهم؟ ".

وأضاف العودة : " أقول لأبنائي : اسمعوا هذا الرأي ، وليس ضرورياً أن تقبلوه أو يغيّر وجهة نظركم ، ولكن كرأي أخ محب وناصح لكم " .

مشيراً إلى أن البعض قد يذهب بروح قيادية زائدة ، وأن آخرين من صغار السن دون خبرة ، وليس عندهم ما يضيفونه للموقف .

5 ـــ عبدالله البرقاوي ــ صحيفة " سبق " الإلكترونية ـ الرياض
17 / 12 / 1434 هـ ـ 22 / 10 / 2013 م .


دعا الشباب إلى عدم السفر للقتال في سوريا
العودة : ليس بمقدور الآحاد والأفراد دفع معاناة السوريين .

التعليق :

ومع إنصافنا في إيراد " النفي " ... إلا أنه لنا مع " النفي " وقفات نقول فيها :

لماذا هنا يصر ( سلمان العودة ) على تكرار ( أكذوبته الكبرى ـ دعوته عدم سفر الشباب للقتال ـ ) وهو مسعرالنار ومشعلها ومؤججها ؟! .

بل عُرِف عنه على مدى تاريخه الحزبي أنه في تناقض سافر ، تناقض في الأقوال والأفعال !

يقول شيئا في يوم ما .. .. ويذكر نقيضه في اليوم الآخر .

بل كانت الأقوال ( السلمانية ) في تغيير يومي كالفصول الأربعة في يوم واحد ! .

وله تاريخ حافل :

ـــ بالكذب والأكاذيب .
ـــ المغرم بتصديق الأكاذيب المفضوحة ، والتحليق في الخيال الكاذب ! .
ـــ المزيف في كثير من أقواله على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .
ـــ وكيف يلتمس ويعشق الكذب المكشوف المتعمد .
ـــ وتعود على الكذب حتى صار جزءا من شخصيته فأجاد التضليل والتطبيل والتزمير .

عجباً من هذا الإنسان الذي لا يخجل من الكذب ، ولا يعرف تعريف الكذب .... بل يهندس الكذب وينمقه ، لكنها محسوبة عليه ، ومن كثرة أكاذيبه ، ومن كثرة ما يكذب أحياناً تجي عليه طائشة مدوية .

فإلى متى يستمر " سلمان العودة " في الكذب .. .. .. وإلى متى سيضحك على نفسه وعلى غيره من ( بني قطب وســــــرور ) في الوقت الذي يتوهم أنه يخدع العالم إلا أن كذبه لا يتعدى " أرنبة أنفه " ! .

فيا لله العجب .. .. .. من مراهق في الستين أو زيادة يثير عاصفة من الأكاذيب ، يعيش على الأوهام والخواء الفكري .. يتاجر بالكلمات والأفكار .

وهذا يثبت لنا قدرة " سلمان العودة " على صناعة الكذب ، بقدرة فائقة ، لكنه يثبت لنا أيضا أن براعته في هذه الصناعة ، اقل من مستوى براعة طفل يكذب على والده ، ليتلاشى عقاب تخريبه أحد أغراض المنزل .

قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً : ( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .

وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه .

فكيف بهؤلاء وقد اتخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! .

قال الله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علـم ) سورة الاسراء ، الآية 36 .
وقال الله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) سورة ق ، الآية 18 .

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة ، وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه .

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وســــــــــــــــــــــــــــلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) متفق عليه .

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : " ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة " أخرجه الترمذي و قال : هذا حديث حسن .

أقول : كلما ترقى الإنسان أخلاقياً وسلوكياً ، يبدأ في مراقبة ما يقول ، لأنه سيحاسب على كلامه .

لكن العجب ممن يلتمس الكذب وتزييف الحقائق .. .. .. أليس هذا مبدأ التلون والتلاعب ؟! .

قال الشيخ د. عبد العزيز بن ريس الريس ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " رؤوس الحركيين بين التقلب والكذب المشين " ... والمنشورة بتاريخ 10 / 11 / 1433 هـ ـ 25 / 9 / 2012 م .

( الثاني/ الكذب :

تكاثرت الأدلة الشرعية في ذم الكذب والتحذير منه فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إياكم والكذب، فإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار . وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا، وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً "
وثبت عند ابن أبي شيبة عن أبي بكر الصديق –رضي الله عنه -: إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان .
ومما يؤسف أن يقع في هذا أناس محسوبون على الدعوة إلى الله ويغتر بها أناس كثيرون .
وإليك كذبات مؤلمة من رؤوس الحركيين على الإمام عبد العزيز ابن باز ، بل وعلى الدين ؛ ومن ذلك كذب سفر الحوالي وسلمان العودة على الإمام عبد العزيز ابن باز ، ، وكذبات أخرى فاضحة ) .

وقال أيضاً : ( قد كنا من قبل نسمع الكذبات من رؤوس الحركيين، فإذا أخبرنا أصحابهم ليحذروهم ولا يجعلوهم أئمة لم يصدقوا، وإذا رجعوا إلى هذا الحركي نفاه وكذبه حتى جاء اليوتيوب ففضحهم ) .

وقال د. ناصربن غازي الرحيلي .. .. .. المدرس في قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " وقفات شرعية مع خطاب الدكتور سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 6 / 5 / 1434 هـ ـ 17 / 3 / 2013 م .

( مع كبير الأسف والأسى نقول حقيقة لا مراء فيها : الدكتور سلمان العودة يكذب ، ومن يعرفه قديما من أصحابه ومن مخالفيه لا يستريب في ذلك ) إ . هـ .

أما التنوع على الابداع الفكري الانحرافي فــ " سلمان العودة " التاريخ الحافل والقدرة الفائقة على ذلك :

فهو من الزمرة التي شغَّبت على الأمَّة دهراً بالتهييج السياسي ، فهو من سن لمغرريه السنة السيئة .. .. فبدأوا بالتهييج ... ثم التكفير .. .. ثم التفجير .

فآذوا الأمة أيما إيذاء بتلك الأفكار الضالة المنحرفة .

الجروان 08-01-2014 02:43 PM

( 17 )

ونعيد الذاكرة إلى الوراء للقراء الكرام ، ونقف وقفات " الإثبات " في الذهاب إلى العراق مع الاخونجي الكبير " سلمان العودة " ومن هو على شاكلته من أمثال :

أصحاب بيان الـ " 32 " .
وبيان الـ " 26 " .
والـبيان " 50 " .


الذين يتحملون عواقب المجازر التي حصلت في العراق ، وذلك بسبب إقرارهم بالذهاب إلى العراق ، وتأجيجهم للفتن هناك ، من خلال تحريضهم لشباب الأمة ودفعهم للتهلكة ، ورميهم في أتون الفتن والضياع .

الذين ما أن أفتوا لدار من ديار أهل الإسلام إلا وكانت إيذاناً بخرابها ودمارها .

فبفتاويهم يتحول القرى والمدن إلى أوكار للإرهاب ، وإعلان الإمارات ـ المزعومة ـ المستقلة ، ومن ثم يحيون شريعة الغابة ، فيكثرون الفساد وإيذاء العباد ، ويبثون إرهابهم في سائر البقاع قتلا وتدميرا وخطفا للأبرياء ، ويحولون المساجد إلى مصانع للقنابل ، ويجعلون من المدارس مخازن للأسلحة ! .

ومن إن تدمر وتدك تلك الأوكار الإرهابية ، إلا وترى قياداتهم مولين الأدبار مع مبادئهم، تاركين أنصارهم وأتباعهم من السذج والحمقى والمغفلين يذوقون المنية بسبب مبادئ خوارج العصر ! .

1 ـــ بتاريخ 15 / 3 / 2003 م ، نشر بيان الــ " 32 " منهم سفر وسلمان يدعون للجهاد ضد العدوان الأميركي ... والمعنون تحت اسم : ( الجبهة الداخلية أمام التحديات المعاصرة " رؤية شرعية " ).

شعوراً بالخطر المحدق، وقياماً بالمسؤولية الكبيرة على كل فرد منا في أن يقول حقاً يدين الله به، وينصح لعباده في مثل هذه الأزمة المضطربة المتقلبة، فقد قام "موقع الإسلام اليوم" بإعداد بيان هدفه تعزيز تماسك الجبهة الداخلية استعداداً لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة، وقد وقع عليها جمع من أهل العلم المعروفين بعلمهم وسابقتهم في الخير، بعيداً عن الاجتهادات الخاصة التي قد تمهد للعدو عدوانه، وتعطيه الذريعة لتحقيق مآربه، فإن كل ما يزعزع المجتمع ويحدث الخلل في الصف هو هدية ثمينة تقدم إلى عدو لا يرقب في المسلمين إلاً ولا ذمة.

وجاء في البيان التالي :

1 ـــ ( إن هذا البغي الذي تقوده قوى متكبرة ، طاغية بقوتها ، باغية بعدوانها يوجب على المسلمين جميعاً التحالف ضد هذا العدوان والاستنفار لمواجهته ، وأن يتنادى أهل العلم والرأي والبصيرة لتوجيه الناس وتحريضهم على أقوم السبل للمدافعة التي تأتلف عليها الآراء وتجتمع بها الكلمة.) .

2 ـــ ( خامساً: كما نذكر الحكومات وخاصة دول المنطقة بحرمة أبناء الإسلام وخاصة من جادوا بدمائهم وأرواحهم في مدافعة العدوان على الأمة في يوم من الأيام. ولذا فلا يصح أن يكونوا مستهدفين بالسجن والمطاردة أو التعذيب والإيذاء وأعظم من ذلك تمكين أعداء الله من أن يطالوهم بأي نوع من أنواع الأذى.

إن هؤلاء الشباب ما جادوا بأنفسهم ودمائهم إلا اجتهاداً في الذود عن الأمة والدفع عنها ولذا فلابد أن تحفظ لهم مكانتهم وتعرف لهم سابقتهم وتصان حقوقهم وألا يستهدفوا بأي نوع من أنواع الأذى الحسي أو المعنوي ، وهذا هو الواجب تجاه كل مسلم فضلاً عن أهل الاجتهاد والمجاهدة والاحتساب ) .

اسماء الموقعين

الشيخ : د. إبراهيم بن عبد الله الدويش أستاذ الحديث بكلية المعلمين بالرس.
الشيخ : د. إبراهيم بن عبد الله اللاحم أستاذ الحديث بجامعة الإمام.
الشيخ : د. الشريف حاتم بن عارف العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى.
الشيخ : د. حسن بن صالح الحميد أستاذ التفسير بجامعة الإمام سابقا.
الشيخ : د. الشريف حمزة بن حسين الفعر أستاذ الأصول بجامعة أم القرى.
الشيخ : د. خالد بن سعد الخشلان أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالرياض.
الشيخ : د. خالد بن علي المشيقح أستاذ الفقه بجامعة الإمام.
الشيخ : أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان عميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً.
الشيخ : د. سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.

الشيخ : د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً.

الشيخ : سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم.


الشيخ : أ.د. صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه بجامعة الإمام.
الشيخ : أ.د. عبد الله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.
الشيخ : د. عبد الله بن حمود التويجري رئيس قسم السنة بجامعة الإمام سابقاً.
الشيخ : أ.د. عبد الله بن عبدالله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً.
الشيخ : د. عبدالله بن علي الجعيثن أستاذ الحديث في جامعة الإمام سابقاً.
الشيخ : أ.د. عبدالله بن محمد الغنيمان رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقا.
الشيخ : د. عبد الله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث بجامعة الإمام.
الشيخ : أ. د. عبد الرحمن بن زيد الزنيدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.
الشيخ : د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي أستاذ الحديث بكلية المعلمين بجيزان.
الشيخ : أ. د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان أستاذ العقيدة بجامعة الإمام.

الشيخ : د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري المشرف العلمي على موقع الإسلام اليوم.

الشيخ : عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي أستاذ في المعهد العلمي.
الشيخ : د. علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.
الشيخ : د. علي بن سعد الضويحي عميد كلية الشريعة بالأحساء.
الشيخ : أ.د. علي بن عبد الله الجمعة رئيس قسم السنة بجامعة الإمام فرع القصيم.

الشيخ : د. عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه بجامعة الإمام سابقاً.

الشيخ : د. محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً.
الشيخ : محمد بن صالح الدحيم القاضي بمحكمة الليث.
الشيخ : د. محمد بن عبدالله الخضير أستاذ الحديث بجامعة الإمام .
الشيخ : د. مهدي بن رشاد الحكمي أستاذ الحديث بجامعة الملك خالد.
الشيخ : د. وليد بن عثمان الرشودي أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض .

الجروان 08-20-2014 03:15 AM

( 18 )

2 ـــ قال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أيها العراقيون " ... والتي نشرها بتاريخ 3 / 2 / 1424 هـ ـ 5 / 4 / 2003 م .

: ( وحين نتحدث إليكم فإننا نحن شركاؤكم في السراء والضراء ، والشدة والرخاء، فمصابكم في كل بيت وحزنكم في كل قلب ، ودموعكم فــــــي المآقي ، ومعاناتكم أصبحت طُعْماً نقتاته صباح مساء ) .

وقال أيضاً : ( ولقد أعطتنا العمليات الاستشهادية جرعة من التفاؤل والأمل إن لم يكن بنصر ساحق بينهم ، فبنكاية تلحق المستعمرين الكافرين ، والعاقبة بعد للمتقين ) .


وقال أيضاً : ( يا أهل العراق :

لقد وفد إليكم من أبناء الإسلام النجباء من لم تسعهم الأرض وهم يشهدون القصف المجرم عليكم ، فانطلقوا وقد باعوا لله نفوساً كريمة ، يطلبون الشهادة في سبيل الله ، ويرومون قتل المعتدين المتجرئين وهم يعلمون أن العديد البشري لديكم من المدربين المسلحين كثير ، ولكنهم يأبون إلا المشاركة والتعبير عن التضامن في إحدى صوره النبيلة وقد قيل :

يجود بالنفس إن ضن البخيل بها .. .. .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود

وجدير بقوم كهؤلاء أن يكون لهم من حسن الرعاية والتوظيف ما يتناسب مع طبيعة الموقف والمعركة والمرحلة التي تمر بها الأمة وتمر بها هذه المنطقة الملتهبة خاصة وأنتم تواجهون اليوم عدواً قوياً مدججاً يستثمر كل ما يملك من الطاقات ويجندها مادياً وإعلامياً ،فليكن لكم به مشـــغل أي مشغل وحذار من الانجرار إلى معارك جانبية قد يغري بها الشيطان عند المضايق ) .

الجروان 08-25-2014 03:47 AM

( 19 )

اسم البرنامج : إضاءات
مقدم البرنامج : تركي الدخيل
الأربعاء 15 / 8 / 1425 هـ ـ 29 / 9 / 2004 م
ضيف الحلقة : الشيخ سلمان العودة ( المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ) .


المقطع : 40 : 04 / 22 : 00 ... شريط 4 ـ 6

( تركي الدخيل : طيب، تحدثت شيخ سلمان قبل قليل عن موقفك من العراق ، أنت كيف ترى؟ هل ترى أن هناك جهاداً في العراق يجب أن يعني يؤيَّد ويناصَر أم ماذا ؟ .

سلمان العودة : أنا أولاً أرى أنه المقاومة كما تسمى أو الجهاد يعني ليس عندي إشكالية في الاسم حتى لو سمّيته الجهاد المشروع بمقاومة العدوّ المحتل في العراق, في فلسطين, في الشيشان, في أي بلد يتمّ احتلاله من طرف خارجي بالقوة العسكرية، أعتقد إنوا من حق أهل البلد بل من واجبهم إذا استطاعوا أن يقاوموا هذا العدو، وفي حالة العراق حتى الأمم المتحدة تعتبر الذي حصل هو عبارة عن غزو واحتلال, والأمين العام قبل أسبوع فقط صرَّح بأنه ليس هناك غطاء شرعي وكل التهم التي ..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : للحرب؟ .

سلمان العودة [ متابعاً ] : للحرب، وكل التهم التي قيلت..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : لكن من يقاومون؟ يقاومون كل العالم الإسلامي أم يقاومون ..؟

سلمان العودة [متابعاً] : لم يثبت أن شيئاً منها صحيح , لا أسلحة الدمار الشامل ولا غيرها.

تركي الدخيل : هذا سياسياً لكن تحديداً في العراق أنت يعني أذكر أن لك موقفاً قديماً فيما يتعلق بذهاب شباب من السعودية للجهاد في أفغانستان أو حتى في العراق ، كيف تفرِّق .. طيب تؤصل الحين يا شيخ لمسألة المقاومة؟ وكيف تستطيع يعني أن تضبط هذا الشاب الذي يستمع هذا الحديث عن المقاومة ثمّ لا يستطيع أن ينضبط بأنوا المفروض ما يروح؟

سلمان العودة : يعني نحن نقول يعني من حق بل من واجب أهل العراق إذا استطاعوا أن يواجهوا العدوّ المحتل بإمكانياتهم ووسائلهم فهذا هو حق عليهم .. وواجب عليهم وحق لهم أيضاً، والعالم الإسلامي بل العالم كله في الغالب باستثناء القوة الغازية يُؤيّد ولو نظرياً هذا الموقف ، وهذا مثل ما نجده في فلسطين ، وهنا أنا أقول يعني أحببت أن أوضح هذا الكلام لأنوا في صوت بعض طلبة العلم هنا في السعودية يعني يرفض مقاومة المحتل , وقد يبدو أن هذا الصوت هو صوت علماء المملكة أحياناً أو هكذا يتخيّل البعض ، أنا أحببت أن أقول : يعني كلا, بل يعني علماء المملكة في غالبيتهم وجملتهم مع المقاومة الفلسطينية ومع كل مقاومة صادقة لعدو محتل إذا انضبطت بالضوابط الشرعية ، نبقى في عملية انتقال الشباب مثلاً سواء كانوا شباباً سعودياً أو من أي دولة عربية أو إسلامية إلى العراق أو حتى من قبل إلى أفغانستان في الفترة الماضية، هذا تحكمه عوامل أخرى ليس فقط هو الفتوى التي ذكرتها قبل قليل ، تحكمه اعتبارات كثيرة جداً منها إنه هل فعلاً مثلاً قضية كقضية العراق هي قضية المسلمين الوحيدة بحيث نقول يجب أن تُوقف جميع مشاريع التربية والدعوة والإصلاح والبناء وينهمك الناس في موضوع العراق؟ ومنها أيضاً وضوح الهدف لأنني أفرِّق في قضية العراق بين أن يكون الهدف هو طرد المحتل أو على الأقل إلحاق الأذى بالمحتل ليعرف أنّ اقتحام الحرمات الدول والأمم ليس بالأمر السهل وأنه يدفع ثمنه غالياً، وبين أحلام قد توجد عند بعض الشباب, وإحنا قلنا : " أحلام " لأنها ليست واقعية في الظروف الحاضرة التي نعيشها اليوم في بناء مثلاً كيان إسلامي في العراق وشيء من هذا القبيل..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : إعادة الخلافة أو ..

سلمان العودة : مثلاً.. فهذه أشياء لا تدعمها ظروف الواقع ولا تساندها ) .

التعليق :

( استطاع " تركي الدخيل " من خلال برنامجه " إضاءات " جرّ سلمان العودة للتصريح بآراءه ، فعندما سأله عن ذهاب الشباب الى الجهاد في العراق لم ينفي بشكل حاسم .

وإنما قرر أن ذهابهم للجهاد مرتبط بعوامل عدة :

1 ـــ أن لاتكون العراق قضيته الوحيدة !! .

2 ـــ ان يكون هدفه ( طرد المتحل ) او الحاق الاذى به على الاقل .

3 ـــ أن لا يكون ذهابه الى العراق بهدف السعي خلف حلم الخلافة الاسلامية لأنها " أحلام " ) منقول .

بل في كلام " سلمان العودة " :

( 1 ـــ تجاهل تام لفتوى هيئة كبار العلماء التي تنص على عدم جواز الجهاد في العراق لعدم وجود رايه موّحدة .

2 ـــ طالب العالم الاسلامي بتأييد ونصرة الجهاد في العراق .. وختم قوله بـ ولو نظريّاً !
يعني من إستطاع ان يُجاهد " بنفسه " فليفعل ! .

3 ـــ تصريح للشباب السعوديين وغير السعوديين للجهاد في العراق إذا كان هدفه هو طرد المُحتل أو على الأقل إلحاق الأذى بهِ وليس للركض خلف حلم الخلافة الاسلامية كما ذكر في آخر كلامه ) منقول .

وكما قلت سابقاً أن أصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير ، ومن اجل المبادئ ترخص النفوس وتهون الارواح .

الرجال والشجعان والابطال يموتون .. .. .. لكن مبادئهم وأخلاقهم وقيمهك تبقى مضيئة في جبين التاريخ ولا تزول .

أما من لا مبادىء ولا أخلاق ولا قيم عنده ، قد يفلح في إيهام الناس ، لبعض الوقت ، بأنه صاحب مبادئ وأخلاق وقيم وصدق وأمانة ، لكن ما أن تحين ساعة الحقيقة حتى يتكشف عن محض ( أفاك أشر ) لا أكثر ولا أقل ! ، ولا يعرف إلا لغة الكذب والزور والبهتان ، وبين وبين المبادىء والقيم والأخلاق بعد المشرقين .


وهنا أقول أين يذهب " سلمان العودة " من مقالته وكلامه المناقض بشكل فاضح عما قاله في برنامج " إضاءات تركي الدخيل "

حيث قال في مقالتة التي عنونها تحت اسم : " هل نذهب إلى العراق ؟ " ... ونشرها بتاريخ 17 / 1 / 1424 هـ ـ 20 / 3 / 2003 م .

أي قبل لقاء برنامج " إضاءات " بـ ( سنة ـ 1 ـ ... و " خمسة شهور ـ 5 ـ ... وتسع وثلاثون يوماً ـ 39 ـ ) .


( لكننا لا نرى ما يدعو إلى ذهاب أحد من المسلمين إلى العراق للمشاركة في الحرب لأسباب
منها :

1 ـــ معظم الحرب سيكون ضربات جوية مدمرة ، وهذه يستوي عندها أن تقتل ألفاً أو مائة ألف ، والآلة ستكون ذات أثر في حسم نتيجة المعركة على المدى القصير .

2 ـــ أهل مكة أدرى بشعابها وظروفها وطبيعتها الجغرافية ،وليس بالناس حاجة إلى الكثرة العددية ، وربما كان الذاهب عبئاً عليهم بدلاً من أن يكون عوناً لهم .

3 ـــ ربما استشرف العدو وتمنى القبض على بعض المتطوعين في العراق لغايات سياسية وإعلامية ومصالح داخلية وخارجية ، وقد تنقطع ببعض الذاهبين السبل ويقعون في أيدي من لا يخاف الله ولا يراقبه .

4 ـــ عدم وضوح الصورة العملية للحرب الآن وماذا ستكون عليه ؟ وهل ستطول أم تحسم عاجلاً ، وكيف سيكون الوضع الداخلي ... فهذه وأمثالها اعتبارات ذات أهمية، وبالتزام شيء من الصبر وضبط النفس فقد تنجلي عن نتائج لها تأثير في القرار ) .

الجروان 08-26-2014 05:57 AM

( 20 )

3 ـــ ومن أقوال المحرضين ( دعاة القطبية السرورية ) !! .
أن وجهوا يوم الجمعة بتاريخ 23 / رمضان / 1425 هـ ـ 5 / 11 / 2004 م ، خطابا مفتوحا للشعب العراقي ..........


نوافذ " نقد ومراجعات "
جمع من العلماء السعوديين يوجهون خطاباً مفتوحاً للشعب العراقي
الجمعة 22 / 9 / 1425 هـ ـ 5 / 11 / 2004 م
الإسلام اليوم/ الرياض


( وجه علماء سعوديون اليوم الجمعة خطابا مفتوحا للشعب العراقي ، دعوهم فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي، مؤكدين في خطابهم على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.

" نص الخطاب "

خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد

3. ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة ، وهو من جهاد الدفع , وبابه دفع الصائل , ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".

......................................

فالمقاومة إذاً حق مشروع ، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان ، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة ( الفلوجة ) الصامدة المنصورة - بإذن الله - وما حولها .

الموقعون
الشيخ الدكتورأحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتورأحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورحامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتورالشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورالشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورخالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتورسعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام
الشيخ الدكتورسعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتورسفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتورسلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم

الشيخ الدكتورسليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتورصالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف
الشيخ الدكتورعبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتورعبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتورعبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً
الشيخ الدكتورعبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتورعلي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتورعلي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتورعوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
الشيخ الدكتورقاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
الشيخ الدكتورمحمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتورمحمدبن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتورمسفر القحطاني أستاذ الفقه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الشيخ الدكتورمهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان
الشيخ الدكتورناصر العمرالمشرف على موقع المسلم .

نشر موقع " الإسلام اليوم " ... بتاريخ السبت 15 / 10 / 1425 هـ ـ 27 / 11 / 2004 م .
نوافذ " الأخبار » علماء اليمن يتبنون " بيان" دعم المقاومة العراقية
الإسلام اليوم / وكالات.


أعلن 26 عالمًا يمنيًّا اليوم الجمعة تأييدهم لبيان أصدره علماء الدين في الســــــــــــــعودية أكدوا فيه أن " مقاومة المحتلين في العراق حق مشروع بل وواجب شرعي " .

وأكد 26 عالمًا يمنيًّا من بينهم الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان وعدد من أعضاء مجلس النواب في بيان أنهم " يضمون أسماءهم إلى أسماء علماء الدين السعوديين الـ 26 الذين أصدروا مؤخرًا بيانًا دعوا فيه إلى دعم المقاومة العراقية ".

الشيخ عبد المحسن العبيكان انتقد في حديث صحافي يوم الأحد 7 / 11 / 2004 م ، بيان الـ 26 داعية ، ونقلت صحيفة " الشرق الأوسط " عن العبيكان دعوته كبار العلماء السعوديين إلى " أن يتقوا الله لان هذه المقاومة تخلف المآسي والدمار على العراق وأهله ".

وأضاف "هذه المقاومة ليست شرعية من حيث الدليل كما أنها لو كانت صحيحة من حيث الدليل فهي لا تصح في الواقع لأنها تجلب المآسي والدمار على العراق والفلوجة وأهلها".

وأشار العبيكان إلى أن "ما يحدث في الفلوجة الآن سببه مثل هذه الفتاوى والبيانات وهي ما جنى على الفلوجة لذلك فليتق الله أولئك الذين دخلوا إليها من خارج العراق وأثاروا فيها الفوضى والقتل وكذلك مصدرو هذه البيانات التي لا تستند إلى دليل".

قال الكاتب الليبرالي السعودي " علي ســـــــعد الموسى " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " أخي سلمان العودة ـ 2 ـ " ... والمنشورة في جريدة " الوطن أون لاين " ... بتاريخ 28 / 4 / 2013 م .

( وأنتم ياصاحب الفضيلة " عراب " البيان وذروة سنام قائمة التوقيع، وفي البيان دعوة واضحة للشباب للجهاد في العراق .

وقال أيضاً : ( وكل الذي نعرفه بعد تسع سنوات من البيان الشهير هي الحقائق التالية :

الحقيقة الأولى : إن عالما واحدا من الموقعين على البيان الشهير لم يدخل العراق كي " يفعل ما قال " .

وبحسب أرشيفي عن البيانات ، فإن " بيان 26 " هو أول بيان دفع بآلاف الشباب السعودي إلى هذه المأساة التي تطالب فيها بعد عقد من الزمن بتحقيق مطلب العدالة.

الحقيقة الثانية : إن هذا الجهاد الذي سماه " بيان 26 " قد أودى بحياة 8 آلاف طفل في العراق في قتل عشوائي وهم لم يبلغوا بعد سن العاشرة ) .

قال الكاتب خالد الغنامي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " السياسة بين الفقهاء والحركيين " والمنشورة في جريدة " الوطن " ... بتاريخ الخميس 15 / 11 / 2004 م .

( يستشعر الإنسان العاقل هذا الخطر وهو يطالع بيان " العودة والحوالي والعمر " المسمى بيان الـ 26 شيخاً في أحداث العراق . ويزداد هذا الشعور عندما تستمع للكلمة المسجلة المتداولة للشيخ الدكتور ناصر العمر منذ بضعة أيام التي وصف فيها بيان الـ 26 الذين هو أحدهم بأنه بيان العلماء الحقيقيين وليس ككتابات الذين يعترفون بحكومة إياد علاوي ساخراً ومعرضاً بشيخ فقيه جليل هو الشيخ عبدالمحسن العبيكان , قال هذا وهو يكرر الآية الكريمة " ومن يضلل الله فما له من هاد " .

وقال أيضاً : ( وبارك العمر باستحياء ذهاب الشباب السعودي إلى العراق بأسلوب لا ينقصه الذكاء فهو ينهى الشباب عن الذهاب لكنه يذكر في إلماحة سريعة أنه زار والد أحد الصغار الذين ذهبوا للعراق وقتلوا هناك , يريد تعزيته , فقال له الأب هنئني ولا تعزني , فالولد كان حافظاً للقرآن ناشئاً في طاعة الله ) .

وقال أيضاً : ( 8 - برغم أن الـ 26 كلهم ما زالوا في سن الشباب والرجولة إلا أننا لم نر منهم من خرج يوماً للقتال منذ أن عرفناهم, وكذلك أبناؤهم فهم في سن يسمح لهم بالقتال ومع ذلك لم نسمع يوما أنهم سمحوا لأبنائهم بالذهاب لفلسطين أو لأي مكان آخر, وإنما يفضلون إرسال أبناء الناس الآخرين بدلاً من ذلك ) .

قال الليبرالي الكويت " أحمد الربعي " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " فتوى جديدة للجهاد " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 8 / 11 / 2004 م .

( فتوى هؤلاء تتحدث عن أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة ، وأعتقد أن عدداً من هؤلاء الموقعين على البيان ينطبق عليهم هذا الشرط ، فهم في حالة صحية جيدة، ولديهم من المال ما يكفي لإعانة عائلاتهم، وأعتقد أن عليهم أن يتركوا رغد العيش، وأن يلحقوا بالجهاد ليشكلوا مثالاً للآخرين ، بدلاً من إصدار هذه الفتاوى التي تدفع السذج وصغار السن إلى طريق الموت ) .

الجروان 08-27-2014 03:49 AM

( 21 )

4 ـــ ثم جاء بيان : ( 50 ) عالماً من العالم الإسلامي يدعون لجهاد المحتلين في العراق ، نشربتاريخ 23 / 4 / 2005 م .

وجاء البيان بصيغتين :

الأول ـــ بعد الاحتلال الصليبي للعراق ، ومجازر الفلوجة التي فضحت تخاذل وذل الزعماء ، وما تبع ذلك من عدوان كبير قام به المحتل الأمريكي ومن يعينه من منافقي ما يسمى بالجيش الوطني العراقي في مناطق متعددة، وفي وقت ظهرت بوادر التشكيك في شرعية دفاع العراقيين عن دينهم وأعراضهم وبلاد المسلمين دعا مجموعة من العلماء في شتى دول العالم ( السعودية – والكويت – وقطر – ومصر وغيرها ) إلى تأييد المجاهدين العراقيين في جهادهم النضالي الفريد ، الذي يذكر ببسالة الأوائل من الصحابة والتابعين وقوّاد الإسلام، وهنا أسماء العلماء الذين أعلنوا شرعية الجهاد في العراق، ودعو إليه ، ببيانات ومقالات واستفتاءات وتصريحات متنوعة، جاءت في أوقات وعبارات متنوعة ، اتفقوا فيها على وجوب إخراج المحتل وجهاده ، والوقوف مع العراقيين في محنتهم ، أحببنا جمعها هنا ، إحقاقاً للحق ، وبياناً لفساد قول المشككين في الجهاد العراقي ...

الثاني ـــ بعد الأحداث الأخيرة، والتي جاءت تباعاً ضد المسلمين في العراق، وخاصة في الفلوجة وما جاورها، وما تبع ذلك من عدوان كبير قام به المحتل الأمريكي ومن يعينه من الجيش الوطني العراقي في مناطق متعددة، وفي وقت ظهرت بوادر التشكيك في شرعية دفاع العراقيين عن أنفسهم ودينهم في وجه المحتلين الغاصبين، والعمل على إخراجهم بشتى السبل، دعا مجموعة من العلماء في شتى دول العالم (السعودية – والكويت – وقطر – ومصر وغيرها) إلى تأييد المجاهدين العراقيين في جهادهم النضالي الفريد، الذي يذكر ببسالة الأوائل من الصحابة والتابعين وقوّاد الإسلام، وهنا أسماء العلماء الذين أعلنوا شرعية الجهاد في العراق، ودعو إليه، ببيانات ومقالات واستفتاءات وتصريحات متنوعة، جاءت في أوقات وعبارات متنوعة، اتفقوا فيها على وجوب إخراج المحتل وجهاده، والوقوف مع العراقيين في محنتهم، أحببنا جمعها هنا، إحقاقاً للحق، وبياناً لفساد قول المشككين في الجهاد العراقي ...

وأسمائهم كالتالي مع ذكر مصادرها :

1- الشيخ الدكتور ابراهيم بن عثمان الفارس عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام المصدر : مقال نشره في الشبكة .

2- الشيخ الدكتور أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

3- الشيخ الدكتور أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

4- الشيخ الدكتور بشر بن فهد البشر عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام سابقاً المصدر : بيان صوتي نَشِر له .

5 - الشيخ الدكتور حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

6- الشيخ حامد بن عبدالله العلـــــــــي . المصدر : بيان نشره موقعه الخاص .

7- الشيخ الدكتور حسن عيسى عبدالظاهر أستاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة قطر المصدر : مقال نشرته صحيفة الوطن القطريةOctober - 25- 2004 .

8- الشيخ الدكتور خالد العجيمي الأمين العام المساعد للحملة العالمية لمقاومة العدوان المصدر : لقاء نشرته قناة الجزيرة .

9- الشيخ الدكتور الشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

10- الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .


11- الشيخ الدكتور خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود المصدر: بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

12- الشيخ الدكتور رامي محمد ديابي المشرف العام على موقع مدرسة الاسلام المصدر : بيان نشره موقعه .

13- الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود المصدر : فتوى نشرها موقع نور الإسلام .

14- الشيخ الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

15- الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

16- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

17- الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

18- فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان المصدر : فتوى نشرها موقعه الخاص .

19- الشيخ الدكتور سليمان الرشودي محام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

20- الشيخ الدكتور صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

21- الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

22- فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين عضو الإفتاء المتقاعد. المصدر : فتوى نشرها موقع المختصر الإخباري عليها توقيعه .

23- فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن السعد . المصدر : بيان نُشر على الشبكة موقع باسمه .

24- الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام المصدر: بيان نشره موقع الإسلام اليوم

25- الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

26- الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

27- الشيخ الدكتور عبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

28- الشيخ الدكتور عبد الحميد بن مبارك ال الشيخ مبارك , أستاذ الفقة المشارك في جامعة الملك فيصل المصدر : بيان نشره عبر الشبكة .

29- الدكتور الشيخ عبد الحي الفرماوي الأستاذ بجامعة الأزهر المصدر : جواب نشره موقع إسلام أون لاين .

30- الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم. أستاذ الفقه بجامعة الإمام المصدر : فتوى نقلتها قناة المجد على الهواء .

31- الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

32- الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك. المصدر : كلمة نشرها موقع الإسلام اليوم وموقع المسلم .

33- فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. المصدر : جواب سؤال نشره موقع صيد الفوائد .

34- الشيخ الدكتور عبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

35- الشيخ الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر المصدر : تصريح نشره موقع إسلام أون لاين .

36- الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

37 - الشيخ الدكتور علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

38- الشيخ الدكتور علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيزالمصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

39- الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا- المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

40- الشيخ الدكتور قاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

41- الشيخ الدكتور محمد الراوي عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصرالمصدر : جواب سؤال نشره موقع إسلام أون لاين .

42- الشيخ الدكتور محمد إبراهيم البيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر المصدر : جواب سؤال نشره موقع إسلام أون لاين .

43- الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني أستاذ التفسير في كلية التربية بالمدينة المصدر : بيان نشره موقعه الخاص .

44- الشيخ الدكتور محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

45- الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الخضيري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام المصدر : نشر تأييده موقع المسلم .

46- الشيخ الدكتور محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

47- الشيخ الدكتور مسفر القحطاني أستاذ الفقه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادنالمصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

48- الشيخ الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر. المصدر : تصريح لموقع إسلام أون لاين .

49- الشيخ الدكتور مهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

50- الشيخ الدكتور ناصر العمر المشرف العام على موقع المسلم .

المصدر : موقع الإسلام اليوم
ملاحظة : البيان المذكور نشر في بعض المواقع الالكترونية ... بتاريخ 23 / 4 / 2005 م .
بعد ان تم حذف البيان المذكور من موقع " الاسلام اليوم " ...


ثم نشرت مركز الدراسات السياسية في النرويج .
أمريكا تعلن أسماء ( 50 ) مطلوباً من العلماء .

فقام موقع حامد بن عبدالله العلي بنشر أسماء المطلوبين أمريكا من شيوخ وعلماء ودعاة المملكة العربية السعودية ومصر وقطر وغيرها .


قائلا : إنه العجب العجاب أن المحتل الذي قتل عشرات الآلاف واغتصب وهتك الاعراض وعذب الأبرياء وهدم البيوت على رؤوس الآمنين وسرق ثروة العراق وأعطى لنفسه الحق أن يطلق النار على أي سيارة عائلية لا تتوقف له ويقذف حفلات الزفاف بالصواريخ لمجرد الاشتباه ... من العجب العجاب أنه أصبح يٌعدّ من المصلحين !! .

وأمــا الذين يفتون بجهاده ـ وقد جاء من أقاصي الأرض ليحتل بلاد المسلمين ويقتلهم ويشردهم ـ فهم مفسدون محرضون على عدم الإستقرار !! فيلاحقون ويشهر بهم ، في الوقت الذي تنطلق المظاهرات التي تملأ شوارع أمريكا وبريطانيا تشنع بحكوماتهم وتصفها بأنها حكومات مجرمة خاضت حربا غير شرعية .

1- الشيخ الدكتور ابراهيم بن عثمان الفارس عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام المصدر : مقال نشره في الشبكة .

2- الشيخ الدكتور أحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

3- الشيخ الدكتور أحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

4- الشيخ الدكتور بشر بن فهد البشر عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام سابقاً المصدر : بيان صوتي نَشِر له .

5 - الشيخ الدكتور حامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

6- الشيخ حامد بن عبدالله العلـــــــــي . المصدر : بيان نشره موقعه الخاص .

7- الشيخ الدكتور حسن عيسى عبدالظاهر أستاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة قطر المصدر : مقال نشرته صحيفة الوطن القطريةOctober - 25- 2004 .

8- الشيخ الدكتور خالد العجيمي الأمين العام المساعد للحملة العالمية لمقاومة العدوان المصدر : لقاء نشرته قناة الجزيرة .

9- الشيخ الدكتور الشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

10- الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .


11- الشيخ الدكتور خالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود المصدر: بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

12- الشيخ الدكتور رامي محمد ديابي المشرف العام على موقع مدرسة الاسلام المصدر : بيان نشره موقعه .

13- الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود المصدر : فتوى نشرها موقع نور الإسلام .

14- الشيخ الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

15- الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

16- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

17- الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

18- فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان المصدر : فتوى نشرها موقعه الخاص .

19- الشيخ الدكتور سليمان الرشودي محام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

20- الشيخ الدكتور صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

21- الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

22- فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين عضو الإفتاء المتقاعد. المصدر : فتوى نشرها موقع المختصر الإخباري عليها توقيعه .

23- فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن السعد . المصدر : بيان نُشر على الشبكة موقع باسمه .

24- الشيخ الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام المصدر: بيان نشره موقع الإسلام اليوم

25- الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

26- الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

27- الشيخ الدكتور عبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

28- الشيخ الدكتور عبد الحميد بن مبارك ال الشيخ مبارك , أستاذ الفقة المشارك في جامعة الملك فيصل المصدر : بيان نشره عبر الشبكة .

29- الدكتور الشيخ عبد الحي الفرماوي الأستاذ بجامعة الأزهر المصدر : جواب نشره موقع إسلام أون لاين .

30- الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم. أستاذ الفقه بجامعة الإمام المصدر : فتوى نقلتها قناة المجد على الهواء .

31- الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

32- الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك. المصدر : كلمة نشرها موقع الإسلام اليوم وموقع المسلم .

33- فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. المصدر : جواب سؤال نشره موقع صيد الفوائد .

34- الشيخ الدكتور عبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

35- الشيخ الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر المصدر : تصريح نشره موقع إسلام أون لاين .

36- الشيخ الدكتور عبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

37 - الشيخ الدكتور علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

38- الشيخ الدكتور علي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيزالمصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

39- الشيخ الدكتور عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا- المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

40- الشيخ الدكتور قاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

41- الشيخ الدكتور محمد الراوي عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصرالمصدر : جواب سؤال نشره موقع إسلام أون لاين .

42- الشيخ الدكتور محمد إبراهيم البيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر المصدر : جواب سؤال نشره موقع إسلام أون لاين .

43- الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني أستاذ التفسير في كلية التربية بالمدينة المصدر : بيان نشره موقعه الخاص .

44- الشيخ الدكتور محمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

45- الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الخضيري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام المصدر : نشر تأييده موقع المسلم .

46- الشيخ الدكتور محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

47- الشيخ الدكتور مسفر القحطاني أستاذ الفقه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادنالمصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

48- الشيخ الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر. المصدر : تصريح لموقع إسلام أون لاين .

49- الشيخ الدكتور مهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان المصدر : بيان نشره موقع الإسلام اليوم .

50- الشيخ الدكتور ناصر العمر المشرف العام على موقع المسلم .

المصدر :
موقع الإسلام اليوم
موقع " حامد العلي " تحت الرابط :
http://www.h-alali.net/npage/mejhar_open.php?id=764
.


ملاحظة :

1 ـــ البيان المذكور تم حذفه من موقع " الاسلام اليوم " !! .

2 ـــ على رابط موقع " حامد العلي " تجد :

عفوا ، لقد وصلت لصفحة خاطئة ، الرجاء التأكد من الرابط
للعدوه للصفحة الرئسية للموقع ، استخدم الرابط التالي
www.h-alali.org
!!! .

.

الجروان 09-10-2014 07:17 AM

( 22 )

وهنا نذكر القراء الكرام إلى فراسة ونباهة ورائعة الشـــيخ د. عبدالعزيز الريس .. في لقاء برنامج " الثامنة " ... على فضائية " الام بي سي " بتاريخ 26 / 3 / 1435 هـ ـ 27 / 1 / 2014 م .. والقائل في المقطع : 28 : 10 : 1 / 19 : 12

: ( والله إني أعجب إنهم أن يتجاسروا أن يقولوا مثل هذا وذلك لأشياء ، أولاً : التحريض ، ما معنى التحريض ، يعني تحميس الشاب للذهاب ، أحياناً التحريض يكون تصريحاً ، وأحياناً يكون تعريضاً ، يعني ترى هم ســـــياسيون ، والسياسي يستعمل طريقتين " ينفي تارة ويثبت تارة " .

إن ربح " النفي " قال : ترى إني نافي ، سبق وقد نفيت .

وإن ربح " الإثبات " قال : أنا سبق وأثبت ، وهذا مجرب كثيراً .

يعني على سبيل المثال ، " سلمان العودة " له أكثر من كلام يقول بعدم صحة ذهاب الشباب السعودي ، وإني لا أنصح بذلك ، المعذرة لأفغانستان ، وله كلام أخر في تكملة التقرير الأول قال فيه تفصيل ، من كان في ذهابه نفع إلى أخره فله أن يذهب ، ومن فليس له أن يذهب ) .

وقال في المقطع : 28 : 10 : 1 / 37 : 24

( فالجميع إذا أراد إنه أن يتوب لا بد من الشروط الثلاثة ، " تابوا وأصلحوا وبينوا " ـ سورة البقرة ، الآية 160 ـ .

لا مو ما يتكلم ، لا ، الله يغفر لك والسامعين ، بل يقول : هذا خطأ ، هذا خطأ وأخطأت وأتوب إلى الله ، وكلامي الأول ليس محسوباً علي ، أما ان يكون العمل عمل سياسين ، أخرج كلامين ، وإن ربح هذا قال : أنا قلت ، وإن ربح ذاك قال : قلت ) .

وقال في المقطع : 28 : 10 : 1 / 06 : 57

( أستفيد أن أوضح من جهة النصرة ، يعني كاني فهمت من شرح القوم أن كليهما في هذا المقام واحد ، إلا أن كثيراً ما ...... ، طبعاً النفرة ، النفرة يعني كثيراً ما تستعمل في البدن ، والنصرة قد تكون في البدن وفي المال ، فهم لأنهم سياسيون ) إ . هـ .

ونقول : الحقائق والوقائع تثبت أن هؤلاء لهم " قول وخطاب معلن " وبعد فترة مــن الزمن يناقض " قوله وخطابه " السابق بقول وخطاب متناقض إلى أبعد حد .

فلا يتوانون عن المواقف الانتهازية والفرص السانحة حين تتيح لهم لعب الأدوار ، والتخصص بالقفز بين علب الفتاوى وتوظيفها لتقوية نفوذهم في المجتمعات الإسلامية ، المغرمون بالتزوير واختراع اللافتات والشعارات الكاذبة .

بل لا يتورعون عن استخدام كل وسائل الكذب والزور والبهتان لتمرير أجنداتهم الفكرية والسياسية ، منذ خروجهم من عباءة الإخوان المفلسين المفسدين .

ونعيد الذاكرة إلى الوراء ، ونقف وقفات " النفـي " في عدم الذهاب إلى العـــــــــــــراق ! مــع " ســلمان العودة " ومن هو على شاكلته من أمثال : " سفر الحوالي " و " ناصر العمر " .

1 ــــ موقع الإسلام اليوم
خزانة المراسلات
العنوان : هل نذهب إلى العراق ؟
المجيب : سلمان العودة ..... المشرف العام
التتصنيف : الجهاد ومعاملة الكفار / مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار
التاريخ : 17 / 1 / 1424 ـ 20 / 3 / 2003 م .


السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أنا أب لأربعة أولاد ، وأريد أن أذهب للعراق مجاهداً ؛ لأدافع عن إخوتي المسلمين . سؤالي : إذا ذهبت هناك بنية نيل رضوان الله ثم تم قتلي فهل أكون شهيداً ؟ عندي حياة واحدة فقط ولا أريد أن أضيعها ، أريد الجواب مؤيداً من الكتاب والسنة ، وأقوال السلف الصالح . والسلام.

الجواب :

( لكننا لا نرى ما يدعو إلى ذهاب أحد من المسلمين إلى العراق للمشاركة في الحرب لأسباب منها

1 ـــ معظم الحرب سيكون ضربات جوية مدمرة ، وهذه يستوي عندها أن تقتل ألفاً أو مائة ألف ، والآلة ستكون ذات أثر في حسم نتيجة المعركة على المدى القصير .

2 ـــ أهل مكة أدرى بشعابها وظروفها وطبيعتها الجغرافية ،وليس بالناس حاجة إلى الكثرة العددية ، وربما كان الذاهب عبئاً عليهم بدلاً من أن يكون عوناً لهم .

3 ـــ ربما استشرف العدو وتمنى القبض على بعض المتطوعين في العراق لغايات سياسية وإعلامية ومصالح داخلية وخارجية ، وقد تنقطع ببعض الذاهبين السبل ويقعون في أيدي من لا يخاف الله ولا يراقبه .

4 ـــ عدم وضوح الصورة العملية للحرب الآن وماذا ستكون عليه ؟ وهل ستطول أم تحسم عاجلاً ، وكيف سيكون الوضع الداخلي ... فهذه وأمثالها اعتبارات ذات أهمية، وبالتزام شيء من الصبر وضبط النفس فقد تنجلي عن نتائج لها تأثير في القرار .

5 ـــ ثمت قوى متصارعة متناقضة ، وكلها مخوف ، ومن نجا من هذه فربما لم ينج من تلك ، فالقوات الغازية من جهة ، والمعارضة الموالية للغرب من جهة أخرى ، وبعض القوى المحلية الطائفية أوالعرقية ، وبعض الجيران المتربصين ، وبعض الأطراف المرتبطة بالنظام ... والذاهب يسير بين هذه القوى وكأنما هو في حقل ألغام ، إن أخطأه هذا أصابه ذاك ، وقد يجد نفسه في طريق لم يقصد إليه ولم يرده .

6 ـــ من الصدق أن نقول لإخواننا : على رغم المرارة والهزيمة النفسية إلا أن الأمة يجب ألا توقف مشاريعها المستقبلية الفردية والجماعية بسبب الأزمة ، بل يجب أن نجتهد في صناعة المستقبل وأداء الأفعال المثمرة المنتجة ، ولو لم تكن ذات ارتباط مباشر بالحدث .

وهذا لايعارض أن نعطي الأزمة المتفاقمة مزيداً من جهدنا ومتابعتنا واهتمامنا وكلماتنا ومواقفنا ودعواتنا ومشاعرنا .

7 ـــ سيكون إخواننا بأمس الحاجة إلينا فيما نملك تقديمه لهم وإعانتهم به بحسب ما يتطلبه المقام ، فهذه الحرب الظالمة ستخلف أعداداً هائلة من الجرحى والمشردين واللاجئين والفقراء والأيتام والأرامل والمحطمين ...

فلنصدق الله تعالى في مواساتهم ، ومداواة جراحهم ، ومشاركتهم بكل ما نملك ، والوقوف إلى جانبهم ، والتلطف في دعوتهم وتوجيههم .

8 ـــ لسنا نعلم بالضبط ما تريد القوات الغازية بهذه الأمة بعد العراق .. وأين تضع عينها .. فلها مطامع في كل بلد , وهي تسير وفق خطة غامضة يشارك في صناعتها اليهود , ومن الخير والحكمة أن يكون لنا من بُعد النظر وطول النفس ورباطة الجأش وحسن التخطيط ما نعلم به جيدا أين موضع أقدامنا .. فإن أي عمل لا يكون مبنيا على رؤية جيدة ونظرة بعيدة قد لايعطي النتائج المطلوبة , بل ضر ولم ينفع !

هذا ما أراه اجتهادا في هذه المسألة الخاصة , المتعلقة بذهاب بعض الشباب وغيرهم للقتال في العراق .

والله يشهد أنني ما قلت الذي قلت إلا محضاً للنصيحة وإعذاراً .

وإذا كان الأمر كذلك فإنني أسأل الله أن يشرح صدور الإخوة المؤمنين لما كان فيه من حق وصواب , وأن يهدينا جميعا إلى سواء السبيل , ونسأل الله سبحانه أن يكف بأس الذين كفروا, والله أشد بأساً وأشد تنكيلا , والعاقبة للمتقين

أخوكم / سلمان بن فهد العودة ... 17 / 1 / 1424 هـ ـ

2 ـــ جزء من نص البيان الصحفي الذي أصدره " سلمان العودة " ... والمعنون تحت اسم :

الشيخ سلمان : يا ابن ( الوطن ) لا تفترِ على أهلِك!
الإسلام اليوم / الرياض:
6 / 10 / 1425
19 / 11 / 2004


( أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ( ويا زمن العجائب ! ( فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17 / 1 / 1424 هـ ثم كررت ذلك في قناة العربية مرات وفي الجزيرة والمجد وفي موقع الإسلام اليوم .

وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عن ما بعدها ) .

3 ـــ الإسلام اليوم ... البشير " الأخبار "
د.العودة: الذهاب للعراق بدعوى الجهاد نوع من الوَهْم
السبت 9 / 1 / 1431 هـ ـ 26 / 12 / 2009 م
الإسلام اليوم/ أيمن بريك


أكّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة " المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم " أنّ الذهاب إلى العراق بدعوى الجهاد يُعَدّ نوعًا من الوهم ، مشيرًا إلى أنَّ الشـباب الذين يدخلون العراق من غير أهلها هم ضرر على العراق .

جاء ذلك تعقيبًا على رسالة أرسلها شابان عراقيان هما : عثمان صالح " 23 عامًا " ، ومعاذ صالح " 22 عامًا " ، في حلقة أمس الجمعة من برنامج " الحياة كلمة " ، والذي يبثّ على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان " أحلام "، تقول : " أرجوك يا شيخ أن توصِّل هذه الرسالة إلى كل من تُحدِّثه نفسه بالقدوم إلى العراق أن يعدل عن قراره ؛ لأن هذا البلد قد عمَّته الفتنة ، فقد لا يسلم من خيانة المنافقين ، أو من الخوض في دماء المسلمين ، أما نحن فقد حسبنا ذممنا من الدم الحرام ، ولا نرَى نتيجة لذلك إلا المَنيَّة وقد شدَّت حبائلها علينا فقد عزَّ الناصر والمعين ، فادعُ المولَى أن يتقبلنا أو يفرِّج علينا ".

4 ـــ قال " سلمان العودة " :

( أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق ويا زمن العجائب ! فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه :

فتوى قوية بتاريخ 17 / 1 / 1424 هـ .ـ " 20 / 3 / 2003 م " ـ .

ثم كررت ذلك في قناة " العربية " مرات ، وفي " الجزيرة " و " المجد " وفي موقع " الإسلام اليوم " .

كما نشرت في صحيفة " الوطن " بتاريخ 2 / 2 / 1424 هـ ـ " 24 / 4 / 2003 م " ـ . ، في الصفحة العشرين ، وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها , ومرفق مع الإيضاح جواب لأحد الإخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا .

أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم " بيان صحفي حول إفتراءات جريدة " الوطن " بتاريخ 6 / 10 / 1425 هـ ـ " 18 / 11 / 2004 م " ـ ) .

أحمد بن صالح الحوالي 09-11-2014 06:15 AM

أحسنت بارك الله فيك

الجروان 10-30-2014 07:20 AM

( 23 )

ونعيد الذاكرة إلى الوراء ، ونقف وقفات " النفـي " في عدم الذهاب إلى العـــــــــــــراق ! مــع " سفر الحوالي " !!! .

جريدة " عكاظ " ... الخميس - 11/4/1426هـ ـ 19 / مايو/ 2005 - العدد 1432

نص الحوار الذي أجرته جريدة عكاظ السعودية مع الشيخ " سفر الحوالي " :

س : ما مشروعية ذهاب الشباب الى العراق دون علم اولياء اموره وعوائلهم او السلطات الرسمية والدخول في تنظيمات مسلحة تحت غطاء الجهاد ومقاومة المحتل الامريكي للعراق?

ج : ليس في هذا مشروعية على الاطلاق وهذا ما اوضحه لكل من سألني وبشكل يومي وهناك ادلة كثيرة على هذا .

س : لكنك وقعت مع " 26 " داعياً قبل اشهر على بيان تجيزون فيه السفر للعراق? .

ج : هذا غير صحيح .. اسمح لي أن اقول انك قرأته خطأ لانه لا يوجد في البيان اية اشارة لكلمة سفر او اجازة للذهاب للعراق .

س : افهم انك لا تجيز سفر الشباب للعراق? .

ج : ابدا على الاطلاق .. انا ارد العشرات بل المئات يأتونني سواء الآباءمع الأبناء او العكس يوميا.. الموقف من المقاومة في العراق شيء وذهاب ابنائنا شيء آخر .

س : ولكن تقتيل أفراد الشرطة العراقية واستهداف المدنيين العراقيين من قبل تنظيمات مسلحة كجماعة الزرقاوي وغيرها.. هل هذا جهاد في سبيل الله?

ج : الزرقاوي والقاعدة اعتقد أن أي انسان خارج العراق لايحق له المشاركة حتى العلماء لا يتكلمون في هذا الا علماء العراق بالدرجة الاولى فهم الذين يقولون للمقاومة بالاستمرار او التوقف او المهادنة.

س : هناك بعض الاشخاص ممن يُغررون بالشباب خصوصا المراهقين للسفر الى العراق فما قولكم في ذلك?

ج : اعتقد ان هؤلاء اذا احسنا الظن نقول هذا اندفاع عاطفي لكن ليس له اساس من الأدلة الشرعية او النظرة الواقعية ابدا..

لا اعرف حتى اليوم عالما او انسانا يمكن ان يكون مؤهلا للفتوى يقول بهذا الكلام.. المشكلة انهم يأخذون من اناس مجهولين لا اعرفهم او انهم يأخذون من بعضهم البعض.. يأتي إليِّ اعلاميون غربيون ويسألونني واطلب منهم ان يأتوا لي باسم شيخ او عالم يؤيد هذا وانا مستعد لمناظرته علانية او سرا .. ولكن هؤلاء مجهولون وهذه هي المشكلة يقولون سألنا فلانا او ابا فلان ولا يُدرى من هو ولا اعرف انا شخصيا شيخا تعرض لهذا الكلام او ايده مطلقاً .

الجروان 11-04-2014 03:09 AM

( 24 )

ونعيد الذاكرة إلى الوراء ، ونقف وقفات " النفـي " في عدم الذهاب إلى العـــــــــــــراق ! مــع " ناصر العمر " !!! .

سئل " ناصر العمر " عن السؤال التالي فأجاب :

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سؤالي إلى الشيخ ناصر العمر ، أنا شاب عمري 23 سنة وأريد أن أذهب للعراق للجهاد ، وأمي غير موافقة على ذلك ، وهناك بعض المشايخ أفتوا بأن الجهاد الآن " فرض عين " ولا يجب موافقة الوالدين ، أريد الحكم الشرعي الآن هل يجبأن توافق أمي على ذلك أم لا ؟ وجزاكم الله خيراً.

ج : لا شك أن مقاتلة أعداء الله في العراق من الجهاد في سبيل الله ، لكنه فرض كفاية بالنسبة لك ، و لا يجوز لك الذهاب لهذا الجهاد إلا بإذن الوالدين ، كما جاءت بذلك الأدلةالشرعية ، ففي الصحيحين أن رجلاً جاء للنبي " صلى الله عليه وسلم " يستأذنه في الجهاد ، فقال له النبي " صلى الله عليه وسلم " : أحي والدك؟ قال : نعم ، فقال النبي " صلى الله عليه وسلم " : ففيهما فجاهد " . أخرجه البخـاري في صحيحـه " 3004 " ومسـلم " 549 " .

وفي رواية عندأحمد في المسند " 3 / 76 " ، قال " صلى الله عليه وسلم " : ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما " .

واعلم أن بر الوالدين من الجهاد العظيم ، فقد قدمه النبي " صلى الله عليه وسلم " على الجهاد في سبيل الله ؛ ففي صحيح البخاري " 527 " ومسلم " 85 " من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سئل النبي " صلى الله عليه وسلم " أي العمل أفضل؟ قال : إيمان بالله ورسوله ، قيل ثم أي؟ قال : بر الوالدين ، قيل ثم أي؟ قال : الجهاد في سبيل الله .

فقدّم النبي " صلى الله عليه وسلم " بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله ، ولذلك أنصحك بطاعة والدتك ، وأن تقوم بجمع المال لإخوانك المجاهدين في العراق وغيره ، لأن الله سبحانه قدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر المواضع في القرآن ، ومنها قوله سبحانه في سورة الصف : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ،ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " الصف : 10 ـ 11 .

وفقكم الله وحقق أمانيكم ورزقنا وإياكم الشهادة في سبيله .
موقع المسلم ... الركن العلمي ... الفـقـه ... الجهاد ومعاملة الكفار .

وقال أيضا مبينا أن بيان الـ " 26 " لا يتضمن توجيها بالذهاب إلى العراق , في معرض جوابه على السؤال التالي : " فضيلة الشيخ ناصر العمر ... الناس فهموا من بيان علماء السعودية وبالذات " الشباب " أنكم تحثون الشباب في المملكة وتأمرونهم بالذهاب إلى العراق لمناصرة إخوانهم ، فأرجوا التوضيح , جزاكم الله خيرا؟.

ج : الحمد لله والصلاةوالسلام على رسول الله وبعد :

الأمر واضح جداً وليس في البيان أي دعوة لذهابالشباب ، والخطاب موجه للعراقيين فقط ، والمشكلة في الفهم الخاطئ ، وأحاديثي منذ بدء القتال هي في النصيحة بعدم الذهاب ، وآخرها تعليقي على البيان في الكلمة المنشورة في الموقع بعنوان " مهلاً ! أفي الجهاد مختلفون " فارجع إليها .

وكذلك الفتوى التي أصدرتها قبل عدة أشهر، وهي في الموقع بعنوان " الجهاد في العراق من أعظم القربات " ، ومما جاء فيها : " فعلى المسلمين نصرة إخوانهم في العراق ،والنصرة تجب بالمال والدعاء ، أما النصرة بالنفس فإنه بعد بحث المسألة مع عدد من العلماء هنا ، وإخواننا من علماء العراق ، تقرر أن المصلحة لا تقتضيه ، وأنهم لا يحتاجون إلى مقاتلين من خارج أرض العراق ، بل لديهم من الشباب ومن المجاهدين كفاية ، ولكن ينقصهم المال والدعاية ، كما أنهم يحتاجون نصر قضيتهم بالكلمة وفي وسائل الإعلام ، مع إبداء المشورة والرأي ، والنصح والتوجيه" , فهذا فيه نصح للناس بعدم الذهاب للعراق لأسباب شرعية تقتضيها المصلحة العامة .

الجروان 12-18-2014 11:16 AM

( 25 )

على كل ما قدمناه من الأدلة والحقائق والبراهين على " تلون وتناقض وازدواجية " سلمان العودة ، المغرم بالتزوير واختراع اللافتات والشعارات الكاذبة ، والذي لم يتورع عن استخدام كل وسائل الكذب والزور والبهتان لتمرير أجنداته الفكرية والسياسية .

وعلى مقولة الشيخ د . عبد العزيز بن ريس الريس … في مقالته المعنونة تحت اسم : " رؤوس الحركيين بين التقلب والكذب المشين " ... والمنشورة بتاريخ 10 / 11 / 1433 هـ ـ 25 / 9 / 2012 م .

( كنا من قبل نسمع الكذبات من رؤوس الحركيين ، فإذا أخبرنا أصحابهم ليحذروهم ولا يجعلوهم أئمة لم يصدقوا ، وإذا رجعوا إلى هذا الحركي نفاه وكذبه حتى جاء اليوتيوب ففضحهم ) .

وعلى مقولة : ( أنتم الخصوم ) وكلام الخصوم في بعضهم البعض مجروحة .
نقول : إن شهادة من انتمى وعزا إلى أفكار " سلمان العودة " يشهد على صحة ما نقوله ، ليزداد ما قلناه من الأدلة المصحوبة بالحقائق والوقائع " حجة وقوة ودعماً " ، فشــــــــــــهادات الدعم مِن مَن له صلة بـ " سلمان العودة " من المقربين الذين كانوا يساندونه في ماضيه التليد ، ما يعزز أقوالنا قوة وتأكيداً وإثباتاً من حيث أنه :

ـــ من أرقى الســــبل تأييداً لما يذهب إليه أي كاتب لتكون الرؤية واضحة مع الاستفادة من الآخرين في إثبات الحقائق .
ـــ إغناء الكتابة الشخصية بكتابات الآخرين لها قوة معنوية ليست من الحكمة الاغفال عنها .
ـــ الطريقة الأمثل لمعرفة الحق بتأييد المقربين لها بالأدلة والحجج والبراهين .
وإلى الأدلة في إثبات ذلك :

أولاً ـــ جاء في رسالة أحد كبار وقادة القاعدة الإرهابي الصحوي يوسف العييري " أحد الإرهابيين الـ 26 "
، والذي هلك في إحدى مواجهات القاعدة مع قوى الأمن في المملكة " يوسف العييري " ... والمعنونة تحت اسم " مناصحة سلمان العودة بعد تغيير منهجه " ، أرسلها إلى شيخه مفرخ ومربي عناصر التطرف والإرهاب " سلمان العودة " يعاتبه على " نكوصه " ، وجنوحه إلى " التخلي " عن أهم أساسيات الصحوة .

1 ـــ يقول الشيخ يوسف رحمه الله : ( من منطلق النصح الذي أمرنا به الشارع قام أحد الشباب بإرسال هذه الرسالة لسلمان العودة في تاريخ 15/5/1421هـ ، وكان سلمان العودة في هذا التاريخ قريب عهد بالسجن حيث خرج منه قبل ثمانية أشهر تقريباً، ولكن خلال هذه الفترة بدت عليه أمارات تغير المنهج والميوعة ، إلا أن الكاتب أتى على الأمر كله وبين الأسباب وقدم النصح بألطف عبارة وبأحسن أسلوب ، ولكن سلمان اتهمه بعد هذه الرسالة بأنه هو وراء كل الشائعات التي انتشرت عنه ، فرد الأخ عليه برسالة أخرى مرفقة بعد هذه الرسالة ) .

2 ـــ ( فنحن نعلم يقيناً أن صحوتنا المباركة بصوتكم سمع نداؤها ، وبمجهودكم غيرت الواقع ، وبفكركم وتوجيهكم اتزن نهجها ، فلكم الفضل بعد الله فوق فضل غيركم من العلماء والدعاة فيما حققته هذه الصحوة ، علماً أن ما تعلمنا المنهج إلا من فضيلتكم فنحن في هذه الرسالة نذكركم بما قلتم لا أقل ولا أكثر ، فما عندنا منكم وإليكم ) .

3 ـ : ( شيخنا الكريم أنت الذي قلت " اسجنونا ولكن أصلحوا الأوضاع " ) .

4 ـ : ( شيخنا الفاضل إننا نربأ بك أن تكون من الذين تنازلوا عن الفاضل إلى المفضول ، فضلاً أن نظن بك أنك تنازلت عنه إلى المكروه أو إلى المجانب للرشاد ، فكن على بصيرة وراجع كل ما عندك من طروحات ، وأعد تأملك كثيراً بواقع الأمة وواقع الدعوة عندنا ، وراجع ما كنت تطرحه في محاضراتك " سلطان العلماء ، هشيم الصحافة الكويتية ، لسنا أغبياء ، حتمية المواجهة " وغيرها من الطروحات ، وليكن همك الأول رضى الله سبحانه وتعالى ، وألا تحدث في أتباعك من الشباب بلبلة بأقوال تناقض ما كنت تنادي به قبل السجن )

5 ـــ ( قاله محبكم؛يوسف بن صالح العييري .. 4 / 6 / 1421 هـ ـ " 4 / 9 / 2000 م ـ )

علق على ذلك الباحث السعودي سعود القحطاني قائلاً :

( فالمنهج الثوري الذي زرعه " العودة " وأقرانه من مشايخ الصحويين في قلب العييري وأمثاله من الشباب كبر من أن يتزحزح لأي سبب كان . فالإنسان المؤدلج ـ بطبعه ـ لا يستطيع أن يتخلى عن أيديولوجيته بسهولة ) .

الجروان 08-11-2015 11:20 PM

( 26 )

ثانياً : قال : " ناصر أحمد البحري " ـ أبو جندل ، الحارس الشخصي السابق للخارجي ابن لادن ـ في لقاء مع تركي الدخيل ... في برنامجه " إضاءات ـ " الجزء الثاني " ... 4 / 6 ـ " ... على فضائية " العربية " ... بتاريخ 16 / 4 / 1428 هـ ـ 4 / 5 / 2007 م .

http://www.youtube.com/watch?v=_YEJTfd9HgY

المقطع 55 : 06 / 33 : 1

تركي الدخيل : أنت قلت في إحدى الحوارات التي أجريت معاك في المذكرات بأنوا إذا كان الأشخاص الذين ساهموا في إصدار الفتاوى أو تحريضنا على الجهاد تراجعوا ، فما بالك بنا نحن الذين كنا في أقل من العشرينات والسبعة عشر والثمانية عشر ، ماذا كنت تقصد بهذه الفكرة ؟

ناصر أحمد البحري : لا بأس أوضح العبارة بطريقة أخرى أنوا كثير من الناس برروا لبعض المشايخ اللي تراجعوا

تركي الدخيل : تراجعوا كيف ؟ .

ناصر أحمد البحري : يعني مثلاً قال نحن قد فُسر كلامنا خطأ وكلامنا كان مش مقصود .. يعني مثل مشايخ كثير تراجعوا في هذه المسائل ، لأنوا حقيقةً ما حصل في سبتمبر وما حصل في أفغانستان والبوسنة هو تفاعلات لفتاوى العلماء وتحريضاتهم لنا ، يعني مثلاً أنا لما أسمع شريط " صناعة الموت " ، يعني إيش تقصد بهذا الكلام ، لما تقول لي في شريط " صناعة الموت " أننا نحن الأسلحة النووية والبيولوجية هذه في مقاساتنا قياساتنا كمسلمين ملغية ، طيب أنت بتقول كلام هذا ، أنت قلت لي الفكرة لكن أنا في ساحة المعركة طبقتها وفعلاً

تركي الدخيل : ملغية أنها ما تعنيني

ناصر أحمد البحري : : ( مش ما تعنيني ما تؤثر فينا ، يعني نحن أهل مبادئ طيب أنت بتقول لي الكلام في سنة 91 وأنا طبقته في 2000 ولا في 2001 بعد عشر سنوات ليش تتراجع عنه ، أنت صاحب الفكرة هذه ، أنت صاحب مبدأ , أنا لما خرجت ما خرجت عشواء ولا خرجت هوى ، خرجت على ضوء فتوى على ضوء تذكيري ، يعني لما يأتيني الشيخ ويقول لي في شريط " صناعة الموت " يقول لك الشهيد يشفع في سبعين من أهله ، ليس أهله .. باللفظ يقول ليس أهله الذين ربوه ولكن أهله الذين حفظوه آياتها وأناشيدها وكلماتها وأحاديثها ، إذاً من حفظني آياتها وأحاديثها أبي وأمي أنت يا شيخ ، في يوم القيامة لما أخرج وأقاتل وأتمنى الشهادة واستشهد ، سأشفع لك أنت أول واحد أنت اللي حركتني وسلكتني طريق الخير هذه ، فهي قناعات بأنك أنت دفعتني باتجاه الخير ، ليش بعد سنوات ولما احتدم الصراع وأصبح الصوت على الجميع والبندقية وجهت للكل ، تقول لي فهمت كلامي خطأ وأن هؤلاء الشباب غلطانين ) إ . هـ .

ونذكر القراء الكرام إلى ما قاله : " سلمان العودة " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صناعة الموت " .

( رقم هذا الدرس حسب عهدة الإخوة الحاضرين " 95 " من سلسلة الدروس العلميةالعامة ، التي تنعقد في هذا المسجد ، جامع الذياب بـبريدة ، وهو ينعقد في هذه الليلة ، ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر لعام ألف وأربعمائة وأربعةعشر من الهجرة ـ " 28 / 2 / 1414 هـ " ـ وفي ليلة الاثنين كما هو المعتاد .

عنوان هذا الدرس : صناعة الموت . واعجباً لك يا سلمان ! لقد حدثتنا قبل عن صناعة الحياة ، وفقهنا وفهمنا أن صناعة الحياة تعني أن يشارك الإنسان في كل مجالٍ من مجالاتها ، بصناعتها وإقامتها على شريعة الله جل وعلا ، فما بالصناعة الموت إذاً ؟! لقد حدثتنا قبل أسبوعٍ أيضاً ، عن عشاق الحياة ، عشاق زينتها وبهرجها وجمالها الزاخر المليء الأخاذ ، أفترى للموت عشاقاً أيضاً يجب أن يتحدث عنهم ؟! ) .

وقال : ( إن العالم الإسلامي اليوم - أقولها لك بصراحة ولكل صديقٍ أو عدو- العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل زاخر لإعداد المقاتلين ، من لم يقاتل عقيدةً وحماساً وفي سبيل الله ، فإنك تجد أنه يقاتل أحياناً اضطراراً ؛ لأنه ليس أمامه إلا هذا السبيل ، وهو يقول : وإذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العار أن تموت جباناً أو يقول : إذا لم يكن إلا الأســـــنة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركبوها ) .

وقال : (والعالم اليوم يتمخض عن فرص عظيمة للمسلمين ، يمكن استثمارها كأحسن ما يكون الاستثمار .

مثلاً: أمام المسلمين إشاعة روح الجهاد والتعبئة العامة للأمة ، ورفع معنويات الشباب في هذا الميدان ، الجهاد بكل معانيه وكل ميادينه ، الجهاد السياسي ، الجهاد الاقتصادي ، الجهاد العسكري ، الجهاد العلمي ، الجهاد التصنيعي ، كل هذه الميادين ميادين جهاد ، ينبغي أن تدرب الأمة عليها ، وأن تبعد الأمة عن روح الترف والخمول والقعود ، الذي خدر مشاعرها ، ودمر
طاقاتها ) .

وقال: ( إن أبشع لقب يمكن أن يطلق على المسلم اليوم أنه إرهابي ، أو أنه ممن يستخدمون العنف أو التحريض ، وهذه الألفاظ كلها ألفاظٌ شرعية ) .

وقال : ( لقد كان المسلمون هم صناع الموت عبر العصور وهذه نماذج من
بطولاتهم : ............................................

عمر المختار المجاهد في بلاد ليبيا ضد إيطاليا والمستعمرين النصارى الكافرين ، ثم ظفروا به دون أن يشعروا، فلما طلبوا منه التحقيق، قال لهم: نعم، كل ذلك فعلته، قاتلتكم وضاربتكم وقتلت منكم، وكان يتكلم بشجاعة وبأسٍ وقوة، ثم قتلوه وعلقوه على مشنقة .

عز الدين القسام المجاهد الفلسطيني ، والذي ما زال المجاهدون في فلسطين يفتخرون باسمه ، وينتسبون إليه ، وكتائب عز الدين القسام ، هي الجناح العسكري لـما يسمى حركة حماس ، تذيق اليهود ألوان الذل والنكال ، وتشرد بهم من خلفهم .

الحركات الجهادية في أفغانستان وفي غيرها ، ألقت في قلوب الأعداء الرعب ، حتى إن رئيس وزراء بريطانيا في رسالته الشهيرة التي تسربت ونشرت في الصحف العربية والدولية ، يقول : لا نريد أن نعطي المسلمين السلاح في البوسنة والهرسك ، لماذا ؟ قال : حتى لا تتكرر تجربة أفغانستان ) .

وقال : ( يجب أن نجر المسلمين بكافة الطرق والأسباب إلى أن يعوا دينهم ، ويتحمسوا له ، ويدركوا خطط الأعداء ، ويشاركوا في معركة الإسلام الكبرى . استنفار الطاقات البشرية
بالدعم المادي ، وبالتبرع ، وبالدعاء ، وبتبني القضايا إعلاميا ، وبالنـزول للميدان ، وبالمشاركة ، وبالدعوة ، وبأي سبيل يمكن أن يساهم فيه الإنسان ) .

وقال : ( إن هناك قنواتٍ كثيرة تساهم في تخدير المسلمين وشغلهم عن معاركهم الحقيقية ، فالكرة تساهم في ذلك ، والتلفاز يساهم في ذلك، والإعلام يحاول أن يشغل الناس عن معركتهم الحقيقية ، فيجب أن يكون في المقابل تعبئة عامة، يتولاها رجال الإسلام ودعاته ، وخطباء المساجد ، وأهل العلم ، وأهل الدعوة ، وأهل الإصلاح .. من خلال المنابر ، ومن خلال الصحف والمجلات ، والكتب ، والأشرطة ، والدروس والمجالس ، أن يتولوا تدريس الناس كتاب الجهاد ، وآيات الجهاد ، وأحاديث الجهاد ، وأحكام الجهاد ، وآداب الجهاد ، وأن ينفخوا في نفوسهم روح الشجاعة والكرامة ، والجهاد ليس معناه الجهاد بالسيف فحسب ، الجهاد يكون بالقرآن ، الجهاد بالعلم ، الجهاد بالدعوة ، الجهاد بالأمر بالمعروف ، والجهاد بالسيف هو ذروة سنام الإسلام ) .

الجروان 04-28-2017 11:29 AM

( 27 )

ثالثاً : تسجيل ما ذكره ( كويتيو غوانتانامو ) عن ( سلمان العودة ) ! .. .. حتى نقف على حقيقة الأمر ...
جريدة ( الوطن ) الكويتية تؤكد مصداقية كل حرف ورد في حوار العائدين من غوانتانامو
ومع النص الحرفي للقاء على موقعها الإلكتروني


Alwatan.com.kw

نشرت ( الوطن ) في عددها الصادر يوم الاثنين ـ 14 / 12 / 1428 هـ ـ ... 24 / 12 / 2007 م ، حواراً مطولاً مع ثلاثة من الكويتيين العائدين من غوانتانامو ، أجراه الزميل حسن عبدالله

وفيما يلي النص الحرفي من الحوار الخاص بالداعية سلمان العودة :

حسن عبدالله : سألت عادل الزامل في سياق حديث عن الجهاد : الشيخ سلمان العودة طلع في فتوى رسمية وقال إن الجهاد الآن خطأ ؟

عادل الزامل : أولا .. شوف .. الشيخ سلمان العودة كلامه متناقض جدا جدا جدا ، وأنا أعلم الناس بسلمان العودة واسمع كلامه من قديم .. أشرطته كلها كنت اسمعها . سلمان العودة كان منهجه يطلع أسامة بن لادن عنده بريء في التحريض على ولاة الأمور في السابق والتحريض على ولاة الأمور من المسلمين وليس من .. أسامة بن لادن يقاتل فقط المسيحيين صح أو الأمريكان ، لكن سلمان العودة لو ترجع لكتبه وأشرطته هو يرد على كلامه الحالي ، اللي غير فكره ومنهجه ربما السجن ربما الخوف ربما كذا الله أعلم لكن كلامه اللي يقوله حقيقة أنا عندي غير صحيح لأنه رجل متذبذب ما له منهج واحد الدين هو واحد اليوم هو ديني كده أو كده هذا مو صحيح .

الامر الآخر بـ ..أنا .. أرى والله تعالى أعلم اللي بيتكلم عن صحة الجهاد أو عن أسامة بن لادن يكون تابعا لهم مثلا .. يكون معاهم .. يكون كذا فأنت خارج

أولا سلمان العودة لا يعد من علماء المسلمين حتى يتكلم في هذا .. إي والله صحيح .. خليني منصفا .. خليني منصفا . هذا هو الأمر الأول ..

الأمر الآخر كثير من العلماء اللي هم أجل من سلمان العودة واكبر منه يثنون على أسامة بن لادن يالله ناخد رأي من العلماء ولا سلمان ولا منو ! .

اصطف سلمان العودة مع الأمريكان ضد أسامة بن لادن أرجو الا تفهمني خطأ أسامة بن لادن رجل مسلم صح ؟ ما حد يكفره وإلا صرنا جماعة التكفير ، الأمريكان لا شك انهم غير مسلمين في ديننا صح ولا لأ ؟ طيب أنت الآن سلمان لما وقفت مع الأمريكان ضد أسامة بن لادن هل هذا من الدين ؟ بل النبي يقول انصر أخاك ظالما أو مظلوما.

حسن عبدالله : كان من المؤيدين لأفكار أسامة بن لادن قبل كده ؟

عادل الزامل : مؤيد اكثر من أفكار أسامة بن لادن .

حسن عبدالله : كان أقوى إذن ؟

عادل الزامل : نعم .

حسن عبدالله : هل هذا تراجع من الشيخ سلمان ؟

عادل الزامل : لا شك أعده من التذبذب لان أشرطته السابقة وكتيباته ومناهج الناس اغلب أهل الجهاد اللي ذهبوا للجهاد بسبب فكر سلمان العودة الآن .

حسن عبدالله : اكثر الأرواح التي ضاعت معلقة في رقبته والدماء التي أهدرت .

عادل الزامل : كلها بسبب سلمان العودة لان سلمان العودة كان اكبر محرض للقتال واكبر من كان يناصر فكر أسامة بن لادن وغيره وكان يحرضه سمع أشرطته عندك شريط " أولئك هم الصابرون " هذا من أقوى الأشرطة التي سمعناها كان يتكلم عن الحكومات وعن الوجود الأمريكي في جزيرة العرب وعن هذا ما كان يتكلم فيه أسامة بن لادن أيامها أصلا هو الوحيد اللي كان بيتكلم عن اليهود والأمريكان وخطرهم في جزيرة العرب وكان له كلام ما قاله أسامة بن لادن فلماذا الآن تغير ؟ .

حسن عبدالله : أنت تقول انه كان مُنظّر .

عادل الزامل : كتنظير عام أقوى من تنظير أسامة بن لادن لكن بعد خروجه من السجن .

حسن عبدالله : وربما أسامة بن لادن خرج بناء على تنظير سلمان العودة ؟

عادل الزامل : أنا مستعد أحط أشرطته وكتيباته يطلع أسامة بن لادن مسكين عند سلمان العودة أصلا . الناس اللي راحت تقاتل من سنين وأيام الروس وغيرها حتى الأيام التي قبض فيها على أسامة بن لادن.. عفواً على سلمان العودة .. طيب ها الناس اللي راحت تحمل فكر من ؟ ما تحمل فكر سلمان العودة . ذبحت الناس يا سلمان ذبحت الأمة كلها .. حدث هذا الفكر خطأ .. في رقاب من هذا راحوا المسلمين ؟ رقبة منو اللي راحوا ؟ أما أسامة فكان في أفغانستان ما يسمع كلامك .. وكلامه يهدد الأمريكان فقط .

حسن عبدالله : إيه رأيك في المراجعات بتاع فكر المواجهات يا .. ؟

يتابع عادل الزامل : مثل أسامة بن لادن ايش رأيك لو يقول حق العالم يا ترى تبت وباتراجع .. فكري خطأ.. هل هذا يعفي ؟ ما يعفي .. هاذوله الحين الحين هو يقول د . فضل يقال انه استاذ ايمن الظواهري وهو مؤسس الفكر هذا وصاحب كتاب " العمدة في إعداد العدة " طيب العمدة في إعداد العدة فهمنا الآن أن كل المجاهدين قاموا عليه وايمن الظواهري قام عليه ، واسامة بن لادن قام عليه ، إذن تحمل يا دكتور فضل الآن .. أنت الحين قومت العالم ثم تقول أنا انسحب ؟ ليش ؟ شوف اللي خرجوا من السجون أمثال سلمان العودة ود . فضل أنا ما اخد منهم لأنهم حملوا فكر وحطوا وعلقوا ناس وخلوا ناس كتير يحملوا هذا الفكر ثم يقاتلون ثم يبرأون من هذا الفكر .. هذا كلام مو منطقي .

ويتابع الزامل : لو تبرأ أسامة والظواهري وقالوا يا إخوان عرفنا الآن أننا على خطأ الآن .. ايمن الظواهري كذلك .. قال يا إخوان إحنا بنرجع .. والدماء هذه اللي قتلوا الناس والأمريكان برقبة منو ؟ والدنيا كلها برقبة منو ؟ هذه برقبة أصلا الأصل صاحب الفكر ومنو صاحب الفكر ؟ فضل .. صح ومنو صاحب الفكر الثاني سلمان العودة ، صح ؟ لماذا ما يحملون الآن هذا الذنب كله . هو صاحب الفكر . الآن أخونا الشيخ سليمان ابوغيث .. أنا قلت حق الأمريكان أنا اعرف سليمان أبو غيث شخصيا .. سليمان أبو غيث ما عنده شــــيء .. يقولون عنه " جاست توك " شنو عنده ؟ خطة اسامة بن لادن مجرد متكلم ولا يفهم شيء ولا كذا ولا عنده فكر ولا كتب أسست عليها القاعدة .. بل الكتب كتب فضل اللي أسست عليها القاعدة . طيب فضل من باب أولى يكون هذا في غوانتانامو مو سليمان أبوغيث سلمان العودة له أشرطة وكتب كثيرة .. إلى الآن المجاهدون يحملون فكر سلمان العودة طيب حاسبه سلمان العودة كلهم يحملون فكرك في السودان والشيشان والفلبين .. الآن تتبرأ وتطلع بريء وهم مجرمون.. هذا ما يصح الكلام .

حسن عبدالله : دول المفروض يكونوا في غوانتانامو ؟

عادل الزامل : المفروض دول يكونوا في غوانتانامو سلمان العودة ود .فضل لأنك أنت المسؤول أنت اللي جندت الناس وأعطيتهم الفكر هذا .


أخيراً .. .. ..


صدق ما قاله الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس ... في مقالته المعنونة تحت اسم :
" الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المزعوم إلى مزبلة التاريخ " .
والمنشورة بتاريخ 9 / 8 / 1431 هـ ـ 20 / 7 / 2010

( وألفت انتباه عامة الناس إلى مسلكين يسلكها كثير من الحركيين :

المسلك الأول / ستر سوآتهم التي انكشفت بطريقة ماكرة وهي أنهم يظهرون إنكار ما كانوا يدعون إليه إذا تبين للناس ضلاله وهذا يفعلونه كثيراً ليحفظوا مكانتهم عند الناس، وإليك مثالين:

المثال الأول : أن سلمان العودة أحد الستة والعشرين الذين أخرجوا بياناً في أحداث العراق لتغرير الشباب السعودي وغيرهم لنصرة العراقيين هناك ، فلما أشيعت قصة الشاب أحمد الشايع السعودي الذي أراد قتله الحركيون بالعراق بأن وضعوه في صهريج ليقوم بعملية انتحارية بغير علمه – فنجا - والحمد لله - نقل الحدث قناة المجد الحزبية فكان من أوائل المشاركين في إنكار ذهاب شبابنا إلى العراق وإنكار ما يجري عليهم في العراق سلمان العودة ليستر سوءته لما غرر شبابنا في الذهاب إلى العراق، وذلك بالتعاون مع قناة المجد الحزبية – والشيء من معدنه لا يستنكر ــ .

وقد تكلمت على أحداث العراق أوائل وقوع الحرب وذكرت تلاعب الحركيين بهذه الأحداث كما تراه في كتاب "من للعراق " ) .


الساعة الآن 09:07 AM.

powered by vbulletin