![]() |
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : من قال لك : اقلط (تفضل) حياءً تحرم عليك إجابته .
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى عند شرحه لكتاب : " القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة* " للشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى ، ص44 مانصه : قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى : القاعدة الثانية : ( الوسائل لها أحكام المقاصد : فما لا يتم الواجب إلا به : فهو واجب . وما لا يتم المسنون إلا به :فهو مسنون . وطرق الحرام والمكروهات تابعة لها . ووسيلة المباح مباح . ويتفرع عليها أن توابع الأعمال ومكمّلاتها تابعة لها ). ثم قال الشيخ الشيخ السعدي رحمه الله تعالى : ومن فروعها : ( أن من أهدى حياءا أو خوفا وجب على المُهْدى إليه الرد أو يُعَاضُه عنها ) . قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في بيان المسألة : ( إذا أهدى إلى الشخص حياءا فإنه يجب على المُهدى إليه الرد ، بمعنى أن يقول : لا أريدها . ومن ذلك أيضا : إذا عرض عليه الدخول في البيت ليطعم ، وهو يعرف أنه إنما عرَض عليه ذلك حياءا فلا يُجِب ، ولا يجوز له أن يجيب . وهذه تقع كثيرا ، يخرج الرجل من بيته للشغل وإذا بصاحبه يصادفه عند الباب ، فيقول : تفضل ؛ قصدا أم حياءا ؟ حياءا . نقول لهذا : لا تجبه ، يحرم عليك الإجابة ، لإنك تعلم أنه ما فعل ذلك إلا حياءا ) أ.هـ --- (*) القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة - طبعة مكتبة السنة . |
جزاك الله خيرًا ، أخي الكريم على النقل الطيب المفيد .....
ورحم الله الشيخ العلامة المحقق المدقق الفقيه " محمد بن صالح العثيمين " . |
| الساعة الآن 05:17 AM. |
powered by vbulletin