![]() |
[ صوتية وتفريغها ] تزكية فضيلة الشيخ أسامة العتيبي للشيخين عبد الله آل جار الله وهيثم سرحان -حفظهم الله-
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أما بعد : سئل الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي حفظه الله ما يأتي : س: ما هو حال الشيخ عبد الله جار الله الجار الله والشيخ هيثم سرحان ؟ وكان هذا ليلة الإربعاء 18 من ذي القعدة 1431هــ في شرحه على كتاب " منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين " للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - رابط مباشر رحمكم الله والله ولي التوفيق بواسطة الأخ الفاضل : أبوعبد الرحمان محمد المغربي - كان الله له - |
التفريغ : يقول السائل ما هو حال عبد الله بن جار الله آل جار الله وهيثم سرحان ؟ الجواب : أن الشيخ عبد الله بن جار الله آل جار الله معروف ،أنَّه يعني ممن كان له جهود في نشر العقيدة السلفيَّة وفي الكتَابات النَّافعة والتي عليهـا علماء أهل السُّنة ولا أعلم عن حاله إلا خيراً . وأما هيثم سرحان فهو من إخواننا السلفيِّين المدرِّسين في المسجد النَّبوي ولا أعلم عنه إلا خيراً . اهـ |
بسم الله الرَّحمان الرَّحيم بيان حال عبد الله آل جار الله : التفريغ : وأنا أنبِّه يعني الإخوةَ جميعاً أن الشَّخص إنما يزكِّيه عمَله تُزكِّيه عقيدتهُ ؛ يزكيه ما عليه من موافقة الهدي والسُّنَّة والإنسان إذا أظهر لهم الخير ثم بعد ذلك أظهر لهم السوء فإنه يعامَل بالسُّوء . فأنا لمَّا أُسأل عن شخص وأذكر ما أعلمه عنه من الخير ، ولا أعلم عنه السوء ثمَّ يتبيَّن أنَّه رجل سوء ! فهذا لا ينفعه ثناء من أثنى عليه ولا ينفعه ثنائي أنا . ثم أني تكلَّمت بما ظهر لي وما بلغني ثُم إن تبيَّن أنَّه كاذب أو أنه على منهج سوء فإنه حينئذ يأخذ حكم ما يستحقه بلا إفراط ولا تفريط وبالمناسبة قد سألني بعض الإخوة عن عبد بن جار الله آل جار الله والذي أنا كنتُ أعلمه عنه أنَّ له كتابات جيِّدة في الدَّعوة للتوحيد والسُّنَّة ثم بعض الشَّباب راسلني وذكر لي أن له كتابا أظن أمور تهم الشَّباب المسلم أو غيرَ ذلك ... وفي هذا الكتاب نصيحة بكتب سيد قطب ومحمد قطب وحسن البنَّا والمودودي والنَّدوي فهذا الفعل منه لا شكَّ أنَّه باطل مخالف لمنهج السَّلف سواء كان الرَّجل مات رحمه الله أو كان حيّاً يعني يفعل هذا الفعل فلا يدلُّ على هذه الكتب إلا أحدُ رجلين : ـ إمَّا أنَّه لا يعرفُ حقيقة هؤلاء الناس ، ومدح هذه الكتب بسبب سماعه للناس يمدحونهـا . ـ وإمَّا أن يكون منحرفا مبتدعـاً ضالاً متشربا بهذه العقيدة الفاسدة . وقد مرَّ زمان على بعض مشايخنا الكبارالسَّلفيين من كان يُحسِّن الظنَّ بسيد قطب ويثني عليه وعلى حسن البنا ، بل بعضهم أثنى على جماعة التبليغ وجماعة الإخوان بسبب الدَّعايا الضَّخمة على هؤلاء النَّاس والإعلام الذي فيه الثناء العَطر على هؤلاء دون أن يكون عند أولئك المشايخ ٱطلاع على هذه الكتب ... فلمَّا رأى هؤلاء ما فيها من المخازي ما تردَّد هؤلاء العلماء في التَّحذير من سيد قطب ومن محمد قطب ومن المودودي ومن حسن البنا ، لذلك يجب أن نفهم هذا فالمشايخ من قبل كانوا يتسامحون مع هؤلاء ولا يعرفون حقيقتهم ؛ ولا يظنون أن البلاء يصل بهم إلى هذا الحد ! أما وقد علمواْ فلم يسعهم حينئذ إلا التَّحذير . فالشيخ عبد الله آل جار الله أنا لا أدري ما عذره هل كان لا يعرف منهج هؤلاء لأن له كتابات في التوحيد تدل على أنه مباعد تمام المباعدة لمنهج الإخوان . يتكلم في التوحيد مثل كلام أهل السُّنة بالضبط حتى في الحكم بغير ما أنزل الله في كتابه للتوحيد نفس كلام أهل السُّنَّة . فلا أدري هل ثناءه على هذه الكتب كانت ٱعتقاد لها أم أنها من باب الدَّعايا التي كانت في ذلك الزمان وهو لم يتنبَّه لها . الله أعلم بحاله ، وأنا إنما تكلَّمت بما علمتُ فالله أعلم بحاله . ونسأل الله عز وجل أن يرحمَه وأن يعفو عنه وأن يغفر لنا وأن يرحمنا والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله ربِّ العالمين . اهـ http://www.up.noor-alyaqeen.com/uplo...3349589631.mp3 |
| الساعة الآن 10:38 PM. |
powered by vbulletin