![]() |
الســلفيين !!! وعلـم الجـرح والتـعديل ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه وبعد: فكما يعرف الجميع والسلفيين بخاصة السلفية المحضة التى لا غبار عليها ولا شبه ولا تشغيب أن الهجمات على علم الجرح والتعديل من أهل السنة !!!"المشغبه" وغيرهم من أهل الأهواء والبدع كثرث على هذا العلم الأصيل فما بنسبة للأهل الأهواء والبدع فكلامهم ساقط عند السني السلفي الأثري الذي على الجادة وعلى غرس العلماء وأما المشكلة في الصنف الثاني وهم من أهل السنة ولكنهم شغبوا ويشغبون على هذا العلم الأصيل فكما قال الأمام أبن سيرين رحمه الله "أن هذا العلم دين فلينطر أحدكم عن من يأخد دينه " الشاهد من كلام الأمام رحمه الله أن العلم دين وأن علم الجرح والتعديل من العلم أذا يخلص من هذا أن علم الجرح والتعديل من الدين فلماذا يشغب هذا المشغب على هذا العلم!!! وهو كذلك يذخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد أمر الله به في كتابة جل وعز في عدة ايات دل على ذلك أنه يحبه جل وعز كما قال تعالى: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } وقوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} فالأية الأولى مدح الله عز وجل من أمر بالمعروف ومن نهي عن المنكر وفي الأية الثانية ذم الله بل لعنهم والعياد بالله لعدم أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر فالله المستعان ومن المؤسف أن بعض الشباب السلفيين أذا ذكر في مجلس ما كلمة الجرح والتعديل ترى الوجوه تغيرت والبعض منهم يقول دعونا من الكلام في هذا والبعض يقول أشتغل في ما ينفعك وغيرها من الكلمات التى والله يتأسف من أهلها البعض يقول أشتغل بأمور العقيدة من الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد وغيرها من كتب العقيدة ودع عنك هذا ، فأقول أولا: أنا لم أقل لك تصدر في هذا العلم وجرح وعدل وأفعل ما تريد لا ولكن أعرف ما يقوله العلماء في الأحداث وأنقل قولهم من غير تصدر ثانيا :فكما لديك غيرة على أن تتعلم علم العقيدة وحرص وكلنا ذاك الرجل فأنه لا ينكر ذك العلم الا جاهل أو صاحب هوى والعياد بالله من ذلك ، فيجب عليك كذلك أن يكون لك غيرة على هذا العلم الأصيل ولسيما أن علم الجرح والتعديل تندرج تحته حتى كتب العقائد ليعرف الصحيح من السقيم ولتسير على طريق رسول الله وصحبه من بعده . ورحم الله الشيخ أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي حيث قال "أكثر ما يغيظ أهل الأهواء شيئين التمييز والجرح والتعديل " والأن أذا نظرت فيما يجري في الساحة من أهل الأهواء ومن تبعهم بدا من حسن البنا غيرهم ممن خالف منهج السلف الأن الحلبي ومن تبعه ودافع عنه ورضي بقوله ولو كان من أهل السنة يشتركون في هذا البلاء وهذه السوسة التى تنخر فيهم" الجرح والتعديل " وأن المشتغل في هذا متشدد وغالي ولايفهم وغير ذلك من العبارات المخذلة التى فرقت وضيعت وشتت كل من سمع لهؤلاء المخذلين ولا حول ولا قوة الأ بالله . فأرجوا من الأخوة السلفيين أن يحرصو كل الحرص في هذا العلم وهو علم الجرح والتعديل وأن يحرص على السماع لعلمائنا المتخصصين في هذا الباب أولا فأولا لكي يرد الشبه والأيرادات وهذا البلاء الذي فتك بنا معاشر أهل السنة وأن يلزم عرزهم . أسأل الله العظيم رب العرش الكريم بإسمه الأعظم الذي سئل به أعطى وأذا دعى به أجاب أن يحفظني وجميع أخوتي من هذا الدء العظال وأن يجنبنا أهله الداعين إليه وأن يثبتنا على منهج الرسول الكريم وعلى منهج خلفائه المهديين من بعده أنه ولى ذلك والقادر عليه وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين |
جزاك الله خيراً قال الشيخ ربيع - حفظه الله - : (( إذا كان يرى أنّ البدعة تنتشر ولها دعاتها ولها حملتها ولها الذابّون عنها ولها المحاربون لأهل السنّة فكيف يسكت. وقولهم: إن هذا يقضي على العلم: هذا كذب، هذا من العلم والتطبيق للعلم وعلى كلّ حال فطالب العلم لابدّ أن يخصّص أوقاتًا للتحصيل ولابدّ أن يكون جادًّا في التحصيل، ولا يستطيع أن يواجه المنكرات إلاّ بالعلم، فهو على كلّ حال يحصِّل العلم وفي نفس الوقت يطبّق، والله تبارك وتعالى يبارك لهذا المتعلّم العامل في علمه . وقد تُنْزَع البركة لَمّا يرى المنكرات قُدَّامَهُ يقول: لا، لا، لَمّا أطلب العلم، يرى الضلالات وأهل الباطل يرفعون شعارات الباطل، ويدْعون الناس إليها ويُضلّون الناس فيقول: لا ما أشتغل بهذه الأشياء، أنا سأشتغل بالعلم يعني يتدرّب على المداهنة )). قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: (( فأخبر أن الغالين يحرفون ما جاء به، والمبطلون ينتحلون بباطلهم غير ما كان عليه، والجاهلون يأولونه على غير تأويله، وفساد الإسلام من هؤلاء الطوائف الثلاث فلولا أن الله يقيم لدينه من ينفي عنه ذلك لجرى عليه ما جرى على أديان الأنبياء قبله من هؤلاء )). |
وجزاك أخي بالمثل وبارك فيك على هذا النقل المبارك من أمام الجرح والتعديل ربيع بن هادي حفظه الله وهناك كلام لهذا الأمام المحنة وأن رغمت أنــــــــوف في محاضرة له بعنوان الحث على التمسك بالعقيدة وقال في جواب له في الأسئلة في سياق الكلام كم كتاب قرضه الشيخ من الشيخ التويجري ومدح كتبي وأثنى على منهجي رحمه الله ، كل المشائخ هؤلاء بارك الله فيك كانوا يؤيدون هذا المنهج الذي ضعفنا فيه ، ما بقينا على المستوى الذي كنا في عهدهم بل ضعفنا ومع هذا يقول نحن متشددون بارك الله فيكم . الشاهد من كلام الشيخ حفظه الله وهو أمام يقول ضعفنا فيه فما بالك بنا نسأل الله العافية والسلامة فما يئمن على دينه إلا مغرور أسال الله الثبات وقال حفظه الله في نفس الجواب هذه كتب الجرح والتعديل ، هذه كتب العقائد ، ما نستطيع أن نصل إلى المستوى الذي وصلوا إليه في جهاد أهل البدع وأهل الشرك والله ما نستطيع الآن ليه ؟ لأنه انبرى لنا ممن ينتمي للمنهج السلفي من يحارب هذه المقاومات ويصفون هذه المقاومات بالشدة فنسأل الله تبارك وتعالى أن يؤلف بين القلوب |
| الساعة الآن 07:52 AM. |
powered by vbulletin