منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   عدنان إبراهيم رافضي متقنع بقناع السنة (http://m-noor.com//showthread.php?t=11767)

الجروان 07-05-2012 10:58 AM

عدنان إبراهيم رافضي متقنع بقناع السنة
 
عدنان إبراهيم رافضي متقنع بقناع السنة

( 1 )

قال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عدنان إبراهيم رافضي متقنع بقناع السنة " ...

ففي ليلة اليوم الثامن والعشرين من شهر جمادي الأخره لعام ثلاثٍ وثلاثين وأربعمئةٍ وألفٍ من هجرة النبي " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " ـ 28 / 6 / 1433هـ ـ ، التقيكم في درس بعنوان " عدنان إبراهيم رافضي متقنع بقناع السنة " .

ابتلي أهل السنة بصفة خاصة في بعض مناطق أوروبا برجل يدعى بـ " عدنان إبراهيم " ، هذا الرجل كان سنياً ومعروف بأنه سني كما يعرف كل سني بأنه سني ، لكنه بعض مضي الأيام خرج بقناع وبطريقة جديدةٍ وهي الطعن في السنة باسم السنة ، وهذا من أشد ما يفسد السنة ، أن يطعن في السنة باسم السنة .

إنه إذا طعن الكافر في الإسلام لم يغتر المسلمون به ، وكذلك إذا طعن أهل البدع من الشيعة وغيرهم في السنة باسم المبتدعة فإنه لا يغتر بهم ، وإنما يحصل الاغترار بهم إذا تكلم أهل البدع في أهل السنة وهم متقنعون بقناع السنة .

فيظهرون أنفسهم باسم الناصحين ، وباسم المبينين للحقيقة ، والباحثين عن الحقيقة ، فلذلك يغتر من يغتر بهم من المسلمين من أهل السنة ، لاسيما والجهل قد عم وطم أكثر بلاد العالم ، لاسيما في بلاد أوروبا ، التي فيها يتكلم بالكلام الذي يطعن فيه في السنة باسم السنة ، والتي فيها يبث شبهه بين جهال المسلمين الذين هم مابين اوروبيين لتوهم أسلموا أو ما بين مسلمين قد عاشوا سنين قديمة أو آبائهم في بلاد أوروبا فنشؤا في بيئة جهلٍ فتنطلي عليهم هذه الشبه .

وقد تتبعت كثيراً من كلام هذا المدعو بعدنان إبراهيم ، فرأيته رافضياً جلداً لا يرتاب في ذلك من عرف حاله ، وسيأتي إن شاء الله تعالى بيان ذلك بأدلةٍ هي أظهر من الشمس في رائعة النهار ، وأظهر من اعتقادك أن 1+1=2 ، فهو رافضيٌ خبيثٌ متنقنعٌ بقناع أهل السنة .

وهذا الرجل كما حدّث في ذلك بعض الأخوة الذين يعايشون في بلاد أوروبا ، كان فقيراً ، مدقعاً ، لكنه فجأة تولى مركزاً ، وصار إماماً وخطيباً فيه ، فإذا به يكون من الأغنياء ، سيارته تغيرت ، وهيئته تغيرت ، ورؤيَ عليه أثر الغنى .

فليس بعيداً بل قد يتيقين بهذا أنه مدعوم من دولة الرفض إيران ، أسأل الله بقوته أن يكسرها

قد يقول قائل : ألا ترى أن وصفك هذا الرجل بأنه رافضي ، ألا ترى أن هذه جرأة فلا يصح أن يقدم عليها لاسيما والرجل كان سنياً ، فيقال إخواني إن الأديان ليست أنساباً ، إن الأديان عقائد ، فلو أن رجلاً يقول أنا مسلم وهو يعتقد عقيدة التثليث ، ويعتقد أن محمداً " صلى الله عليه وسلم " ليس رسول الله ، إلى غير ذلك فإن دعواه أنه مسلم لا يصح ، بل هو نصرانيٌ ولو زعم أنه مسلم .

فالأديان ليست أنساباً ، من انتسب إلى نسب فهو نسبه ، صلح أم فسد ، وإنما الأديان عقائد ، فبحسب عقيدة الرجل يحكم عليه .

ثم قد يكون الرجل مسلماً فيكفر بعد ذلك ، فيكون نصرانياً ، وكذلك قد يكون الرجل سنياً ثم يخرج من السنة إلى الرفض عفاني الله وإياكم ، كما قد يكون الرجل رافضياً ثم يكون سنياً ، فإن العبرة بعقيدة الرجل ، فإذا أثبت على الرجل ما يثبت أنه رافضيٌ في عقيدته فهو رافضيٌ ، فلا ينظر إلى ماضيه ، ولا ينظر إلى ما يدعيه ، وإنما ينظر إلى واقع الرجل .

وسأذكر لك إن شاء الله تعالى حقائق هي أبين من الشمس في رائعة النهار كما تقدم ، فإن الرجل رافضيٌ خبيثٌ مندس بين أهل السنة ليفسد السنة باسم السنة عفاني الله وإياكم .

ثم إن هذا الرجل قد مر بأطوارٍ في تبنيه عقيدة إفساد السنة باسم السنة وهو رافضي خبيث .

كان أول الأمر لا يتكلم إلا على خال المؤمنين معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه ، وعن أمه وأبيه وعن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان سليطاً على هذا الصحابي

ثم بعد ذلك أظهر بغضه لكل صحابي من بني أمية .

ثم بعد ذلك أظهر بغضه لكل صحابي وقف مع معاوية ضد علي أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه .

ثم بعد ذلك لم يقف عند هذا الحد ، بل ازداد الأمر سوءاً ، فتعدى إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فتكلم عليها .

ثم لم يقف عند هذا الحد ، بل تكلم على راوية الاسلام أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه .

ثم زاد السوء سوءاً فتكلم على بعض المهاجرين والأنصار ، كما سيأتينا إن شاء الله تعالى .

ثم تعدى هذا الأمر ، فصار يطعن في السنة بالعقل ، فصار ينكر الغيبيات ، تماماً كطريقة الرافضة في تشكيك الناس في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكما تبنى ذلك أيضاً العقلانيون في طعنهم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

ثم إن الرجل مع هذا كله يعظم علياً ، وحُق لعلي رضي الله عنه أن يعظم ، فهو أفضل رجلاً في زمانه بإجماع أهل السنة رضي الله عنه ، وهو أفضل رابع رجلٍ في هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالأول أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم عليٍ " رضي الله عنه وأرضاه " ، وهو أفضل رجل في زمانه ، وأفضل من معاوية وأبي معاوية وأخي معاوية يزيد ومن غيرهم من التابعين ، رضي الله عنه وأرضاه ، ومع ذلك الرجل غلا في علي ، فلا يسمي عليا إلا ويقول عليه السلام ، ثم ليس أن غلوه وإن كان الغلو ليس ممدوحاً في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضلاً عن علي ، ليت غلوه وقف عند هذا الحد .

بل رجع وغلا في أئمة الرافضة ، وصار يسميهم بـ " عليهم السلام " ، بل إنه قد لاتصدقون وسأثبت هذا أن شاء الله تعالى ، بل إنه أخذ يميع الخلاف والذم والقدح في ياسر المسمى بالحبيب وهو الخبيث الملعون عليه لعائن الله إلى يوم الدين ، الذي تكلم على عائشة ، ويجزم بأنها في النار ، عليه لعائن الله إلى يوم الدين .

هذا الرجل الذي يفعل ماذكرته لكم ، وإلا فإن فعائله كثيرة ، ألا يكفي هذا بإثبات أن الرجل رافضي ؟ ، ويا إخواني مع كونه رافضياً ويزعم أنه سني ، لم يستطع أن يتقن التقية ، لذا رجع بالمدح لأئمة الرافضة .

أتدرون أنه لما زار الكويت فأدركته الجمعة ، أتدرون أين صلى ؟ صلى في حسينية ، صلى مع الرافضة ، وهو يزعم أنه سني .

يا سبحان الله ، يصلي في مسجد رافضة ، ويدع مساجد الكويت التي هي عشر أضعاف الحسينيات الموجودة في الكويت ، ثم يزعم كذباً أنه إنما صلى فيها صدفةً من غير قصدٍ ، وهذا من الكذب والبهتان ، كيف يقع في حسينية والحسينيات واضحة في خطبة خطيبه إلى غير ذلك ويدع المساجد الكثيرة .

يا سبحان الله ، هذا الرجل جاء إلى الكويت وحده ؟! ، ألم يجالس السنة ؟! ، أليس له أصحاب من أهل السنة يذهبون به ويأتون به فيدلونه على مساجد أهل السنة ؟!، ويقولون له إن هذه مساجد أهل السنة وإن هذه حسينيات إلى غير ذالك .

لكن الرجل كذاب وماكر مخادع ، ويدلي بشبهٍ لا تنطلي على من عنده نصف علم ، وإنما تنطلي وللإسف على أهل الجهل وما أكثرهم من المسلمين في بلاد أوروبا ، أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعصمنا وأن يعصم إخواننا أجمعين من شبهات هذا المضل ومن غيره ، برحمته وهو أرحم الراحمين .

سفيان الجزائري 07-05-2012 08:02 PM

شكر الله لك على نقلك الموفق
وبارك الله في جهود الشَّيخ الدكتور عبد العزيز الريس وفقه الله
خاصةً في ردوده على الحركيين

وموقعه الإسلام العتيق خير شاهدٌ على ذلك
أسأل الله أن أن يجري الحق على لسانه دائمًا
آمين

الجروان 07-07-2012 10:32 AM

( 2 )

إذاً الرجل رافضي ، وسيأتي عنصرٌ خاصٌ في بيان رافضية هذا الرجل ، وإثباته من كلامه عليه من الله ، عليه من الله ما يستحق .

أتجه بعد هذا إخواني في ذكر مقدماتٍ .

المقدمة الأولى : منزلة الصحابة وعدالتهم وبدعية القذف فيهم .

قد دل القرآن والسنة وإجماع أهل العلم على عدالة صحابة رســــول الله " صلى الله عليه وسلم " .

يكفي أن الله سبحانه وتعالى قال فيهم : " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " سورة الفتح ، الآية 18 .

هذا في من ؟ ، في أصحاب رسول الله " صلى الله عليه وسلم " الذين بايعوه تحت الشجرة ، وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبي " صلى الله عليه وسلم " قال : " لا يدخل النار أحدٌ بايع تحت الشجرة " ، وكان عددهم ما يزيد على أربعمئة وألف ، فأؤلئك كلهم قد رضي الله عنهم ، وأنزل عليهم السكينة ، وهم صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم "

وقال الله سبحانه وتعالى : " مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ " سورة الفتح ، الآية 29 .

هذا في صحابة محمد بن عبدالله " صلى الله عليه وسلم " ، هذا ثناء ممن ؟ من الله عليهم ، فيكفي أن الله سبحانه عدلهم وأثنى عليهم ، ووالله لو لم يكن إلا هذا في صحابة رســـــول الله " صلى الله عليه وسلم " لكفى .

فكيف والسنة بعد ذلك بينت فضلهم ، ورفيع درجتهم كما ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود وعمران أن النبي " صلى الله عليه وســــلم " قال : " خير الناس قرني " ، وفي رواية " خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " .

وقال نبيكم " صلى الله عليه وسلم " كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد قال " صلى الله عليه وسلم " : " لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده ، لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .

فيا سبحان الله لو أننا أنفقنا مثل جبل أحد الضخم ، الضخم ذهباً ، ثم أنفق الصحابي نصف مد ، فإنه يكون أكثر أجراً منا ، لماذا ؟ لأنهم صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " .

وهذا يدل على أمرٍ مهمٍ ، ألا وهو أن التفاضل ليس في الأعمال وإنما بوقع الأعمال على القلوب ، وبصلاح القلوب ، لذا قال التابعي الجليل لم يسبق أبوبكر " رضي الله عنه " الناس بكثير صيام ولا صلاة ولكن بشيء وقر في قلبه وصدقته الجوارح .

هذا هو أبوبكر " رضي الله عنه وأرضاه " .

إذاً التفاضل يا إخواني هو بما يقع في القلوب ، هو بصلاح القلوب ، هو بحال القلوب ، وقد طهر الله قلوب صحابة رسول الله " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " .

ثم قد بين عبدالله بن مسعود ، كما خرج الدارمي بإسناد صحيح قال : إن الله اطلع على قلوب العباد ، فرأى خيرها قلب محمدٍ " صلى الله عليه وسلم " فاصطفاه لرسالته ، ثم اطلع على قلوب العباد فرأى خيرها قلوب صحابة محمدٍ " صلى الله عليه وســــــــلم " فاصطفاهم الله لصحبة محمدٍ " صلى الله عليه وسلم " .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فهذا الأثر يدل على أن الصحابة أفضل هذه الأمة فرداً وجنساً لأن الله اطلع على قلوبهم فرأى قلوبهم خير القلوب بعد قلب نبينا محمد بن عبدالله " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " .

لذا أجمع أهل السنة خلافاً لأهل البدعة من الرافضة والشيعة ، أجمع أهل السنة على أن الصحابة عدول ، كما حكى الإجماع الخطيب البغدادي في كتابه " الكفاية " ، وابن الصلاح في " علوم الحديث " ، والنووي في شرحه على مسلم ، وفي كتابه " التقريب " ، والسخاوي في " فتح المغيث " ، والسيوطي في " تدريب الراوي " ، وابن كثير في " مختصر علوم الحديث " ، وتوارد جمعٌ كبيرٌ من أئمة السنة على حكاية الإجماع على عدالة صحابة محمد بن عبدالله " صلى الله عليه وسلم " .

إذاً إخواني دل القرآن ، والسنة الصحيحة ، وأقوال سلف هذه الأمة ، وإجماع أهل العلم على عدالة صحابة محمد " صلى الله عليه وسلم " .

فهل يصح لإحدٍ بعد ذلك أن ينازع في عدالتهم ، وأن ينازع في صدقهم ، وأن ينازع أنهم أفضل خلق الله على الإطلاق ، لأنهم صحابة محمدٍ " صلى الله عليه وسلم " ، لأنهم لقوه مؤمنين به ، فكل من لقي محمدٍ " صلى الله عليه وسلم " مؤمن به فقد فاز بهذه الفضيلة ولو كان قليلاً .

فإن الصحبة كما قال الإمام أحمد ، وعلي بن مديني وغيرهما تثبت ولو قليلاً بأن يلقى النبي " صلى الله عليه وسلم " مؤمناً كما ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة قال : " صلى الله عليه وسلم " : وددت أني لقيت إخواني ، قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله ، قال : أنتم أصحابي وإخواني أناس يأتون بعدي يؤمنون بي .

فإذاً الجامع بين إخوانه وأصحابه أنهم جميعاً مؤمنون به ، والفرق بينهم أن أصحابه لقوه ، أما إخوانه فإنهم لم يلقوه ، أسأل الله أن يجعلني وإياكم من إخوانه " صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " .

فكل من لقي النبي " صلى الله عليه وسلم " مؤمناً فله الفضائل التي تقدمت ، لكن الصحابة متفاوتون في فضيلتهم ، فليسوا على درجةٍ ، فليسوا على درجةٍ واحدة ، فأفضلهم بالإجماع أبوبكر الصديق ثم عمر ثم عثمان " رضي الله عنه وأرضاه " ثم علي .

وقد حصل نزاع فيما يتعلق بتفضيل عثمان على علي ، وأكثر أهل السنة على تفضيل عثمان على علي ، ويكفي في ذلك ما ثبت في البخاري عن ابن عمر " رضي الله عنه " قال : كنا نخير بين أصحاب النبي " صلى الله عليه وسلم " فنقول : أفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ، هذا يقوله ابن عمر وهو يحكيه عن صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " .

ومما يدل فضيلة عثمان على علي " رضي الله عنه وأرضاه " أن أكثر الصحابة ، أو أن الصحابة أجمعوا على تقديمه في الخلافة على علي " رضي الله عنه وأرضاه " .

إذاً يا إخواني صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عدول بتعديل الله الخالق لهم ، وبتعديل رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى ، وبما نقله سلف هذه الأمة ، وبما أجمع عليه علماء أهل السنة .

فمن نازع في ذلك بشبهةٍ أو بغير شبهة فليس من أهل السنة ، بل هو من الشيعة والرافضة الضلال وإن سمى نفسه سنياً ، وتحجج بأنه سني ، فإن العبرة كما تقدم هو بواقع الحال ، لا بإحتجاج الرجل وحديثه عن نفسه ، ولا بسابق حاله .


الساعة الآن 10:13 AM.

powered by vbulletin