منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   عجباً من دعائك لأهل سوريا يا ( القرني ) تبدأها بأبيات الزنديق ( نزار ) ! (http://m-noor.com//showthread.php?t=12371)

الجروان 09-25-2012 04:27 AM

عجباً من دعائك لأهل سوريا يا ( القرني ) تبدأها بأبيات الزنديق ( نزار ) !
 
عجباً من دعائك لأهل سوريا يا ( القرني ) تبدأها بأبيات الزنديق ( نزار ) !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال الحزبي المتلون " عائض القرني " :

( إلا إني داعٍ فأمِنوا .. .. ..

تذكرت سوريا .. .. ..

دمشق يا كنز احلامــي ومروحتي .. .. .. أشكو العروبة أم أشكو لك العربـا
أدمت سياط حزيران ظهورهمــو .. .. .. والبغي قد جـرب الطغيان واحتربا
يا ابن الوليد ألا سيف تؤجــــره .. .. .. فإن أسيافنا قد أصبحت خشبــا ) .

التعليق : ولنا وقفات :

الوقفة الأولى : كيف بك يا " عائض القرني " مع عظم الدعاء تبدأ بسرد قصيدة من قصائد ذلك الزنديق الهالك ، والدعاء نعمة كبرى ومنحة عظمى جاد الله وتكرم بها تبارك وتعالى وامتن بها على عباده حيث أمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة والإثابة ، فشأن الدعاء شأن عظيم ونفعه عميم ومكانته عالية في الدين .

قال تعالى : " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ " سورة البقرة ، الآية 186 .

وقال تعالى : " :أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ " سورة النمل ، الآية 62 .

وقال تعالى : " وقَالَ رَبُّكُـمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " سورة غافر ، الآية 60 .

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي " صلى الله عليه وسلم " قال الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال : " ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " . رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد ، وصححه العلامة الألباني في الترغيب والترهيب برقم 1627.

الوقفة الثانية : هذه القصيدة وأمثالها التي يثمل وينشــــــــــــو منها القعدية القطبية أمثال " ســلمان العودة " و " عائض القرني " ومن على شاكلتهما ، لما فيها من النزعة الثورية .

يرجع فيها إلى أن " نزار قباني " .. .. . من مكره وخبثه ونفسيته الإبليســـــية .. ومعرفتة بعقلية الجماهير أو عقلية " القطيع " ، استطاع أن يجمع حوله آلاف المعجبين بشعره إذ كان يضرب ويرقص معجبيه على الأوتار الثلاثة : وتر الجنس ، ووتر الكفر ، ووتر التطرف السياسي .

فلضربه على وتر التطرف السياسي ... فرح به " القرني " ! .

ألا تتقي الله في نفسك يا " عائض القرني " وفي محنة أهل الشام ، وأنت تفتح الأبواب :

( لأدب " نزار قباني " أشد الشعراء حرباً على الله تعالى في هذا القرن وأفجرهم ، الكاره لهذه الأمة وعقيدتها ، والذي هاجم عن طريق الشعر الإسلام ، وقدم الجنس عن طريق الكلمات الإباحية المضللة .

إنه نزار وما أدراك ما نزار ..

نزار التكبر على الخالق القهار ..
نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة ..
نزار بؤرة كل فساد وعفونة ..
نزار الكفر والردة ..
نزار الزندقة والإلحاد ..
نزار وجه الحداثة الكالح ، ومستنقع الوثنية الآسن .

نزار قباني يا " عائض القرني " قد أمضى 75 عاماً من حياته بين الكأس والنهد والحلمات ، فهو الذي كان يلقب عند محبيه بشاعر " النهدين والحلمات " ، وليته وقف عند النهود والحلمات لكان أمره إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ، وهذا من أصول أهل السنة والجماعة ، ولكن نزار تجاوز الحد وركب الصعب ، ولم يهدأ له بال ويغمض له جفن إلا بالاستهزاء من صاحب الفضل والكرم والجود ، رب الأرباب وملك الملوك القاهر المعبود.

إنَّ نزار قباني ما من ديوان له إلاَّ وقد ذكر فيه اسم الله عدة مرات على وجه السخرية والتنقص والاحتقار ، .

إن نزار قباني يا " عائض القرني " له من دواوين قد مُلِئتْ بالكفر الصريح والردة الواضحة ، التي إن لم تكن كفراً بواحاً فلا أعرف كفراً على وجه الأرض .

فكيف تسمح لنفسك يا " عائض القرني " بفتح الباب لنشر أدب وشعر هذا الشيطان من جديد بعد أن مات هذا الزنديق وماتت أشعاره الشيطانية ؟!! ) . نقلاً مع بعض التصرف في بعض المواضع ... من كتاب " السيف البتار في نحر الشيطان نزارومن وراءه من المرتدين الفجار " تأليف : جمع وتأليف / ممدوح بن علي بن عليان السهلي الحربي .

الوقفة الثالثة : كيف بك يا " القرني " وأنت تردد قصائد من يكفر بالله جل وعلا ، ويطعن في أنبيائه ؟! ..... ألا تخشى الله تعالى يا " عائض القرني " ، وأنت تروج للزنديق " نزار قباني " .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " قالوا وقلنا " .

( قالوا : ما رأيك في هذه الأسماء ؟ نزار قباني ، قلنا : هو الذي أضله الله على علم ، وختم على سمعه وقلبه، وجعل على بصره غشاوة.

قالوا : شعره جميل ، قلنا : كقول فرعون : " آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ " سورة يونس ، الآية 90 .

له قصائد جميلة ، لكن لا يعني ذلك أن نتبناه ، أو أن ننشر شعره ، أو أن نطالع ما يبثه من سموم ، فهو متهتك متعدٍّ لحدود الله ، عدو لله ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " معركة بين التوحيد والإلحاد " .

( أهو نزار قباني الذي ألف ديوان العاشقين عليه غضب الله؟ وأنا أنصحكم لا تدخلوا شعره بيوتكم ، أخرجوا دواوينه وشعره من بيوتكم ، وليقل كل واحد منكم : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاثاً .

يقول في سمير العاشقين وهو يخاطب المرأة :

يجوز أن تثوري
يجوز أن تعربدي
يجوز أن تخرجي
عارية أمام الناس

هذا من شعره ، وهناك شعر أطم ، أجلل هذا المنبر ، وأقدس هذا المكان أن أذكره فيه ، وأحترم هذه الوجوه الغالية والقلوب المؤمنة أن يذكر أمامها مثل هذا الكلام على صاحبه غضب الله .. اللهم انتقم لنا منه .
وشعره هذا يسري في البيوت ، والله لقد بلغ بعض القرى ، وله ثلاثة دواوين كبرى ديوان واحد يستطيع أن يدمر به مدينة كاملة ، بل شعباً كاملاً ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " لبيكِ أختاه " .

( نزار قباني هذا المجرم ثلاثة كتب في الجنس ، أحدها اسمه : سمير العاشقين فيه من الخزي والعار والشنار ما يستحي منه اليهود ، يقول أحد العلماء المفكرين : يستحي اليهود أن يقرءوه في مجامعهم إذا اجتمعوا !! اليهود الذين صدروا الزنا والجريمة والخيانة في العالم ، ربما استحوا عن قراءة هذا الكتاب، يقول في مقطوعةٍ له :

يجوز أن تثوري
يجوز أن تعربدي
يجوز أن تخرجي
عاريةً أمام الناس

هذه مقطوعة له، وهذا يقوله الذين صدوا عن منهج الله الذين قال الله فيهم : " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ " سورة الأعراف ، الأية 179 ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " الدقائـق الغاليـة " .

( ونزار قباني المجرم الآخر عابد الجنس والمرأة ؛ استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم أعظم وأصلح من خلق الله وأشرف من رفع الله ، هذا المجرم له أبيات من الإلحاد ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " من آداب النبوة 1 " .

( السؤال : نزار قباني ما رأيكم فيه؟ فقد ورد عنه شعر يندى له الجبين وينفطر له القلب؟

الجواب : وهل رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر يرتاح لشعر نزار قباني ؟! وهل شعر نزار قباني إلا وثنيات وشركيات ومعارضة لدين الله الخالد ؟! وهل أظهر إلا هجوماً على لا إله إلا الله؟! وهل ما صدر عنه إلا " ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ " سورة النور ، الآية 40 .

وهل هذا الرجل إلا مخدوع ومغرور ومخذول؟! .

فهذا رجل طالما أسرف في الخطايا ، وطالما تجاوز الأدب والعقل ، أما الدين فلا دين ، وقد صفق له كثير من الأدباء خاصة الحداثيون ، فعليه وعليهم من الله ما يستحقونه ، وهؤلاء طالما فتحوا له المجالات ، ورحبوا بشعره ، ورددوه ، وعلقوا عليه ، ونشروه ، وهذا ليس بعزيز على الله أن يأخذه أخذ عزيز مقتدر .

فأنا أنصح الشبيبة والجيل ألا يقرأ شعره إلا قراءة المستنكر ، الغاضب لدين الله عز وجل ، الحامي لذمار الإسلام عل الله أن يأجره ، على غضبه لحدود الله وحرماته .

وبعض الناس ولو كان فاجراً ، لكن فيه مروءة ، لكن هذا لا دين ولا مروءة ، مثل فقير اليهود لا دين ولا دنيا ، إذا تكلم في الدين هاجم الدين ، ثم يهاجم المروءة والعرض ، ثم يتكلم عن المرأة ، ثم يخبر بسجله الأسود ، وحياته السوداء في قرطاجة وأسبانيا وهولندا ، نســـــــأل الله العافية والسلامة ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " قض نهارك مع ابن المبارك " .

( وأحذركم من قراءة كتب وشعر بعض الشعراء منهم البردوني ونزار قباني ) .

وأنت القائل فيه في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " من أخبار علمائنا " .

( السؤال : ما رأيكم في نزار قباني ؟ .

الجواب : احذر من نزار قباني ، طِرْ منه ، وتعوَّذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، نزار قباني النظر إلى صورته ينقض الوضوء ، وهذه دعابة ، لأني أخاف أن يذهب ذاهبٌ منكم ، فيراه في المكتبة فيتوضأ .

وحَدَثُه حَدَثٌ أكبر ، وجنابة كبرى ولا يطهره إلا أن ينغمس في بيَّارة إلى رأسه ، وهو شاعر جنس ومجرم ، لا يعرف الله طرفة عين ، وأظنه ما مسَّ المصحف ، وأسأل الله أن يجنبه المصحف إن كان على حالته ، إلا أن يهديه سُبحَانَهُ وَتَعَالَى أو يأخذه ، وعسى أن تأتيه رصاصة طائشة في لبنان ، لأن لبنان يبخت فيها بالرصاص ، فتقع في رأسه فيموت ) .


الساعة الآن 05:43 PM.

powered by vbulletin