![]() |
متـى ظهر التّصوّف في الجزائر وفي بلاد المغرب ؟ بقلم: الشَّيخ سمير سمراد – حفظه الله
مُلْحَقٌ رقم (1): متـى ظهر التّصوّف في الجزائر وفي بلاد المغرب ؟ فصلٌ من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ بقلم: الشَّيخ سمير سمراد – حفظه الله بسم الله الرحمن الرحيم وقال : " وقد استمال الصوفيةُ العامة بظواهرهم فمالت إليهم ، لتقريـبهم لها طريق السعادة بالرياضة التي هي على العامة أيسر من العلم ، وباعتقاد أن شيوخهم يحملون عنهم تقصيرهم في الدين ، فكان للصوفية نفوذ اضطر الأمراء الجائرين إلى خدمتهم وعلماء السوء إلى تأييدهم من غير فرق بين سنّـي وغيره ، فأصبح التّصوّف مطلقًا هو لبّ الدين في عقد العامة ومغفلَّي العلماء ... " [( الجزء الأول والثاني /ص:716)] . وقال الشَّيخ [ العلاَّمة ] (أ) أبو يعلي الزواوي : " ... دسائس الباطنية السارية في الأمة بعد الثلاثة القرون ، وبالفعل إن الدولة الباطنية تأسست في القرن الرابع أي تمكنت فيها بالدولة الفاطمية القائمة في وطننا هذا "الجزائر" ، فطمى سيلها بجحافلها إذ استولت على مصر والشام وبلغت حلب ، وإن القرامطة فرع منها وغلاة مذهبه المخزي فعظمت فتنتهم ...وعليه فالسموم التى تركوها عندنا بالجزائر والبيض الذي باضوه في مصر – باقٍ إلى اليوم وحتى اليوم وقلَّبُوا لنا الأمور ... " (1) ، وقال : " ... إلى أواسط القرن الرابع حين تغلغلت الشيعة ودان أهل بلدنا هذا بها وبالرافضة وألوهية الأئمة ، ولاسيما على عهد الدولة الفاطمية ، وكذلك على عهد الدولة الموحدية الذين دانوا بعصمة الأئمة المتوراثة عن المتمهدي محمد بن تومرت مؤسس تلك الدولة أواسط القرن السادس ... وبالجملة إنّ هذه السموم سرت في الأمة الإسلامية ، ولا ينكرُ أحدٌ علينا هذه الأدلة وكذلك يزاد غلوّ المتصوفة ... " (2) الحواشي: (1) : مقالة : [ إلى المتوسلين بالقبور ] ، "البصائر" ، العدد (49) ، (18) شوال (1355هـ) ، 01 جانفي (1937م) ، (ص:5) (2) : مقالة [ محاربة البدع : إلى طلبة العلم ] ، "صدى الصحراء" ، العدد (12) ، 01 رمضان (1344هـ) ، (15) مارس (1926م) ، (ص:2-3) . (أ) : ما بين المعكوفتين من الناقل – عفا الله عنه . |
| الساعة الآن 11:45 AM. |
powered by vbulletin