![]() |
حقد الحاقدين عند اقتداء السلفي بالأئمة الصالحين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد من الأمور التي يتضايق منها المسلم السلفي والتي قد تخلّف في نفسه ألماً هي حقد بعض الناس من العامة أو من طلبة العلم الغير سويين، وذلك يكون عندما يرون هذا السلفي يقتدي بأحد الأئمة في أمر ديني أو دنيوي، فتارة يرددون ساخرين بأن انظروا إلى هذا يقتدي بفلان من العلماء، وتارة يرددون مثبّطين بأن لا تتعب نفسك لن تكون مثل فلان من العلماء، وقد قابلت أحد هؤلاء قبل بضع سنين في مجلسه الذي يستقبل فيه الناس لغرض كان لي، وعندما ظهر له مني شيء من السلفية وشيء من الاقتداء بمنهج العلماء الكبار -ولا نزكي نفوسنا- فقال لي مثبطاً محتقراً: "لو جلست طيلة حياتك لن تصل إلى ما وصل إليه فلان" (من العلماء المعاصرين في زماننا)، رغم أني أعلم بأن مقامي ليس من مقام ذلك العالم فأين أنا من علمه وتقواه؟! لكن تثبيط ذلك الشخص لهمم المسلمين واحتقاره لهم وإساءة الظّنّ بهم لا سيّما إذا كانوا سلفيين أمر خاطئ بلا شك، وها هو شخص آخر من أمثال أولائك تقابل مع أحد السلفيين في أحد المجالس فتورّع الأخ السلفي عن أمر يخلّ بالمروءة، فعندما رأى منه ذلك الشخص ذلك قال ساخراً: "علّامة"، وأمثال هؤلاء المستهزئين الساخرين المثبطين المُحتقِرين للآخرين رأيتهم في أكثر من موضع يصنعون ما يصنعون من سخرية واستهزاء بمن هو سالك لمنهج صحيح لا اعوجاج فيه، فأردت أن أبين بعض ما ظهر لي من حال هؤلاء -هدانا الله وإياهم إلى الحق والصواب-، لعل في هذه الكلمات القليلات يتنبه من يتنبه وينتفع من ينتفع فينتصح من ينتصح، والله أعلم. |
| الساعة الآن 12:31 PM. |
powered by vbulletin