![]() |
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
بسم الله الرحمن الرحيم مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ بقلم: مقدمة الشَّيخ عزَ الدِّين رَمَضَاني ***** لاَ صُوفيَّــةَ في الإسْلاَم مِنْ حَديثِ الإِمَامِ الإبْــرَاهِيــمي – رحمه الله ***** مظاهر اتِّحَادِ الصوفية بالشِّيعة الباطنيَّة ***** متـى ظهر التّصوّف في الجزائر وفي بلاد المغرب ؟ ***** هل كان العلاَّمة ابنُ باديس وإخوانُهُ يُــقرُّونَ بأصل الطرق ؟ ***** وشهد شاهدان من أهل الطرق !! ***** شيخُ الطريقة القادرية يُسمعُ الطرق كلمةَ الحقّ أو : الشَّيخ عبد العزيز بن الشَّيخ الهاشمي شيخُ الطَّرِيقَة القَادِرِيَّة في شمال إفريقيا يُعلِنُ: «دعوةُ العلماء السَّلفيينَ حقٌّ» ***** الصوفية تَستَعْلِنُ بمذهبها ***** حادثةٌ فيها عبرة أو الحَميَّة الطرقيَّة |
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
|
بوركت اخي الحبيب واصل في فضح كل معاند مبتدع كذاب جزاك الله خيرا
|
شكر الله لك أخي فلاح الموصلي ، الله يحفظكم ويرعاكم ...
وفيكَ بارَك الله أخي الكريم ، أبشر بما يسرك إن شاء الله ، ويُفرح كل موحد سلفي
ورحم الله أئمة الإصلاح ابن باديس،الإبراهيمي، الزواوي ،الميلي، العقبي ،وغيرهم من المصلحين السَّلفيِّين ، وجعل جهادهم المبرور في ميزان حسناتهم والشُكر موصول للشَّيخ السَّلفي الباحث أبا محمَّد سمير سمراد - حفظه الله ، على تقريب جهود المُصلحين الجزائريين ومواقفهم سُنيَّة ضدَّ الطُرقيَّين والمتصوفة والحمد لله الَّذي بنعمته تتم الصالحات ، والله الموفق للخيرات الهادى للصالحات ... |
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
|
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
|
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
|
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
|
مباحث مستلة من الكتاب الفذّ : مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ
لَيْسَ لَنَا في الإسْلامِ شيخٌ لَهُ يُسَلَّمُ لَهُ حالُهُ ! أوْ الكتابُ والسُّنَّة حُجَةٌ على كلٌّ أَحَدٍ ***** لفتةٌ منهجِيَّة دعويَّة : غرضُ ابن باديس من مُصاحبة الطُرقيين أوْ سِرُّ صِلَتِه بهم ***** انكشاف أمر الصوفية وذمّ العلماء لهم ***** هذا آخر بحث : دعوةٌ إلى التَّفكير والحكم بالإنصاف بقلم : الشَّيخ السَّلفي -خادم العلم- سمير سمراد حفظه الله بسم الله الرحمن الرحيم - هل يحلُّ لنا أن نصفَ من قامَ – اليومَ - ، يدعو بدعوة هؤلاء المصلحين ، يردُّ الناسَ إلى توحيد ربِّ العالمين ، وتحكيم سنَّةِ نبيِّه الأمين ، بأنَّه يأخذُ بطريقة "الغلوّ" ، و"التشدّد" و"الفظاظة" ، و"التفريق" ، ويُنَفَّرُ منهُ بتكلم الأوصاف التي أطلقت على "الأسلاف" بالأمس ؟! - هل أدركنا حقًّا حقيقة الدعوة السَّلفيَّة التي اضطلع بها الأئمة ابن باديس والإبراهيمي ورفاقهما ؟! - هل أدركنا جيِّدًا منهج دعوتهم ، وأصول برنامجهم الديني – على وجه الخصوص - ؟! بالوقوفِ على تفاصيل وحيثيات مواقفهم التي وقفوها ، وهم في خضمِّ معاركهم ومنازعاتهم مع مخالفيهم ومناوئيهم ، وهو نزاعٌ دينيٌّ ، واختلاف جذريّ عميقٌ في فهم الدين الصحيح ، ولو لا ذلك ، لما تمسك كلُّ قوم بما هم عليه ، يجادلون ويناضلون عنه !! ، بالوقوف على ذلك كلِّهِ ، تتلاشى وتتبدَّدُ دعوى أنَّها مسائلُ خلافيَّة ، وفتنة أيقظها أدعياءُ الإصلاح ! - هل أدركنا أنَّه لا وُجودَ لجماعة الوهابية المتوهَّمة ! (1) ، فما ثمَّ إلاَّ الدعوةُ إلى الكتاب والسنَّة على مقتضى فهوم الصحابة والتابعين - هل آن لنا نجدِّدَ العملَ ، بثباتٍ على الخطة القديمة للمصلحين السَّلفِيِّين ، ونحنُ نُوقنُ بأنَّ السَّلفيَّة في حقيقة الأمر : اتباع ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي السَّلف الصَّالح ، وكل ما خالف الكتاب والسنة فهو حاربتها جمعية العلماء المسلمين ... وقد أسَّسَ ابن باديس لهذا الفهم الصحيح للإسلام (2) ، ونُوقنُ بــ : " ضرورة أن يحرص المسلمين على تنقية الإسلام من كلِّ البدع والضلالات وهي الرسالة الأساسية التي قامت من أجلها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين " (3) - هل آن لنا أن نعرفَ وجوه الانحراف في هذه الطرق الصوفيّة وعند أهلها ؟! - لعلَّ من يقفُ على هذا العرض لهذه المواقف ، وينظر فيهِ بتجرُّدٍ – وهذا ما نرجوه - : يحصلُ له كفايةٌ من العلم الصحيح ، يُدرِكُ بها مقدار بُعْدِ أولئك عن السُّنَّة ، وإلى أيِّ حدٍّ أَوْغلُوا في البدعة والتَّزيُّد على الدِّين والتَّغالي فيه ؟! حتّى إذا جئنَا نُعدِّدُ ما يُنكرُهُ الإصلاحُ عليهم ، لم نُهمل أصول الانحراف ، اشتغالاً بما تفرَّع عنها وانبنى عليها ، وحتَّى لا نقعَ في البَغْيِ على منتقِدِهم بحقٍّ ، والـمُغيرِ عليهم بعِلمٍ . والله تعالى الهادي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم . ....... (1) : تكلَّمتُ بإسهابٍ عن مواقف المصلحين الجزائريين من الوهابية المتوهَّمة ! - التي لا وجودَ لها !! - ، وعن سُبَّة الوهابيين !!، في القسم الثاني من هذه السلسلة : "صفحاتٌ من تاريخ الإصلاح "السَّلفي" في الجزائر" يسَّر الله تعالى إتمامها وإخراجها . (2) : جريدة "الخبر" اليومي ، الاثنين 16 أفريل 2007م ، 28 ربيع الأول 1428هـ (3) : جريدة "الأحرار" ، 23 أفريل 2008م ، (ص:14) . |
| الساعة الآن 07:45 AM. |
powered by vbulletin