![]() |
خيانة الاخوان المسلمين في الدستور المصري
خيانة الاخوان المسلمين في الدستور المصري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الكاتب / إبراهيم رفعت ... في مقالته الرائعة الصادقة ، والمعنونة تحت اسم : " خيانة الاخوان المسلمين في الدستور المصري " ... والمنشورة بتاريخ 17 / 11 / 2012 م ... في موقع " لجينيات ـ وشهد شاهد من أهلها ـ " . ( أخذت على نفسي العهد لا اكتب عن الإخوان شيئا بعد صعود شفيق لجولة الإعادة وحذفت كل ما كتبته منتقدا هذا الفصيل الذي ومازال يمارس منهج التمييع للقضايا المصيرية للأمة المصرية , والمتابع للمشهد السياسي في مصر يتأكد من الاتفاقات والصفقات التي تعقد داخل التأسيسية بين الإخوان وباقي التيارات الأخرى كالليبرالية والعلمانية لإقصاء المادة الثانية من الدستور والتلاعب بها وجعلها مبادئ الشريعة وكلمة مبادئ حمالة أوجه وكلمة مطاطة لا تعبر عن حقيقة التشريع ولم يقبل بها حراس الشريعة وحماتها من أهل العلم الذين نثق بعلمهم ووقفوا منافحين ومطالبين بإعادة كتابة المادة الثانية في الدستور على ان تكون " الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع " . وترك الإخوان سبعة عشر عضوا سلفيا يواجهون أعداء الشريعة وحدهم بينما تضامنهم مع السلفيين يشكل نصف التأسيسية مما يرجح كفتهم في أي تصويت ولكنهم خانوا الله ورسوله ولم يسعوا لتطبيق الشريعة الإسلامية لا في التأسيسية ولا غير التأسيسية , ولم نسمع شعاراتهم منذ زمن بعيد وبعد أن مكن الله لهم , واتضح فعلا أنها كانت مجرد شعارات فقط . ومما تشمئز منه النفوس والأبدان أن تظهر قياداتهم على شاشات الفضائيات ويتبجحون بتصريحات مقززة مفزعة ومفرغة من أي محتوى تتلمس فيه الصدق والوضوح , واكتفوا بالجعجعة والغطرسة في خطابهم الإعلامي الفج الذي لا يحمل أي مصداقية في تطبيق الشريعة حسب وعودهم . وفي حديث تليفزيوني للشيخ محمد حسين يعقوب مع الشيخ خالد عبدالله ذكر فيه وعد الرئيس محمد مرسي لهم في جولة الإعادة ووقفت مشايخ السلفية وإتباعهم وراء الدكتور مرسي وكانوا بعد الله سببا في وصول مرسي إلي سدة الحكم..فهل مرسي سيفي بوعده؟ القارئ لتاريخ الإخوان يجد أن منهجهم قائم بشكل أساسي على الكذب والخداع والمكيدة والتقية الرافضية تماما بتمام , فالمنهج الاخواني يسعى للحرية المطلقة الخالية من أي ضابط شرعي والديمقراطية العاهرة الكافرة فالحرية عندهم مقدمة على الشريعة وهذا ليس غريبا أو خافيا حيث يتشدق به كبيرهم في كل مناسبة .. ومن المؤسف أن ينجر حزب النور وراء الإخوان وهو الأقوى تدينا والتزاما بالشرع الحنيف ونسى اتفاقاهم مع الليبراليين والعلمانيين والنصارى والصوفية ضدهم لاضاعفهم في انتخابات مجلس الشعب المنحل . ولكن الأيام القادمة ستجد تغيرا جذريا على الساحة السياسية وستظهر قوة أكثر انضباطا وعملا بشريعة ربي العالمين , فالشعب المصري لا يقبل الخداع والمكر وستسقط كل القوى التي مارست الكذب والنفاق السياسي على الشعب المصري التقي النقي بفطرته , من هذا المنطلق أدعو الشعب المصري بالوقوف مع العلماء الثقات والالتفاف حولهم لتطبيق الشريعة بعد خيانة الإخوان المسلمين لوعودهم الكاذبة الخاطئة فالشريعة هي الحل . وانه من المؤسف أيضا أن يتبجح قادة الإخوان بأنهم دخلوا السجون وذاقوا العذاب بألوانه سعيا وراء تطبيق الشريعة وهذا مخالف تماما واسألوا أعضاء التأسيسية من الذي يقف ضد الشريعة مع الليبراليين والعلمانيين ) . التعليق : وهذا ما يثبت ما قلناه سابقاً في عدة مقالات ومداخلات .. .. .. الإخوان المسلمون لا يخدمون إلا مصالحهم فقط . يتخذون من الدين جسرا للوصول إلى السلطة . لا يطالبون إلا بما كان يخصهم ويخص جماعتهم. الإخوان المسلمون في الأصل يعملون في الساحة السياسية تنفيذا لمخططات منهجية هم يعرفونها ويقومون بتنفيذها على مراحل وبتمهل وبدون تسرع . منذ استيلاء ملالي قم وطهران ومشهد على الحكم في إيران اخذوا يستبشرون بالمستقبل واخذوا يستقوون بنهج إيران الجديد . ولا ننسى أنهم عند الحرب العراقية الإيرانية كانوا يصطفون مع جانب إيران . يباركون صراحة ويؤيدون بصورة لا تقبل التأويل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها حملة الفكر التكفيري المشوه . وهم في سبيل الوصول إلى أهدافهم يتلونون ويظهرون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون ( الزائفة ) لان عندهم الغاية تبرر الوسيلة . تنظيم الاخوان المسلمين : هي حركة شغلها الشاغل السياسة وتحريك الشارع بكل الوانه واطيافه واجناسه ! . ولا تمل هذه الحركة من التفنن في التدليس والكذب ، فتكون مع هذا اليوم ، وضد ذاك غداً ، وغدا مع العدو والخصم ، ضد القريب والصديق ( طبعاً من خارج الحركة والتنظيم ! ) وهكذا احوالهم .. .. .. ونقلوا هذه الطبائع والاخلاقيات من الدعوة في المساجد والملتقيات الدعوية المختلفة الى الساحة السياسية اليوم ، والجامعات بكلياتها المتنوعة . مشروع ( الإخوان المسلمين ) هو مشروع سياسي متطرف بامتياز ، أدخل الدين في دهاليز السياسة ليروج لمنظومة " جذابة " تدغدغ العواطف والمشاعر ولكنها تكرس فكرا متطرفا . وهذا التوجه الفاسد هو الذي فتح " الشهية " وبقوة للعديد من الحركات المسلحة والفكرية التي اتخذت من عباءة الدين غطاءً مناسبا لها ، فظهرت حركات " الجهاد " ، و " التكفير والهجرة " ، وغيرهما ، حتى رأينا اليوم تنظيم القاعدة بجنونه وعنفه ينتشر في أصقاع الأرض ناشرا إرهابا وموزعا لذعره . جماعة الإخوان المسلمون وكل الحركات الحزبية التي خرجت من تحت عباءة ( الإخوان ) همها الأول والأخير الدخول في حركة القرار الإداري والوظيفي والمالي في الدول الإسلامية وأهم أولوياتها اللعبة السياسية ، وهي بعيدة كل البعد عن هويتها الدينية الشرعية والأخلاقية . والتيارات التي كانت تزعم أنها ( ســــلفية ) أثبتت التجارب مع دخولها في المجالس النيابية " البرلمانات " في السنوات الأخيرة ، بدأت تتحرر من التزاماتها التي كانت تدعيها لتتبع طريق اتجاه الفكر الحركي السياسي للإخوان المفلسين . ما هي القيم الأصيلة التي يمكن أن يجلبها ( جماعة الاخوان المسلمون ) للأمة في ظل العفن البدعي الذي يصدّره لأبناء الأمة ليلا ونهارا ؟!! . ومتى كانت ثمرات الإصلاح تنبت في مثل هذه المجتمعات والبيئات النتنة ؟ وماذا بقي للعلماء الربانيين في دعم رسالة الأمة الإسلامية ؟!! . إن اختيار حثالة المجتمع من جماعات الأحزاب السياسية وجعلهم رموزا وأمثلة للقيم والمبادئ لهو دليل على تردي الأمة في مستنقعات الخور والمهانة ، والنهوض بها إلى طريق النصر والعزة لن يتحقق إلا بتمسكها بعقيدة ومنهج السلف الصالح .. .. لا منهج الإخوان الطالح . |
| الساعة الآن 10:31 AM. |
powered by vbulletin