![]() |
النّارالحامية الكاوية لصيانة الشّافية الكافية
الحمد لله وحده ، و الصّلاة ، و السّلام ، على من لا نبيّ بعده .
حقّاً... ومن البليّة عذل من لا يرعوي = عن غيّه وخطاب من لا يفهم ومرّةً أخرى... النّارالحامية الكاوية لصيانة الشّافية الكافية و كما هو مقرّر معلوم ، عند ذوي الألباب والفهوم ، أن المرْءَ وإن كان وضيعاً ، تافهاً، صغيراً صاغراً، فلا يُستصغر ما كان من بلائه عظيماً شنيعاً ، ولا ما كان من شرّه قبيحاً فظيعاً...فإنّ الغراب (!) يولد في عُشٍّ ثمّ يصير في السّماء !! لذا .. ومن أجل هذا .. أمّا بعد : فهذا الحدّ ، بين اللّعب والجد.. فأقول أولاً لإخواني ناصحاً لهم ، وأنا أحبّ أن أرشدهم بقوله تعالى : {أولئكš الّذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}فقد أمرنا الله بمقاتلة الكفرة الفجرة المارقين ، والمنافقين الخونة الكاذبين ، هذا بعد أن أعذرهم و أنذر، وأنزل عليهم خير الكتب ، وأفضل الرّسل ، وقد اشتدّ غضبه عليهم ، و خيره نازل إليهم ، فأنكروا نِعَمَ الله التي يعرفونها ، وقد عرفوا المنكرات التي نهى عنها ، ولمّا كان ذلك و هذا هو الحال ، قال ذو العزّة و الجلال : {وليجدوا فيكم غلظة} فإنّ الله قرن الوعد بالوعيد ، وإنّه أنزل الكتاب وأنزل الحديد ، وجعل فيه - سبحانه - البأس الشّديد ، و هو- عزّ وجلّ - الذي بعث نبي الرحمة ، وجعله نبي الملحمة ، وقال سبحانه في كتابه: {اعلموا أنّ الله شديد العقاب وأنّ الله غفور رحيم } فهذه هي الشدّة التي يحبها الله ، وهذا هو الجهاد الذي أمرنا به لكنّ المميّعين ، أشباه الرجال المخنّثين ..فهم عن تصوّر هذا محرومون ، و من تطبيقه مبعدون.. فقد كتب جحا هذا الزّمان ، ومضحك الثّكلى والولهان ، مقالة (!)- بل ضلالة (!) - تنتهي ولا تبدأ ، ناصعة البيان (!) قاطعة البرهان (!) على مرض قلب هذا الانسان .. بل هو أضلّ من الحيوان .. جعل فيها عنوان ما يميّزه عن : نونه (!) ولامه (!) وميمه (!) ، وكلّها من محض خياله (!) و فنون جنونه (!) ضلالات قالها .. وتفاهات زادها .. !! على نونية فارس لا يسبق ، وجواد لا يلحق ، وهو لا يكاد يعرف شماله من يمينه ! يسمع ولا يعي! وينظر ولا يبصر! ثمّ يظنّ الأصمّ الأعمى أنّه على شيء !! وقديما قالوا : ستعلم إذا انجلى الغبار ** أفرس تحتك أم حمار فرحم الله من اعتبر ، و أنصف في النّظر، فإنّ الكافية الشافية تكاد تصيح دعني دعني ، واغوثاه.. حقّا .. فوا أسفاه .. إنّ أكذب بيت أنت قائله ** بيت يقال إذا أنشدته كذب و من باب إهداء النّصيحة ، و قد رغّبت إلى ذالك الأحاديث الصّحيحة ، و إن كان علاج ذو الطّبع الجامد ، كالضّرب في الحديد البارد.. أقول له .. لعلّ .. وعسى .. : دع عنك الخبل ، والهبل ، والدغل ، والزّغل ، و الوغل ، و الخطل ، والخلل ، والزّلل... ولا تكتب بكفّك غير شيئ ** يسرّك في القيامة أن تراه وصلى الله على نبينا محمد كتبه نورالدّين بن العربيّ آل خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 09:04 AM. |
powered by vbulletin