![]() |
لقد هزلت ... يا حمير الشام ، وتلاميذ الإمام الهمام ...
لقد هزلت ... يا حمير الشام ، وتلاميذ الإمام الهمام ... الحمد لله وحده ، والصّلاة ، والسّلام على من لا نبي بعده. أمّا بعد : فلقد عقد الشّلّة -شلّة العجب ، وجمعية هيا بنا نلعب –(مجلس صلح!! ) -مع من كان بالأمس القريب ، ولا يزل إلى يومنا هذا –تكفيريا جلدا. وبعد جهد دؤوب ، وسعي محمود!! تغلّبوا فيه على الشيطان !! بتعاون وتظافرعدد من الإخوان !! تكلّل هذا الجهد الحثيث ، والسّعي - الخبيث في الحقيقة -إلى اجتماع كلمتهم - الغير مسموعة -ووحدة صفّهم - المرقّع بالكسالى-على طاعت الله العظيم - زعموا !!-، وذلك بعد أن تذكّروا وتذاكروا قول الله تعالى :{ لا خير في كثير من نجواهم إلاّ من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين النّاس } وظهر لهم -بعد أن كان خافيا عليهم -قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :( إنّ من النّاس مفاتيح للخير ، مغاليق للشّرّ). فصاروا إخوانا متحابين !! بعد أن كانوا متباغظين متدابرين !! وأصبحوا مسرورا ذاك بذيّاك !! وقد باتوا يلعن بعضهم بعضا !! حقّا : جمع وهم آحاد .. متقاربون وهم أبعاد.. فسبحان من جعلكم على اختلاف وأنتم -في الحقيقة - على ائتلاف ، وجمع بينكم وفرّق.. والحمد لله على كلّ حال وقد أظهر كلّ لئيم – مميعاتيا كان أو مكفراتيا-شره..إنّ في ذلك لعبرة.. ولا عجب ممن كان ذاك حالهم وهذا مآلهم !! فالثّكلى تحبّ الثّكلى ، لأنّها تتآسى بها عند الجزع والبكاء.. !! والحرّ حرّ وإن مسّه الضّرّ.. وإلاّ فإنّ زريبة خالية خير من مثل ملئها ذئابا من أمثال هؤلاء.. الذين جعلوا من التّأليف آلة لكسب المال والنّصب والاحتيال شعارهم فيها ( وفي عدّها فاليتنافس المتنافسون ) !! وكانوا قد جعلوا من قبل من الإمام الهمام وشيخ الإسلام محمد ناصر الدّين الألبانيّ - رحمه الله - كيسا ينفقون منه للتّعمية ، وشجرة يستظلّون تحتها للتّورية ، ويتمسّحون بذكره للبركة - لا غير- !! فحبهم خداع ...وودّهم نفاق... وهذا ظاهر بين لكلّ ذي عينين ، وقد كشفهم الله إلا لمن أعمى بصيرته وبصره ممن هم أعوان الشّرّ إخوان الظّلمة... ولست هنا بصدد عدّ تفاهاتهم وترّاهاتهم - وما أكثرها لا بارك الله فيهم وفيها –وقد أظهرها الله و انصرف عنهم وعنها العقلاء النّاصحون وبدا لهم الزّيغ في قولهم وفكرهم وعملهم واعتقادهم... وبان لهم اليأس من خيرهم... ولكن .. وإذ قد تلقّفهم الخبث وتلقّفوه.. فكانوا كمثل من شفى نفسه وجدع أنفه..وهذا جزاء من يدرج في كل وكر ويفرّ إلى كل جحر .. فيقال لهم –حينها - : يا حمير الشّام ، وتلاميذ الإمام الهمام... لقد هزلت حتّى بدا من هزالها كلاها وحتّى سامها كل مفلس كتبه نورالدّين بن العربيّ آل خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 09:13 AM. |
powered by vbulletin