![]() |
وصايا وتنبيهات للشيخ العلامة السلفي أحمد بن عمر بازمول -- حفظه لله -- بخصوص بيانه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه، أما بعد، فإليكم المقطع الصوتي " وصايا وتنبيهات للشيخ العلامة السلفي أحمد بن عمر بازمول -- حفظه الله --بخصوص بيانه" ((1)) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ (1) الموضوع في الأصل مشاركة للأخ أبو يوسف عبدالله الدخيل فى شبكة البينة السلفية |
السلام عليكم جزى الله الشيخ على ما قدم ونفع به المسلمين انه نعم المولى ونعم النصير وحفظ الله علماء اهل السنه والجماعه
|
جزى الله الشيخ الفاضل أحمد با زمول على حرصه على الإصلاح .. وهنا تنبيهات: أولاً: مشكلة خالد الشكري الحدادي ليست مع عبدالمولى العاقوري فقط، بل مشكلته مع عدد من طلبة العلم والمشايخ وكثير من الشباب السلفي، وهو معروف بأنه كذاب لعاب صاحب فتن .. فما تم من صلح إنما هو مع شخص واحدٍ ممن كان الشكري قد افترى عليه، وبدعه ، وألب عليه .. ثانياً: قال الشيخ أحمد با زمول وفقه الله : [هو يقول لك: كل الأمور السابقة أنا لا أعترف بها، وأنا كل باطل نسب إلي لا أعترف به، لا، كذاب ايش لك صلاح كذاب ولا صادق. إذا هو الآن قال لك: أنا تائب، أمر أموره الخفية إلى الله، نحن لنا بماذا؟ بالظاهر واضح] خالد الشكري لم يتب، بل هو يأنف أن يقال إنه تاب. وقول خالد شكري: إنه لا يعترف بالأمور السابقة دليل على كذبه ونفاقه، وأنه يخادع وينافق، فالذي يريد الصلح لا يزعم أنه لم يفعل شيئاً وهو قد فعل أشياء! والذي يريد الصلح يكون صادقاً لا كذابا مخادعا .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((المكر والخديعة في النار)) .. وظاهر خالد الشكري عدم التوبة، وأنه طالب بالصلح للمكر والخديعة، وهذا ليس بأمر خفي .. ثالثاً: قد بين الشيخ أحمد با زمول أن المدعو خالد شكري لا يتصدر للتدريس ولا يفتي الناس. وواقعه خلاف ذلك، بل هو متصدر، وزعم أنه سيفتح درسا في بنغازي .. وهذا خلاف وصية المشايخ له، ودليل مكره وخديعته .. رابعاً: المطلوب من خالد شكري عدة أمور : الأول: أن يتوب مما ارتكبه من جرم وفتن وفساد ومنها: تبديعه لجملة من الشباب السلفيين. طعنه في الشيخ أبي الفضل. طعنه في أبي عمر العتيبي. افتراؤه على عبدالمولى بأنه لا يكفر من يتهم أمنا عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، وقد صاغ خطاباً زور فيه شهوداً ونشر عبر صفحات النت ولم يتب منه، ولا أبدا أسفه عليه.. وغير ذلك من مخازيه وبلاياه .. الثاني: أن يصلح ما أفسد ، وذلك بأن ينشر تبرئية للإخوة الذين كان افترى عليهم ما افتراه من أكاذيب.. وبأن يتصل بالمشايخ الذين كذب عليهم حين زعم قبل سنوات أني حذرت منه لأجل نشر ردود العلماء على الحجوري .. الثالث: أن يتعهد بعدم التدريس ولا الفتوى حتى يشهد له أعلم العلم بذلك ، وإلا فيحرم عليه التدريس.. هذا خلاصة ما عندي، ولا يمكن أن أرضى بصلح مع شخص حدادي كذاب متلاعب، حتى يتوب، ويلتزم بالصدق.. وأما الصلح بينه وبين عبدالمولى فهذا لا علاقة لي به، ولا هو يخصني، وقد نقض خالد الشكري الصلح في مهده حين كذب في زعمه أنه لم يبدع عبد المولى والشباب السلفيين في بنغازي ممن كانوا مع عبدالمولى .. والشيخ ربيع إمام أهل السنة في زماننا، وهو يقرر منهج السلف، ويدعو إليه، وهو أعرف منا بالمصالح والمفاسد، وهو من أبغض الناس للكذابين والمنافقين والمخادعين.. والذي نعلمه عن شيخنا الشيخ ربيع أنه لا يرضى بصلح ينبني على كذب أحد الطرفين، ومبني على مكره ومخادعته للطرف الثاني ولوسيط الصلح.. ولقد كنت انخدعت سابقاً بعلي الحلبي حين ظننت أنه يريد الصلح، وأن عنده شيئاً من الصدق، وكان أخونا الشيخ أحمد با زمول من أشد الرافضين لذلك الصلح رغم أنه بإشراف الشيخ ربيع، لعلمه بحال الحلبي وكذبه ومخادعته .. ولما تكشفت الأمور ندمت على إجرائي الصلح مع الحلبي اللعاب الكذاب، وأخذت من تلك القضية عبرة، وأخذت على نفسي عهداً أن من ثبت مكره وخداعه وتلاعبه فلا يؤمن ، ولا يصالح معه إلا إذا تاب، وأعلن ذلك، مع الرجوع إلى الحق .. وقد رأيت في خالد الشكري قريباً من صفات الحلبي في الكذب والمكر والخديعة فلا يمكن أن أقبل معه الصلح إلا بأن يعلن التوبة، وأن يمتثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم: ((املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك)) .. والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
| الساعة الآن 11:44 AM. |
powered by vbulletin