![]() |
( شبث بن ربعي وفتحي العلي ) نموذج للتذبذب !
) ﺷﺒﺚ ﺑﻦ ﺭﺑﻌﻲ ﻭﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ( ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺘﺬﺑﺬﺏ
ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺘﺬﺑﺬﺏ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ : ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﺿﺮﺭ ﺍﻟﻤﺬﺑﺬﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺭﺍﻭ ﺍﺳﻤﻪ ﺷﺒﺚ ﺑﻦ ﺭﺑﻌﻲ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﺫﻥ ﻟﺴﺠﺎﺡ ﻣﺆﻣﻨﺎً ﺑﻨﺒﻮﺗﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﺎﺏ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻗﺘﻠﻮﻩ ﺛﻢ ﺗﺎﺏ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎً ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺪﻡ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺛﻢ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﺛﻢ ﺭﺟﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺪﻣﻪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ ﺛﻢ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﺗﺎﺏ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ . ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ : ﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ! ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ، ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩﻳﺔ ﻭﺷﺒﻜﺔ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ '¹' ﻓﺼﺎﺭ ﺣﺪﺍﺩﻳﺎً ﻏﻠﻴﻈﺎً ﺃﺟﻠﻔﺎً ، ﻭﺍﻷﻥ ﺣﻂ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﺒﻴﻴﻦ ﻓﺼﺎﺭ ﻣﺘﻤﻴﻌﺎً ﻣﺎﺋﻌﺎً . ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻟﻔﺘﺤﻲ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﻫﺬﺍ . ______________ 1- ﻣﻼﺣﻈﺔ : ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩﻳﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺗﻢ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ ( ﻣﺤﻈﻮﺭ ) ، ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ؟ |
جزاك الله خيرا أبا الحسين
نسأل الله العافية والثبات حتى الممات قال حذيفة لـ أبي مسعود: إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في الدين، فإن دين الله واحد وقال مالك: الداء العضال التنقل في الدين. |
اقتباس:
ولك بالمثل أخي الفاضل. نسأل الله الثبات على الحق. |
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في تقريب التهذيب ص429-430 (طبعة أبي الأشبال) رقم 2750: " شبث بفتح أوله والموحدة ثم مثلثة ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبدالقدوس الكوفي مخضرم كان مؤذن سجاح ثم أسلم ثم كان ممن أعان على عثمان ثم صحب عليا ثم صار من الخوارج عليه ثم تاب فحضر قتل الحسين ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار ثم ولي شرط الكوفة ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود الثمانين د س".
|
| الساعة الآن 10:27 AM. |
powered by vbulletin