![]() |
(العلاّمة ربيع المدخلي) كما عرفته أوّل مرة (لفضيلة شيخنا أبي عبد الله لزهر سنيقرة))
|
أحسنت نقلا أباعبد الرحمن وبوركت . و جزى الله خيرا شيخنا لزهر سنيقرة ، فقد أصاب هدف الإحسان بأصوب بيان، و أدّى واجب الشّكر و العرفان في غير سرّ و لا كتمان . مقالة جزلة سهلة بحقّ ، كدت أن آتي عليها قراءة كلّها على ريق لم أبلعه ، و نفس لم أقطعه ، و جفن لم أطرفه ، و ذلك لما وافقت معالي الخلق و الأدب و الطّبع ، فسلبت منّي الفؤاد و البصر و السّمع . وحفظ الله والدنا الربيع و كلّنا له ولد ، و نحن له بمنزلة العضو من الجسد ، يفرحنا ما يفرحه ، و يحزننا ما يحزنه ، و يؤذينا ما يؤذيه ، و يعزّ عليّ أن يخدمه قلمي دون قدمي ... إذ العوائق جمّة و ما من حيلة ؟ أقول هذا و أنا صادق حازم .. و أنا مبتسم .. و على الخدّ دمع لم ينسجم . فشيخنا الهمام و والدنا الإمام هو.. هو..، لم تغيّره شبهة ولا أثّرت فيه شهوة ، قويّ الحجّة في وجهه و ظهره ، صلب الدّين في علنه وسرّه ، لا يأخذ بالتّنطّع و لا يقبل بالتّكلّف ، ولا يخدعه المتملّق المتزلّف ، و كلّما زيد في اختباره ازداد النّاس في حبّه و اختياره . جمع بين الأصل و الفضل ، فعاش عيشة كريمة هنيّة مرضيّة وصدق الله حيث قال : {{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }} . و الله أسأل أن يختم لي و له و سائر إخواني بخير على عافية . وصلّى الله على نبيّنا محمد . |
يقولون : ( الكتاب يعرف من عنوانه ) فهل يصحّ هذا المثل مطلقا ؟ أقول : لقد جهل من ظنّ هذا المثل يصحّ مطلقا ، فإنّي لم أر أقوى كنية! و لا أجبن صنائعا من أبي الحارث! و أبي الأشبال! ... ولم أر أكذب من هراء أبي الأشبال! الموسوم بـ : ( كذبات ... )!! و لا أصدق تعليقا عليه من تعليق أبي الحارث! الذي فيه : ( أن الأخ سنيقرة : كان من الذين يردون على الثوار في الجزائر من على المنبر..). فالتّعليق! هنا ( مرآة ) كاذبة للهراء! لذا يا إخوة : فمن أراد أن يرى في حياته اجتماع النقيضين ! وتلاقي الضدين ! فلينظر في تعليق حلبي!( المشرف العام !) على هراء! مفتونه ( المشرف! ) ليرى ذلك رأي العين ...! و لكن .. بين إغراق (المشرف!) في الكذب،ومحاولة إغراق ( المشرف العام!) في تقصّي الصّدق ! ضاع الحقّ على ( كلّ الخلفيّين!) المساكين! وحقيقة الأمر كلّه أن ذيّاك الهراء! وذاك التعليق! مجرّد كذب و لعب لهما ما بعدهما . فالأول! يستجدي شهرة ... و الثّاني! يستجدي عزّة ... لا غير، ( والفاهم يفهم ). |
جزاكم الله خيرا وكذلك جزى الشيخ الفاضل الذي قال :
فسرني لقاء الشيخ وأثلج صدري كلامه ، وصدعه بالحق وبيانه للمنهج وعدم المحاباة فيه فعظم الشيخ في عيني وازدادت محبته في قلبي . الحمد لله الذي جعل في كل زمانِ فترةٍ من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم أعتقد أنه ليس هناك رجل على وجه الأرض أبغض إلى الشيطان من الشيخ ربيع وكذلك من شابه الشيطان في بعض صفاته من بني جلدتنا من يتكلمون بألسنتنا أمثال هؤلاء الضُلال الذين يبغضون الحق ومن كان على الحق إذا خالف أهوائهم فإذا جند الشيطان أحدهم أو أجرى على لسانه ما يريد من الإنحراف والضلال ليدخله في الدين وجد باباً موصداً وسداً منيعاً في وجهه يكشفه ويكشف باطله ويبين إنحرافه وضلاله . فكان الواجب نصرة الشيخ حفظه الله وبارك فيه ومؤازرته وشكره على شجاعته وثباته وصبره وجهاده في كشف إنحراف هؤلاء [ كبار الدعاة ولكن إلى ! ] والتحذير منهم نصحاً لله وحماية لدينه جزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء . ما ترى إلا المخالف والمخذل لا كثرهم الله إلا من رحم الله . ولكن الحمد لله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . فلا تستوحش من قلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين واصبر وصابر حتى يأتيك اليقين . فتغنم برضا رب العالمين وصحبة سيد المرسلين وصحابته الغر الميامين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين . اللهم آمين . |
جزاكم الله خيرا وكذلك جزى الشيخ الفاضل الذي قال :
فسرني لقاء الشيخ وأثلج صدري كلامه ، وصدعه بالحق وبيانه للمنهج وعدم المحاباة فيه فعظم الشيخ في عيني وازدادت محبته في قلبي . الحمد لله الذي جعل في كل زمانِ فترةٍ من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم أعتقد أنه ليس هناك رجل على وجه الأرض أبغض إلى الشيطان من الشيخ ربيع وكذلك من شابه الشيطان في بعض صفاته من بني جلدتنا من يتكلمون بألسنتنا أمثال هؤلاء الضُلال الذين يبغضون الحق ومن كان على الحق إذا خالف أهوائهم فإذا جند الشيطان أحدهم أو أجرى على لسانه ما يريد من الإنحراف والضلال ليدخله في الدين وجد باباً موصداً وسداً منيعاً في وجهه يكشفه ويكشف باطله ويبين إنحرافه وضلاله . فكان الواجب نصرة الشيخ حفظه الله وبارك فيه ومؤازرته وشكره على شجاعته وثباته وصبره وجهاده في كشف إنحراف هؤلاء [ كبار الدعاة ولكن إلى ! ] والتحذير منهم نصحاً لله وحماية لدينه جزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء . ما ترى إلا المخالف والمخذل لا كثرهم الله إلا من رحم الله . ولكن الحمد لله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . فلا تستوحش من قلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين واصبر وصابر حتى يأتيك اليقين . فتغنم برضا رب العالمين وصحبة سيد المرسلين وصحابته الغر الميامين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين . اللهم آمين . |
جزاكم الله خيرا وكذلك جزى الشيخ الفاضل الذي قال :
فسرني لقاء الشيخ وأثلج صدري كلامه ، وصدعه بالحق وبيانه للمنهج وعدم المحاباة فيه فعظم الشيخ في عيني وازدادت محبته في قلبي . الحمد لله الذي جعل في كل زمانِ فترةٍ من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم أعتقد أنه ليس هناك رجل على وجه الأرض أبغض إلى الشيطان من الشيخ ربيع وكذلك من شابه الشيطان في بعض صفاته من بني جلدتنا من يتكلمون بألسنتنا أمثال هؤلاء الضُلال الذين يبغضون الحق ومن كان على الحق إذا خالف أهوائهم فإذا جند الشيطان أحدهم أو أجرى على لسانه ما يريد من الإنحراف والضلال ليدخله في الدين وجد باباً موصداً وسداً منيعاً في وجهه يكشفه ويكشف باطله ويبين إنحرافه وضلاله . فكان الواجب نصرة الشيخ حفظه الله وبارك فيه ومؤازرته وشكره على شجاعته وثباته وصبره وجهاده في كشف إنحراف هؤلاء [ كبار الدعاة ولكن إلى ! ] والتحذير منهم نصحاً لله وحماية لدينه جزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء . ما ترى إلا المخالف والمخذل لا كثرهم الله إلا من رحم الله . ولكن الحمد لله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . فلا تستوحش من قلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين واصبر وصابر حتى يأتيك اليقين . فتغنم برضا رب العالمين وصحبة سيد المرسلين وصحابته الغر الميامين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين . اللهم آمين . |
| الساعة الآن 09:05 AM. |
powered by vbulletin