![]() |
أهمية كتب الردود العلمية السلفية
السؤال السلام عليكم شيخنا بارك لله فيكم ان لقيت شخص يستمع لمبتدع ونصحة وقلت له هذابدعه العلماء فقل انتم شغلكم الشاغل الردود ولاتتعلمون الا كتب الردود ولا تعرفون الفقه ولا لطهاره فكيف نردعليه جزاكم الله عنا خير الجواب وعليكم السلام ورحمة الله بركاته وبعد: قل له: هذا كذب واضح وجهود علمائنا ومشايخنا في التدريس والتعليم في شتى فنون العلم وكذلك التحقيق والعناية بالكتب مما هو ظاهر لا ينكره إلا مكابر. والردود منهج رباني فقد رد الله على المشركين والمنافقين وكذلك رد النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين والمنافقين والمخطئين. وهكذا عمل السلف وصنفوا مصنفات في الردود على المشركين من وثنيين ويهود ونصارى وردوا على المبتدعة والمخرفين وردوا على المخطئين فالمكتبة الإسلامية تزخر بكتب ردود أهل العلم. ككتب الرد على الجهمية وعلى اليهود والنصارى والباطنية والرد على القدرية والخوارج والرد على المشركين المستغيثين بالأوليات والصالحين وغيرهم. فمن ينكر الرد على أهل الباطل فهو جاهل بمنهج السلف، ومن ينكر كثرة الردود مع إقراره بشرعية الردود فهو مبطل صاحب هوى . ومن ينكر الرد بالباطل أو في غير موضعه أو من غير أهله فهو محق مع التبيين والإيضاح والبعد عن الشبهات. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي 23/ شوال/ 1435هـ |
تنبيه حول منكر شرعية الرد على المبطلين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد كنت كتبت جوابا يتعلق بمشروعية الرد على المبطلين، بعنوان: "أهمية كتب الردود العلمية السلفية" وقد استشكل بعض الإخوة عبارة وردت فيه وهي قولي: (فمن ينكر الرد على أهل الباطل فهو كافر مرتد)، واتصل بي بعض العلماء يذكر أن هذه العبارة يفهم منها التكفير لمن ينكر ردا على أهل الباطل. واستجابة له حفظه الله عدلت في العبارة فصارت (فمن ينكر الرد على أهل الباطل فهو جاهل بمنهج السلف). وكان المقصود بالعبارة هو أن من ينكر ما شرعه الله في الكتاب والسنة من مشروعية الرد على المبطلين من كفار ومشركين وضالين فقد رد فريضة من فرائض الإسلام وردُّ شيء من الفرائض كفر بالإجماع هذا هو المقصود. تكفير نوع من يرد شريعة من الشرائع الإسلامية ومن الشعائر الدينية المعلومة من الدين بالضرورة. وهي من شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشعيرة الجهاد. فمن ينكر مشروعية الجهاد في سبيل الله أو الصلاة أو الصيام فقد رد فريضة يكفر بردها، ولو كان بعض الناس أبطلوا في الجهاد أو في الصلاة أو في الصيام فالكلام على أصل المشروعية الواردة في الشرع. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي 8/ 11 / 1435هـ |
اقتباس:
|
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 10:13 AM. |
powered by vbulletin