![]() |
ســلـــســلـة تـــــغـــــــريــــــدات عــــقــــــديّــة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله
ســلـــســلـة تـــــغـــــــريــــــدات عــــقــــــديّــة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله 1- توحيد العبادة هو: إفراد الله بالعبادة كلها،وترك عبادة ما سواه (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) وهو معنى لا إله إلا الله، وهو خلاصة دعوة الرسل ◘◘◘ 2- التوحيد يكفر الله به الذنوب ففي الحديث القدسي : (يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) ◘◘◘ 3- من فضل التوحيد أن من حققه فلم يشرك بالله شيئاً دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب كما في حديث ابن عباس (عرضت علي الأمم ..) الحديث. متفق عليه. ◘◘◘ 4- على كل مسلم ومسلمة أن يخاف من الشرك فلا شيء أخطر منه لأنه (من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار) متفق عليه. ◘◘◘ 5- خاف إبراهيم الخليل عليه السلام _وهو مَن هو _ من الشرك فدعا ربه قائلاً (واجنبني وبَني أن نعبد الأصنام) فكيف لا نخاف نحن منه؟!. ◘◘◘ 6- دعوة الرسل جميعاً هي الدعوة إلى إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه فكان كلّ رسول يقول لقومه (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) ◘◘◘ 7- دعوة أتباع الرسل على بصيرة هي الدعوة إلى التوحيد وترك الشرك كما في آية (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني..) يوسف (108) ◘◘◘ 8- من عبد الله وعبد غيره معه كمن يستغيث بالله وبالموتى لم تنفعه عبادته لله، فالله كفّر مشركي قريش مع أنهم كانوا يدعونه ولكن يدعون ألهتهم معه ◘◘◘ 9- التمائم والحروز والطلاسم لا تمنع عنك جناً ولاعينا ولا حسداً ولا تجلب لك خيراً وفي الحديث (من تعلق شيئاً وُكِل إليه) أي خُذل فلم ينتفع به. ◘◘◘ 10- في الصحيحين أمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم بقطع الأوتار والقلائد التي تربط على أعناق الدواب. ودلت الأحاديث الأخرى أن السبب كونها من الشرك. ◘◘◘ 11- تعليق التمائم شرك لحديث (من تعلق تميمة فقد أشرك) فإن اعتقدها تنفع بإذن الله كان شركاً أصغر وإن اعتقدها تنفع بنفسها كان شركاً أكبر ◘◘◘ 12- لا يجوز التبرك بالأشجار والأحجار مطلقاً وأما استلام الحجر الأسود والركن اليماني فتعبداً لله واقتداء برسوله عليه الصلاة والسلام لا للتبرك ◘◘◘ 13- فتَنَ الشيطانُ بعضَ الناس ببعض الأشجار فعبدوها مع الله كما فتنهم بشجرة (العزى) فعبدوها وبـ(ذات أنواط) فتبركوا بها (أفرأيتم اللات والعزى) ◘◘◘ 14- الذبح لغير الله شرك قال تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله) الآية وقال تعالى (فصل لربك وانحر) فكما تصلي له وحده فلتنحر له وحده. ◘◘◘ 15- في الحديث الصحيح (لعن الله من ذبح لغير الله) واللعنُ: الطرد من رحمة الله فما حال من يذبح للجن والسحرة والقبور والأضرحة والعياذ بالله! ◘◘◘ 16- من حماية النبي صلى الله عليه وسلم للتوحيد نهيه عن الذبح لله _ وهو عبادة_ في مكان يذبح فيه لغير الله أو تقام فيه أعياد جاهلية. ◘◘◘ 17- النذر عبادة مدح الله من وفى به فقال تعالى (يوفون بالنذر) فمن نذر لغير الله كمن نذر للأضرحة والأولياء فقد صرف العبادة لغير الله تعالى. ◘◘◘ 18- الاستعاذة عبادة قال تعالى(فاستعذ بالله) فمن استعاذ بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله أو استعاذ بميت أو بحي غائب بلا واسطة فقد أشرك. ◘◘◘ 19- الاستغاثة عبادة قال تعالى(إذ تستغيثون ربكم) فمن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله أواستغاث بميت أو بحي غائب بلا واسطة فقد أشرك ◘◘◘ 20- غير الله لا يملك شيئاً من الضر والنفع حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة (لا أغني عنكِ من الله شيئاً) فكيف تصح عبادة غير الله؟ ◘◘◘ 21- الملائكة على عظم خلقهم، و ملازمتهم طاعة الله وعدم معصيته أبداً تخاف الله ويغشى عليها إذا تكلم الله بما شاء من أمره فكيف تعبد مع الله؟ ◘◘◘ 22- لا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا بشرطين: إذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له فلا حظ فيها بالخروج من النار لمن مات مشركا بالله. ◘◘◘ 23- غير الله لا يملك ذرة في السماء والأرض،لا استقلالاً ولا شركة مع الله ولايعين الله في ملكه ولايملك أن يشفع لأحد بلا إذنه فبأي حجة يعبد إذن ◘◘◘ 24- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية عمه أبي طالب فلم يستطع فأنزل الله (إنك لا تهدي من أحببت) فمن يستحق العبادة : هو من بيده القلوب جل وعز ◘◘◘ 25- أول شرك بالله في عبادته وقع في الأرض كان بسبب الغلو في خمسة من الصالحين (وَد وسُواع ويَغوث ويَعوق ونَسْر) بعد آدم بعشرة قرون في قوم نوح. ◘◘◘ 26- لما مات الصالحون (ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر) صورت لهم أصنام للاجتهاد في الطاعة عند تذكرهم ثم طال الزمن ونسي العلم فعبدوها مع الله. ◘◘◘ 27- الغلو في الصالحين والتبرك بهم في حياتهم وتعظيم قبورهم ودفنها في المساجد أو بناء المساجد عليها من أعظم أسباب الشرك بالله. ◘◘◘ 28- من آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته تحذيره لها من اتخاذ القبور مساجد، فلا يجوز بناء مسجد على قبر ولا دفن ميت في مسجد ◘◘◘ 29- من موجبات الخوف من الشرك إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض أمته سيعبد الأوثان وبعضهم يلحق بالمشركين. رب ثبتنا على التوحيد حتى نلقاك ◘◘◘ 30- تعلم السحر وتعليمه كفر لقوله تعالى (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) الآية ◘◘◘ 31- للسحر أضرار كبيرة كالتقرب للشياطين،وتدنيس المصحف وأذية الناس في قلوبهم حباً وبغضاً، وجمعاً وتفريقاً وفي عقولهم وفي أبدانهم مرضاً أو موتاً ◘◘◘ 32- حد السحرة قتلهم من قبل ولاة الأمور تخليصاً للناس من شرورهم لحديث (حد الساحر ضربة بالسيف) وعلاج السحر بالرقى الشرعية وبحل عُقَده إذا وجدت ◘◘◘ 33- لا يعلم الغيب أحد غير الله ، فمن ادعى علم الغيب فقد كفر ومن صدّق أحدا أنه يعلم الغيب فقد جعله شريكا لله في صفاته تعالى الله وتقدس ◘◘◘ 34- فُتن كثير من الناس بالتنجيم والبروج وظنوا أن لها تأثيرا في السعادة والشقاء والحياة والموت وذلك كله بيد الله وحده ليس للأبراج فيها تأثير ◘◘◘ 35- من صور الكهانة الشركية ادعاء علم المغيبات والقراءة في الكف والفنجال والخط في الرمل والاعتقاد في البروج. ◘◘◘ 36- يقول بعضهم (خير يا طير) والتطير بالطيور وغيرها من الشرك لحديث (الطيرة شرك) فإذا عزمت على فعل شيء غير محرم فافعله ولا يردك عنه تشاؤم أو تطير ◘◘◘ 37-قال الله في حديث قدسي: من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ◘◘◘ 38- ذكر الله في كتابه الكريم ثلاث حِكَم لخلق النجوم: زينة للسماء الدنيا ورجوماً للشياطين وعلامات يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر ◘◘◘ 39- الاعتقاد في الكواكب أنها تنزل المطر شرك في ربوبية الله لأنه الله هو منزل الغيث وحده. والاعتقاد أنها سبب في نزوله شرك أصغر للأدلة الشرعية ◘◘◘ 40- من أحب مع الله شيئاً آخر محبة تأله وتعبد فقد اتخذه نداً لله وسواه به (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) الآيات. ◘◘◘ 41- علامة محبة العبد لله ولرسوله هي طاعته لهما (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) والمحبة بلا طاعة دعوى بلا دليل ◘◘◘ 42- أوثق عُرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، وأَتْباعُ الأحزاب الدعوية اليوم يحبون ويوالون على الانتماء للحزب لا على الاتّباع للشرع. ◘◘◘ 43- الخوف من غير الله كالخوف من الله شرك أكبر ، كمن يخاف من الولي صاحب القبر أن يحلف به كاذباً خشية نقمته وعقوبته. ◘◘◘ 44- على العبد أن يجمع بين الخوف من عذاب ربه ليجتنب معصيته،والرجاء في ثوابه لينشط في طاعته (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا) ◘◘◘ 45- التوكل على الله هو الاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه، ولا يمنع التوكل من الأخذ بالأسباب المباحة كطلب الرزق المباح، واتقاء العدو بالسلاح. ◘◘◘ 46- من أعظم شُعب الإيمان: الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر عن الأهواء والبدع والصبر على أقدار الله المؤلمة. ◘◘◘ 47- كثير من العُبّاد والزهاد يصبرون عند الفتن الشهوانية ولكن يضعفون عند فتن الشبهات فتهلكهم البدع الاعتقادية والعملية. اللهم سلمنا من الفتن ◘◘◘ 48- مما ينافي الصبر عند المصيبة: لطم الخد أو غيره من البدن نتف الشعر شق الثوب الاعتراض على القدر تعداد محاسن الميت بصوت عال كفعل الجاهلية. ◘◘◘ 49- حزن القلب ودمع العين على الميت من الرحمة التي يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده ولا مؤاخذة فيها والحمد لله. ◘◘◘ 50- قال الله في الحديث القدسي (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) الإخلاص أساس الدين والرياء ينافي الإخلاص ◘◘◘ 51- الرياء هو أن يعمل العمل الصالح أو يزيده تحسيناً ليراه الناس فيحمدوه والتسميع هو أن يرفع صوته بالقول الصالح ليسمعوه أو يخبر به لذلك القصد ◘◘◘ 52- للرياء حالتان: فإن كان من ابتداء العمل أبطله وأفسده وإن كان أصلُ العمل لله ثم طرأ الرياء فعلى المسلم مدافعته ومجاهدة نفسه وشيطانه. ◘◘◘ 53- من الشرك الأصغر أن يقول: ما شاء الله وشئت، وأنا بالله وبك، ولولا الله وفلان والصواب فيما سبق: ثم شئت، ثم بك، ثم فلان. يستعمل (ثم) بدل (و) ◘◘◘ 54- قال عليه الصلاةوالسلام (من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به عرضامن الدنيا لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة) عرفها : ريحها ◘◘◘ 55- من اعتقد في عالم أو عابد أو أمير أو غيرهم أن الحلال ما أحله والحرام ما حرمه فقد اتخذه رباً لأن الحكم لله وحده (إنِ الحكمُ إلا لله) ◘◘◘ 56- التشريع لله وحده ومن حكم بغير ما أنزل الله مستحلاً لعمله فقد كفر وإن كان عن غير استحلال فهو كفر أصغر لأثر ابن عباس فيه قال : (كفر دون كفر) ◘◘◘ 57- أهل السنة يؤمنون بأسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة، ولا يتجاوزونهما إلى غيرهما، لأنها توقيف لا اجتهاد فيه. ◘◘◘ 58- أهل السنة: لا يجحدون صفات الله ولا يؤلونها، ولا يحرفون معانيها ولا يمثلون الله بشيء من خلقه لقوله تعالى(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) ◘◘◘ 59- أهل السنة: يؤمنون بالمعاني الحقيقية لصفات الله و يفوضون كيفيتها إلى الله لأنه حجب عن خلقه الكيفية قال مالك (الاستواء معلوم والكيف مجهول) ◘◘◘ 60- من تعظيم الله تصديق من حلف بالله إذا لم يكن الحالف معروفاً بالحلف بالله كذباً لحديث (من حُلف له بالله فليرض ومن لم يرض فليس من الله). ◘◘◘ 61- يكثر على ألسن بعض الناس سب الأيام والليالي، وفي الحديث (لا تسبوا الدهر) لأن ما يقع فيه إنما هو بتدبير الله وقضائه فمن سبه فكأنما سب الله ◘◘◘ 62- من تمام كمال التوحيد ترك التسمية باسم فيه نوع مشاركة لله في صفاته مثل (ملك الملوك) و (قاضي القضاة) ونحو ذلك كما جاء في الأحاديث. ◘◘◘ 63- من نواقض الإسلام الاستهزاء بالله أو بكتابه أو برسوله لقوله تعالى (قل أبالله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) ◘◘◘ 64- نسبة النعم الحاصلة للذكاء والعبقرية ونحو ذلك من كفرانها لأن المنعم بها هو الله وحده فمن الإيمان به نسبتها إليه (وما بكم من نعمة فمن الله) ◘◘◘ 65- لا يجوز تعبيد الأسماء لغير الله كعبد الأمير وعبد الحسين وعبد الحارث وعبد الكعبة. ومن سمي بذلك لزمه تغييره فالخلق كلهم عبيد الله وملكه. ◘◘◘ 66- إذا كان الاسم يحمل معنى مكروهاً كـ(حَزن)، أو تزكية لصاحبه كـ (بَرّة) استحب تغييره للأحاديث الصحيحة في هذا الباب. ◘◘◘ 67- نهى النبي أن يقال (السلام على الله) لأن الله هو السلام الذي لا يبلغه ضر ولا يطرأ عليه نقص، بل هو المسَلِّم غيره من الآفات سبحانه. ◘◘◘ 68- ما كان من المطالب متَحقَق النفع كالرحمة والمغفرة والجنة والعافية فيدعو به العبد ربه دعاء جازماً ولايقول ارحمني إن شئت أو اغفر لي إن شئت. ◘◘◘ 69- ما كان من المطالب المعَيّنة متَردداً في تحقق منفعته كسفر أو دراسة أو زواج فالأفضل فيه سؤال الله إياه إن كان خيراً كما في دعاء الاستخارة. ◘◘◘ 70- من الأدب المستحب أن يقول السيد لعبده (فتاي) أو (غلامي) ولأمته (فتاتي) بدلا من (عبدي) و (أمتي) وأن يقول العبد لمالكه (سيدي) بدلا من (ربي) ◘◘◘ 71- من تعظيم الله جل وعلا أن تجيب مسألة من سألك بالله لحديث (من سأل بالله فأعطوه) الحديث. وإن طلبك محرما أو كنت تتضرر بإجابته فلا تلزمك. ◘◘◘ 72- إذا فاتك محبوب أو أصابك مكروه فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فذلك من الإيمان بالله ومن الاتباع لرسوله ◘◘◘ 73- في الحديث (لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسالك من خير هذه الريح ..) ثم : ما ذنب الريح حتى تُسب فهي مأمورة مسيّرة ◘◘◘ 74- ظن أهل الجاهلية بربهم ظن السوء ومنه أنه لا ينصر رسوله وأن ما يصيبهم ليس من قدر الله أو أن أقدار الله ليس لها حكمة فاحذر ان تظن بربك ظنهم ◘◘◘ 75- الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان ومن كذّب بالقدر فقد كفر قال تعالى (إنا كل شيء خلقناه بقدر). ◘◘◘ 76- للقدر أربع مراتب: 1- علم الله بكل شيء 2-كتابته للمقادير في اللوح 3-مشيئته لها 4-خلقه وإيجاده لها. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ◘◘◘ 77- تماثيل الصالحين كانت أول سبب لوقوع الشرك في بني آدم، وجاءت النصوص بتحريم تصوير ذوات الأرواح، و جاءت بالأمر بطمس ما وجد منها. ◘◘◘ 78- مِنْ تعظيم الله حفظ الأيمان ومِن حِفْظها: أن لا يحلف الا بالله ولا يحلف بالله الا صادقا ولا يكثر من الحلف وإذا حنث في يمينه كفر عنها. ◘◘◘ 79- من تعظيم الله الوفاء بالعهد وعدم نقضه بالغدر والخيانة ولو مع العدو الكافر (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها) ◘◘◘ 80- في الحديث (قال رجل : والله لا يغفر الله لفلان فقال الله من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت عملك) رواه مسلم ◘◘◘ 81- لا يقال لأحد (نستشفع بالله عليك) فإنه يقتضي أن يكون الخالق دون المخلوق في المرتبة تعالى الله وتقدس بل هو أكبر من كل شيء وأعظم وأجل سبحانه ◘◘◘ 82- كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن إطرائه ويحذر من جر الشيطان هذه الأمة إلى الغلو فيه فتهلك كما هلكت النصارى بغلوهم في عيسى بن مريم ◘◘◘ 83- كثير من المدائح النبوية تشتمل على الغلو البدعي أو الغلو الشركي والعياذ بالله لإهمال أصحابها الوصية النبوية بالتزام الاعتدال وترك الغلو. ◘◘◘ 84- من الغلو الشركي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بما لا يليق إلا بالله كوصفه: بعلم الغيب وإجابته دعوة المضطر وكون الدنيا والآخرة من جود يده. ◘◘◘ 85- من دلائل التوحيد الآيات والأحاديث الدالة على عظمة الله وأنه لا شيء أعظم منه فمن كانت السموات والأرض في قبضته فهو المستحق أن يعبد وحده. ◘◘◘ هذه سلسلة تـــــغـــــــريــــــدات عــــقــــــديّــة للشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله غرّد بها في موقع التواصل الإجتماعي تــــــــــــــويــــــــــــــــتـــر جمعها : خميس بن إبراهيم المالكي لزيارة صفحة الشيخ علي بن يحيى الحدادي حفظه الله على تــــــــــــــويــــــــــــــــتـــر ( إضغط هنا وفقك الله ) |
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 01:06 PM. |
powered by vbulletin