![]() |
تحذير الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله من تصدر الجهال لا سيما وقت الفتن وفي النوازل مع التعليق عليه
اقتباس:
تعليقي على كلام الشيخ الدكتور عبدالله البخاري حفظه الله الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فجزى الله الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم البخاري خيراً على ما نصح به الشباب السلفي من لزوم غرز العلماء، ومعرفة أقدار الناس، والتحذير من الفتن وأهلها، والتحذير من تصدر الجهال وأهل الضلال، ومن الكلام بما يكون فتنة للسامع لكون الكلام لا يبلغه عقله، وما بينه من الإعذار للعلماء بأن سكوتهم وامتناعهم عن إجابة بعض السائلين لحكمة لا عن عجز. وكذلك تحذيره حفظه الله من الذي لا يعرف "لا أدري" ويفتي في كل شيء. وكذلك تحذيره ممن يحب التصدر وأن يكون له سهم أو خنجر في كل باب سواء كان بحق أو بباطل.. وكذلك ما نقله عن بعض الجهال أنه سأله هل الأمة ستضل لو لم تتكلم وأن ذاك الجاهل سكت، وسكوته دليل جهله، لأن جواب هذا السؤال يعرفه كل سلفي صادق، وهو أن الدين محفوظ، والفرقة الناجية المنصورة باقية إلى قيام الساعة. لكن قد يكون العالم واحدا في زمانه فريدا في دهره لو سكت لأطبقت الأمة على الضلال فاستحال سكوته كما وقع من الإمام أحمد زمن المحنة، وكيف ثبت ولم يأخذ بالرخصة في اتقاء الجهمية وسلطانهم. وكذلك تنبيهه على ما يثار حول بعض السلفيين من القيل والقال، ونافض ومنفوض، وجيوب وعيوب، وأن الواجب التنبه لهذه الأمور. مع العلم أن القيل والقال والشائعات والأكاذيب والفرى الموجهة من قبل أهل النفاق والفساد تجاه علماء السنة وشيوخها لم يسلم منه أحد، كيف ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشيعت حوله شائعات من أعظم الشائعات حتى اتهم في عرضه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن لتلك الأقاويل والشائعات إلا مزيد رفعة وعلو درجة لمن أشيعت حوله. فليست العبرة بالقيل والقال فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال. وما يزال أهل النفاق والفتن يطعنون في علمائنا ويتهمونهم بالأكاذيب حتى أن تلك التهم ربما تأثر بها بعض العلماء فأساؤوا الظن ببعض إخوانهم، وحصلت ردود ومراسلات بهذا الصدد، بل كتبت رسائل تدعو للرفق بأهل السنة وفيها ما فيها. فكلام الشيخ عبدالله البخاري متين وسديد، والواجب على الشباب فهمه فهما على مراد قائله لا على ظنون بعضهم، والبعد عن أهل الجهل والغواية، والتمسك بغرز علماء السنة، لا سيما زمن الفتن والنوازل، واتباع الحق بدليله، والحذر من اتباع الهوى. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي المدينة النبوية 21/ 12/ 1435 هـ |
أسأل الله أن يصلح حال المسلمين عامة، والسلفيين خاصة
فالدعوة السلفية مليأة بالجراح كما قال الوالد ربيع، وأبناؤها إلا من رحم الله منهم لهم دور في ذلك. ورحم الله أخا لي في الله قال: عندما اسمع لمحاضرة أو جلسة لأحد العلماء ويكون الموضوع حول الأدواء التي تعاني منها الدعوة السلفية من أبنائها لا من الأعداء. دائما أقول في نفسي الكلام عن فلان وفلان والشيخ يقصد فلان وعلان حسب المقام وأنسى نفسي ولا أنزل ذاك الكلام على نفسي وكأنني بريء من كل تلك الأدواء. وقد قال لي هذا الكلام لما استمعنا سويا لهذه الكلمة للشيخ البخاري. فلله دره تنبيه في محله وقل من يتنبه له إلا من رحم ربي. والله المستعان. |
اقتباس:
آمين.. وأحسنت جزاك الله خيراً.. لو أن كل سلفي استمع للكلام من عالم أو طالب علم ووجه الكلام لنفسه لانصلح حال كثير من الناس .. ولكن المصيبة أن يشيع بين بعض الحاضرين تنزيل كلام الشيخ على فلان المعين، مع أن في كلامه أمورا تبطل هذا الظن، ولكن تنتشر تلك الشائعة مما قد يضطر لدفع تلك الفرية، لإبقاء كلام الشيخ على فائدته، بدون أن يجير الكلام أو يحرف أو يقرن بفلان بعينه.. فتوجد مصيبتان عند المتلقين في هذا الباب: المصيبة الأولى: تحويل كلام المتكلم من عام إلى خاص، مع أن مراد المتكلم التعميم، ولو أراد التخصيص لفعل .. وهذه هي الفتنة التي أردت معالجتها بالتعليق .. المصيبة الثانية: أن يظن المستمع براءته المطلقة من العيب، ولذلك يحمل كل نقد على غيره .. وهذا ما نبهتَ عليه بتعليقك .. وقد ينشأ الإشكال من الإجمال في كلام المتكلم نفسه، أو لخلل في كلام المتكلم عينه، فهذا باب آخر .. والله الموفق |
بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
|
| الساعة الآن 03:00 PM. |
powered by vbulletin