![]() |
قال ( العودة ) في سابق عهد التليد (ماذا صنعت وفعلت بنا الكرة ؟!) فما الذي تغير الآن ؟!!
قال ( العودة ) في سابق عهد التليد (ماذا صنعت وفعلت بنا الكرة ؟!) فما الذي تغير الآن ؟!!
( 1 ) سناب شات ١٣ ربيع الأول ١٤٣٧ " ـ 24 / 12 / 2015 م ـ " . سلمان العودة ـ تعرفني ؟ ( لا تحرجني ) . قال " سلمان العودة " : ( شكراً ضيوفي الليلة على رغم " الديربي " مباراة الهلال والنصر ، وعلى رغم البرد والمطر والاختبارات جيتوا الله يكتب خطواتكم للجنة ) . التعليق : قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دروس ووقفات تربوية من السنة النبوية " ... والتي أقيمت بتاريخ ليلة السبت 10 / 2 / 1413 هـ ـ 9 / 8 / 1992 م . ( ماذا صنعت وفعلت بنا الكرة ؟! . لقد شتت شملنا ، وفرقت وحدتنا ، وجعلت من أبناء القبيلة والأسرة الواحدة - بل والبيت الواحد - شيعاً وأحزاباً ، فهذا يشجع هذا الفريق ، وذاك يشجع فريقاً آخر ، وربما تغاضبوا وربما طلق الزوج زوجته ، وربما غضب الأب على أولاده ، أو عق الأولاد أبيهم نظراً لاختلاف الميول والانتماءات ، فأي شيءٌ هذا يكون ؟! . أين الولاء والبراء في الدين ؟! . أين الأخوة الإيمانية ؟! . لقد حلت هذه الكرة من بعض شبابنا محل الروح من الجسد ، فأصبحت شيئاً كبيراً في واقعهم ، وأصبح الواحد منهم لا يعنيه أمر انتصار الإسلام ، ولا يعنيه أمر المسلمين ، ولا يعنيه أمر التقدم العلمي والصناعي للأمة الإسلامية ، ولا يهمه أمر طلب العلم الشرعي ، إنما يعنيه أن يفوز هذا الفريق ، ولو هزم فريقه لوجدت أنه يعيش حالة من اليأس والإحباط والقلق لا يعلمها إلا الله . بل الأمر أكبر من ذلك ، فقد قرأت يوماً من الأيام في جريدة الجزيرة مقالاً عنوانه " ضحايا الكرة " وتحدث عن مجموعة من الناس يموتون على مدرجات الكرة فرحاً بهدفٍ جاء لفريقهم ، أو حزناً من هدفٍ جاء على فريقهم .. ومن مكر الله تعالى بهؤلاء الذين خالفوا أمره أن هذا الهدف الذي فرح من أجله فلانٌ فمات، لم تنته المباراة حتى جاء هدفٌ آخر، وانتهت المباراة بالتعادل ، وصار موت هذا الإنسان على غير شيء . هؤلاء هم ورثة وأحفاد علي بن أبي طالب البطل الشجاع ، وصلاح الدين وطارق بن زياد وأمثالهم فالله المستعان ؟ ) . |
| الساعة الآن 09:47 AM. |
powered by vbulletin