![]() |
تنبيه للإخوة السلفيين واحفظوه للتاريخ حول حزب حمد بودويرة
تنبيه للإخوة السلفيين واحفظوه للتاريخ حول حزب حمد بودويرة: حزب حمد بودويرة ومن معهم من الصعافقة ينشرون بين الناس بدعة محدثة وهي تحريم الرد العلني على المفتي أو عضو الإفتاء لو جاؤوا بضلال وانحراف، بل يوجبون السكوت عن شخصه وعدم التحذير منه تنزيلا له منزلة ولي الأمر(الرئيس) ومن ينوب عنه كالوزراء. وهذه القضية معروفة عند السلف ومحسومة، فيجوز الرد على علماء الضلالة، وعلى مفتي الضلالة، وعلى أعضاء الإفتاء إذا وقعوا في الضلال. ولست في مقالي هذا أريد مناقشة هذه القضية لوضوحها، ولأنها ليس المقصود بالكتابة الآن في مقالي. لكن تذكروا جيدا وافهموا: حزب بودويرة المرجاوي يقررون هذه الضلالة ليس تديناً، وإنما حماية لأنفسهم، ولإسكات الشباب السلفي عن بيان ضلالهم، وكشف فساد منهجهم، والتحذير من تحزبهم وصعفقتهم.. وإذا قدر الله وأزيح هؤلاء عن الإفتاء وولي من لا يرضونه فستجدون المعايير تختلف، وستنتهي قضية وصف أعضاء الإفتاء بأنهم ولاة أمر!! فإن قيل لي: كيف تقول ذلك وهذا من الغيب لأنه في المستقبل؟ أقول: أنا في الحقيقة لا أتحدث عن المستقبل، بل أنا أتحدث عن أشخاص يتلاعبون بالمنهج، ويخدعون السلفيين بمثل هذه الأمور. فهؤلاء المرجاوية أتباع حمد بودويرة كانوا يحذرون من الغرياني وهو مفتي للدولة الليبية، ومن مؤاخذات الشيخ عبيد على الشيخ أبي الفضل أنه حذر من الغرياني وهو مفتي! فأنكر الشيخ ربيع كلام الشيخ عبيد إنكارا شديدا، وذكر لي أنه مخالف للحق. وصعافقة مصراتة يعتقدون بولاية السراج ومن معه والغرياني ما زال مفتياً عندهم، فكان صعافقة مصراتة يشنعون على أبي الفضل تحذيره من الغرياني، لكن بعد أن طعن الغرياني في الشيخ ربيع رد عليه أولئك المصاريت، وشهروا به، ولم يلتزموا بما كانوا ينشرونه من عقيدتهم بأنه ولي أمر ولا يجوز الكلام عليه!! فصاروا يطعنون في الغرياني مع اعتقادهم بولاية السراج!! وحمد بودويرة وضع يده في أيدي المصاريت الملوثة بدماء الليبيين الشرفاء، ووقع معهم بيان الصعفقة في التحذير من الشيخ محمد بن هادي وهو أحد علماء السعودية الأكابر، وهو مرخص للدعوة من وزارة الأوقاف، فكيف يطعنون به مع ترويجهم لهذه العقيدة الفاسدة؟!! فقضية أن العلماء لهم معاملة ولي الأمر في عدم الكلام فيه ولو كان مستحقا شرعا للكلام فيه مما يروجه أولئك الصعافقة، ويخالفونه قولا وعملاً اليوم قبل الغد! فلذلك نحن نعلم يقيناً أنهم ما قرروا هذه البدعة إلا للدفاع عن أنفسهم، ولا يطبقونها مع غيرهم من الموظفين في ليبيا أو في الدول الأخرى الإسلامية. الخلاصة: أن التحذير من حمد بودويرة ومن معه من الصعافقة الكذابين المجرمين فرض كفاية، ولا يحل لأحد أن يمنع من التحذير منهم تحت ذريعة أنهم ولاة أمر أو لهم حكم ولاة الأمر، فهذه بدعة صعفوقية باطلة. وأن نشرهم الشبهات بين السلفيين في قضية تشبيه أنفسهم بولي الأمر هو لحماية أنفسهم، مع أنهم يخالفونه مع من يرون ضلاله ممن يخالفهم ولو كان في الوظيفة مثلهم، وكم عملوا من الدسائس لموظفي الأوقاف، وتآمروا عليهم، وتنقل عنهم أمور شنيعة في وزير الأوقاف السابق، وأنهم تآمروا عليه بأشد من قضية الكلام العلني، بل بفعل هو على طريقة الخوارج كما يعرفه الليبيون. والله أعلم كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 16/ 1/ 1440هـ |
| الساعة الآن 07:46 AM. |
powered by vbulletin