![]() |
إلى الإخوة في ليبيا: الكلام في الصعافقة ينتهي إذا انتهوا عن الفتنة والتزموا بمنهج السلف واحترموا الشيخ محمد بن هادي وإخوانه من مشايخ السنة
إلى الإخوة في ليبيا: الكلام في الصعافقة ينتهي إذا انتهوا عن الفتنة والتزموا بمنهج السلف واحترموا الشيخ محمد بن هادي وإخوانه من مشايخ السنة نشر بعض المرجاوية من أذناب حمد بودويرة الكذاب: أن القيادة العامة بليبيا أمرت بعدم الخوض في الفتنة التي أحدثها الصعافقة. أقول: لا حاجة للكلام في هذه الفتنة إذا انتهى الصعافقة عن الطعن في الشيخ العلامة محمد بن هادي وفي المشايخ الآخرين مثل أسامة العتيبي وأحمد بازمول وعادل منصور ومشايخ الكويت. وبعدم الترويج لرؤوس الصعافقة. بهذا تنتهي الفتنة، ويكون خميس المالكي ومن معه استجابوا لأوامر القيادة.. وهذه هو الأمر الذي يجب أن يكون عليه السلفيون في ليبيا والعالم: أمن وأمان، وهدوء وسكينة، واجتماع كلمة، والتفاف حول ولاة الأمر، وعدم بيع الدين والمتاجرة بالدين لأجل عيون زهراني وذي الأفاعي وطباخ الفتن ومن معهم من شلة الفساد والفتن. يحترم كل مشايخ السنة مثل الشيخ اللحيدان والشيخ حسن عبدالوهاب والشيخ الفوزان والشيخ ربيع والشيخ العباد والشيخ عبيد والشيخ محمد علي فركوس والشيخ محمد بن هادي والشيخ محمد بازمول والشيخ عبدالمجيد جمعة ومن دونهم كالشيخ أحمد بازمول والشيخ عادل منصور وأسامة العتيبي ومشايخ الكويت وغيرهم في السعودية واليمن ومصر والجزائر. أما إذا استمروا في نشر الجروحات في المشايخ السلفيين، وخاصة المشايخ الذين وقفوا مع الكرامة ضد المليشيات، واستمروا في الرفع من خسيسة الصعافقة فهذا يدل دلالة ظاهرة على أنهم لم يستجيبوا للقيادة العامة، وأنهم يزعمون استجابتهم لتخذيل السلفيين، ولخداعهم حتى يتركوا التحذير من الصعافقة.. ما دام حمد بودويرة وحزبه المجرم ينشرون في الفتن، ومستمرين في الطعن في المشايخ السلفيين، ويزكون مشايخ الفتنة فهذا معناه أنهم مستمرون في الفتنة وفي مخالفة ولاة الأمور عندهم.. افهموا هذا ولا يخدعنكم الصعافقة .. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 23/ 1/ 1440هـ |
| الساعة الآن 07:46 AM. |
powered by vbulletin