منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=104)
-   -   حسب نظرة ومنهج الصعافقة الهابطين فإن الشيخ ربيعا من أشد الغلاة في الحاكمية!! وعلى رأيهم لابد أن يكون سروريا قطبيا!! (http://m-noor.com//showthread.php?t=18486)

أسامة بن عطايا العتيبي 12-10-2022 06:09 PM

حسب نظرة ومنهج الصعافقة الهابطين فإن الشيخ ربيعا من أشد الغلاة في الحاكمية!! وعلى رأيهم لابد أن يكون سروريا قطبيا!!
 
حسب نظرة ومنهج الصعافقة الهابطين فإن الشيخ ربيعا من أشد الغلاة في الحاكمية!! وعلى رأيهم لابد أن يكون سروريا قطبيا!! أخزاهم الله ورد كيدهم الحدادي في نحورهم

قال شيخنا العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في (مقدمة الطبعة الثانية) لكتابه "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل" والمنشور في موقعه(ص/8-12) : (أما الحاكمية والحكم فهي من صفات الله ومن خصائصه التي انفرد بها كما قال تعالى: { إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم}، فلا ينكر هذه الحاكميّة ولا يجحدها إلا كافر بالله شديد العداوة لله ولرسوله وكتبه، بل حتى من يجحد حاكميّة الله في جزئيّة من الجزئيات الفروعيّة فضلاً عن الأصول يكون كافراً بالله خارجاً عن دائرة الإسلام إذا كان جحده لها عن علم، أمّا الجاهل فيعذر حتى تقام عليه الحجة.
هذا الذي أقوله يجري في حق الحكام والمحكومين والأفراد والجماعات.
وقد قرّر ذلك علماء الإسلام المعتبرون، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-([1]) وتلميذه ابن القيم([2]).
فمن يلتزم بهذه الحاكميّة في أصول الدين وفروعه في العقائد والعبادات والمعاملات، وفي السياسة والاقتصاد والأخلاق والاجتماع فهو المؤمن، ومن لا يلتزمها في الكل أو في البعض فهو الكافر فرداً كان أو جماعة حاكماً أو محكوماً داعية أو مدعواً، ووالله إنني أخشى على كثير من الفرق والأحزاب والأفراد من الوقوع في الكفر حيث لا تلتزم بحاكميّة الله في أصول الدين بل وفي فروعه، أخشى على كثير منهم ممن قامت عليه الحجّة وتبين له الحق ثمّ يصرّ على مناهضة الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والبدع، وإلى مناهضة أهلها ومنابذتهم وتأليب الناس عليهم وتنفير الناس منهم ومن دعوتهم دعوة الأنبياء والرسل والمصلحين المخلصين الصادقين فيقع بعد قيام الحجّة عليه في هوّة الكفر.
وإنني لأدعو الأمّة جميعها حكامها ومحكوميها، أفرادها وفرقها وأحزابها أن يؤمنوا جميعاً حق الإيمان بحاكميّة الله العامّة الشاملة لأصول الدين وفروعه، وأن يلتزموا بها كل الالتزام في أصول الدين وفروعه، وأدعو رؤساء الدول مَن كان منهم ملتزماً بحاكميَّة الله وقصّر ولو في شيء من التطبيق أن يلتزم بالتطبيق الكامل في كلّ الميادين في العقائد والعبادات والمعاملات في الاقتصاد والسياسة وفي باب الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وأن يجدّوا في محاربة الشرك والبدع وفي محاربة المعاصي والمنكرات وخصوصاً الربا وسائر الكبائر التي تضرّ الأمّة وأخلاقها، فإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وليستشعروا أن الله سائلهـم عن كلِّ صغيرة وكبيرة تقع تحت مسؤليّتهم ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته )).
وأذكرهم بقوله صلى الله عليه وسلم: (( ما من والٍ يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاشٌ لهم إلا حرّم الله عليه الجنّة ))([3]).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبدٍ يسترعيه الله رعيّة، فلم يحطها بنصحـه لم يجد رائحة الجنّة )) (2).
ومن النصيحة للأمّة حملهم على الالتزام بحكم الله وشرائعه بالتعليم والتوجيه والترغيب والترهيب والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وإقامة الحدود والأخذ بكلّ التدابير التي تدعوهم إلى احترام شرع الله عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاً.
وأدعو رؤساء الدول في البلاد الإسلاميّة الذين لم يلتزموا شريعة الله أن يرجعوا إلى الله وأن يحترموا دينه المتمثل في الكتاب والسنّة، وأن يلتزموا بعقائد هذا الدين وأحكامه، وأن يعتزوا بذلك فإنّ فيه العزة والكرامة.
وإنّ الذلّ كلّ الذلّ والهوان في الخضوع لقوانين يضعها أحط البشر من أعداء هذه الأمّة يهوداً كانوا أو نصارى أو مجوساً أو ملحدين، وأن يحترموا مشاعر الأمّة الإسلاميّة التي جاهدت وناضلت وضحّت بالملايين من أبنائها لتحقيق غاية نبيلة هي أن يحكمها الإسلام، والإسلام فقط دين الله خالق هذا الكون وخالق الجنّ والإنس لعبادته وحده وللخضوع لشرائعه وحدها فيلتزموا شريعة الله ويُلزموا بها الأمّة عقيدة وأخلاقاً وتعليماً ومناهج إسلاميّة يقوم عليها التعليم والتربية.
وإني أُهيب بعلماء الأمّة ودعاتها وأحزابها وفرقها أن ينصحوا للأمّة جميعها شيبها وشبابها ذكورها وإناثها فيجمعوهم على كتاب الله وسنّة رسوله وعلى منهج وفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان من أئمة الهدى من فقهاء ومحدثين ومفسرين في العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات والاقتصاد وسائر أمور الإسلام والإيمان، وأن يدركوا حق الإدراك أنّ قول الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافـرون}، {… فأولئـك هـم الظـالمـون}، {…فأولئك هم الفاسقون}، يتناول الأفراد والجماعات والحكام والمحكومين، وأن قصرها على الحكام فقط دون أهل الأهواء والضلال الذين لم يحكّموا شريعة الله في عقائدهم وعبادتهم وأخلاقهم، من الجهل والضلال والغباء؛ فقد أنزلها الله في اليهود يوم أنزلها وليس لهم دولة من قرون، أنزلها فيهم وقد ضربت عليهم الذلّة والمسكنة.
وقد بينت أنّ حاكميّة الله بهذه السعة وهذا الشمول في كتابي الذي أقدم له، انظر فيه (ص:133-وما بعدها) و (ص:196) من هذه الطبعة). انتهى كلام شيخنا ربيع المدخلي حفظه الله.

[وانظر الصور المرفقة من الكتاب وفيها الهوامش].

وفي أثناء الكتاب له كلام نحو هذا في عدة مواضع منها عند كلامه على قول الله تعالى: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه} أنقله لأهميته لأن معظم الصعافقة لا يفهمون الآية على وجهها، ويظنون كلام أهل السنة فيها هو كلام الخوارج والعياذ بالله، حتى اتهمت بعض المجنونات الشيخ عبيدا بأنه تكفيري لكلامه السلفي في الحاكمية، بل استطاعوا خداع الشيخ عبدالمجيد جمعة لينكر الكلام السلفي الذي قاله الشيخ عبيد الجابري رحمه الله.

قال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله: (وبعد هذا البيان الواضح والدعوة الصارخة إلى التوحيد ونبذ الشرك يؤكد دعوته وحجته بقوله: { إن الحكم إلاّ لله} ثم يفسر هذه الحاكمية بتوحيد الله وعبادته وحده { أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إياه ذلك الدين القيم}.
ويقول عن التوحيد: { ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}) إلى آخر كلامه فإنه مهم، وفيه تفصيل في قضية الحكم بغير ما أنزل الله..
[وانظر الصورة المرفقة من الكتاب وفيها الهوامش].

فليحذر السلفيون من المنهج الدخيل عليهم تحت دعوى محاربة السرورية، وهذا المنهج الصعفوقي الدخيل منهج قائم على تحريف الكتاب والسنة، والطعن في علماء السنة ببدعة الخوارج، وتحريف معنى التشريع والحكم عند أهل السنة، فيرمون أهل السنة بمنهج الخوارج ثم يحرفون النصوص ليوافق فهومهم المنكوسة، وأقوالهم البدعية الفاسدة.

فكونوا سلفيين متبعين للشريعة، ولا تنخدعوا بتحريفات أهل الأهواء والفتن.

والله أعلم

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
16/ 5 / 1444هـ


الساعة الآن 01:30 PM.

powered by vbulletin