![]() |
من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث
من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد كان الصعافقة يقومون بأفعال منكرة تفرق السلفيين، وتؤسس للضلال، ويقعون في عشرات الأخطاء والجهالات، وكان السلفيون يناصحون ويردون، ويرفعون الأمر للمشايخ، لكن بسبب إحاطتهم ببعض المشايخ كانوا يتعاملون مع ضلالاتهم ودسائسهم بعدة أمور منها: 1- إنكار ما فعلوه بأنهم لم يفعلوه، وأن من ينسب لهم ما فعلوه فهو من الكذب عليهم. مثل فتنة عرفات في هولندا، ومشكلة بن عماري الفاسد، وقضية مطعم الطاغوت سندشهباز المتعلق بمحمد غالب العمري، وقضية كلام عرفات في مسائل الإيمان، وقضية تبديع الشيخ محمد الإمام ونسبة عدم ذلك لعبدالله البخاري وتكذيبه ذلك، وعشرات المسائل، يلجأ حزب الصعافقة إلى إنكار الوقائع، ونفي وجودها، وكانوا يكذبون ويحلفون الأيمان كذبا وزرا عند الشيخ ربيع ، ويأتون بشهود الزور على ذلك عند الشيخ ربيع والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي. حتى قال الشيخ ربيع قولته الشهيرة -وهي عبارة منكرة وباطلة- عن الشيخ محمد بن هادي في تحذيره من عرفات الشر وعصابته : (ما عنده ذرة دليل). وهذا نفس الذي يفعلونه الآن في قضية نصرتهم للانتقالي الخارجي وهاني بن بريك. فمع وجود الأدلة الكثيرة على ذلك إلا أنهم الآن ينكرون هذا الأمر، ويصفون من يذكر عندهم نصرة الانتقالي وهاني بالكذب!! طبعا نزار وفواز وغيرهما كانوا لا يهتمون بالأدلة، بل يشهدون بالزور مع عرفات والبخاري، والآن وقعوا في الفخ، ورأوا عاقبة نصرتهم للباطل، ولكنهم كأنهم طبع على قلوبهم فهم لا يفقهون. 2- دعوى الرجوع عن الخطأ، وما دام أنهم تراجعوا فلا مجال لعيبهم والطعن فيهم، والواقع أنهم لم يتراجعوا، وإنما تصنعوا ذلك لخداع المشايخ، مثل زعم عرفات تراجعه في مسألة الإيمان، وعدة مسائل يزعم التراجع وهو كذاب أشر. 3- رمي خصومهم الذين يشهدون عليهم بالحق، أو يتكلمون في القضايا التي يخالفونهم بها بالحق بأنهم كذابون، ويستشهدون بالزور شهودا على هذا. وهذه بدعة نشرها بينهم كهف الفتن عبد الله البخاري، فكانوا يستخدمونها لإسقاط خصومهم. 4- التشويش على خصومهم بأنهم لا يتثبتون، وأنهم طائشون، وأنهم مشايخ فجأة، وأنهم متعجلون، وأنهم يفتقرون إلى الحكمة، وأنهم وأنهم وهذا كان من مسالك طباخ الفتن عبد الله البخاري في تحريش الشيخ عبيد والشيخ ربيع على من يريدون إسقاطه كما فعلوه معي ومع الشيخ أحمد بازمول والشيخ عادل منصور والشيخ محمد بن هادي وغيرهم. 5- تضخيم الأخطاء التي يقع فيها خصومهم بحيث يجعلون خيالاتهم وتضخيماتهم دالة على أكاذيبهم على خصومهم من خواص أهل السنة. 6- رفع مكانة أتباعهم من الجهال والمتعالمين لإظهار أنهم الأكثرية، وأن معهم علماء وفضلاء، وأن خصومهم ليس معهم أحد!! 7- إنكار الواقع، واختلاق واقع جديد لا حقيقة له! فبينما يتقطع السلفيون في بلد من البلاد إذا بهم ينقلون للمشايخ أن الإخوة مجتمعون، ومتفقون، والأمور على أحسن حال!! فمنهج الصعافقة منهج خبيث، وماكر، ومليء بالشر والظلم والفساد والحقد والبغضاء.. فوالله إنه لمجتمع نفاق وفسق وفساد، وليس بمجتمع سنة وسلفية وصدق ووفاء قاتلهم الله أنى يؤفكون، وقطع الله دابرهم، ودمرهم تدميرا هم وكل من يناصرهم من القطيع الفاسد. والله المستعان كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 26/ 12/ 1447هـ https://m-noor.com/showthread.php?t=18767 https://web.facebook.com/share/p/1GLBcyqwBb/ https://web.facebook.com/share/p/1DUjpuFmEB/ |
| الساعة الآن 07:27 PM. |
powered by vbulletin